نتائج البحث عن
«وضع الحجاج قفيزه على صاع عمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباه سَأَلَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مَملوكٌ، فهل في مالي زكاةٌ؟ فقال عُمَرُ: إنَّما زَكاتُكَ على سَيِّدِكَ، أنْ يُؤدِّيَ عنك عندَ كلِّ فِطرٍ صاعَ شَعيرٍ، أو صاعَ تَمرٍ، أو نِصفَ صاعِ بُرٍّ. .
عنْ مَكْحولٍ، قالَ: بَيْنا أنا معَ ابنِ عُمَرَ؛ إذ نصَبَ الحجَّاجُ المَنجَنيقَ على الكَعْبةِ وقتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فأنكَرَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ذلك، وتكَلَّمَ بما ساءَ الحجَّاجَ سَماعُه، فأمَرَ الحجَّاجُ بقَتْلِه، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ ضَرْبةً، فلمَّا بلَغَ الحجَّاجَ قَصَدَه عائدًا، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: أنتَ قَتَلْتَني، والآنَ تَجيئُني عائدًا، كَفى باللهِ حَكَمًا بَيْني وبيْنَكَ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: فرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ رَمَضانَ على الذَّكَرِ والأُنثى، والحُرِّ والمَملوكِ، صاعَ تَمرٍ أو صاعَ شَعيرٍ، قال: فعَدَلَ النَّاسُ به بَعدُ نِصفَ صاعِ بُرٍّ، قال أيُّوبُ، وقال نافِعٌ: كان ابنُ عُمَرَ يُعطي التَّمرَ إلَّا عامًا واحِدًا أعوزَ التَّمرُ فأعطى الشَّعيرَ. .
كانَ النَّاسُ يُخرِجونَ صدقةَ الفِطرِ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صاعٌ مِنْ شَعيرٍ، أو صاعٌ مِنْ تَمرٍ أو زَبيبٍ، فلمَّا كانَ عُمَرُ، وكثُرَتِ الحِنطةُ، جعَلَ نِصفَ صاعِ حِنطةٍ مَكانًا مِنْ تِلْكَ الأشياءِ. .
أصابَتِ ابنَ عُمَرَ عارِضةُ مَحمِلٍ بيْنَ إصبَعَيْه عنْدَ الجَمرةِ، فمَرِضَ، فدَخَلَ عليه الحَجَّاجُ، فلمَّا رآه ابنُ عُمَرَ، غَمَّضَ عَينَيْه، فكَلَّمَه الحَجَّاجُ، فلم يُكلِّمْه، فغَضِبَ، وقال: إنَّ هذا يَقولُ إنِّي على الضَّربِ الأوَّلِ. .
عنِ ابنِ عمرَ كانَ النَّاسُ يُخرِجونَ صدقةَ الفِطرِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من شَعيرٍ، أو صاعًا من تَمرٍ، أو سُلتٍ، أو زَبيبٍ فلمَّا كانَ عمرُ وَكَثُرتِ الحنطةُ، جعلَ عمرُ نِصفَ صاعٍ من حِنطةً مَكانَ صاعٍ مِن تلكَ الأشياءِ .
هلكَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَحَضَرْنا بابَهُ في بَنِي سَلِمَةَ فلمَّا خرجَ سَرِيرُهُ من حُجْرَتِه ، إذا حَسَنُ بْنُ حَسَنٍ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ بين عَمُودَيِ السَّرِيرِ ، فأمرَ بهِ الحَجَّاجُ أنْ يخرجَ من بين العمودينِ فيأبَى عليهم ، فسألهُ بنُو جابرٍ إلَّاخَرَجَ ، فخَرَجَ ، وجاءَ الحجاجُ حتى وقفَ بين العمودينِ ، حتى وضعَ فصلَّى عليهِ ، ثُمَّ جاءَ القبرَ ، فإِذَا حسنُ بنُ حسنٍ قد نزلَ في القبرِ ، فأمرَ بهِ الحجاجُ أنْ يخرجَ ، فأبَى فسألهُ بنُو جابرٍ باللهِ فخَرَجَ فاقتحمَ الحجاجُ الحُفْرَةَ حتى فرغَ مِنْهُ . .
هلَكَ جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ فحضَرنا في بني سلمةَ فلمَّا خرجَ سريرُهُ من حجرتِهِ إذا حسنُ بنُ حَسنِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ بينَ عموديِ السَّريرِ فأمرَ بِهِ الحجَّاجُ أن يُخرَجَ من بينَ العمودينِ فيأبى عليْهم فسألَهُ بنو جابرٍ إلَّا خرجَ فخرجَ وجاءَ الحجَّاجُ حتَّى وقفَ بينَ العمودينِ حتَّى وضعَ فصلَّى عليْهِ ثمَّ جاءَ إلى القبرِ فإذا حسنُ بنُ حسنٍ قد نزلَ في القبرِ فأمرَ بِهِ الحجَّاجُ أن يُخرَجَ فأبى فسألَهُ بنو جابرٍ باللَّه فخرجَ فاقتَحمَ الحجَّاجُ الحفرةَ حتَّى فرغَ منْهُ .
كانَ الناسُ يُخرِجون صَدَقةَ الفِطرِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صاعًا مِن شَعيرٍ أو تَمْرٍ أو سَلْتٍ أو زَبيبٍ، قال: قال عبدُ اللهِ: فلمَّا كان عُمَرُ، وكَثُرَتِ الحِنْطةُ جعَلَ عُمَرُ نِصفَ صاعٍ حِنْطةً مكانَ صَاعٍ من تلك الأشياءِ. .
فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقةَ رمضانَ على الذَّكرِ والأنثى والحرِّ والمملوكِ، صاعَ تمرٍ أو صاعَ شعيرٍ قالَ: فعدلَ النَّاسُ نِصفَ صاعِ برٍّ [وفي روايةٍ بزيادة]: فقالَ نافعٌ: كانَ ابنُ عمرَ يعطي التَّمرَ إلَّا عامًا واحدًا أعوزَ منَ التَّمرِ فأعطَى الشَّعيرَ .
كان الناسُ يخرجون صدقةَ الفطرِ في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ شعيرٍ أو تمرٍ أو سلتٍ أو زبيبٍ فلما كان عمرُ وكثرتِ الحنطةُ جعل عمرُ نصفَ صاعِ حنطةٍ مكانَ صاعٍ من تلك الأشياءِ. .
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
كان النَّاسُ يُخرِجونَ صَدَقةَ الفِطرِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعًا من شَعيرٍ أو تَمرٍ أو سَلتٍ أو زَبيبٍ. قال عبدُ اللهِ: فلَمَّا كان عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه وكَثُرَت الحِنْطةُ، جَعَل عُمَرُ نِصفَ صاعِ حِنطةٍ مكانَ صاعٍ مِن تلك الأشياءِ. .
دَخَلَ الحَجَّاجُ على ابنِ عُمَرَ وأنا عِندَه، فقال: كيفَ هو؟ فقال: صالِحٌ، فقال: مَن أصابَكَ؟ قال: أصابَني مَن أمَرَ بحَملِ السِّلاحِ في يَومٍ لا يَحِلُّ فيه حَملُه، يَعني الحَجَّاجَ. .
لا مزيد من النتائج