نتائج البحث عن
«وجدت خاتما في طريق مكة فسألت عائشة ، فقالت : " تمتعي به»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسَةً عندَ عائشَةَ فأتَتها امرأةٌ فقالَت وجدتُ شاةً فكيفَ تَأمُريني أن أصنَعَ فقالَت عرِّفي واحتَلِبي واعلِفي ثُمَّ عادَت فقالَت عائشَةُ تَأمُريني أن آمُرَكِ أن تَذبَحيها أو تَبيعِيها فليسَ لكِ ذلكَ .
فسألتْ عائشةُ عن ذلك ، فقالتْ : يرحمُه اللهُ ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليهوديةٍ وأهلُها يَبْكُون : إنَّهم ليَبكُون عليها وإنَّها لتُعذَّبُ في قبرِها .
رَفعتِ امرأةٌ ابنًا لها في مَحَفَّةٍ ترضِعُه في طريقِ مكةَ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! ألهذا حجٌّ ؟ قال : نعمْ ، ولكِ أجرٌ أو كما قال .
قالتْ عائشةُ: رأيتُ كأنَّ ثلاثةَ أقمارٍ سقطَتْ في حِجري فسألتُ أبا بكرٍ فقالتْ: يا عائشةُ إنْ صدَقَتْ رؤياكِ يُدفَنُ في بيتِكِ خيرُ أهلِ الأرضِ ثلاثةٌ فلمَّا قُبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودُفِنَ قال لي أبو بكرٍ: يا عائشةُ ُهذا خيْرُ أقْمارِكِ وهو أحدُها .
وجَدَتْ حَفْصةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُمِّ إبراهيمَ في يَومِ عائشةَ، فقالت: لأُخبِرَنَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرُبتُها، فأخْبَرَتْ عائشةَ بذلك، فأعلَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ رسولَه بذلك، فعَرَّفَ حَفْصةَ بعضَ ما قالت، قالت: مَن أخْبَرَكَ؟ قال: {نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3]، فآلَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نِسائِه شَهرًا؛ فأنزَلَ اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فسَأَلتُ عُمَرَ: مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ. .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، يَقولُ: أنا في القَومِ إذ دَخَلَتِ امرَأةٌ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها قد وهَبَت نَفسَها لَكَ فَرَ فيها رَأيَكَ، فقال رَجُلٌ: زَوِّجْنيها. فلَم يُجِبْه، حَتَّى قامَتِ الثَّالِثةَ، فقال لَه: عِندَكَ شَيءٌ؟ قال: لا. قال: اذهَبْ فاطلُبْ. قال: لم أجِدْ. قال: فاذهَبْ فاطلُبْ، ولَو خاتَمًا مِن حَديدٍ. قال: ما وجَدتُ خاتَمًا مِن حَديدٍ. قال: هَل مَعَكَ مِنَ القُرآنِ شَيءٌ؟ قال: نَعَم. سورةُ كَذا، وسورةُ كَذا، قال: قد أنكَحتُكَها على ما مَعَكَ مِنَ القُرآنِ .
كنتُ عِندَ عائشةَ فأتَتْها امرأةٌ فقالَت يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي وجَدتُ ضالَّةً فَكَيفَ تَأمُريني أن أصنَعَ بِها ؟ قالَت: عرِّفيها واعلِفي واحتَلِبي قالَت: ثمَّ عادَت فسألَتْها فقالَت عائشةُ تُريدينَ أَن آمرُكَ أن تَبيعيها أو تَذبَحيها ؟ ليسَ ذلِكَ لَكِ .
تُوفِّيَتْ أُمِّي وعليها من رَمَضانَ صَومٌ، فسَأَلتُ عائِشَةَ عن ذلك، فقالت: اقْضِيها عنها، ثم قالت: بل تَصَدَّقي مَكانَ كُلِّ يومٍ على مِسكينٍ نِصفَ صاعٍ. .
كُنتُ شاكيًا بفارِسَ، فكُنتُ أُصَلِّي قاعِدًا، فسَألتُ عن ذلك عائِشةَ، فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، فذَكَرَ الحَديثَ. .
وَجَدَت حَفْصةُ رَضِي اللهُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أُمِّ إبراهيمَ في يوْمِ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فقالتْ: لَأُخْبِرَنَّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرِبْتُها، فأخبَرَت عائشةَ بذلك، فأعْلَمَ اللهُ رَسولَه ذلك، فعرَّفَ حَفْصةَ بعْضَ ما قالتْ، قالتْ: مَن أخْبَرَك؟ قال: نبَّأنِيَ العليمُ الخبيرُ، فآلَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسائهِ شَهرًا، فأنْزَلَ اللهُ تعالَى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: فسَألْتُ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه: مَن اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ رَضِي اللهُ عنهما. .
ما وجدتَ في طريقٍ مِيتاءٍ فعرِّفْهُ. .
إنِّي لَفي القَومِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ قامَتِ امرَأةٌ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها قد وهَبَت نَفسَها لَك، فرَ فيها رَأيَك، فلَم يُجِبْها شيئًا، ثُمَّ قامَت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها قد وهَبَت نَفسَها لَك، فرَ فيها رَأيَك، فلَم يُجِبْها شيئًا، ثُمَّ قامَتِ الثَّالِثةَ فقالت: إنَّها قد وهَبَت نَفسَها لَك، فرَ فيها رَأيَك، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ أنكِحْنيها، قال: هل عِندَك مِن شيءٍ؟ قال: لا، قال: اذهَبْ فاطلُبْ ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ، فذَهَبَ فطَلَبَ، ثُمَّ جاءَ فقال: ما وجَدتُ شيئًا ولا خاتَمًا مِن حَديدٍ، فقال: هل معك مِنَ القُرآنِ شيءٌ؟ قال: مَعي سورةُ كَذا وسورةُ كَذا، قال: اذهَبْ فقد أنكَحتُكَها بما معك مِنَ القُرآنِ. .
دخلتُ مع عمتي على عائشةَ ، فسألتُ : " أيُّ الناسِ كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قالت : فاطمةُ ، قيل : مِن الرجالِ ؟ فقالت زوجُها ، لقد كان صوَّامًا قوَّامًا .
بمعناه [أي: بمعنى حديثِ: عن سويد بن غفلة قال: غَزوتُ مع زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجدتُ سَوطًا، فقالا لي: اطرَحْه، فقلتُ: لا، ولكنْ إنْ وجدتُ صاحِبَه، وإلَّا استمتعتُ به، فحَجَجتُ، فمررتُ على المدينةِ، فسألتُ أبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقال: وجدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ...]، قال: عَرِّفْها حَوْلًا قال: ثلاثَ مِرارٍ، قال: فلا أدري قال له ذلك في سَنةٍ أو في ثلاثِ سِنينَ. .
كان في حَجْرِ عمَّةٍ لي ابنٌ لها يتيمٌ وكان يكسِبُ فكانت تَحرَّجُ أنْ تأكُلَ مِن كَسْبِه فسأَلتْ عن ذلك عائشةَ فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ أطيبَ ما أكَل الرَّجلُ مِن كَسْبِه وإنَّ ولَدَ الرَّجلِ مِن كَسْبِه ) .
لا مزيد من النتائج