حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«ووضع يده على رأسه»· 22 نتيجة

الترتيب:
أشقى النَّاسِ الَّذي عقرَ النَّاقةَ والَّذي يضربُكَ علَى هذا . ووضعَ يدَهُ علَى رأسِهِ ، حتَّى تخضَّبَ هذهِ يعني لحيتَهُ
الراوي
عمار بن ياسر
المحدِّث
السخاوي
المصدر
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي · 3/325
الحُكم
صحيحثابت
ما من أحد يدخل الجنة بعمله قلنا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله عز وجل برحمة منه ووضع يده على رأسه
الراوي
أسامة بن شريك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/360
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه المفضل بن صالح الأسدي وهو ضعيف‏‏
قال ميمونُ بنُ مهرانَ : لمَّا نزلَت هذهِ الآيَةُ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ [ الحجر : 43 ] صاحَ سلمانُ الفارسِيُّ , ووضع يدَه على رأسِهِ , وخرجَ هارِبًا ثلاثةَ أيَّامٍ لا يقدِرونَ عليهِ .
المحدِّث
العراقي
المصدر
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار · 4/229
الحُكم
ضعيفلم أقف له على أصل
رأيتُ رسولَ اللَّهِ ، يرفعُ يدَيهِ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ ، وإذا رَكَعَ ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ، وإذا جلسَ أضجعَ اليُسرَى ونصبَ اليُمنَى ، ووضعَ يدَهُ اليُسرَى علَى فخذِهِ اليُسرَى ويدَهُ اليُمنَى علَى فخذِهِ اليُمنَى ، وعقدَ ثِنتينِ الوُسطى والإبهامَ وأشارَ
الراوي
وائل بن حجر الحضرمي والد علقمة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن النسائي · 1262
الحُكم
صحيحصحيح
لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ يصلِّي ؟ فقامَ رسولُ اللَّهِ ، فاستقبلَ القبلةَ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذَتا أذنَيهِ ثمَّ أخذَ شمالَهُ بيمينِهِ فلمَّا أرادَ أن يركعَ رفعَهُما مثلَ ذلكَ ووضعَ يدَيهِ علَى رُكبتَيهِ فلمَّا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَهُما مثلَ ذلكَ فلمَّا سجدَ وضعَ رأسَهُ بذلكَ المنزلِ مِن يدَيهِ ثمَّ جلسَ فافترشَ رجلَهُ اليُسرَى ووضعَ يدَهُ اليُسرَى علَى فَخِذِهِ اليُسرَى وحدَّ مرفقَهُ الأيمنَ علَى فَخِذِهِ اليُمنَى وقبضَ ثنتَينِ وحلَّقَ ورأيتُهُ يقولُ هكَذا وأشارَ بِشرٌ بالسَّبَّابةِ منَ اليُمنَى ، وحلَّقَ الإبهامَ والوسطَى
الراوي
وائل بن حجر الحضرمي والد علقمة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 1264
الحُكم
صحيحصحيح
صعدتُ المنبرَ إلى عمرَ فقلتُ : انزلْ عن منبرِ أبي واذهبْ إلى منبرِ أبيكَ . فقال : إنَّ أبي لَم يكُن لهُ منبرٌ ، فأقعدَني معَهُ ، فلمَّا نزلَ ، قال : أيْ بُنَيَّ مَن علَّمَكَ هذا ؟ قلتُ : ما علَّمنِيهِ أحدٌ . قال : أيْ بُنَيَّ وهل أنبتَ على رؤوسِنا الشَّعرُ إلَّا اللهُ ، ثمَّ أنتُم ، ووضعَ يدَهُ على رأسِهِ ، وقال : أيْ بُنَيَّ لَو جعلتَ تأتِينا وتغشانا .
