نتائج البحث عن
«ونحن نقول : إن كان غلاما فنصف عشر قيمته ، وإن كانت جارية فعشر قيمتها لو كانت حية»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا وابنَ مسعودٍ قالا في الأَمَةِ تُستكرَه إن كانت بِكرًا فعُشرُ ثمنِها وإن كانت ثيِّبًا فنصفُ عُشْرِ ثمنِها .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ سُئلَ عن رجُلٍ كانت له امْرأتانِ، أرضَعَت إحْداهما جاريةً، والأُخْرى غُلامًا، أيَحِلُّ أنْ يَنكِحَها؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا، اللِّقاحُ واحدٌ. .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَن رَجُلٍ كانت له امرَأتانِ، فأرضَعَت إحداهما غُلامًا، وأرضَعَتِ الأُخرى جاريةً، فقيلَ له: هَل يَتَزَوَّجُ الغُلامُ الجاريةَ؟ فقال: لا، اللِّقاحُ واحِدٌ .
كانت لِزَمْعةَ جاريةٌ يَطَؤُها، وكان يَظُنُّ برَجُلٍ يَقَعُ عليها، فماتَ زَمْعةُ وهي حُبْلى، فولَدَتْ غُلامًا كان يُشبِهُ الرَّجُلَ الذي كانت تُظَنُّ به، فذكَرَتْهُ سَودةُ لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَّا الميراثُ فله، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منه يا سَودةُ؛ فإنَّهُ ليس لكِ بأخٍ. .
نحو [أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى في رجُلٍ وقَعَ على جاريةِ امرأتِه: إنْ كان استَكْرَهَها فهي حُرَّةٌ، وعليه لسيِّدتِها مثلُها، وإنْ كانت طاوَعَتْه فهي له، وعليه لسيِّدتِها مثلُها]. إلَّا أنَّه قال: وإنْ كانت طاوَعَتْه، فهي ومثلُها من مالِه لسيِّدتِها. .
كانْتَ جاريةٌ لِزَمْعَةَ يَطَؤُها، وكانتْ تُظَنُّ برَجُلٍ آخَرَ أنَّه كانَ يقَعُ عليها، فماتَ زَمْعَةُ وهي حاملٌ، فولَدَتْ غُلامًا يُشْبِهُ الرَّجُلَ الَّذي كان يُظَنُّ بهِ، فذَكَرَتْ سَوْدةُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أمَّا الميراثُ فلَهُ، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبِي مِنْه؛ فإنَّه ليسَ لكِ بأَخٍ. .
في رجلٍ وقعَ على جاريةِ امرأتهِ ، فقال : إن كان قد استكرهَها فهي حرةٌ وعليهِ مثلُها ، وإن كانتْ طاوعتهُ فهي جاريتهُ وعليهِ مثلُها .
نحوَه. [أي: نحوَ حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى في رجُلٍ وقَعَ على جاريةِ امرأتِه: إنْ كان استَكْرَهَها فهي حُرَّةٌ، وعليه لسيِّدتِها مثلُها، وإنْ كانت طاوَعَتْه فهي له، وعليه لسيِّدتِها مثلُها]. إلَّا أنَّه قال: وإنْ كانت طاوَعَتْه، فهي ومثلُها من مالِه لسيِّدتِها. .
كانت عائشةُ رضي اللهُ عنها إذا وُلِدَ فيهم مولودٌ ( يعني من أهلِها ) لا تسألْ : غلامًا ولا جاريةً ، تقول : خُلِقَ سويًّا ؟ فإذا قيل : نعم ، قالت : الحمدُ لله ربِّ العالمينَ .
«كانَتْ لزَمْعةَ جارِيةٌ يَتَطَمَّثُها، وكانَتْ تُظَنُّ برَجُلٍ آخَرَ أنَّه يَقَعُ عليها، فماتَ زَمْعةُ وهي حُبْلى، فوَلَدَتْ غُلامًا يُشبِهُ الرَّجُلَ الَّذي كانَت تُظَنُّ به، فذَكَرَتْه سَوْدةُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أمَّا الميراثُ فله، وأمَّا أنت فاحْتَجِبي مِنه؛ فإنَّه ليس لك بأخٍ». .
كانَت لزمعةَ جاريةٌ يطأُها، وَكانَ يظنُّ برجلٍ آخرَ أنَّهُ يقعُ علَيها، فماتَ زمعةُ وَهيَ حُبلى، فولَدت غلامًا، كانَ يُشبِهُ الرَّجلَ الَّذي كانَ يَظنُّ بِها، فذَكَرتهُ سودةُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أمَّا الميراثُ فلَهُ، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منهُ، فإنَّهُ ليسَ لَكِ بأخٍ .
كان لزَمْعةَ جاريةٌ يَطَؤُها، وكانت تَظُنُّ برَجُلٍ آخَرَ أنَّه يَقَعُ عليها، فماتَ زَمْعةُ وهي حُبْلى، فولَدَتْ غُلامًا يُشبِهُ الرَّجُلَ الذي كانت تَظُنُّ به، فذَكَرَتْهُ سَوْدةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَّا الميراثُ فله، وأما أنتِ فاحْتَجِبي منه؛ فليس لكِ بأخٍ. .
إنَّ خصميْنِ جاءا فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقضِ بينهما ، فقال : أنتَ أَوْلَى ، قال : وإن كان ذلك فاقضِ ، فإن أصبتَ كانت لك عشرَ حسناتٍ ، وإن اجتهدتَ فأخطأتَ كانت لك حسنةً .
كانت لي جاريةٌ فأعتَقتُها، فدَخَلَ علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: آجَرَكِ اللهُ، أمَا إنَّكِ لو كُنتِ أعطَيتِها أخوالَكِ، كان أعظَمَ لِأجرِكِ. .
أن رجلًا وقع على جاريةِ امرأتِه ، فرُفِعوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إن كانت طاوَعته فهي له وعليه مثلُها ، وإن كان استكْرَهها فهي حرةٌ وعليه مثلُها .
لا مزيد من النتائج