نتائج البحث عن
«وكنت أنا وعمر بن الخطاب جالسين بيننا جدول قال : فرأى عمر في ثوبه جنابة ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
بيْنما أنا عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ، إذ جاء أعرابيٌّ يَطلُبُ شَجَّةً، فقال عمرُ: إنَّا معاشِرَ أهْلِ القُرى لا نَتعاقَلُ المُضَغَ بيْننا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى بالنَّاسِ الصُّبحَ . ثمَّ غدا إلى أرضِهِ بالجرفِ ، فوجدَ في ثَوبِهِ احتلاماً . فقالَ : إنَّا لمَّا أَصبنا الودَكَ لانَتِ العروقُ . فاغتَسلَ ، وغَسلَ الاحتلامَ منَ ثوبِهِ ، وعادَ لِصَلاتِهِ .
خطبَ عليٌّ الناسَ فقال شاوَرَني عمرُ بنُ الخطابِ في أمهاتِ الأولادِ فرأيْتُ أنا وعمرُ أن أُعتِقَهنَّ فقضى به عمرُ حياتَهُ وعثمانُ حياتَهُ فلمَّا وليْتُ رأيْتُ أن أرِقَّهنَّ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كنتُ أنا وعمرُو بنُ العاصِ جالسَيْن إذ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه كالدَّرَقةِ فجلس يبولُ واستكنَّ به فقلنا بيننا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبولُ كما تبولُ المرأةُ فلمَّا فرغ أتانا فقال إنَّ بني إسرائيلَ كانوا إذا أصاب أحدَهم شيءٌ من البولِ قصَّه بمِقراضَيْن فنهاهم صاحبُهم عن ذلك فعُذِّب في قبرِه .
كنتُ أنا وعمرُو بنُ العاصِ جالسَينِ إذ خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه كالدَرَقَةِ فجَلَسَ يبولُ واستَكَنَّ بِهِ ، فقلنَا: بينَنَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبولُ كما تبولُ المرأةُ ، فلما فَرَغَ أتَانَا فقال: إن بَنِي إسرائيلَ كانُوا إذا أصابَ أحدَهم شيءٌ من البَوْلِ قَصهُ بمِقْرَاضَيْنِ فنَهَاهُم صاحِبُهُم عن ذلك فعُذِّبَ في قبْرِهِ .
عَن حَفصِ بنِ عُمَرَ، قال: خَرَجنا مَعَ ابنِ عُمَرَ فصَلَّينا الفَريضةَ، فرَأى بَعضَ ولَدِه يَتَطَوَّعُ، فقال ابنُ عُمَرَ: صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ في السَّفَرِ فلَم يُصَلُّوا قَبلَها ولا بَعدَها، قال ابنُ عُمَرَ: ولَو تَطَوَّعتُ لَأتمَمتُ. .
كُنتُ مَعَ البَرَاءِ بنِ عازِبٍ وعُمَرَ بنِ الخطَّابِ في البَقيعِ ننظُرُ إلى الهِلالِ، فأقبَلَ راكِبٌ، فتلقَّاهُ عُمَرُ، فقالَ: مِنْ أينَ جِئْتَ؟ قالَ: مِنَ المغرِبِ، فقالَ: أَهْلَلْتَ؟ قالَ: نعَمْ. قالَ عُمَرُ: اللَّهُ أكبَرُ، إنَّما يَكْفي المُسلِمينَ الرَّجُلُ. .
عن سَعيدِ بنِ زَيدٍ قال: سألتُ أنا وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن زيدِ بنِ عَمرٍو، فقال: يأتي القيامةَ أمَّةً وَحدَه .
لمَّا وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على سَريرِه، فتكَنَّفَه النَّاسُ يَدْعونَ له وأنا فيهم، فجاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي كنْتُ لَأظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ تعالى معَ صاحِبَيكِ، وذاك أنِّي كنْتُ أُكثِرُ أنْ أسمَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «ذهبْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ»، وإنِّي كنْتُ أظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ معَهما. .
كنتُ أنا ومحمدُ بنُ يَحيى بنِ حِبَّانَ جالِسَينِ ، فدَعا محمدٌ رجُلًا ، فقال: أخبِرْني بالذي سمِعتَ من أبيكَ ، فقال الرجُلُ: أخبَرَني أَبي أنَّه أتى زيدَ بنَ ثابِتٍ ، فقال له: كيف تَرى في قِراءَةِ القرآنِ في سَبعٍ ؟ فقال زيدٌ: حسنٌ ، ولَأَنْ أقرَأَه في نِصفٍ أو عَشرٍ أحَبُّ إليَّ ، وسَلْني لِمَ ذاك ؟ قال: فإنِّي أسأَلُكَ ، قال زَيدٌ: لكَي أتدَبَّرَه وأقِفَ عليه .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّهُ ذكر عمرُ بنُ الخطابِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ تُصيبُهُ جنابَةٌ من الليلِ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : توضأْ واغسِلْ ذَكَرَكَ ثم نَمْ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه ذَكَرَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه تُصيبُه جَنابةٌ مِنَ اللَّيلِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّأْ واغسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ نَمْ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسيرُ في بَعضِ أسفارِه، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَسيرُ معهُ لَيلًا، فسَألَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عن شيءٍ فلَم يُجِبْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ثَكِلَت أُمُّ عُمَرَ، نَزَرتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذلك لا يُجيبُكَ، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري ثُمَّ تَقدَّمتُ أمامَ النَّاسِ، وخَشيتُ أن يُنزَلَ فيَّ قُرآنٌ، فما نَشِبتُ أن سَمِعتُ صارِخًا يَصرُخُ بي، فقُلتُ: لقد خَشيتُ أن يَكونَ نَزَلَ فيَّ قُرآنٌ، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ اللَّيلةَ سورةٌ لَهي أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعَت عليه الشَّمسُ، ثُمَّ قَرَأ: {إنَّا فتَحنا لكَ فتحًا مُبينًا} .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يسيرُ في بعضِ أسفارِهِ وعمرُ بنُ الخطابِ يسيرُ معَهُ ليلًا فسألَهُ عمرُ بنُ الخطابِ عن شيٍء فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثكلتْ أمُّ عمرَ نَزَرَتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كلُّ ذلك لا يُجِيبُكَ قال عمرُ فحرَّكتُ بعيري ثم تقدَّمتُ أمام الناسِ وخشيتُ أن ينزلَ في القرآنِ فما نَشَبْتُ أن سمعتُ صارخًا يصرخُ بي فقلتُ لقد خشيتُ أن يكونَ نزل فيَّ قرآنٌ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ فقال لقد أُنْزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهيَ أَحَبُّ إليَّ ممَّا طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } .
لا مزيد من النتائج