الراوي
الحسين بن علي بن أبي طالب
المحدِّث
الذهبي
المصدر
سير أعلام النبلاء · 3/285
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
قلتُ : لأنظرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فاستقبلَ القبلةَ فرفع يديهِ حتَّى حاذَتا بأُذنيهِ ثمَّ أخذ شِمالَه بيمينهِ فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفعَهما مثلَ ذلك ووضع يديهِ على ركبتيهِ ، فلمَّا رفع رأسَهُ من الركوعِ رفعَهما مثلَ ذلك ، فلمَّا سجد وضع رأسَهُ بذلك المنزلِ من يديهِ ثمَّ جلس فافترشَ رِجلَه اليسرَى ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى ، وحدَّ مِرفقَه الأيمنَ على فخذهِ اليمنَى وقبض ثنتينِ وحلَّق ورأيتُهُ يقولُ هكذا وأشار بشرٌ بالسبَّابةِ من اليمنَى وحلَّق الإبهامَ والوُسطَى
الراوي
وائل بن حجر الحضرمي والد علقمة
المحدِّث
الألباني
المصدر
أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم · 3/834
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
لأنظُرَنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ كيفَ يصلِّي فنظرتُ إليْهِ فقامَ فَكبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتَّى حاذتا بأذنيْهِ ثمَّ وضعَ يدَهُ اليُمنَى على كفِّهِ اليُسرى والرُّسغِ والسَّاعدِ فلمَّا أرادَ أنَّ يرْكعَ رفعَ يديْهِ مثلَها قالَ ووضعَ يديْهِ على رُكبتيْهِ ثمَّ لمَّا رفعَ رأسَهُ رفعَ يديْهِ مثلَها ثمَّ سجدَ فجعلَ كفَّيْهِ بحذاءِ أذنيْهِ ثمَّ قعدَ وافترشَ رجلَهُ اليسرى ووضعَ كفِّهِ اليُسرى على فخذِهِ ورُكبتِهِ اليُسرى وجعلَ حدَّ مرفقِهِ الأيمنِ على فخذِهِ اليُمنى ثمَّ قبضَ اثنتينِ من أصابعِهِ وحلَّقَ حلقةً ثمَّ رفعَ إصبعَهُ فرأيتُهُ يحرِّكُها يدعو بِها
الراوي
وائل بن حجر الحضرمي والد علقمة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 888
الحُكم
صحيحصحيح
قلتُ : لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي ، فنظرتُ إليه فقام فكبَّر ورفع يديه حتَّى حاذَتا أذنيهِ ، ثمَّ وضع يدَه اليمنَى على ظهرِ كفِّهِ اليسرَى والرُّسغِ والساعدِ ، فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفع يديهِ مثلَها ، قال : ووضع يديهِ على ركبتيهِ ، ثمَّ لمَّا رفع رأسَهُ رفع يديهِ مثلَها ثمَّ سجد فجعل كفَّيهِ بحذاءِ أُذنيهِ ، ثمَّ قعد وافترش رِجلَه اليسرَى ووضع كفَّهُ اليسرَى على فخِذهِ وركبتهِ اليسرَى وجعل حدَّ مِرفقهِ الأيمنِ على فخِذهِ اليُمنَى ، ثمَّ قبض اثنتينِ من أصابعهِ وحلَّق حلقةً ثمَّ رفع أصبعَهُ فرأيتهُ يحرِّكُها يدعو بها
الراوي
وائل بن حجر الحضرمي والد علقمة
المحدِّث
الألباني
المصدر
أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم · 1/209
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده متصل صحيح على شرط مسلم
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يومًا لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه مَن أشقَى الأولين قال الذي عقر الناقةَ يا رسولَ اللهِ قال صدقت قال فمن أشقَى الآخرينَ قال لا علم لي يا رسولَ اللهِ قال الذي يضربُك على هذه وأشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يافوخِه فكان عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ لأهلِ العراقِ وَدِدت أنه قد انبعث أشقاكم يخضبُ هذه يعني لحيتَه من هذه ووضع يدَه على مقدِمِ رأسِه
الراوي
صهيب بن سنان
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 9/139
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه رشدين بن سعد وقد وثق وبقية رجاله ثقات
قلت : لأنظرن إلى صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كيف يصلي قال فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ثم وضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحلق حلقة ورأيته يقول هكذا وحلق بشر الإبهام والوسطى وأشار بًالسبًابة
الراوي
وائل بن حجر الحضرمي والد علقمة
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 726
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
عن وائلِ بنِ حُجْرٍ قالَ قلتُ لأنظرَنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ يصلِّي قالَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستقبلَ القبلةَ فَكبَّرَ فرفعَ يديهِ حتَّى حاذَتا أذُنيهِ ثمَّ أخذَ شمالَهُ بيمينِهِ فلمَّا أرادَ أن يرْكعَ رفعَهما مثلَ ذلِكَ ثمَّ وضعَ يديهِ على رُكبتيهِ فلمَّا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَهما مثلَ ذلِكَ فلمَّا سجدَ وضعَ رأسَهُ بذلِكَ المنزلِ من بينِ يديهِ ثمَّ جلسَ فافترشَ رجلَهُ اليسرى ووضعَ يدَهُ اليسرى على فخذِهِ اليسرى وحدَّ مرفقَهُ الأيمنَ على فخذِهِ اليُمنى وقبضَ ثنتينِ وحلَّقَ حلقةً ورأيتُهُ يقولُ هَكذا وحلَّقَ بشرٌ الإبهامَ والوسطى وأشارَ بالسَّبَّابةِ
الراوي
وائل بن حجر الحضرمي والد علقمة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 726
الحُكم
صحيحصحيح
لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - قالَ : فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فاستقبَلَ القِبلةَ فكبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حتَّى حاذَتا أذنَيهِ ثمَّ أخذَ شمالَهُ بيمينِهِ فلمَّا أرادَ أن يركعَ رفعَهما مثلَ ذلِكَ ثمَّ وضعَ يدَيهِ علَى رُكبتَيهِ فلمَّا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَهما مثلَ ذلِكَ فلمَّا سجدَ وضعَ رأسَهُ بذلِكَ المنزلِ مِن بينِ يدَيهِ ثمَّ جلسَ فافترشَ رجلَهُ اليُسرَى ووضعَ يدَهُ اليُسرَى علَى فخِذِهِ اليُسرَى وحدَّ مِرفقَهُ الأيمنَ علَى فخِذِهِ اليُمنَى وقبضَ ثِنتَينِ وحلَّقَ حلقةً ورأيتُهُ يقولُ هَكذا وحلَّقَ بِشرٌ الإبهامَ والوُسطَى ، وأشارَ بالسَّبَّابةِ .
