نتائج البحث عن
«ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون قال : لما»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قُتِل عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جابرُ ألا أخبِرُك ما قاله اللهُ لأبيك قلتُ بلى قال ما كلَّم اللهُ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وكلَّم أباك كفاحًا فقال يا عبدَ اللهِ تمَنَّ عليَّ أُعطِك قال يا ربِّ تحييني فأُقتلُ فيك ثانيةً قال إنَّه سبق منِّي أنَّهم إليها لا يرجِعون قال يا ربِّ فأبلِغْ مَن ورائي فأنزل اللهُ هذه الآيةَ {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} الآيةَ كلَّها
لمَّا قُتِلَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ ، لقيَني رَسولُ اللَّهِ ، فقالَ : يا جابرُ ! ألا أخبرُكَ ما قالَ اللَّهُ لأبيكَ ؟ وقالَ يَحيى في حديثِهِ فقالَ : يا جابرُ ! ما لي أراكَ مُنكَسرًا ؟ قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! استُشْهِدَ أبي وترَكَ عيالًا ودَينًا . قالَ : أفلا أبشِّرُكَ بما لقيَ اللَّهُ بِهِ أباكَ ؟ قالَ : بلَى : يا رسولَ اللَّهِ ! قالَ : ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا قطُّ إلَّا من وراءِ حجابٍ ، وَكَلَّمَ أباكَ كِفاحًا ، فقالَ : يا عَبدي ! تَمنَّ عليَّ أُعْطِكَ ، قالَ : يا ربِّ ! تُحييني فأُقتَلُ فيكَ ثانيةً . فقالَ الرَّبُّ سبحانَهُ : إنَّهُ سبقَ منِّي أنَّهم إليها لا يُرجعونَ . قالَ : يا ربِّ ! فأبلِغْ مَن ورائي ، قالَ : فأنزلَ اللَّهُ تعالى : وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
حدَّثني أَنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ اللهَ أنزَلَ فيهم يعني: أهلَ بِئرِ مَعونةَ قُرْآنًا: بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا، فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِينَا عَنْهُ، ثم نُسِخَتْ فرُفِعَتْ بعدَما قَرَأناه زَمانًا، وأنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. .
لمَّا أُصيبَ إخْوانُكم بأحُدٍ جَعَلَ اللهُ أرْواحَهم في أجْوافِ طَيْرٍ خُضْرٍ، تَرِدُ أنْهارَ الجَنَّةَ، تَأكُلُ مِن ثِمارِها، وتَأوي إلى قَناديلَ مِن ذَهَبٍ مُعَلَّقةٍ في ظِلِّ العَرْشِ، فلمَّا وَجَدوا طيبَ مَأكَلِهم ومَشرَبِهم ومَقيلِهم قالوا: مَن يُبلِّغُ إخْوانَنا عنا أنَّنا أحْياءٌ في الجَنَّةِ نُرزَقُ لِيَذهَبوا في الجِهادِ، ولا يَنكُلوا عن الحَرْبِ؟! فقالَ اللهُ: أنا أُبَلِّغُهم عنكم، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}. .
لمَّا أُصِيب إخوانُكم بأُحُدٍ ، جعل اللهُ أرواحَهم في أجوافِ طيرٍ خُضْرٍ [تَرِدُ أنْهارَ الجَنَّةَ، تَأكُلُ مِن ثِمارِها، وتَأوي إلى قَناديلَ مِن ذَهَبٍ مُعَلَّقةٍ في ظِلِّ العَرْشِ، فلمَّا وَجَدوا طيبَ مَأكَلِهم ومَشرَبِهم ومَقيلِهم قالوا: مَن يُبلِّغُ إخْوانَنا عنا أنَّنا أحْياءٌ في الجَنَّةِ نُرزَقُ لِيَذهَبوا في الجِهادِ، ولا يَنكُلوا عن الحَرْبِ؟! فقالَ اللهُ: أنا أُبَلِّغُهم عنكم، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}.] .
«لمَّا أُصيبَ إخْوانُكم بأُحُدٍ جَعَلَ اللهُ أرْواحَهم في أجْوافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أنْهارَ الجنَّةَ، وتَأكُلُ مِن ثِمارِها، وتَأوي إلى قَناديلَ مِن ذَهَبٍ مُعلَّقةٍ في ظِلِّ العَرْشِ، فلمَّا وَجَدوا طِيبَ مَأكَلِهم ومَشرَبِهم ومَقيلِهم قالوا: مَن يُبلِّغْ إخْوانَنا عنَّا أنَّا في الجنَّةِ نُرزَقُ؛ لئلَّا يَنكُلوا عِنْدَ الحَرْبِ، ولا يَزهَدوا في الجِهادِ؟ قالَ: فقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا أُبلِّغُهم عنكم، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}». .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُخبِرُكَ أنَّ اللهَ كلَّمَ أباكَ كِفاحًا، فقال: يا عَبدي، سَلْني أُعطِكَ. قال: أسألُكَ أنْ تَرُدَّني إلى الدُّنْيا، فأُقتَلَ فيك ثانيًا. فقال: إنَّه قد سبَقَ منِّي أنَّهم إليها لا يُرجَعونَ. قال: يا ربِّ، فأبلِغْ مَنْ وَرائي. فأنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ سَلَمةَ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن الأَعمَشِ، عن أبي الضُّحى، عن مَسْروقٍ، عن عَبْدِ اللهِ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ...}، فذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه أبو مُعاوِيةَ، وعلِيُّ بنُ مُسهِرٍ، وجَريرٌ، عن الأَعمَشِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ، عن مَسْروقٍ، عن عَبْدِ اللهِ؟ .
