نتائج البحث عن
«وكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد رضي الله عنه - يعني يوم اليمامة وقتل أهل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا زَيدُ، إنَّكَ غُلامٌ شابٌّ عاقِلٌ، لا نَتَّهِمُكَ، قد كُنتَ تَكتُبُ الوَحيَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَتَبَّعِ القُرآنَ، فاجمَعْهُ. .
أمرَني أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه حيثُ قُتِلَ أهلُ اليمامةِ أنْ يورَّثَ الأحياءُ من الأمواتِ ، ولا أورِّثَ بعضَهم من بعضٍ .
عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: أرسَلَ إلَيَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا زَيدُ بنَ ثابِتٍ، إنَّكَ غُلامٌ شابٌّ عاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، قد كُنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَتَّبِعِ القُرآنَ فاجمَعْه. .
لمَّا قُتِلَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باليَمامةِ، دخَلَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَهافَتوا يومَ اليَمامةِ، وإنِّي أَخْشى ألَّا يَشهَدوا مَوطِنًا إلَّا فَعَلوا ذلك فيه حتى يُقتَلوا، وهم حَمَلةُ القُرآنِ، فيَضيعُ القُرآنُ ويُنْسى، فلو جمَعْتَه وكتَبْتَه، فنفَرَ منها أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، وقال: أفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ثُم أرسَلَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه إلى زَيدِ بنِ ثابتٍ، وعُمَرَ مُحزَئِلٌّ -يَعْني شِبهَ المُتَّكئِ- فقال أبو بَكرٍ: إنَّ هذا دَعاني إلى أمْرٍ فأبَيْتُ عليه، وأنتَ كاتبُ الوَحيِ، فإنْ تَكنْ معه اتَّبعْتُكما، وإنْ توافِقَني لم أفعَلْ ما قال، فاقتَصَّ أبو بَكرٍ قولَ عُمَرَ، فنفَرْتُ من ذلك، وقُلتُ: نَفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! إلى أنْ قال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه كلمةً، قال: وما عليكما لو فعَلْتُما، فأمَرَني أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فكتَبْتُه في قِطَعِ الأَدَمِ، وكِسَرِ الأكتافِ، والعُسُبِ -قال الشيخُ: يَعْني الجَريدَ- فلمَّا هلَكَ أبو بَكرٍ وكان عُمَرُ قد كتَبَ ذلك كلَّه في صَحيفةٍ واحدةٍ، فكانت عندَه، فلمَّا هلَكَ كانت عندَ حَفصةَ، ثُم إنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ في غَزوةٍ غَزاها فَرْجِ أَرْمينيَةَ، فلم يدخُلْ بيْتَه حتى أتى عُثمانَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ أدْرِكِ الناسَ، فقال عُثمانُ: وما ذاك؟ فقال: غزَوْتُ أَرْمينيَةَ، فحضَرَها أهْلُ العِراقِ وأهْلُ الشامِ، وإذا أهْلُ الشامِ يَقرَؤونَ بقِراءة أُبَيٍّ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ العِراقِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ العِراقِ، وإذا أهْلُ العِراقِ يَقرَؤونَ بقِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ الشامِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ الشامِ، قال زَيدٌ: فأمَرَني عُثمانُ أنْ أكتُبَ له مُصحَفًا، وقال: إنِّي جاعِلٌ معكَ رَجلًا لَبيبًا فَصيحًا، فما اجتَمَعْتُما فيه فاكْتُباه، وما اختَلَفْتُما فيه، فارْفَعاه إليَّ، فجعَلَ معه أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ، فلمَّا بلَغَ: {إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} [البقرة: 248]، قال زَيدٌ: فقُلْتُ أنا: التَّابُوهُ، وقال أبانُ: التَّابُوتُ، فرَفَعْنا ذلك إلى عُثمانُ، فكتَبَ: التَّابُوتَ، ثُم عرَضْتُه -يَعْني المُصحَفَ- عَرْضةً أُخْرى، فلم أجِدْ فيه شيئًا، وأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفْصةَ أنْ تُعطيَه الصحيفةَ وحلَفَ لها: لَيَرُدَّنَّها إليها، فأعطَتْه، فعرَضْتُ المُصحَفَ عليها، فلم يَختَلِفا في شيءٍ، فرَدَّها عليها، وطابَتْ نفْسُه، وأمَرَ الناسَ أنْ يَكتُبوا المَصاحِفَ. .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
عن خالدِ بنِ الوليدِ أنه وجد في بعضِ ضواحي العربِ رجلًا يُنكَحُ ، كما تُنكَحُ المرأةُ ، فكتب فيه إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكرٍ الصديق الصحابةَ رضي الله عنهم ، فكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أشدَّهم قولًا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمةٌ من الأممِ واحدةٌ ، وقد علمتم ما فعل اللهُ بها ، أرى أن يحرقَ بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالدٍ فحرقه .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ رضي اللهُ عنه كتب إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه أنَّه وجد رجلًا في بعضِ ضواحي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، فجمع لذلك أبو بكرٍ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فقال : إنَّ هذا ذنبٌ لم تعمَلْ به أمَّةٌ إلَّا أمَّةً واحدةً ففعل اللهُ بهم ما قد علمتم أرَى أن نحرِقَه بالنَّارِ ، فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُحرَقَ بالنَّارِ ، فأمر به أبو بكرٍ أن يُحرَقَ بالنَّارِ ، فحرقه خالدٌ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ يتخلَّلُ النَّاسَ يَسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتيَ بسَكْرانَ فأمرَ مَن كانَ عندَهُ فضربوهُ بما كانَ في أيديهم، ثمَّ حثَى عليهِ التُّرابَ ثمَّ أتيَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكْرانَ فتوخَّى الَّذي قد كانَ مِن ضَربِهِم عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضربَهُ أربعينَ ثم أتَى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكران فضربَهُ أربعينَ .
