نتائج البحث عن
«وكان نباشا .»· 22 نتيجة
الترتيب:
أن ابن الزبيرِ قطعَ نبّاشًا
( تُوفِّي رجُلٌ كان نبَّاشًا فقال لولدِه : احرِقوني ثمَّ اسحَقوني فذُرُّوني في الرِّيحِ فسُئِل : ما صنَعْتَ ؟ قال : مخافتُك يا ربِّ قال : فغفَر له )
لقد دخل رجل الجنة ما عمل خيرا قط ، قال لأهله حين حضره الموت : إذا أنا مت فاحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروا نصفي في البر ونصفي في البحر ، فأمر الله البر والبحر فجمعاه ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : مخافتك ، مغفر له بذلك ، زاد سفيان في حديثه قال : وكان الرجل نباشا
عن عبدِ اللهِ قال كان رجلٌ كثيرُ المالِ لمَّا حضَرَه الموتُ قال لأهلِه إنْ فعَلْتُم ما أمَرْتُكم به أورَثْتُكم مالًا كثيرًا قالوا نَعَمْ قال إذا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اطحَنوني فإذا كان يومُ ريحٍ فارتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبَلٍ فاذْرُوني فإنَّ اللهَ إنْ قدَر عليَّ لم يغفِرْ لي ففُعِلَ ذلك به فاجتمَع في يدَيِ اللهِ فقال ما حمَلَك على ما صنَعْتَ قال يا ربِّ مخافتُك قال فاذهَبْ فقد غفَرْتُ لك وفي روايةٍ وكان الرَّجلُ نبَّاشًا فغفَر له لخوفِه
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
إنَّ رَجُلًا حَضَرَه المَوتُ، فلَمَّا يَئِسَ مِنَ الحَياةِ أوصى أهلَه: إذا أنا مُتُّ فاجمَعوا لي حَطَبًا كَثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتَّى إذا أكَلَت لَحمي وخَلَصَت إلى عَظمي فامتُحِشَت، فخُذوها فاطحَنوها، ثُمَّ انظُروا يَومًا راحًا فاذروه في اليَمِّ، ففَعَلوا، فجَمَعهُ اللهُ، فقال له: لمَ فعَلتَ ذلك؟ قال: مِن خَشيَتِكَ، فغَفَرَ اللهُ له. قال عُقبةُ بنُ عَمرٍو: وأنا سَمِعتُه يقولُ ذاك، وكان نبَّاشًا .
عن رِبْعيٍّ قال: قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو لحُذَيفةَ: ألَا تُحدِّثُنا ما سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، قال: سَمِعتُه يقولُ: إنَّ مع الدَّجَّالِ إذا خَرَجَ ماءً ونارًا، الذي يَرى النَّاسُ أنَّها نارٌ فماءٌ باردٌ، وأمَّا الذي يَرى النَّاسُ أنَّه ماءٌ فنارٌ تُحرِقُ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم فلْيَقَعْ في الذي يَرى أنَّها نارٌ؛ فإنَّها ماءٌ عَذْبٌ باردٌ. قال حُذَيفةُ: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا ممَّن كان قَبلَكم أتاهُ مَلَكٌ؛ لِيَقبِضَ نَفْسَه، فقال له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ فقال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شَيئًا غَيرَ أنِّي كُنتُ أُبايعُ النَّاسَ وأُجازِفُهم، فأُنظِرُ المُوسِرَ وأتجاوَزُ عن المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. قال: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا حَضَرَه المَوتُ، فلمَّا أَيِسَ مِن الحَياةِ أوْصى أهْلَه: إذا أنا متُّ فاجْمَعوا لي حَطَبًا كَثيرًا جَزْلًا، ثم أوْقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكَلَتْ لَحْمي وخَلَصَ إلى عَظْمي فامتَحَشَتْ، فخُذوها فاذْرُوها في اليَمِّ، ففَعَلوا، فجَمَعَه اللهُ إليه، وقال له: لِمَ فَعَلتَ ذلك؟ قال: مِن خَشيَتِكَ، قال: فغَفَرَ اللهُ له. قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو: وأنا سَمِعتُه يقولُ ذلك، وكان نبَّاشًا. .
أن ابن الزبيرِ قطعَ نبّاشًا .