الراوي
وائل بن حجر الحضرمي والد علقمة
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · 1206
الحُكم
صحيححسن
صلَّى بنا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتي العشي - قال ابن سيرين : سماها أبو هُرَيرَة، ولكن نسيت أنا - قال : فصلَّى بنا ركعتين ثم سلم، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد، فاتكأ عليها كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى على اليسرى، وشبك بين أصابعه، ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى، وخرجت السرعان من أبواب المسجد، فقالوا : قصرت الصلاة ؟ وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يكلماه، وفي القوم رجلٌ في يديه طول، يقال له ذو اليدين، قال : يا رسولَ اللهِ، أنسيت أم قصرت الصلاة ؟ قال : لم أنس ولم تقصر . فقال : أكما يقول ذو اليدين . فقالوا : نعم، فتقدم فصلَّى ما ترك، ثم سلم، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر . فربما سألوه : ثم سلم ؟ فيقول : نبئت أن عمران بن حصين قال : ثم سلم .
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 482
الحُكم
صحيح[صحيح]
صلَّى بنا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتي العشي - قال ابن سيرين : سماها أبو هُرَيرَة، ولكن نسيت أنا - قال : فصلَّى بنا ركعتين ثم سلم، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد، فاتكأ عليها كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى على اليسرى، وشبك بين أصابعه، ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى، وخرجت السرعان من أبواب المسجد، فقالوا : قصرت الصلاة ؟ وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يكلماه، وفي القوم رجلٌ في يديه طول، يقال له ذو اليدين، قال : يا رسولَ اللهِ ، أنسيت أم قصرت الصلاة ؟ قال : لم أنس ولم تقصر . فقال : أكما يقول ذو اليدين . فقالوا : نعم، فتقدم فصلَّى ما ترك، ثم سلم، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر . فربما سألوه : ثم سلم ؟ فيقول : نبئت أن عمران بن حصين قال : ثم سلم .
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 482
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
عن عمارِ بنِ ياسرٍ قال كنتُ أنا وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رفيقَينِ في غزوةِ العُشيرةِ من بطنِ ينبعٍ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقام بها شهرًا فصالح بها بني مُدلجٍ وحلفاءَهم من بني ضَمرةَ فوادعَهم فقال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ هل لك يا أبا اليَقْظانِ أن نأتيَ هؤلاءِ النَّفرِ من بني مُدلجٍ يعملون في عينٍ لهم ننظر كيف يعملون فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعةً فغشِيَنا النومُ فعمدْنا إلى صورٍ من النخلِ في دَقعاءَ من الأرضِ فنِمْنا فيه فو اللهِ ما أهبَّنا إلا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا بقدمِه فجلسْنا وقد تتَرَّبْنا من تلك الدَّقعاءِ فيومئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ يا أبا تُرابٍ لما عليه من التُّرابِ فأخبرْناه بما كان من أمرِنا فقال ألا أخبرُكم بأشقى الناسِ رجُليَنِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ فقال أُحَيْمِرَ ثمودَ الذي عقر الناقةَ والذي يضربُك يا عليُّ على هذه ووضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه على رأسِه حتى تَبَلَّ منها هذه ووضع يدَه على لِحيتِه
الراوي
عمار بن ياسر
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
البداية والنهاية · 3/246
الحُكم
ضعيفغريب من هذا الوجه له شاهد في تسمية علي أبا تراب في صحيح البخاري
