نتائج البحث عن
«ولا يمنع سلطان ولي الدم أن يعفو إن شاء ، أو يأخذ العقل إذا اصطلحوا ، ولا يمنعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال لا يَمنعُ السلطانُ وَليَّ الدمِ أن يعفوَ إن شاءَ أو يأخذَ العقلَ إنِ اصطلَحوا عليْهِ ولا يَمنعُهُ أن يقتلَ إن أبى إلا القتلَ بعد أن يَحقَّ له القتلُ في العَمدِ .
مَن أصيبَ بدمٍ أو خَبَلٍ والخَبَلُ الجِراحُ فهو بالخِيارِ في إحدى ثلاثِ أشياءٍ إما أن يعفُوَ وإما أن يَقْتَصَّ وإمَّا أنَ يأخُذَ العَقْلَ .
من لم يمنعهُ من الحجّ حاجِةٌ أو مرضٌ حابسٌ أو سلطانٌ جائرٌ فليمتْ إن شاء يهوديا أو نصرانيا .
من لم يمنعْه من الحَجِّ حاجةٌ ظاهرةٌ، أو سلطانٌ جائرٌ، أو مرضٌ حابِسٌ . فمات ولم يَحُجَّ ؛ فَلْيَمُتْ إن شاء يهوديًّا وإن شاء نصرانيًّا .
حديث : [من لم يمنعهُ من الحجّ حاجِةٌ أو مرضٌ حابسٌ أو سلطانٌ جائرٌ] فلْيمتْ إن شاءَ يهوديًّا [أو نصرانيا] .
مَن ماتَ ولم يَحجَّ ، ولم يمنعهُ من ذلِكَ مرَضٌ حابس أو سُلطانٌ ظالِمٌ ، أو حاجةٌ ظاهرةٌ ، فليَمُت على أيِّ حالٍ شاءَ إن شاءَ يَهوديًّا وإن شاءَ نَصرانيًّا .
مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبْلٍ -والخَبْلُ: الجِراحُ- فهو بالخِيارِ بَيْنَ إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يَقتَصَّ أو يَأخُذَ العَقْلَ، أو يَعْفوَ، فإن أرادَ رابِعةً فخُذوا على يَدَيه. .
من أصيب بدمٍ أو خبلٍ والخبلُ الجراحُ فهو بالخيارِ بين إحدى ثلاثٍ إما أن يقتصَّ أو يأخذ العقلَ أو يعفوَ فإن أراد رابعةً فخذوا على يدَيه .
مَن أُصيبَ بدمٍ أو خَبْلٍ والخَبْلُ الجِراحُ فهو بالخِيارِ بين إحدى ثلاثٍ : إما أن يَقتَصَّ أو يأخُذَ العَقْلَ أو يعفُوَ، فإن أراد الرابعةَ فخُذوا على يدَيهِ .
من أُصِيب بدمٍ أو خَبْلٍ والخَبْلُ الجِراحُ فهو بالخيارِ بين إحدَى ثلاثٍ إمَّا أن يقتَصَّ أو يأخذَ العقْلَ أو يعفوَ , فإن أراد رابعةً فخذوا على يدِه .
مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبْلٍ -والخَبْلُ: الجِراحُ- فهو بالخيارِ بيْنَ إحْدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يَقتَصَّ، أو يأخُذَ العَقْلَ، أو يَعْفُوَ، فإنْ أرادَ رابعةً فخُذوا على يَدَيهِ. .
"مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبلٍ، والخَبلُ الجِراحُ، فهو بالخيارِ بَينَ إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يَقتَصَّ أو يَأخُذَ العَقلَ أو يَعفوَ، فإن أرادَ رابعةً فخُذوا على يَدِه" .
مَن أُصيبَ بدمٍ أو خبلٍ _ والخبلُ الجراحُ _ فهو بالخيارِ بين إحدَى ثلاثٍ : إما أن يقتَصَّ ، أو يأخذَ العقَلَ ، أو يعفوَ ، فإن أراد رابعةً ؛ فخذوا على يدِه .
من أُصيبَ بدمٍ أو خبلٍ فهو بين إحدى ثلاثٍ : أن يقتصَّ ، أو يعفو ، أو يأخذ العقلَ ، فإن أخذ واحدةً ثم تعدَّى بعد ذلك فلهُ النارُ خالدًا مخلدًا فيها أبدًا .
مَن لم يَمنَعْه مِنَ الحَجِّ حاجةٌ ظاهِرةٌ، أو سُلطانٌ جائِرٌ، أو مَرَضٌ حابِسٌ، وماتَ ولم يَحُجَّ؛ فلْيَمُتْ إنْ شاءَ إمَّا يَهوديًّا وإمَّا نَصرانيًّا. .
لا مزيد من النتائج