نتائج البحث عن
«وكان ممن ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أسارى بدر بغير فداء المطلب بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسارَى بَدرٍ، وكان فِداءُ كلِّ رجُلٍ منهم أربَعةَ آلافٍ، وقُتِلَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ قبلَ الفِداءِ، قامَ إليه عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقتَلَه صَبرًا، قال: مَن للصِّبيةِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: النارُ. .
جَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِداءَ أُسارى بَدرٍ مِنَ المُشرِكينَ، كُلُّ رَجُلٍ مِنهم أربَعة آلافٍ .
جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فداءَ أُسارَى بدرٍ من المشركين كلُّ رجلٍ منهم أربعةَ آلافٍ .
فادى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسارَى بَدْرٍ وكان فِداءُ كلِّ واحدٍ منهم أربعةَ آلافٍ وقتَل عُقْبَةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ قتَله قبْلَ الفِداءِ فقام إليه عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقتَله صَبْرًا فقال مَن للصِّبيةِ يا مُحمَّدُ قال النَّارُ .
أنَّ محمدَ بنَ جُبَيرٍ أخبَرَه، عن أبيه أنَّه جاءَ في فِداءِ أُسارى بَدرٍ، قال: فوافَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في المَغرِبِ: {وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} [الطور: 1 - 2]، فأخَذَني مِن قِراءَتِه كالكَربِ. .
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في فِداءِ أُسارى بَدرٍ، فسَمِعتُهُ يَقرَأُ في العَتَمةِ بِالطُّورِ. .
فادى النبيُّ أسارى بدرٍ وكان فداءُ كلِّ واحدٍ منهم أربعةُ آلافٍ وقُتِلَ عُقبةُ بنُ أبي مُعيطٍ قبل الفداءِ قام إليه عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقتله صبرًا فقال مَن لِلصِّبيةِ يا محمدُ قال النارُ .
عن ابنِ عباسٍ قال : لم يكن لأُناسٍ من أَسارى بدرٍ فداءٌ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فداءَهم أن يُعلِّموا أولادَ الأنصارِ الكتابةَ ، فجاء غلامٌ من الأنصارِ يبكي يومًا ، إلى أبيه ، فقال له أبوه : ما شأنُك ؟ قال : ضربَني مُعلِّمي . قال : الخبيثُ يطلبُ بذَحْلِ بدرٍ ، والله لا تأتيه أبدًا . .
أنَّهُ جَدَّ في فِداءِ أُسارى بَدرٍ، قال: فوافَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَقرَأُ في صَلاةِ المَغرِبِ {وَالطُّورِ * وكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} [الطور: 1 - 3] قال: فأخَذَني مِن قِراءَتِهِ [كالكَرْبِ]، فكانَ ذلك أوَّلَ ما سَمِعتُ مِن أمرِ الإسلامِ. .
كان فِداءُ أُسارَى بدرٍ أربعةَ آلافٍ ودونَها، فمَنْ لَمْ يكُنْ له شيءٌ أُمِرَ أنْ يُعلِّمَ صِبيانَ الأنصارِ الكتابةَ. .
«قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُسارى بَدْرٍ: إن شِئْتُم قَتَلْتُموهم، وإن شِئْتُم فادَيْتُموهم، واسْتَمْتَعْتُم بالهَدْيِ، واسْتُشْهِدَ مِنكم بعِدَّتِهم، قالَ: وكانَ آخِرَ السَّبْعينَ ثابِتُ بنُ قَيْسٍ، قُتِلَ يَوْمَ اليَمامةِ». .
كُنتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكان الإسلامُ قد دَخَلَنا، فأسْلَمْتُ وأسْلَمَتْ أُمُّ الفَضْلِ، وكان العَبَّاسُ قد أسْلَمَ، ولكنَّه كان يَهابُ قَومَه، فكان يَكْتُمُ إسْلامَه، وكان أبو لَهَبٍ عَدُوُّ اللهِ قد تَخَلَّفَ عن بَدْرٍ، وبَعَثَ مَكانَه العاصَ بنَ هِشامِ بنِ المُغيرةِ، وكذلك كانوا صَنَعوا، لم يتَخَلَّفْ رَجُلٌ إلَّا بَعَثَ مَكانَه رَجُلًا، فلمَّا جاءَنا الخَبَرُ كَبَتَه اللهُ وأخْزاه، ووَجَدْنا في أنْفُسِنا قُوَّةً، فذَكَرَ الحَديثَ، ومِن هذا المَوضوعِ في كِتابِ يَعقوبَ مُرْسَلٌ ليس فيه إسْنادٌ، وقال فيه: أخو بَني سالِمِ بنِ عَوْفٍ قال: وكان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا كَيِّسًا تاجِرًا، ذا مالٍ، لكأنَّكُم به قد جاءَني في فِداءِ أبيه، وقد قالَتْ قُرَيشٌ: لا تَعْجَلوا بفِداءِ أُساراكُم، لا يتَأرَّبُ عليكم مُحمَّدٌ وأصْحابُه، فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم فافْعَلوا، وانْسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، وأخَذَ أباه بأرْبَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكْرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأخْيَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو، وكان الذي أسَرَهُ مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ، أخو بَني مالِكِ بنِ عَوْفٍ. .
عَن مُصعَبِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، قال: «في السَّنةِ الجَماعةِ سَنةَ أربَعينَ ماتَ أبو أُسَيدٍ مالِكُ بنُ رَبيعةَ بنِ عامِرِ بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ بنِ ساعِدةَ، وهو آخِرُ مَن ماتَ مِن أهلِ بَدرٍ، وكان مِمَّن أبصَرَ المَلائِكةَ يَومَ بَدرٍ، فكُفَّ بَصَرُه، فكان أمينَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نِسائِه». .
كان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيرةَ السَّهميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابنًا كَيِّسًا تاجِرًا ذا مالٍ، لَكَأنَّكم به قد جاءَ في فِداءِ أبيه، وقد قالت قُرَيشٌ: لا تَعجَلوا في فِداءِ أَسْراكم، لا يَتأرَّبْ عليكم محمَّدٌ وأصحابُه. فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم، فافعَلوا. وانسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، فأخَذَ أباه بأربَعةِ آلافِ دِرهمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأحنَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، وكان الذي أسَرَه مَالِكُ بنُ الدُّخشُمِ أخو بني مالِكِ بنِ عَوفٍ. .
لا مزيد من النتائج