نتائج البحث عن
«وذكر الإفك ، قالت : جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكشف عن وجهه ، وقال : أعوذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث الإفكِ وفيه التَّعوُّذُ [يعني حديث: جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكشف عن وجهِه وقال أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالِإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآية] .
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكشف عن وجهِه وقال أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالِإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآية .
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكشف عن وجههِ وقال : أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } الآيةَ .
جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكَشفَ عن وجهِهِ ، وقالَ: أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآيةَ .
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكشَفَ عن وجهِه، وقال: أعوذُ بالسميعِ العليمِ مِن الشيطانِ الرَّجيمِ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور: 11]. .
عن عائشةَ ، قالت : لمَّا قُتِلَ زيدُ بنُ حارثةَ ، وجعفرٌ ، وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ جلَسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، في المسجدِ يُعرَفُ في وجهِهِ الحُزنُ وذَكَرَ القصَّةَ .
لما قتل زيد بن حارثة وجعفر وعبد الله بن رواحة جلس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجد يعرف في وجهه الحزن وذكر القصة
أن النبي صلى الله عليه وسلم دَلّى رجليهِ في البئرِ ، وكشفَ عن فخذيهِ ، وذكرَ أن أبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ جلَسوا معه ، وفعلوا كفعلهِ ، وكشفُوا عن أفخاذهِم .
لما التَقَى الناسُ بموتِه، جَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وكُشِفَ له ما بينَه وبينَ الشامِ، فهو ينظُرُ إلى مُعْتَرَكِهِمْ، فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: أَخَذَ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فمَضى حتى استُشهِدَ، وصلَّى عليه ودَعا له، وقال: استَغفِروا له، دَخَلَ الجَنَّةَ، فهو يَطيرُ فيها بجناحينِ حيثُ شاء. .
لما التقَى الناسُ بمُؤتةَ جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرَ وكُشِفَ له ما بينه وبين الشَّامِ فهو ينظرُ إلى معركتِهم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارِثةَ فمضَى حتَّى استُشهدَ وصلَّى عليه ودعا له وقال استغفروا له وقد دخل الجنةَ وهو يسعَى ثمَّ أخذ الرايةَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فمضَى حتَّى استشهِدَ فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعا له وقال استغفروا له وقد دخل الجنَّةَ فهو يطيرُ فيها بجناحَينِ حيث شاء .
تزوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسماءَ بنتَ النعمانِ الجَوْنيِّة فأرسَلني فجِئتُ بها، فقالت حَفصةُ لعائشةَ : أخضِبيها أنتِ وأنا أمشِّطها ففَعلتا ثمَّ قالتْ لها إحداهُما: إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعجِبُه من المرأةِ إذا دخلتْ عليهِ أن تقولَ أعوذُ باللهِ منْكَ فلمَّا دخَلتْ عليهِ وأغلقَ البابَ وأَرخى السِّترَ مدَّ يدَه إليها فقالتْ : أعوذُ باللهِ منك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بكمِّهِ علَى وجههِ فاستَترَ بهِ وقال: عُذتِ بِمَعاذٍ ثلاثَ مرَّاتٍ . قال أبو أُسيْد: ثمَّ خرجَ إليَّ فقالَ: يا أبا أُسيدٍ ألحِقْها بأهْلِها ومَتِّعْها بِرَازِقِيَّيْنِ .
لما التقى الناسُ بمئونةَ جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ وكُشِفَ لهُ ما بينَه وبين الشامِ فهو ينظرُ إلى معركتهم فقال عليهِ السلامُ أخذَ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فمضى حتى استُشهدَ وصلى عليهِ ودعا لهُ وقال استغفروا لهُ وقد دخل الجنةَ وهو يسعى ثم أخذَ الرايةَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فمضى حتى استُشهدَ فصلى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودعا لهُ وقال استغفروا لهُ وقد دخل الجنةَ فهو يطيرُ فيها بجناحيْنِ حيثُ شاءَ .
بعَثَتْ صَفيَّةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطَعامٍ قد صنَعَتْه له وهو عِندي، فلمَّا رأيتُ الجاريةَ، أخَذَتْني رِعْدةٌ حتى اسْتَقَلَّني أفْكَلُ، فضرَبتُ القَصْعةَ، فرَمَيتُ بها. قالَتْ: فنظَرَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعرَفتُ الغَضَبَ في وَجْهِه، فقُلتُ: أعوذُ برسولِ اللهِ أنْ يَلعَنَني اليومَ. قالَتْ: قال: أوْلَى. قالَتْ: قلتُ: وما كفَّارَتُه يا رسولَ اللهِ؟ قال: طَعامٌ كطَعامِها، وإناءٌ كإنائِها. .
تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بِنتَ النُّعْمانِ الجُونيَّةَ، فأرسَلَني، فجِئتُ بها، فقالتْ حَفصةُ لعائشةَ: اخضِبيها أنتِ، وأنا أُمشِّطُها. ففعَلَتا، ثُمَّ قالتْ لها إحداهما: إنَّه يُعجِبُه أنْ تَقولَ المَرأةُ: أعوذُ باللهِ منك! فلمَّا دخَلَتْ عليه، وأرخى السِّترَ، مَدَّ يَدَه إليها، فقالتْ: أعوذُ باللهِ منك! فقال بكُمِّه على وَجهِه، فاستَتَرَ، وقال: عُذتِ بمُعاذٍ. وخرَجَ، فقال: يا أبا أُسَيدٍ، ألحِقْها بأهلِها، ومَتِّعْها برازِقيَّينِ -يَعني: كِرباسَينِ-. فكانتْ تَقولُ: ادْعوني الشَّقيَّةَ. .
وَقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأعوافِ وبلالٌ معه، فدَلَّى رِجلَيه في البِئرِ وكَشَف عن فَخِذَيه، فجاء أبو بكرٍ يستأذنُ، فقال: يا بلالُ ائذَنْ له، وبَشِّرْه بالجنَّةِ، فجلس عن يمينِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَلَّى رجلَيه في البئرِ، وكَشَف عن فَخِذِه، ثمَّ جاء عُمَرُ يستأذِنُ، فقال: يا بلالُ ائذَنْ له، وبَشِّرْه بالجنَّةِ، فدخل فجلس عن يسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَلَّى رِجلَيه في البِئرِ، وكَشَف عن فَخِذه، ثمَّ جاء عثمانُ، فقال: ائذَنْ له يا بِلالُ، وبَشِّرْه بالجنَّةِ، على بلوى تُصيبُه، فدَخَل عثمانُ فجَلَس، فعَدَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودلَّى رجلَيه في البِئرِ وكَشَف عن فَخِذِه. .
لا مزيد من النتائج