نتائج البحث عن
«وصية الرجل حيث جعلها إلا أن يتهم الوصي [به ]»· 13 نتيجة
الترتيب:
فقالَ لَهُ رجلٌ يعني لعبيدِ بنِ عميرٍ وَكانَ الرَّجلُ يتَّهمُ برأيِ الخوارجِ ويقالُ لَهُ هارونُ أبو موسى يا أبا عاصمٍ ما هذا الَّذي تحدِّثُهُ بِهِ فقالَ إليْكَ عنِّي لو لم أسمعْهُ من ثلاثينَ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لم أحدِّث بِهِ [ خروجُ قومٍ من النَّارِ بالشَّفاعَةِ ] .
شَهِدَ خُطبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ، فكان فيما تَكلَّمَ به: ألَا إنَّ اللهَ قد أعطى كلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، ألَا لا وَصيَّةَ لوارثٍ. .
قال عمرُ ما أعتَقَ الرجلُ في مرضِهِ فهوَ وصيةٌ إن شاء رجعَ فيها . .
قَولُه: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33]، قالَ: كانَ الرَّجُلُ يُعاقِدُ الرَّجُلَ، أيُّهما ماتَ وَرِثَه الآخَرُ، فأنزَلَ اللهُ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا} [الأحزاب: 6]، يَقولُ: إلَّا أنْ يُوصوا لِأوليائِهمُ الذين عاقَدوا وَصيَّةً، فهو لهم جائِزٌ مِن ثُلُثِ مالِ المَيِّتِ، وذلك هو المَعروفُ. .
إن الرجلَ لَيَعملُ – والمرأةُ – بطاعةِ اللهِ سِتِّينَ سنةً، ثم يَحْضُرُهما الموتُ، فيُضَارَّانِ في الوصيةِ ؛ فتَجِبُ لهما النارُ، ثم قرأ أبو هريرةَ – رَضِيَ اللهُ عنه : {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ } .
إِنَّ الرجلََّ ليعملُ والمرأةُ بطاعَةِ اللهِ ستينَ سنة ثُمَّ يحضرُهما الموتُ فيُضَارَّان في الوصِيَّةِ فتَجِبُ لهما النارُ ثُمَّ قرأَ أبو هريرَةَ مِنْ بعدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غيرَ مضارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللهِ . . إلى قولِهِ ذَلِكَ الفوزُ العظيمُ .
"إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ أوِ المَرأةَ بطاعةِ اللهِ سِتِّينَ سَنةً، ثُمَّ يَحضُرُهما المَوتُ فيُضارَّانِ في الوصيَّةِ فتَجِبُ لهما النَّارُ"، ثُمَّ قَرَأ أبو هرَيرةَ {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مَضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ} إلى قَولِه: {وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} .
إنَّ الرَّجُلَ ليعمَلُ والمرأةُ بطاعةِ اللَّهِ ستِّينَ سنةً ثمَّ يحضرُهما الموتُ فيُضارَّانِ في الوصيَّةِ فتجِبُ لَهُما النَّارُ ثُمَّ قرأَ عليَّ أبو هريرةَ ( مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ ) إلى قولِه ( ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) .
حديث وصيَّةِ الضِّرارِ أنَّها محبِطةٌ للأعمالِ ، وموجبةٌ لدخولِ النَّارِ [يعني حديث: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ أَوِ المرأةُ بطاعةِ اللهِ سِتِّينَ سَنةً، ثُمَّ يحضُرُهُما الموتُ، فيُضارَّانِ في الوصيَّةِ، فتجِبُ لَهُما النَّارُ، ثُمَّ قرَأَ أبو هُريرةَ: {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ} [النساء: 11]، إلى قولِهِ: {غَيْرَ مُضَارٍّ} [النساء: 12].] .
لا وصيةَ لوارثٍ إلا أن يشاءَ الورثةُ .
لا وصيَّةَ لوارثٍ [إلا أن يشاءَ الورثةُ] .
لا وصيةَ لوارثٍ إلا أن يُجيزَ الورثةُ .
لا وصيةَ لوارثٍ ، إلا أن يُجيزها الورثةُ .
لا مزيد من النتائج