لقد دخَلَ رجُلٌ الجنَّةَ ما عَمِلَ خَيرًا قَطُّ، قال لأهلِه حين حَضَرَه المَوتُ: إذا أنا مِتُّ فأَحْرِقوني، ثمَّ اسْحَقوني، ثمَّ ذَرُّوا نِصْفي في البَرِّ، ونِصْفي في البَحرِ، فأمَرَ اللهُ البَرَّ والبَحرَ فجَمَعاه، فقال: ما حمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فقال: مَخافَتُكَ. فغفَرَ له بذلكَ. زاد سُفيانُ في حديثِه: قال: وكان الرجُلُ نَبَّاشًا. .
( تُوفِّي رجُلٌ كان نبَّاشًا فقال لولدِه : احرِقوني ثمَّ اسحَقوني فذُرُّوني في الرِّيحِ فسُئِل : ما صنَعْتَ ؟ قال : مخافتُك يا ربِّ قال : فغفَر له ) .
عن عبدِ اللهِ قال كان رجلٌ كثيرُ المالِ لمَّا حضَرَه الموتُ قال لأهلِه إنْ فعَلْتُم ما أمَرْتُكم به أورَثْتُكم مالًا كثيرًا قالوا نَعَمْ قال إذا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اطحَنوني فإذا كان يومُ ريحٍ فارتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبَلٍ فاذْرُوني فإنَّ اللهَ إنْ قدَر عليَّ لم يغفِرْ لي ففُعِلَ ذلك به فاجتمَع في يدَيِ اللهِ فقال ما حمَلَك على ما صنَعْتَ قال يا ربِّ مخافتُك قال فاذهَبْ فقد غفَرْتُ لك وفي روايةٍ وكان الرَّجلُ نبَّاشًا فغفَر له لخوفِه .
كان له سَيفٌ مُحلًّى قائِمَتُه مِن فِضَّةٍ، ونَعلُه مِن فِضَّةٍ، وفيه حِلَقٌ مِن فِضَّةٍ، وكان يُسَمَّى ذا الفقارِ، وكان له قَوسٌ يُسَمَّى ذا السَّدادِ، وكان له كِنانةٌ تُسَمَّى ذا الجُمعِ، وكان له دِرعٌ موشَّحةٌ بنُحاسٍ تُسَمَّى ذاتَ الفُضولِ، وكان له حَربةٌ تُسَمَّى النَّبعاءَ، وكان له مِجَنٌّ يُسَمَّى الذَّقنَ، وكان له فرَسٌ أشقَرُ يُسَمَّى المُرتَجزَ، وكان له فرَسٌ أدهَمُ يُسَمَّى السَّكبَ، وكان له سَرجٌ يُسَمَّى الدَّاجَ، وكان له بَغلةٌ شَهباءُ تُسَمَّى الدُّلدُلَ، وكان له ناقةٌ تُسَمَّى القَصواءَ، وكان له حِمارٌ يُسَمَّى يَعفورَ، وكان له بِساطٌ يُسَمَّى الكزَّ، وكان له عَنَزةٌ تُسَمَّى النَّمِرَ، وكان له رَكوةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ، وكان له مِرآةٌ تُسَمَّى المُدِلَّةَ، وكان له مِقراضٌ يُسَمَّى الجامِعَ، وكان له قَضيبٌ شَوحَظٌ يُسَمَّى المَمشوقَ .
كانَ لهُ سَيفٌ مُحلَّى ، قائمتُهُ مِن فضَّةٍ ونعلُهُ من فضَّةٍ ، وفيهِ حِلَقٌ من فضَّةٍ وَكان يُسمَّى ذا الفَقارِ وَكانَ لهُ قَوسٌ يسمَّى ذا السَّدادِ وَكانَ لهُ كِنانةٌ تسمَّى ذا الجمعِ وَكانَ لهُ دِرعٌ موشَّحةٌ بنحاسٍ تسمَّى ذاتَ الفُضولِ وَكانَ لهُ حربةٌ تسمَّى النَّبعاءَ وَكانَ لهُ مِجَنٌّ يسمَّى الذَّقنَ وَكانَ لهُ فرسٌ أشقرُ يسمَّى المرتَجِزَ وَكان لهُ فرسٌ أدهَمُ يسمَّى السَّكبَ وَكان لهُ سَرجٌ يسمَّى الدَّاجَ وَكان لهُ بغلةٌ شَهْباءُ تسمَّى الدُّلدلَ وَكان لهُ ناقةٌ تسمَّى القَصواءَ وَكان لهُ حِمارٌ يسمَّى يعفورَ وَكان لهُ بِساطٌ يسمَّى الكزَّ وَكانَ لهُ عنَزةٌ تسمَّى النَّمرَ وَكان لهُ رَكْوةٌ تسمَّى الصَّادرَ وَكان لهُ مرآةٌ تسمَّى المدلَّةَ وَكانَ لهُ مِقراضٌ يسمَّى الجامعَ وَكان لهُ قَضيبٌ شَوحظٌ يسمَّى الممشوقَ .
