نتائج البحث عن
«وضعت سبيعة حملها بعد وفاة زوجها بثلاثة وعشرين أو خمسة وعشرين ليلة ، فلما تعلت»· 15 نتيجة
الترتيب:
وضعَتْ سُبَيْعةُ حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بِثلاثةٍ وعِشرينَ ، أو خَمسةٍ وعِشرينَ ليلةً ، فلمَّا تعلَّت تشوَّفَت للأزواجِ ، فَعيبَ ذلِكَ عليها ، فذُكِرَ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ما يمنَعُها قد انقَضى أجلُها
وضعَتْ سُبَيْعةُ حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بِثلاثةٍ وعِشرينَ ، أو خَمسةٍ وعِشرينَ ليلةً ، فلمَّا تعلَّت تشوَّفَت للأزواجِ ، فَعيبَ ذلِكَ عليها ، فذُكِرَ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ما يمنَعُها قد انقَضى أجلُها .
وضَعتْ سُبَيعةُ حَملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بثلاثةٍ وعشرينَ أو خمسةٍ وعشرينَ ليلةً فلمَّا وضَعتْ تشوَّفتِ الأزواجَ فعِيبَ ذلك عليها فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( وما يمنَعُها وقد انقضى أجَلُها ) .
وضعتْ سبيعةٌ بعد وفاةِ زوجِها بثلاثةٍ وعشرينَ - أو خمسةٍ وعشرينَ - يومًا، فلما تعلَّتْ، تشوَّفَتْ للنكاحِ، فأنكر عليها، فذُكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : إن تفعلْ فقد حلَّ أجلُها .
وضعت سبيعةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بثلاثةٍ وعشرينَ أو خمسةٍ وعشرينَ يومًا فلمَّا تعلَّت تشوَّفت للنِّكاحِ فأنْكرَ عليْها ذلِكَ فذُكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: إن تفعل فقد حلَّ أجلُها. .
وضعَت سُبيعةُ الأسلميَّةُ بنتُ الحارثِ حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها ببضعٍ وعشرينَ ليلةً، فلمَّا تعلَّت مِن نفاسِها تشوَّفَت، فعيبَ ذلِكَ عليْها، وذُكرَ أمرُها للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: إن تفعَل فقد مضى أجَلُها .
وضعَتْ سبيعةُ بنتُ الحارثِ بعدَ وفاةِ زوجِها بثلاثٍ وعشرينَ أوْ خمسٍ وعشرينَ ليلةً ، فلمَّا تعلَّتْ تشوفَتْ للنكاحِ ، فأنكِرَ ذلكَ عليها وذُكِرَ ذلكَ للنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إنْ تفعلْ فقدْ حلَّ أجلُها .
وضَعَت سُبَيعةُ بنتُ الحارِثِ بَعدَ وفاةِ زَوجِها بثَلاثٍ وعِشرينَ أو خَمسٍ وعِشرينَ لَيلةً، فلَمَّا تَعَلَّت تَشَوَّفَت للنِّكاحِ، فأُنكِرَ ذلك عليها، وذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «إن تَفعَلْ فقد حَلَّ أجَلُها» قال عَفَّانُ: «فقد خَلا أجَلُها» .
وَلَدَت سُبَيعةُ بَعدَ وفاةِ زَوجِها بثَلاثٍ وعِشرينَ أو خَمسٍ وعِشرينَ لَيلةً، فتَشَوَّفَت، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَ فقال: «إن تَفعَلْ فقد مَضى أجَلُها» .
ولَدَتْ سبيعةُ بعدِ وفاةِ زوجِها بثلاثٍ وعشرينَ ، أوْ خمسٍ وعشرينَ ليلةً ، فتشوَّفَتْ ، فأُتِيَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبِرَ ، فقال : إنْ تفعلْ فقدْ مضَى أجلُها .
أنَّ سُبَيعةَ بِنتَ الحارِثِ وَضَعتْ حَملَها بَعدَ وَفاةِ زَوجِها. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه أذِن لها أن تتزوَّج لمَّا وضعَت بَعدَ وفاةِ زَوجِها بخَمسٍ وعِشرينَ ليلةً. .
وضعَت سُبَيعةُ بَعدَ وفاةِ زَوجِها بأربعينَ ليلةً، فأنكَحها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ سُبَيْعةَ بنتَ الحارثِ وضَعت بعدَ وفاةِ زوجِها بنحوِ عشرينَ ليلةً فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تزوَّجَ .
وضَعَت سُبَيعةُ فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ توفِّيَ عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ، فلَم تَمكُثْ إلَّا لَياليَ حَتَّى وضَعَت، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها خُطِبَت، فاستَأذَنَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النِّكاحِ، فأذِنَ لَها أن تَنكِحَ فنَكَحَت] .
لا مزيد من النتائج