عن صفوانَ بنِ سُليمٍ أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما في خلافتِه يذكرُ له أنه وجد رجلًا في بعضِ نواحي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، وإن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ جمع الناسَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألهم عن ذلك ، فكان من أشدِّهم يومئذٍ قولًا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إن هذا ذنبٌ لم تعصِ به أمةٌ من الأممِ إلا أمةٌ واحدةٌ صنع اللهُ بها ما قد علمتم ، نرى أن نحرِقَه بالنارِ فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على أن يحرقَه بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ يأمرُه أن يحرقَه بالنارِ .
قالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أبو بَكرٍ سيِّدُنا، وأعتَقَ سيِّدَنا يَعني: بِلالًا. .
مشَيْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى امْرأةٍ، فذبَحَتْ لنا شاةً، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ، اللَّهمَّ إنْ شئْتَ فاجعَلْه عليًّا»، قالَ: فدخَلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ يتخلَّلُ الناسَ يَسأَلُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأَمَرَ مَن كان عندَه فضَرَبوه بما في أيْديهم، ثم حَثا عليه التُّرابَ، ثم أُتِيَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، فتوخَّى الذي كان مِن ضَربِهم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَه أربعينَ، ثم أُتِيَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، فضَرَبَه أربعينَ. .
أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عِندَه، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ عُمَرَ أتاني فقال: إنَّ القَتلَ قدِ استَحَرَّ يَومَ اليَمامةِ بقُرَّاءِ القُرآنِ، وإنِّي أخشى أن يَستَحِرَّ القَتلُ بالقُرَّاءِ بالمَواطِنِ، فيَذهَبَ كَثيرٌ مِنَ القُرآنِ، وإنِّي أرى أن تَأمُرَ بجَمعِ القُرآنِ، قُلتُ لعُمَرَ: كيفَ تَفعَلُ شيئًا لَم يَفعَلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال عُمَرُ: هذا واللهِ خَيرٌ، فلَم يَزَلْ عُمَرُ يُراجِعُني حتَّى شَرَحَ اللهُ صَدري لذلك، ورَأيتُ في ذلك الذي رَأى عُمَرُ، قال زَيدٌ: قال أبو بَكرٍ: إنَّكَ رَجُلٌ شابٌّ عاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، وقد كُنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَتَبَّعِ القُرآنَ فاجمَعْه، فواللهِ لو كَلَّفوني نَقلَ جَبَلٍ مِنَ الجِبالِ ما كان أثقَلَ عليَّ ممَّا أمَرَني به مِن جَمعِ القُرآنِ، قُلتُ: كيفَ تَفعَلونَ شيئًا لَم يَفعَلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: هو واللهِ خَيرٌ، فلَم يَزَلْ أبو بَكرٍ يُراجِعُني حتَّى شَرَحَ اللهُ صَدري للَّذي شَرَحَ له صَدرَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فتَتَبَّعتُ القُرآنَ أجمَعُه مِنَ العُسُبِ واللِّخافِ، وصُدورِ الرِّجالِ، حتَّى وجَدتُ آخِرَ سورةِ التَّوبةِ مع أبي خُزَيمةَ الأنصاريِّ لَم أجِدْها مع أحَدٍ غيرِه، {لقد جاءَكُم رَسولٌ مِن أنفُسِكُم عَزيزٌ عليه ما عَنِتُّم} حتَّى خاتِمةِ بَراءةَ، فكانَتِ الصُّحُفُ عِندَ أبي بَكرٍ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ عِندَ عُمَرَ حَياتَه، ثُمَّ عِندَ حَفصةَ بنتِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه عَقد لخالِدِ بنِ الوَليدِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه على قِتالِ أهلِ الرِّدَّةِ، وقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «نِعمَ عبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ سَلَّه اللهُ عَزَّ وجَلَّ على الكُفَّارِ والمُنافِقينَ .
لا مزيد من النتائج