نتائج البحث عن
«وجدنا في كتاب عبد الله بن عمرو [عن عمرو] : إذا عبث المجنون بامرأته طلق عنه وليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه مُلازِمُ بنُ عَمْرٍو، ومُحمَّدُ بنُ جابِرٍ، فاخْتَلفا: فرَوى مُلازِمُ بنُ عَمْرٍو، عن عَبْدِ اللهِ بنِ بَدْرٍ، عن قَيْسِ بنِ طَلْقٍ، عن أبيه طَلْقِ بنِ علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قالَ: لا وِتْرانِ في لَيْلةٍ. .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو يسألُهُ عنِ المُحرِمِ وقعَ بامرأتِهِ فأشارَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمَرَ فقالَ اذهَبْ إلى ذلِكَ فاسألْهُ قالَ شعيبٌ فلم يعرِفْهُ الرَّجلُ فذهبتُ معهُ فسألَ ابنَ عمرَ .
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يَسأَلُه عن مُحرَّمٍ وَقَعَ بامرأتِه، فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك فاسْأَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذَهَبتُ معه، فسَأَلَ ابنَ عُمَرَ. .
أتَى رجلٌ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فسألَهُ عن مُحْرمٍ وقعَ بامرأتِهِ ، فأشارَ لهُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، فذهبتُ معهُ ، فسألَهُ ، فقال : بطُلَ حجُّهُ ، فيصنعُ ما يصنعُ النَّاسُ ، فإذا أدركَهُ قابلٌ ، حجَّ وأهدَى ، قال : فأرسلَهُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فذهبتُ معهُ فقال لهُ مثلَ ذلكَ ، فقال الرَّجلُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ؛ ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : مثلَ ما قالا .
عَن عَطاءِ بنِ يَسارٍ قال: جاءَ رَجُلٌ فسَألَ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه ثَلاثًا قَبلَ أن يَمَسَّها؟ قال عَطاءُ بنُ يَسارٍ: إنَّما طَلاقُ البِكرِ واحِدةٌ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: «إنَّما أنتَ قاصٌّ، الواحِدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تُحَرِّمُها حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه». .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
سُئِل عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ عن رجُلٍ طلَّق امرأتَهُ ثلاثًا قبل أن يمَسَّها، فقال: الواحدةُ تُبِينُها، والثلاثُ تُحرِّمُها حتى تَنكِحَ زوجًا غيرَهُ. .
حديثُ أبي اليَمانِ، عن صَفْوانَ بنِ عَمْرٍو، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ، عن أبيه؛ أنَّه قال لجُلَسائِه: كيف أنتم إذا خرج فيها داعيانِ: داعي إلى كِتابِ اللهِ، وداعي إلى سُلطانِ اللهِ، إلى أيِّما تجيبون؟ قالوا: إلى كتابِ اللهِ، قال: إذَنْ تَهْلِكوا؟ .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، أنَّ رَجُلينِ أتَيا عَمْرَو بنَ العاصِ يَختَصِمانِ في دَمِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ وسَلَبِه، فقالَ عَمْرٌو: خَلِّيا عنه؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اللَّهمَّ أُولِعَتْ قُرَيشٌ بعَمَّارٍ، قاتِلُ عَمَّارٍ وسالِبُه في النَّارِ. .
انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ مع أبي مُوسى الأشعريِّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فجلَسْتُ عن يَمينِه، وجلَسَ زُرعةُ عن يَسارهِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العجَمِ مِنَ العربِ إلَّا قَتيلٌ، أو أَسيرٌ يُحكَمُ في دَمِه، فقال زُرعةُ بنُ ضَمْرةَ: أيَظهَرُ المشْرِكون على أهلِ الإسلامِ؟ قال: فمِن أنتَ؟ قال: مِن بَني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ مَناكِبُ نِساءِ بَني عامرٍ على ذي الخَلَصةِ، قال: فذكَرْنا لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ قوْلَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: عبْدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ، ثَلاثَ مرَّاتٍ. .
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو فسأله عن مُحرِمٍ وَقَع بامرأتِه؟ فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك واسأَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذهَبْتُ معه فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك، فقال الرَّجُلُ: أفأقعُدُ؟ قال: لا، بل تخرُجُ مع النَّاسِ وتصنَعُ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا فحُجَّ وأَهْدِ، فرَجَع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فأخبَرَه، ثمَّ قال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فاسأَلْه، قال شُعَيبٌ: فذهَبْتُ معه فسألَه، فقال له مِثلَ ما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ قال: أقولُ مِثلَ ما قالا. .
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يسألُه عن مُحرِمٍ وَقَع بامرأتِه؟ فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك فسَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذهَبْتُ معه، فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك، فقال الرَّجُلُ: فما أصنَعُ؟ قال: اخرُجْ مع النَّاسِ واصنَعْ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا فحُجَّ وأَهْدِ، فرَجَع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وأنا معه، فأخبَرَه، فقال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فسألَه فقال له كما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وأنا معه، فأخبَرَه بما قال ابنُ عَبَّاسٍ، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ قال: قَولي مِثلُ ما قالا. .
لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ . . . . . .
أن رجلا أتى عبد الله بن عمرو وأنا معهُ يسأله عن مُحْرمٍ وقَعَ بامرأتهِ ، فأشارَ إلى عبد الله بن عمرَ فقال : اذْهَبْ إلى ذلكَ فسلهُ . قال شعيب : فلم يَعْزِمْ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ ، فسألَ ابن عمرَ فقال : بطلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعْ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلَ فحجّ واهدِ . فرجعَ إلى عبد اللهِ بن عمرو وأنا معهُ ، فأخبره فقال : اذهبْ إلى ابن عباسٍ فسَلْهُ . قال شعيبٌ : فذهبتُ معهُ إلى ابن عباسٍ فسأله فقال له كما قال ابن عمرَ ، فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معهُ ، فأخبرهُ بما قال ابن عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قولي مثل ما قالا .
لا مزيد من النتائج