نتائج البحث عن
«وكان نباشا .»· 8 نتيجة
الترتيب:
أن ابن الزبيرِ قطعَ نبّاشًا
( تُوفِّي رجُلٌ كان نبَّاشًا فقال لولدِه : احرِقوني ثمَّ اسحَقوني فذُرُّوني في الرِّيحِ فسُئِل : ما صنَعْتَ ؟ قال : مخافتُك يا ربِّ قال : فغفَر له )
لقد دخل رجل الجنة ما عمل خيرا قط ، قال لأهله حين حضره الموت : إذا أنا مت فاحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروا نصفي في البر ونصفي في البحر ، فأمر الله البر والبحر فجمعاه ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : مخافتك ، مغفر له بذلك ، زاد سفيان في حديثه قال : وكان الرجل نباشا
عن عبدِ اللهِ قال كان رجلٌ كثيرُ المالِ لمَّا حضَرَه الموتُ قال لأهلِه إنْ فعَلْتُم ما أمَرْتُكم به أورَثْتُكم مالًا كثيرًا قالوا نَعَمْ قال إذا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اطحَنوني فإذا كان يومُ ريحٍ فارتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبَلٍ فاذْرُوني فإنَّ اللهَ إنْ قدَر عليَّ لم يغفِرْ لي ففُعِلَ ذلك به فاجتمَع في يدَيِ اللهِ فقال ما حمَلَك على ما صنَعْتَ قال يا ربِّ مخافتُك قال فاذهَبْ فقد غفَرْتُ لك وفي روايةٍ وكان الرَّجلُ نبَّاشًا فغفَر له لخوفِه
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
لا مزيد من النتائج