قلتُ لأنظرنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف يُصلِّي قال فنظرتُ إليهِ قامَ فكبَّرَ ورفعَ يدَيْه حتى حاذَتَا أُذُنَيْهِ ثم وضعَ يدَه اليُمنَى على ظهرِ كَفِّهِ اليُسرَى والرَّسْغِ والسَّاعدِ ثم قال لمَّا أرادَ أن يركعَ رفعَ يدَيهِ مثلَها ووضعَ يدَيه على رُكبتَيه ثم رفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيْهِ مثلَها ثم سجدَ فجعلَ كَفَّيْهِ بحِذَاءِ أُذُنَيْهِ ثم قعدَ فافترشَ رجلَهُ اليُسرَى فوضعَ كَفَّهُ اليُسرَى على فَخِذِهِ وركبتِهِ اليُسرَى وجعلَ حَدَّ مرفقِهِ الأيمنَ على فَخِذِهِ وركبتِهِ اليُسرَى ثم قَبَضَ بينَ أصابعِهِ فحلَّقَ حلقةً ثم رفعَ أصبعَهُ فرأيتهُ يُحرِّكُها يَدْعو بها ثم جئتُ بعدَ ذلكَ في زمانٍ فيهِ بَرْدٌ فرأيتُ الناسَ عليهم الثيابُ تُحَرِّكُ أيديهم من تحتِ الثيابِ من البَرْدِ
الراوي
وائل بن حجر الحضرمي والد علقمة
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 2/68
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح على شرط مسلم
لمَّا أُدخِلَ ثَقَلُ الحُسينِ بنِ عليٍّ على يزيدَ بنِ معاويةَ ووُضِعَ رأسُه بينَ يدَيه بكى يزيدُ وقال نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أحِبَّةٍ إلينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظْلَمَا أمَا واللهِ لو كنْتُ صاحبَك ما قتَلْتُك أبدًا فقال عليُّ بنُ الحُسينِ ليس هكذا قال يزيدُ كيف يا ابنَ أُمَّ قال { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} وعندَه عبدُ الرَّحمنِ بنُ أمِّ الحَكَمِ فقال عبدُ الرَّحمنِ يعني ابنَ أُمِّ الحَكَمِ لَهَامٌ بجَنْبِ الطَّفِّ أدنى قَرابةً مِنِ ابنِ زيادِ العَبْدِ ذي النَّسبِ الوَغْلِ سُمَيَّةُ أسمى نَسلُها عددَ الحصى وبنتُ رسولِ اللهِ ليس لها نَسْلُ فرفَع يزيدُ يدَه فضرَب صدرَ عبدِ الرَّحمنِ وقال اسكُتْ
الراوي
محمد بن الحسن المخزومي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 9/201
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] محمد بن الحسن هو ابن زبالة ضعيف
بينا النبي صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه بعد صلاة الغداة ، إذا أقبلت صيحة شديدة من ناحية اليهود ، فأرسل رجلا ، فرجع فقال : ولد لليهود ولد ، فغضب من أمه حتى ملأ البيت ، وضم أمه مع سريرها حتى ارتفع إلى السقف . فاسترجع النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أخشى أنه دجال ، فلما مضت سبعة أيام قال : اذهبوا بنا إليه ، فجاء فإذا هو على رأس نخلة يلتقط رطبا ويأكل وله همهمة ، فقالت له أمه : يا ابن الصايد ، هذا محمد . فسكت ونزل ، فاتبع النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : أتشهد أني نبي ؟ فقام عمر فضرب بالسيف على هامته ، فنبا السيف ورجع ، فشجه عمر فخر صريعا ، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمر فقال : ما أردت إلى هذا ، ووضع يده على رأسه ، فدعا الله ، فالتحم الجرح بإذن الله . فقال عمر : أود أن الله يرفعه ، فقال : اللهم افعل : فنزل جبريل فأخذ بناصيته ، وأبواه ينظران إليه ، فألقاه في جزيرة في البحر
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
لسان الميزان · 7/369
الحُكم
ضعيفظاهر البطلان
ما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بابي يومًا قَطُّ إلا قد قال الكلمةَ تقرُّ بها عيني ، قالتْ : فمرَّ يومًا فلم يكلِّمْني ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني قالتْ : ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني ، قلتُ : قد وجَد عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ قالتْ : فعصَبتُ رأسي وصغرتُ وجهي وألقيتُ وسادةً قبالةَ بابِ الدارِ فجنحتُ عليها قالتْ : فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إليَّ فقال : ما لكِ يا عائشةُ ؟ قالتْ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ اشتكيتُ وصدعتُ قال : فقولي : بل أنا وارَأساه قالتْ : فما لبِث إلا قليلًا حتى أُتيتُ به يُحمَلُ في كساءٍ قالتْ : فمرَّضتُه ولم أُمَرِّضْ مريضًا قَطُّ ، ولا رأيتُ ميتًا قَطُّ قالتْ : فرفَع رأسَه فأخَذتُه وأسنَدتُه إلى صدري قالتْ : فدخَل أسامةُ بنُ زيدٍ وبيدِه سِواكُ أراكٍ رطْبٍ ، قالتْ : فلحَظ إليه قالتْ : فظنَنتُ أنه يريدُه ، فأخَذتُه فنكثتُه بفي فدفَعتُه إليه قالتْ : فأخَذه وأهواه إلى فيه قالتْ : فخفَقَتْ يدُه فسقَط مِن يدِه ، ثم أقبَل بوجهِه إليَّ حتى إذا كان فاه في ثغرةِ نحري سال مِن فيه نقطةٌ باردةٌ اقشَعَرَّ منها جِلدي ، وثار ريحُ المسكِ في وجهي ، فمال رأسُه فظنَنتُ أنه غُشي عليه قالتْ فأخَذتُه فنوَّمتُه على الفراشِ وغطَّيتُ وجهَه ، قالتْ فدخَل أبي أبو بكرٍ فقال : كيف تَرينَ ؟ فقلتُ : غُشي عليه فدَنا منه فكشَف عن وجهِه فقال : يا غشياه ما أكون هذا الغشي ، ثم كشَف عن وجهِه فعرَف الموتَ ، فقال : إنا للهِ وإنا إليه راجِعونَ ثم بَكى فقلتُ : في سبيلِ اللهِ انقطاعُ الوحيِ ودخولُ جبريلَ بيتي ثم وضَع يدَيه على صدغَيه ، ووضَع فاه على جبهتِه ، فبَكى حتى سالَتْ دموعُه على وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم غطَّى وجهَه وخرَج إلى الناسِ وهو يَبكي ، فقال : يا معشرَ المسلمينَ هل عندَ أحدٍ منكم عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا : لا واللهِ ثم أقبَل على عُمرَ ، فقال : يا عُمرُ أعندَكَ عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا , قال : والذي لا إلهَ غيرُه لقد ذاق طعمَ الموتِ وقد قال لهم : إني ميتٌ وإنكم ميتونَ فضَجَّ الناسُ وبكَوا بكاءً شديدًا ، ثم خَلُّوا بينه وبين أهلِ بيتِه فغسله عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وأسامةُ بنُ زيدٍ يصبُّ عليه الماءَ فقال عليٌّ : ما نَسيتُ منه شيئًا لم أغسلْه إلا قُلِب لي حتى أراه عليه ، فأغسلُه مِن غيرِ أن أرى أحدًا حتى فرَغتُ منه ثم كفَّنوه ببُردٍ يَمانيٍّ أخضرَ وريطتينِ قد نيل منهما ، ثم غسلا ثم أُضجِع على السريرِ ثم أذِنوا للناسِ ، فدخَلوا عليه فوجًا فوجًا يصلُّونَ عليه بغيرِ إمامٍ حتى لم يبقَ أحدٌ بالمدينةِ حرٌّ ، ولا عبدٌ إلا صلَّى عليه ثم تشاجَروا في دفنِه أين يُدفَنُ ؟ فقال بعضُهم : عندَ العودِ الذي كان يمسِكُ بيدِه وتحتَ منبرِه وقال بعضُهم : بالبقيعِ حيث كان يَدفِنُ موتاه ، فقالوا : لا نفعلُ ذلك إذًا لا يزالُ عبدُ أحدِكم ووليدتُه قد غضِب عليه مولاه فيلوذُ بقبرِه فتكونُ سُنَّةً فاستقام رأيُهم أن يُدفَنَ في بيتِه تحتَ فراشِه حيث قُبِض روحُه فلما مات أبو بكرٍ دُفِن معه فلما حَضَر عُمرَ بنُ الخطَّابِ الموتُ أَوصى قال : إذا أنا مِتُّ فاحمِلوني إلى بابِ بيتَ عائشةَ فقولوا لها : هذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ يُقرِئُكِ السلامَ ، ويقولُ : أدخُلُ أو أخرُجُ ؟ قالتْ : فسكتَتْ ساعةً ، ثم قالتْ : أدخِلوه فادفِنوه معه , أبو بكرٍ عن يمينِه وعُمرُ عن يسارِه قالتْ : فلما دُفِن عُمرُ أخذتُ الجلبابَ فتجَلبَبتُ به قال : فقيل لها : ما لكِ وللجلبابِ ؟! قالتْ : كان هذا زوجي وهذا أبي فلما دُفِن عُمرُ تجَلبَبتُ
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة · 2/530
الحُكم
صحيح الإسنادرواته ثقات
عَن سَلمانَ الفارِسِيِّ قال: لَمَّا سألَتِ الحواريُّونَ عيسَى ابنَ مريَمَ – صلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ – المائدةَ، قام فوضَعَ ثيابَ الصُّوفِ، ولبسَ ثِياب المُسوحِ – وهو سِربالٌ مِن مُسوحٍ أسوَدَ ولحافٍ أَسوَدَ – فقام فألزَقَ القدَمَ بالقَدمِ، وألصَقَ العَقِبَ بالعَقِبِ، والإبهامَ بالإبهامِ، ووضَعَ يدَهُ اليُمنَى على يَدِهِ اليُسرَى، ثُمَّ طَأطَأ رأسَهُ خاشِعًا للَّهِ؛ ثم أرسَلَ عَينيهِ يَبكي حتَّى جرَى الدَّمعُ علَى لِحيَتِهِ، وجعَلَ يَقطُرُ علَى صَدرِهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ الآيةَ؛ فنَزلَت سُفرةً حَمراءَ مُدَوَّرةً بينَ غَمامَتَينِ، غَمامةٍ مِن فوقِها وغَمامَةٍ مِن تَحتِها، والنَّاسُ يَنظُرونَ إلَيها، فقالَ عيسَى: اللهُمَّ اجعَلها رَحمَةً ولا تَجعَلها فِتنَةً، إلهي أسألُكَ مِن العَجائبِ فتُعطي! فهبَطَت بينَ يَدَي عيسَى عليهِ السَّلامُ وعلَيها مِنديلٌ مُغطَّى، فَخرَّ عيسَى ساجِداً والحواريُّونَ معهُ، وهم يَجِدونَ لَها رائحَةً طيِّبةً لَم يكونوا يَجِدون مِثلها قبلَ ذلكَ، فقالَ عيسى: أيُّكُم أعبَدُ للَّهِ وأجرأُ علَى اللَّهِ وأوثَقُ باللَّهِ فليكشِفْ عَن هذِهِ السُّفرَةِ حتَّى نأكُلَ مِنها، ونذكُرَ اسمَ اللَّهِ علَيها ونحمَدَ اللَّهَ عليها. فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللَّهِ أنتَ أحقُّ بذلِكَ، فقام عيسَى صلَواتُ اللَّهِ عليهِ، فتوضَّأَ وضوءًا حسنًا، وصلَّى صلاةً جديدَةً، ودعا دُعاءً كثيراً، ثُمَّ جلَسَ إلى السُّفرَةِ، فكشَف عَنها، فإذا علَيها سمكةٌ مشويَّةٌ، ليسَ فيها شَوكٌ، تسيلُ سَيلانَ الدَّسَمِ، وقد نُضِّدَ حَولَها مِن كلِّ البُقولِ ما عَدا الكُرَّاثَ، وعِندَ رأسِها مِلحٌ وخَلٌّ، وعِندَ ذَنَبِها خمسَةُ أرغِفةٍ، على واحِدٍ مِنها خمسُ رُمَّاناتٍ، وعلَى الآخَرِ تَمراتٌ، وعلى الآخَرِ زَيتونٌ. قالَ الثَّعلبِيُّ: على واحدٍ منها زيتونٌ، وعلَى الثَّاني عسَلٌ، وعلَى الثَّالثِ بَيضٌ، وعلَى الرَّابِعِ جُبْنٌ، وعلَى الخامِسِ قَديدٌ. فبلغَ ذلكَ اليهودَ، فجاؤوا غمًّا وكمَدًا ينظُرونَ إليهِ، فرأَوا عَجبًا، فقالَ شمعونُ – وهو رأسُ الحواريِّينَ -: يا روحَ اللَّهِ! أمِن طَعامِ الدُّنيا، أم مِن طَعامِ الجنَّةِ؟ فَقالَ عيسَى صلَواتُ اللهِ عليهِ: أما افتَرقتُم بعدُ عَن هذِهِ المسائِلِ؟ ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. قال شمعونُ: [لا] وإلهِ بَني إسرائيلَ، ما أردتُ بذلِكَ سُوءًا. فقالوا: يا روحَ اللَّهِ، لَو كانَ مع هذِهِ الآيَةِ آيةٌ أُخرَى. قال عيسَى عليه السَّلامُ: يا سَمكَةُ احيي بإِذنِ اللَّهِ فاضطرَبَت السَّمَكَةُ طريَّةً تبُصُّ عيناها، ففَزِع الحواريُّونَ، فقالَ عيسَى: ما لي أراكُم تسألونَ عن الشَّيءِ، فإذا أُعطيتُموهُ كرِهتُموهُ؟! ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. وقالَ: لقَد نزَلَت مِن السَّماءِ وما عَليها طَعامٌ مِنَ الدُّنيا ولا مِن طعامِ الجنَّةِ، ولكنَّهُ شَيءٌ ابتدَعَهُ اللَّهُ بالقُدرَةِ البالِغةِ، فقال لها كوني فكانَت. فقال عيسى: يا سمكَةُ عودي كَما كُنتِ. فعادَت مَشويَّةً كما كانَت، فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللهِ، كُن أوَّلَ مَن يأكُلُ مِنها، فقال عيسَى: معاذَ اللَّهِ إنما يأكُلُ مِنها مَن طلَبَها وسأَلها. فأبَت الحَواريُّونَ أن يأكلوا مِنها خشيَةَ أن تكونَ مَثُلَةً وفِتنةً، فلمَّا رأَى عيسَى ذلكَ، دعا علَيها الفُقَراءَ والمساكينَ والمرضَى والزَّمنَى والـمُجذَّمينَ والمُقعَدينَ والعِميانَ وأهلَ الماءِ الأصفَرِ، وقال: كُلوا مِن رِزقِ ربِّكُم ودَعوَةِ نَبيِّكُم، واحمَدوا اللهَ عليهِ. وقال: يكونُ المهنَأُ لكُم والعَذابُ علَى غيرِكُم. فأكَلوا حتَّى صدَروا عَن سبعةِ آلافٍ وثلاثِ مئةٍ يتجَشَّؤونَ، فبَرئَ كلُّ سقيمٍ أكَلَ منهُ، واستَغنى كلُّ فَقيرٍ أكلَ منهُ حتَّى المماتِ، فلمَّا رأى ذلِكَ النَّاسُ ازدَحموا عليهِ، فما بقيَ صغيرٌ ولا كَبيرٌ ولا شَيخٌ ولا شابٌّ ولا غنِيٌّ ولا فَقيرٌ إلَّا جاؤوا يأكُلونَ منهُ، فضغَطَ بعضُهُم بعضًا، فلمَّا رأى ذلك عيسَى، جعلها نُوَبًا بينَهُم، فكانت تنزِلُ يومًا ولا تنزِلُ يَومًا، كناقَةِ ثَمودَ ترعَى يومًا وتشرَبُ يومًا، فنزلَت أربَعينَ يومًا تنزِلُ ضُحَى، فلا تَزالُ هكَذا حتَّى يفيءَ الفَيءُ موضِعَهُ. وقال الثَّعلبِيُّ: فلا تزالُ مَنصوبَةً يُؤكَلُ مِنها حتَّى إذا فاء الفَيءُ، طارَت صَعَداً، فيأكُل منها النَّاسُ، ثُمَّ ترجِعُ إلى السَّماءِ والنَّاس ينظُرون إلى ظلِّها حتَّى تتَوارى عنهُم، فلمَّا تَمَّ أربعون يومًا، أوحى اللَّهُ تعالى إلى عيسَى عليه السَّلامُ: يا عيسَى اجعَل مائدتي هذِهِ لِلفُقَراءِ دونَ الأَغنياءِ. فتَمارى الأغنياءُ في ذلكَ وعادَوُا الفُقَراءَ، وشكُّوا وشَكَّكوا النَّاسَ، فقالَ اللَّهُ يا عيسَى: إنِّي آخِذٌ بِشَرطي، فأصبَح مِنهُم ثلاثَةٌ وثلاثونَ خِنزيراً يأكلونَ العَذَرةَ، يَطلُبونَها في الأَكْباءِ – والأَكْباءُ: هي الكُناسَةُ، واحدُها كَبًا – بعدَ ما كانوا يأكُلونَ الطَّعامَ الطَّيِّبَ، ويَنامونَ علَى الفُرُشِ اللَّيِّنةِ، فلمَّا رأى النَّاسُ ذلكَ اجتَمَعوا علَى عيسَى يَبكُونَ، وجاءَت الخنازيرُ فَجَثَوا علَى رُكَبهِم قُدَّامَ عيسَى، فجَعلوا يبكونَ وتقطُرُ دُموعُهُمْ، فعرفَهُم عيسَى، فجعَلَ يقولُ: ألَستَ بِفلانٍ؟ فيؤمِئُ برأسِهِ ولا يَستَطيعُ الكلامَ، فلبِثوا كذلِكَ سبعةَ أيَّامٍ – ومنهُم مَن يَقول: أربَعةَ أيَّامٍ – ثُمَّ دعا اللَّهَ عيسَى أن يقبِضَ أرواحَهُم، فأصبَحوا لا يُدرَى أينَ ذهبوا؟ الأرضُ ابتلعَتهُم أو ما صنَعوا؟!
