نتائج البحث عن
«وكانت بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم معرفة قبل أن يبعث ، فلما بعث النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال أبو الدَّرْداءِ كنْتُ تاجرًا قَبلَ أن يُبْعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَدْتُ أن أجمَع بينَ التِّجارةِ والعِبادةِ فلم يستَقِمْ فترَكْتُ التِّجارةَ وأقبَلْتُ على العِبادةِ .
كانَ باليمنِ ماءٌ يقال لَهُ زُعاقٌ فَكانَ من شربَ منْهُ قبلَ أن يبعثَ النَّبيُّ ماتَ فلمَّا بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجَّهَ إليْهِ أيُّها الماءُ أسلِمْ فقد أسلمَ النَّاسُ فَكانَ بعدَ ذلِكَ من شرِبَ منْهُ يُحمُّ ولا يموتُ .
كان كَعبُ بنُ الأشرَفِ يهجو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُحَرِّضُ عليه كُفَّارَ قُرَيشٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قَدِمَ المدينةَ وأهلُها أخلاطٌ، منهم المُسلِمونَ، والمُشرِكونَ يَعبُدونَ الأوثانَ، واليَهودُ، وكانوا يُؤذُونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه، فأمَرَ اللهُ عزَّ وجَلَّ نَبيَّه بالصَّبرِ والعَفْوِ، ففيهم أَنزَلَ اللهُ: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [آل عمران: 186] الآية، فلمَّا أبى كَعبُ بنُ الأشرَفِ أن يَنزِعَ عن أذى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعْدَ بنَ مُعاذٍ أن يَبعَثَ رهطًا يَقتُلونَه، فبَعَث محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ -وذَكَر قِصَّةَ قَتْلِه- فلمَّا قَتَلوه فَزِعَت اليَهودُ والمُشرِكونَ، فغَدَوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: طُرِقَ صاحِبُنا فقُتِلَ، فذَكَر لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كان يقولُ، ودعاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أن يَكتُبَ بينه وبيْنهم كتابًا ينتَهونَ إلى ما فيه، فكتب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنه وبيْنهم وبيْن المسلِمينَ عامَّةً صَحيفةً .
كانَ كعبُ بنُ الأشرَفِ يَهْجو النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويحرِّضُ عليهِ كفَّارَ قُرَيْشٍ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدمَ المدينةَ وأهْلُها أخلاطٌ منهمُ المسلمونَ والمشرِكونَ يعبُدونَ الأوثانَ واليَهودُ وَكانوا يؤذونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ فأمرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ بالصَّبرِ والعفوِ فَفيهم أنزلَ اللَّهُ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ الآيةَ فلمَّا أبى كعبُ بنُ الأشرَفِ أن ينزعَ عن أذى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سعدَ بنَ معاذٍ أن يبعثَ رَهْطًا يقتُلونَهُ فبعثَ محمَّدَ بنَ مَسلمةَ وذكرَ قصَّةَ قتلِهِ فلمَّا قتلوهُ فزِعَتِ اليَهودُ والمشرِكونَ فغَدَوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا طُرِقَ صاحبُنا فقُتلَ فذكرَ لَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كانَ يقولُ ودعاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أن يَكْتبَ بينَهُ وبينَهُم كتابًا ينتَهونَ إلى ما فيهِ فَكَتبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهُ وبينَهُم وبينَ المسلمينَ عامَّةً صَحيفةً .
وكان أحدَ الثلاثةِ الذين تيبَ عليهم، وكان كعبُ بنُ الأشرَفِ يَهْجو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُحرِّضُ عليه كفَّارَ قُريشٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ قَدِم المدينةَ وأهلُها أخلاطٌ، منهم المسلمونَ، والمُشركونَ يعبُدونَ الأَوثانَ، واليهودُ، وكانوا يُؤذُونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه، فأمَرَ اللهُ نبيَّه بالصبرِ والعفوِ، ففيهم أنزَلَ اللهُ: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [آل عمران: 186]، فلمَّا أَبى كعبُ بنُ الأشرَفِ أنْ يَنزِعَ عن أذى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدَ بنَ معاذٍ أنْ يَبعَثَ رهطًا يقتُلونَه، فبعَثَ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، وذكَرَ قصَّةَ قتلِه، فلمَّا قتَلوه فَزِعَتِ اليهودُ والمُشرِكونَ، فغَدَوْا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: طُرِقَ صاحِبُنا فقُتِل، فذكَرَ لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي كان يقولُ، ودعاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أنْ يكتُبَ بينَه وبينَهم كتابًا يَنتَهونَ إلى ما فيه، فكتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَه وبينَهم، وبينَ المسلمينَ عامَّةً، صحيفةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ فيخرصُ بينه وبين اليهودِ .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مصعبَ بنَ عُميرٍ إلى أهلِ المدينةِ فلمَّا كان يومُ الجمعةِ جمَّع بهم وكانوا أربعينَ وكانت أوَّلَ جمعةٍ جُمعت بالمدينةِ .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مصعبَ بنَ عميرٍ إلى أهلِ المدينةِ، فلما كان يومُ الجمعةِ جمع بهم وكانوا أربعينَ، وكانت أولَ جمعةٍ جُمِعَت بالمدينةِ. .
بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معي هَدْيًا وقال: إذا عطِبَ شيءٌ منها فانحَرْه، ثُم اضرِبْ نَعلَه في دَمِه، ثُم اضرِبْ به صَفحَتَه، ولا تأكُلْ أنتَ ولا أهلُ رُفقَتِكَ، وخَلِّ بينَه وبينَ النَّاسِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصلِّي باللَّيلِ وعائشةُ معترضةٌ بينه وبينَ القِبلةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : الصَّائمُ بالخِيارِ ما بينَهُ وبينَ نصفِ النَّهارِ .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجدهم على الإسلامِ من قبل أن يبعثَ ، فوجدهم على الطريقِ وأنهم لم يكونوا يغزون معه حقيقةً وأنه ألزمهم النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرةً فلما فرَّ المسلمون منهزمين ضربوا بسيوفِهم في عسكرِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالوا : نحن حزبُ اللهِ الغالبون وزعموا أنهم لم يقتلوا إلا منافقين في تلك المرةِ .
كان الرجلُ إذا كان بينَه وبين الرجلِ مُنازعةٌ فدُعِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحِقٌّ أذعَن وعلِم أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيَقضي له بالحقِّ، وإذا أراد أن يَظلِمَ فدُعِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرَض وقال : أنطَلِقُ إلى فلانٍ فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن كان بينَه وبين أخيهِ شيءٌ فدُعِيَ إلى حَكَمٍ من حكامِ المسلمينَ فأبَى أن يُجيبَ فهو ظالمٌ لا حقَّ له .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان إذا دَخَلَ الكَعبةَ مَشى قِبَلَ وجهِه حينَ يَدخُلُ، وجَعَلَ البابَ قِبَلَ ظَهرِه، فمَشى حتَّى يَكونَ بينَه وبينَ الجِدارِ الذي قِبَلَ وَجهِه قَريبًا مِن ثَلاثةِ أذرُعٍ، صَلَّى يَتَوخَّى المَكانَ الذي أخبَرَه به بلالٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى فيه، قال: وليسَ على أحَدِنا بَأسٌ إن صَلَّى في أيِّ نَواحي البَيتِ شاءَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى ممَّا يَلي بابَ بَني سَهْمٍ، ليسَ بينَه وبينَ الطَّوافِ سُتْرَةٌ. .
لا مزيد من النتائج