نتائج البحث عن
«وكان أول من آمن به علي بن أبي طالب وهو ابن خمس عشرة أو ست عشرة . لفظ حديثهما ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
فكان أوَّلَ مَن آمَن عليُّ بنُ أبي طالبٍ وهو ابنُ خمسَ عَشْرَةَ أو ستَّ عَشْرَةَ سنةً .
أولُ من آمنَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وهو ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً .
أسلم عليٌّ وهو ابنُ خمسَ عشرةَ أو ابنُ ستَّ عشرةَ سنةً .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ : في خمسٍ من الإبلِ شاةٌ ، وفي عشرٍ شاتانِ ، وفي خمسَ عشرةَ ثلاثُ شياهٍ ، وفي عشرينَ أربعُ شياهٍ ، وفي خمسٍ وعشرينَ خمسٌ ، فإن زادَت واحدةً ففيها ابنةُ مخاضٍ فإن لم تَكُن ابنةُ مخاضٍ فابنُ لبونٍ إن أخذَ المصدِّقُ سنًّا فوقَ سنٍّ ردَّ عشرةَ دراهمَ أو شاتينِ ، أو أخذَ سنًّا دونَ سنٍّ أخذَ شاتينِ أو عشرةَ دراهمَ .
عُرِضَتْ عليَّ أمَّتي في الميثاقِ في صوَرِ الذَّرِّ بأسمائِهم ، وأسماءِ آبائِهم ، وكان أوَّلَ من آمن بي وصدَّقني عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وكان أوَّلَ من آمن بي وصدَّقني حين بُعِثتُ فهذا الصِّدِّيقُ الأكبرُ .
توفِّي زيدُ بنُ ثابتٍ سنةَ خمسٍ وأربعين وسِنُّه ستٌّ وخمسون ومِنَ النَّاسِ مَن يقولُ مات سنةَ ثمانٍ وأربعين وسِنُّه تسعٌ وخمسون لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجازه يومَ الخَنْدقِ وهو ابنُ خمسَ عشْرةَ سنةً والخَندقُ في شوَّالٍ سنةَ أربعٍ وقد اختُلِفَ في وفاتِه .
عُرِضْتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ فلم يُجزنِي ولم يرنِي بلغتُ ثم عُرِضْتُ عليهِ يومَ الخندقِ وأنا ابن خمسَ عشرَ فأجازنِي فأخبرتُ بهذا الخبرَ عمرَ بن عبد العزيز فكتبَ إلى عمّالهِ أن لا تفرضوا إلا لمنْ بلغَ خمسَ عشرةَ وكان عُمَرُ لا يفرضُ لأحد إلا مائةَ درهَم حتى يبلغَ خمسَ عشرةَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أوَّلَ مَن آمَن مِن النَّاسِ بعدَ خَديجةَ رضِي اللهُ عنهما. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَضَه يَومَ أُحُدٍ وهو ابنُ أربَعَ عَشرةَ سَنةً، فلَم يُجِزْني، ثُمَّ عَرَضَني يَومَ الخَندَقِ وأنا ابنُ خَمسَ عَشرةَ سَنةً، فأجازَني. قال نافِعٌ: فقدِمتُ على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ وهو خَليفةٌ، فحَدَّثتُه هذا الحَديثَ، فقال: إنَّ هذا لَحَدٌّ بينَ الصَّغيرِ والكَبيرِ، وكَتَبَ إلى عُمَّالِه أن يَفرِضوا لمَن بَلَغَ خَمسَ عَشرةَ. .
قتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقام عشر سنين فالزبير ابن أربع وخمسين سنة
أسلَم الزُّبيرُ وهو ابنُ سِتَّ عشْرةَ وقُتِلَ وهو ابنُ بِضعٍ وستِّين .
هلك الفضل بن العباس قبل أبيه بأربع سنين سنة ثمان وعشرين وقد اختلفوا في موت الفضل بن العباس فقال بعض الناس استشهد بالشام يوم أجنادين وقيل يوم مرج الصفر وكان اليومان جميعا سنة ثلاث عشرة ويقال استشهد يوم اليرموك سنة خمس عشرة ويقال مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وتوفي وهو ابن إحدى وعشرين سنة
من صام يومَ ثمانِ عشرةَ من ذي الحجةِ كُتِب له صيامُ ستينَ شهرًا ، وهو يومُ غديرِ خُم ، لما أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال : ألستُ وليَّ المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : بخٍ بخٍ لك يا ابنَ أبي طالبٍ ! أصبحت مولايَ ومولى كلِّ مسلمٍ ، فأنزل اللهُ : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } ومن صام يومَ سبعةٍ وعشرينَ من رجبٍ ، كُتِب له صيامُ ستينَ شهرًا ، وهو أولُ يومٍ نزل جبريلُ عليه السلامُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالرسالةِ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ : إذا أخذَ المصدِّقُ سِنًّا فوقَ سنٍّ ردَّ عشرةَ دراهمَ أو شاتينِ .
عن أبى هريرةَ قال من صام يومَ ثماني عشرةَ ذي الحجةَ كُتِب له صيامُ ستِّين شهرًا وهو يومُ غديرِ خُمَّ لما أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال ألستُ وليَّ المؤمنينَ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال من كنتُ مَولاه فعليٌّ مولاه فقال عمرُ بنُ الخطابِ بخٍ بخٍ لك يا ابنَ أبي طالبٍ أصبحتَ مولايَ ومولى كلِّ مسلمٍ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ومن صام يومَ سبعةٍ وعشرين من رجبَ كُتِبَ له صيامُ ستِّين شهرًا وهو أولُ يومٍ نزل جبريلُ في الرسالةِ .
لا مزيد من النتائج