الراوي
أبو عثمان النهدي
المحدِّث
القرطبي المفسر
المصدر
تفسير القرطبي · 8/293
الحُكم
ضعيف الإسنادفي هذا الحديث مقال، ولا يصح من قبل إسناده
عن سلمان الخير أنه قال لما سأل الحواريون عيسى بن مريم المائدة كره ذلك جدا وقال اقنعوا بما رزقكم الله في الأرض ولا تسألوا المائدة من السماء فإنها إن نزلت عليكم كانت آية من ربكم وإنما هلكت ثمود حين سألوا نبيهم آية فابتلوا بها حتى كان بوارهم فيها فأبوا إلا أن يأتيهم بها فلذلك قالوا { نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا } . . . الآية فلما رأى عيسى أن قد أبوا إلا أن يدعو لهم بها قام فألقى عنه الصوف ولبس الشعر الأسود وجبة من شعر وعباءة من شعر وتوضأ واغتسل ودخل مصلاه فصلى ما شاء الله فلما قضى صلاته قام قائما مستقبل القبلة وصف قدميه حتى استويا فألصق الكعب بالكعب وحاذى الأصابع ووضع يده اليمنى على اليسرى فوق صدره وغض بصره وطأطأ رأسه خشوعا ثم أرسل عينيه بالبكاء فما زالت دموعه تسيل على خديه وتقطر من أطراف لحيته حتى ابتلت الأرض حيال وجهه من خشوعه فلما رأى ذلك دعا الله فقال { اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء } فأنزل الله عليهم سفرة حمراء بين غمامتين غمامة فوقها وغمامة تحتها وهم ينظرون إليها في الهواء منقضة من فلك السماء تهوي إليهم وعيسى يبكي خوفا للشروط التي أخذها الله عليهم فيها أنه يعذب من يكفر بها منهم بعد نزولها عذابا لم يعذبه أحدا من العالمين وهو يدعو الله من مكانه ويقول اللهم اجعلها رحمة إلهي لا تجعلها عذابا إلهي كم من عجيبة سألتك فأعطيتني إلهي اجعلنا لك شكارين إلهي أعوذ بك أن تكون أنزلتها غضبا وجزاء إلهي اجعلها سلامة وعافية ولا تجعلها فتنة ومثلة فما زال يدعو حتى استقرت السفرة بين يدي عيسى والحواريين وأصحابه حوله يجدون رائحة طيبة لم يجدوا فيما مضى رائحة مثلها قط وخر عيسى والحواريون لله سجدا شكرا بما رزقهم من حيث لم يحتسبوا وأراهم فيه آية عظيمة ذات عجب وعبرة وأقبلت اليهود ينظرون فرأوا أمرا عجيبا أورثهم كمدا وغما ثم انصرفوا بغيظ شديد وأقبل عيسى والحواريون وأصحابه حتى جلسوا حول السفرة فإذا عليها منديل مغطى قال عيسى من أجرؤنا على كشف المنديل عن هذه السفرة وأوثقنا بنفسه وأحسننا بلاء عند ربه فليكشف عن هذه الآية حتى نراها ونحمد ربنا ونذكر باسمه ونأكل من رزقه الذي رزقنا فقال الحواريون يا روح الله وكلمته أنت أولانا بذلك وأحقنا بالكشف عنها فقام عيسى عليه السلام واستأنف وضوءا جديدا ثم دخل مصلاه فصلى كذلك ركعات ثم بكى بكاء طويلا ودعا الله أن يأذن له في الكشف عنها ويجعل له ولقومه فيها بركة ورزقا ثم انصرف فجلس إلى السفرة وتناول المنديل وقال باسم الله خير الرازقين وكشف عن السفرة فإذا هو عليها سمكة ضخمة مشوية ليس عليها بواسير وليس في جوفها شوك يسيل السمن منها سيلا قد نضد حولها بقول من كل صنف غير الكراث وعند رأسها خل وعند ذنبها ملح وحول البقول الخمسة أرغفة على واحد منها زيتون وعلى الآخر ثمرات وعلى الآخر خمس رمانات فقال شمعون رأس الحواريين لعيسى يا روح الله وكلمته أمن طعام الدنيا هذا أم من طعام الجنة فقال أما آن لكم أن تعتبروا بما ترون من الآيات وتنتهوا عن تنقير المسائل ما أخوفني عليكم أن تعاقبوا في سبب هذه الآية فقال شمعون وإله إسرائيل ما أردت بها سؤالا يا ابن الصديقة فقال عيسى عليه السلام ليس شيء مما ترون من طعام الجنة ولا من طعام الدنيا إنما هو شيء ابتدعه الله في الهواء بالقدرة العالية