نتائج البحث عن
«وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج أسماء بنت كعب الجونية فلم يدخل»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّجَ سَناءَ بنتَ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميَّةَ، فماتَتْ قبْلَ أنْ يَدخُلَ بها. .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسماءَ بنتَ النُّعمانِ الجونيَّةَ فأرسلني فجئتُ بها ، فقالت حفصةُ لعائشةَ : اخْضِبيها أنتِ ، وأنا أُمشِّطُها ، ففعلنا ، ثمَّ قالت لها إحداهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه من المرأةِ إذا دخلت عليه أن تقولَ : أعوذُ باللهِ منك ، فقال بكُمِّه على وجهِه فاستتر به ، وقال : عُذتِ بمُعاذٍ ، ثمَّ خرج عليَّ فقال : يا أبا أُسيدٍ ألحِقْها بأهلِها ، ومتِّعْها برازِقِيَّين فكانت تقولُ : ادعوني الشَّقيَّةَ .
تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بِنتَ النُّعْمانِ الجُونيَّةَ، فأرسَلَني، فجِئتُ بها، فقالتْ حَفصةُ لعائشةَ: اخضِبيها أنتِ، وأنا أُمشِّطُها. ففعَلَتا، ثُمَّ قالتْ لها إحداهما: إنَّه يُعجِبُه أنْ تَقولَ المَرأةُ: أعوذُ باللهِ منك! فلمَّا دخَلَتْ عليه، وأرخى السِّترَ، مَدَّ يَدَه إليها، فقالتْ: أعوذُ باللهِ منك! فقال بكُمِّه على وَجهِه، فاستَتَرَ، وقال: عُذتِ بمُعاذٍ. وخرَجَ، فقال: يا أبا أُسَيدٍ، ألحِقْها بأهلِها، ومَتِّعْها برازِقيَّينِ -يَعني: كِرباسَينِ-. فكانتْ تَقولُ: ادْعوني الشَّقيَّةَ. .
تزوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسماءَ بنتَ النعمانِ الجَوْنيِّة فأرسَلني فجِئتُ بها، فقالت حَفصةُ لعائشةَ : أخضِبيها أنتِ وأنا أمشِّطها ففَعلتا ثمَّ قالتْ لها إحداهُما: إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعجِبُه من المرأةِ إذا دخلتْ عليهِ أن تقولَ أعوذُ باللهِ منْكَ فلمَّا دخَلتْ عليهِ وأغلقَ البابَ وأَرخى السِّترَ مدَّ يدَه إليها فقالتْ : أعوذُ باللهِ منك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بكمِّهِ علَى وجههِ فاستَترَ بهِ وقال: عُذتِ بِمَعاذٍ ثلاثَ مرَّاتٍ . قال أبو أُسيْد: ثمَّ خرجَ إليَّ فقالَ: يا أبا أُسيدٍ ألحِقْها بأهْلِها ومَتِّعْها بِرَازِقِيَّيْنِ .
أنَّ أبا بَكْرٍ تزوَّج أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ بعدَ جَعْفَرِ بنِ أبي طالبٍ فأقبَل داخِلًا على أسماءَ فإذا نفَرٌ جُلوسٌ في بيتِه فرجَع إلى نَبيِّ اللهِ وأخبَره فقال يا أبا بَكْرٍ وما ذاكَ قال إنِّي ما رأَيْتُ بأسًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَّأها اللهُ مِن ذاكَ فقام نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا يدخُلُ رجُلٌ على مُغِيبةٍ إلَّا ومعه غيرُه .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مليكةَ بنتَ كَعبٍ اللَّيثيِّ في شَهرِ رَمَضانَ سَنةَ ثَمانٍ، ودَخَلَ بها فماتَت عِندَه .
وكانَ بَدْريًّا قالَ: تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ النُّعْمانِ الجَوْنِيَّةَ، فأرسَلَنِي فجِئْتُ بها، فقالتْ حَفْصةُ لِعائشةَ: اخْضِبِيها أنتِ، وأنا أُمَشِّطُها، ففَعلَتَا، ثمَّ قالتْ لها إحداهُما: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْجِبُهُ مِن المرأةِ إذا دَخَلَتْ عليهِ أنْ تقولَ: أعوذُ باللَّهِ مِنكَ، فلَمَّا دَخَلَتْ عليهِ، أغْلَقَ البابَ وأرخى السِّتْرَ، مَدَّ يَدَه إليْها فقالتْ: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُكُمِّهِ على وَجْهِه، فاستَتَرَ بهِ، وقال: عُذْتِ مَعاذًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قال أبو أُسَيْدٍ: ثمَّ خَرَجَ إلَيَّ فقال: يا أبا أُسَيْدٍ، ألْحِقْها بأهْلِها ومَتِّعْها برازِقِيَّيْنِ -يَعْنِي كِرْباسَيْنِ- فكانَتْ تقولُ: ادْعُونِي الشَّقِيَّةَ. قالَ ابنُ عُمَرَ: قال هِشامُ بنُ مُحمَّدٍ: فحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بنُ مُعاويةَ الجُعْفِيُّ: أنَّها ماتَتْ كَمَدًا. .
فماتتْ كَمَدًا [يعني حديث: وكانَ بَدْريًّا قالَ: تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ النُّعْمانِ الجَوْنِيَّةَ، فأرسَلَنِي فجِئْتُ بها، فقالتْ حَفْصةُ لِعائشةَ: اخْضِبِيها أنتِ، وأنا أُمَشِّطُها، ففَعلَتَا، ثمَّ قالتْ لها إحداهُما: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْجِبُهُ مِن المرأةِ إذا دَخَلَتْ عليهِ أنْ تقولَ: أعوذُ باللَّهِ مِنكَ، فلَمَّا دَخَلَتْ عليهِ، أغْلَقَ البابَ وأرخى السِّتْرَ، مَدَّ يَدَه إليْها فقالتْ: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُكُمِّهِ على وَجْهِه، فاستَتَرَ بهِ، وقال: عُذْتِ مَعاذًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قال أبو أُسَيْدٍ: ثمَّ خَرَجَ إلَيَّ فقال: يا أبا أُسَيْدٍ، ألْحِقْها بأهْلِها ومَتِّعْها برازِقِيَّيْنِ -يَعْنِي كِرْباسَيْنِ- فكانَتْ تقولُ: ادْعُونِي الشَّقِيَّةَ. قالَ ابنُ عُمَرَ: قال هِشامُ بنُ مُحمَّدٍ: فحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بنُ مُعاويةَ الجُعْفِيُّ: أنَّها ماتَتْ كَمَدًا.] .
قالَ: ثُمَّ تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أهلِ اليَمَنِ أسماءَ بنتَ النُّعمانِ الغِفاريَّةَ، وهي ابنةُ النُّعمانِ بنِ الحارثِ بنِ شَراحيلَ بنِ النُّعْمانِ، فلمَّا دخَلَ بها دَعاها، فقالتْ: تَعالَ أنتَ، فطَلَّقَها. .
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ قالت كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوحَى إليه ورأسُه في حِجرِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلم يُصلِّ العصرَ حتى غربت الشمسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ صلَّيتَ قال لا فقال رسولُ اللهِ اللهمَّ إنه كان في طاعتك وطاعةِ رسولِك فاردُدْ عليه الشمسَ قالت أسماءُ فرأيتُها غربتْ ثم رأيتُها طلعت بعد ما غربتْ .
تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً مِن بني غِفارٍ، فلَمَّا دخلَتْ عليه ووَضَعَتْ ثِيابَها، رأى بِكَشْحِها بياضًا، فقالَ لَهَا النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الْبَسِي ثيابَكِ والْحَقِي بأهْلِكِ. وأمَرَ لها بالصَّداقِ، هذهِ ليسَتِ بالكِلَابِيَّةِ، إنَّما هي أسماءُ بنتُ النُّعْمانِ الغِفارِيَّةُ. .
لَمَّا ماتَتْ رُقَيَّةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَدْخُلِ القَبْرَ رجُلٌ قارَفَ أهْلَهُ اللَّيلةَ. فلَمْ يدْخُلْ عُثمانُ القَبْرَ. .
أن عليا لما تزوج فاطمة بنت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأراد أن يدخل بها فمنعه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى يعطيها شيئا فقال يا رسول اللهِ ليس لي شيء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعطها درعك فأعطاها درعه ثم دخل بها .
لا مزيد من النتائج