ألَا أُخبِرُكَ ما قال اللهُ لأبيك؟! قال: بلى، قال: ما كلَّم اللهُ أحدًا إلا مِن وراءِ حجابٍ، وكلَّم أباك كِفاحًا، فقال: يا عبدي، تَمَنَّ عليَّ أُعطِكَ، قال: يا ربِّ، تُحْييني فأُقتَلُ فيك ثانيةً! قال: إنَّه سبَق منِّي أنَّهم إليها لا يَرجِعون، قال: يا ربِّ، فأبلِغْ مَن ورائي؛ فأنزَل اللهُ تعالى هذه الآيةَ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. .
لمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جعلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ في جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أنْهارَ الجنةِ وتَأْكُلُ من ثِمارِها وتَأْوِي إلى قَنادِيلَ من ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ في ظِلِّ العرشِ فلمَّا وجَدُوا طِيبَ مَشْرَبِهمْ ومَأْكَلِهمْ وحُسْنَ مُنْقَلَبِهمْ قالوا يا لَيْتَ إِخْوَانَنا يَعْلَمُونَ بِما صنعَ اللهُ لَنا لِئَلَّا يَزْهَدُوا في الجِهادِ ولا يَنْكُلوا عَنِ الحَرْبِ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ أنا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هؤلاءِ الآياتِ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ وما بعدَها .
لمَّا أُصيبَ إخوانُكُم بأُحدٍ ، جعلَ اللَّهُ أرواحَهُم في أجوافِ طيرٍ خضرٍ ، ترِدُ أنهارَ الجنَّةِ ، وتأكلُ من ثمارِها ، وتأوي إلى قَناديلَ من ذَهَبٍ في ظلِّ العرشِ ، فلمَّا وجدوا طيبَ مأكلِهِم ومشربِهِم ، وحُسنَ منقلبِهِم قالوا : يا ليتَ إخوانَنا يعلمونَ ما صنعَ اللَّهُ لَنا ، لئلا يزهدوا في الجِهادِ ، ولا ينكِلوا عن الحربِ فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَنا أبلِّغُهُم عنكُم . فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هؤلاءِ الآياتِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ وما بعدَها .
لمَّا قُتِل عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جابرُ ألا أخبِرُك ما قاله اللهُ لأبيك قلتُ بلى قال ما كلَّم اللهُ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وكلَّم أباك كفاحًا فقال يا عبدَ اللهِ تمَنَّ عليَّ أُعطِك قال يا ربِّ تحييني فأُقتلُ فيك ثانيةً قال إنَّه سبق منِّي أنَّهم إليها لا يرجِعون قال يا ربِّ فأبلِغْ مَن ورائي فأنزل اللهُ هذه الآيةَ {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} الآيةَ كلَّها .
لقِيَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي : ( يا جابرُ ما لي أراك مُنكسِرًا ) ؟ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استُشهِد أبي وترَك عيالًا ودَيْنًا فقال : ( ألَا أُبشِّرُكَ بما لقي اللهُ به أباكَ ) ؟ قُلْتُ : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( ما كلَّم اللهُ أحَدًا قطُّ إلَّا مِن وراءِ حجابٍ وإنَّ اللهَ أحيا أباكَ فكلَّمه كِفاحًا فقال : يا عبدي تَمَنَّ أُعْطِكَ قال : تُحييني فأُقتَلَ قَتْلةً ثانيةً قال اللهُ : إنِّي قضَيْتُ أنَّهم لا يرجِعونَ ) ونزَلتْ هذه الآيةُ : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169] .
في قولِهِ: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون قالَ: أما إنَّا سألنا عن ذلِكَ، فقالَ: أرواحُهُم كَطيرٍ خُضرٍ تَسرَحُ في الجنَّةِ في أيِّها شاءَتْ، ثمَّ تأوي إلى قَناديلَ معلَّقةٍ بالعرشِ، فبينَما هم كذلِكَ، إذِ اطَّلعَ عليهم ربُّكَ اطِّلاعةً، فيقولُ: سَلوني ما شِئتُمْ، قالوا: ربَّنا، ماذا نسألُكَ ونحنُ نَسرحُ في الجنَّةِ في أيِّها شِئنا؟ فلمَّا رأوا أنَّهم لا يُترَكونَ من أن يُسأَلوا، قالوا: نسألُكَ أن تردَّ أرواحَنا في أجسادِنا إلى الدُّنيا حتَّى نُقتلَ في سبيلِكَ، فلمَّا رأى أنَّهم لا يَسألونَ إلَّا ذلِكَ، ترِكوا .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ ، أنَّهُ سُئِلَ عن قولِهِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فقالَ : أما إنَّا قد سأَلْنا عن ذلِكَ ، فأُخبِرنا أنَّ أرواحَهُم في طيرٍ خضرٍ تسرحُ في الجنَّةِ حيثُ شاءت ، وتأوي إلى قَناديلَ معلَّقةٍ بالعرشِ ، فاطَّلعَ إليهم ربُّكَ اطِّلاعةً ، فقالَ : هل تستَزيدونَ شيئًا فأزيدُكُم ؟ قالوا ربَّنا : وما نستزيدُ ونحنُ في الجنَّةِ نَسرحُ حيثُ شِئنا ؟ ثمَّ اطَّلعَ عليهمُ الثَّانيةَ ، فقالَ : هل تَستزيدونَ شيئًا فأزيدُكُم ؟ فلمَّا رأَوا أنَّهم لَا يُترَكونَ قالوا : تعيدُ أرواحَنا في أجسادِنا حتَّى نرجعَ إلى الدُّنيا ، فنُقتلَ في سبيلِكَ مرَّةً أخرى .
لا مزيد من النتائج