نتائج البحث عن
«وكان يزعم أنه قد أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس سنين وزعم أنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن الزُّهريِّ، عن سُنَينٍ أبي جميلةَ، قال: أخبَرَنا ونحن مع ابنِ المُسَيَّبِ، قال: وزَعَمَ أبو جَميلةَ أنَّه أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَرَجَ معهُ عامَ الفَتحِ. .
عن ابن سيرينَ قال : صنعتُ سيفِي على سيفِ سمرةَ ، وزعمَ سمرةُ أنه صنعَ سيفهُ على سيفِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وكان حنقيّا .
أنَّها قالتْ: يا رسولَ اللهِ، يَزْعُمُ ابنُ أُمِّي عَلِيٌّ أنَّه قاتِلٌ مَن أجَرْتُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قَدْ أجَرْنَا مَن أجرْتِ. .
ولِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفيلِ وبينَ الفِجَارِ وبينَ الفيلِ عشرونَ سنةً قال سمُّوه الفِجارَ لأنهم [ فَجَروا ] وأحلُّوا أشياءَ كانوا يُحرمونها وكان بينَ الفِجارِ وبينَ بناءِ الكعبةِ خمسَ عشرةَ سنةً وبينَ بناءِ الكعبةِ ومبعثِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسُ سنينَ فبُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أربعينَ .
صنَعْتُ سَيْفي على سيفِ سمُرةَ، وزعَم سمُرةُ أنَّه صنَع سَيْفَهُ على سيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان حنَفيًّا. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بأعلى مكَّةَ، فلم أجِدْهُ ووجَدْتُ فاطمةَ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه أَثَرُ الغُبارِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد أجَرْتُ حَمَوَينِ لي، وزَعَمَ ابنُ أُمِّي أنه قاتِلُهُما. قال: قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ. ووُضِعَ له غُسْلٌ في جَفْنَةٍ، فلقد رأيتُ أثَرَ العَجينِ فيها، فتوَضَّأَ، أو قال: اغتَسَلَ -أنا أشُكُّ- وصلَّى الفجرَ في ثَوبٍ مُشتَمِلًا به. .
صَنَعْتُ سَيْفِي على سَيْفِ سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ وزعم سَمُرَةُ أنه صنع سيفَه على سَيْفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكان حَنَفِيًّا .
صَنعتُ سيفي على سيفِ سمُرةَ بنِ جندبٍ ، وزعمَ سمرةُ أنَّهُ صنعَ سيفَهُ على سيفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ حَنفيًّا .
مات عبد الله بن عامر بن ربيعة زمن الوليد بن عبد الملك سنة سبع وثمانين، وولد عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ رَبيعةَ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أربعِ سنينَ أو خمسِ سنينَ .
قتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقام عشر سنين فالزبير ابن أربع وخمسين سنة
عن أبي مالكٍ الأشجعيِّ أنَّه قال قلتُ لأبي إنَّك قد صلَّيت خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهم ههنا في الكُوفَةِ نحوًا من خمسِ سنينَ أكانوا يقنُتونَ قال أيْ بُنيَّ مُحدَثٌ .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يُصلي على راحلتِه حيثُ وُجِّهت وزعم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يفعلُه .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه كانَ يُصَلِّي على راحِلَتِه حَيثُ وُجِّهَت، وزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَفعَلُه .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ جَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ مِن شُغلٍ، وزَعَمَ ابنُ عَبَّاسٍ [أنَّه صَلَّى مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا]. .
عن أبي مُرَّةَ مَوْلى أمِّ هانئٍ، قال محمَّدٌ: وقد رأيتُ أبا مُرَّةَ وكان شَيخًا قد أدرَكَ أمَّ هانئٍ، عن أمِّ هانئٍ، قالتْ: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفَتحِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد أجَرْتُ حَمْوَينِ لي، فزعَمَ ابنُ أمِّي أنَّه قاتِلُه، تَعني عليًّا، قالتْ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أمَّ هانئٍ وصُبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءٌ، فاغتَسلَ، ثمَّ التحَفَ بثَوبٍ عليه، وخالَفَ بينَ طَرَفَيهِ على عاتِقِه، فصلَّى الضُّحى، ثمانِيَ ركَعاتٍ. .
لا مزيد من النتائج