كان داودُ زرَّادًا، وكان آدَمُ حَرَّاثًا، وكان نوحٌ نَجَّارًا، وكان إدريسُ خَيَّاطًا، وكان موسى راعيًا. .
كانَ داودُ زرَّادًا وَكانَ آدمُ حرَّاثًا وَكانَ نوحٌ نجَّارًا وَكانَ إدريسُ خيَّاطًا وَكانَ موسى راعيًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَفتتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ وكان يَفتتِحُ القراءةَ ب { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركعَ لمْ يُشخِصْ رأسَهُ ولمْ يُصوِّبْهُ وكان إذا رفع رأسَهُ مِنَ الركوعِ لمْ يَسجدْ حتى يستويَ قائمًا وكان يقولُ في الركعتينِ التحيةَ وكان يَفرشُ رجلَهُ اليُسرى وأَحسبهُ قال ويَنصِبُ اليُمنى وكان يَنهى عنْ عُقَبِ الشيطانِ وكان يَنهى أنْ يَفترِشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السبعِ وكان يَختمُ الصلاةَ بالتسليمِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستفتِحُ صلاتَه بالتَّكبيرِ، والقراءةِ بـ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، وكان إذا ركَعَ لم يُشخِصْ رأسَه ولم يُصوِّبْه، وكان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ، اسْتوى قائمًا، وكان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ السَّجدةِ، لم يسجُدْ حتى يَستويَ جالسًا، وكان يَنهَى عن عَقِبِ الشَّيطانِ، وكان يَفرِشُ رِجلَه اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَه اليُمنى، وكان يَكرَهُ أنْ يَفترِشَ ذِراعَيْه افتراشَ الكلبِ، وكان يَختِمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ، وكان يَقرَأُ في كلِّ ركعتينِ التحيَّةَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يفتتحُ الصلاةَ بالتكبيرِ، والقراءةَ بالحمدِ للهِ ربِّ العالمِينَ وكان إذا ركعَ لم يرفعْ رأسَهُ ولمْ يصوِّبْهُ وكان بينَ ذلكَ، وكان إذا رفع رأسَهُ منَ الركوعِ لم يسجدْ حتى يستويَ قائمًا وإذا رفع رأسَهُ منَ السُّجودِ لم يسجدْ حتى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتَينِ التحيَّةَ وكان يفرشُ رجلَهُ اليُسرى وينصبُ رجلَهُ اليُمنى وكان يَنهى عن عقِبِ الشيطانِ وكان يَنهى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعَيهِ افتراشَ السبُعِ وكان يختمُ الصلاةَ بالتسليمِ .
كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يستفتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ ، والقراءةِ ب الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَكانَ إذا ركعَ ؛ لم يُشْخِصْ رأسَهُ ولم يُصَوِّبْهُ ، ولكن بينَ ذلِكَ ، وكان إذا رفع رأسَهُ منَ الركوعِ ؛ لم يسجُدْ حتى يستَوِيَ قائِمًا ، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدَةِ ؛ لَمْ يَسْجُدْ حتَّى يستَوِيَ جالِسًا ، وكانَ يقولُ في كُلِّ ركعتينِ التحيةَ ، وكانَ يفرِشُ رجلَهُ اليسرَى وينصِبُ رجلَهُ اليمَنى ، وَكان يَنْهَى عن عُقْبَةِ الشيطانِ ، وكان يَنهَى أنْ يَفْترِشَ الرجلُ ذراعَيْهِ افتراشَ السبعِ ، وكانَ يختِمُ الصلاةَ بالتسليمِ .
لا مزيد من النتائج