القاهرة فقال له كن فكان أسرع من طرفة عين فكلوا مما سألتم الله واحمدوا عليه ربكم يمدكم منه ويزدكم فإنه بديع قادر شاكر فقالوا يا روح الله وكلمته إنا نحب أن ترينا آية في هذه الآية فقال عيسى سبحان الله أما اكتفيتم بما رأيتم في هذه الآية حتى تسألوا فيها آية أخرى ثم أقبل عيسى عليه السلام على السمكة فقال يا سمكة عودي بإذن الله حية كما كنت فأحياها الله بقدرته فاضطربت وعادت بإذن الله حية طرية تلمظ كما يتلمظ الأسد تدور عيناها لها بصيص وعادت عليها بواسيرها ففزع القوم منها وانحازوا فلما رأى عيسى ذلك منهم قال مالكم تسألون الآية فإذا أراكموها ربكم كرهتموها ما أخوفني عليكم أن تعاقبوا بما تصنعون يا سمكة عودي بإذن الله كما كنت فعادت بإذن الله مشوية كما كانت في خلقها الأول فقالوا لعيسى كن أنت يا روح الله الذي تبدأ الأكل منها ثم نحن بعد فقال عيسى معاذ الله من ذلك يبدأ بالأكل من طلبها فلما رأى الحواريون وأصحابهم امتناع نبيهم منها خافوا أن يكون نزولها سخطة وفي أكلها مثلة فتحاموها فلما رأى ذلك عيسى دعا لها الفقراء والزمني وقال كلوا من رزق ربكم ودعوة نبيكم واحمدوا الله الذي أنزلها لكم فيكون مهنؤها لكم وعقوبتها على غيركم وافتتحوا أكلكم باسم الله واختموه بحمد الله ففعلوا فأكل منها ألف وثلاثمائة إنسان بين رجل وامرأة يصدرون عنها كل واحد منهم شبعان يتجشأ ونظر عيسى والحواريون فإذا ما عليها كهيئته إذ أنزلت من السماء لم ينتقص منها شيء ثم إنها رفعت إلى السماء وهم ينظرون فاستغنى كل فقير أكل منها وبرئ كل زمن أكل منها فلم يزالوا أغنياء صحاحا حتى خرجوا من الدنيا وندم الحواريون وأصحابهم الذين أبوا أن يأكلوا منها ندامة سالت منها أشفارهم وبقيت حسرتها في قلوبهم إلى يوم الممات قال فكانت المائدة إذا نزلت بعد ذلك أقبلت بنو إسرائيل إليها من كل مكان يسعون يزاحم بعضهم بعضا الأغنياء والفقراء والصغار والكبار والأصحاء والمرضى يركب بعضهم بعضا فلما رأى ذلك جعلها نوائب تنزل يوما ولا تنزل يوما فلبثوا في ذلك أربعين يوما تنزل عليهم غبا عند ارتفاع الضحى فلا تزال موضوعة يؤكل منها حتى إذا قاموا ارتفعت عنهم بإذن الله إلى جو السماء وهم ينظرون إلى ظلها في الأرض حتى توارى عنهم قال فأوحى الله إلى نبيه عيسى عليه السلام أن اجعل رزقي المائدة لليتامى والفقراء والزمنى دون الأغنياء من الناس فلما فعل ذلك ارتاب بها الأغنياء من الناس وغمطوا ذلك حتى شكوا فيها في أنفسهم وشككوا فيها الناس وأذاعوا في أمرها القبيح والمنكر وأدرك الشيطان منهم حاجته وقذف وسواسه في قلوب المرتابين حتى قالوا لعيسى أخبرنا عن المائدة ونزولها من السماء أحق فإنه قد ارتاب بها بشر منا كثير فقال عيسى عليه السلام هلكتم وإله المسيح طلبتم المائدة إلى نبيكم أن يطلبها لكم إلى ربكم فلما أن فعل وأنزلها عليكم رحمة ورزقا وأراكم فيها الآيات والعبر كذبتم بها وشككتم فيها فابشروا بالعذاب فإنه نازل بكم إلا أن يرحمكم الله وأوحى الله إلى عيسى إني آخذ المكذبين بشرطي فإني معذب منهم من كفر بالمائدة بعد نزولها عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين قال فلما أمسى المرتابون بها وأخذوا مضاجعهم في أحسن صورة مع نسائهم آمنين فلما كان في آخر الليل مسخهم الله خنازير فأصبحوا يتبعون الأقذار في الكناسات
الراوي
عبدالرحمن بن مل النهدي أبو عثمان
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
تفسير القرآن · 3/223
الحُكم
ضعيفغريب جدا

لا مزيد من النتائج