نتائج البحث عن
«يؤتى بالرجل»· 28 نتيجة
الترتيب:
يُؤتى بالرجلِ يومَ القيامةِ وقدْ جمعَ مالًا مِنْ حرامٍ وأنفقَهُ في حرامٍ
يؤتى بالرجل الذي كان يغتاب الناس في الدنيا فيقال له كل لحم أخيك ميتا كما أكلته حيا
يؤتى بالرجلِ يومَ القيامةِ وقد جمع مالًا من حرامٍ وأنفقَه في حرامٍ فيقالُ اذهبوا به إلى النَّار . . بطوله
يؤتى بالرَّجلِ من أمَّتي يومَ القيامةِ وما لَهُ من حسَنةٍ تُرجى لَهُ الجنَّةَ فيقولُ الرَّبُّ تعالى أدخِلوهُ الجنَّةَ فإنَّهُ كانَ يرحمُ عيالَهُ
يُؤتَى بالرَّجُلِ الَّذي كان يغتابُ النَّاسَ في الدُّنيا فيُقالُ له كُلْ لحمَ أخيكَ مَيْتًا كما أكَلْتَه حيًّا قال فإنَّه لَيأكُلُه ويَصيحُ ويكلَحُ
يُؤتَى يومَ القيامةِ بالرَّجلِ السَّمينِ , فلا يزِنُ عند اللهِ جناحُ بعوضةٍ . ثمَّ قرأ : { فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا }
يُؤتَى بالرَّجلِ العظيمِ الطَّويلِ يومَ القيامةِ فيُوضعُ في الميزانِ ، فلا يزِنُ عند اللهِ جناحَ بعوضةٍ ، ثمَّ قرأ : { فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا }
يؤتَى بالرَّجلِ من أهلِ الجنَّةِ فيقولُ اللهُ له يا بنَ آدمَ كيف وجدتَ منزلَك فيقولُ أيْ ربِّ خيرُ منزلٍ فيقولُ سلْ وتمنَّه فيقولُ وما أسألُك وأتمنَى أسألُك أن ترُدَّني إلى الدُّنيا فأُقْتلَ في سبيلِك عشر مرَّاتٍ ؛ لما يرَى من فضلِ الشَّهادةِ
يُؤتَى بالرَّجلِ من أَهْلِ الجنَّةِ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدمَ، كيفَ وجدتَ منزلَكَ؟ فيقولُ: أي ربِّ خيرَ منزلٍ، فيقولُ: سَل وتَمنَّ، فيقولُ: أسألُكَ أن تردَّني إلى الدُّنيا فأُقتَلَ في سبيلِكِ عشرَ مرَّاتٍ، لما يَرى من فضلِ الشَّهادةِ
يُؤتَى بالرجلِ من أهلِ الجنَّةِ فيقول اللهُ له : يا ابنَ آدمَ ! كيف وجدتَ منزلَك ؟ فيقول : أى ربِّ ! خيرَ منزلٍ . فيقول : سَلْ وتمنَّه . فيقول : وما أسألك وأتمنَّى ؟ أسألُك أن تَرُدَّني إلى الدنيا فأُقتَلُ في سبيلِك عشرَ مراتٍ ؛ لما يَرى من فضلِ الشهادةِ .
عن ابن مسعود قال يؤتى بالرجل في قبره فتؤتى رجلاه فتقولان ليس لك على ما قبلنا سبيل قد كان يقرأ علينا سورة الملك ثم يؤتى جوفه فيقول ليس لك علي سبيل قد كان يقرأ في سورة الملك [ ثم يؤتى من رأسه فيقول ليس لكم علي من قبلي سبيل كان يقرأ في سورة الملك ] قال عبد الله فهي المانعة تمنع عذاب القبر وهي في التوراة هذه السورة الملك من قرأها في ليله أكثر وأطيب وفي رواية مات رجل فجاءته ملائكة العذاب فجلسوا عند رأسه فقال لا سبيل لكم عليه قد كان يقرأ سورة الملك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُؤتى بالرجلِ الميتِ ، عليه الدين . فيسأل ( هل ترك لدَينه من قضاءٍ ؟ ) فإن حدث أنه ترك وفاءً صلَّى عليه . وإلا قال ( صلُّوا على صاحبِكم ) . فلما فتح اللهُ عليه الفتوحَ قال ( أنا أولى بالمؤمنين من أنفُسِهم . فمن تُوفِّيَ وعليه دَينٌ فعليَّ قضاؤُه . ومن ترك مالًا فهو لورثتِه ) .
يُؤْتَى بالرجلِ يومَ القيامةِ من أهلِ الجنةِ ، فيقولُ له : يا ابنَ آدمَ ! كيف وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ ؟ فيقولُ : أَيْ رَبِّ ! خيرُ مَنْزِلٍ ، فيقولُ : سَلْ وتَمَنَّ ، فيقولُ : يا ربِّ ما أسألُ ولا أَتَمَنَّى إلَّا أن تَرُدَّنِي إلى الدنيا ، فأُقْتَلَ في سبيلِك عَشْرَ مِرَارٍ ، لِمَا يَرَى من فضلِ الشهادةِ ، ويُؤْتَى بالرجلِ من أهلِ النارِ ، فيقولُ له : يا ابنَ آدمَ ! كيف وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ ؟ فيقولُ : أَيْ رَبِّ ! شَرُّ مَنْزِلٍ ، فيقولُ له : أَتَفْتَدِي منه بطِلَاعِ الأرضِ ذهبًا ؟ فيقولُ : أَيْ رَبِّ ! نعم ، فيقولُ : كَذَبْتَ قد سألتُكَ أَقَلَّ من ذلك وأَيْسَرَ ، فلم تفعلْ فيُرَدُّ إلى النارِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُؤْتَى بالرَّجُلِ المُتَوفَّى عليهِ دينٌ ، فيسألُ : ( هلْ تركَ لدَيْنِهِ فضْلًا ؟ ) . فإنْ حدَثَ أنَّهُ تركَ وفاءً صلى ، وإلَّا ، قال للمسلمينَ : ( صلُّوا على صاحبِكُم ) . فلمَّا فتح اللهُ عليه الفُتُوحَ ، قال : ( أنا أَوْلى بالمؤمنينَ منْ أنفسهِمْ ، فمَنْ تُوُفِّي من المؤمِنِينَ فتَرَكَ دينًا فعليَّ قضاؤُه ، ومن ترك مالًا فَلِورَثتِهِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤتَى بالرَّجلِ الميِّتِ عليه الدَّينُ فيسأَلُ: ( هل ترَك لدَيْنِه وفاءً ؟ ) فإنْ حُدِّث أنَّه ترَك وفاءً صلَّى عليه وإلَّا قال: ( صلُّوا على صاحبِكم ) فلمَّا فتَح اللهُ جلَّ وعلا عليه الفتوحَ قال: ( أنا أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنفسِهم فمَن تُوفِّي وعليه دَيْنٌ فعليَّ قضاؤُه ومَن ترَك مالًا فهو لِوَرَثتِه )
وَفَدتُ معَ جدِّي حِذْيَمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمسحَ على رأسي وقالَ باركَ اللَّهُ فيكَ قالَ الراوي عنهُ فلقد رأيتُ حنظلةَ يؤتى بالرَّجلِ الوارِمِ وجههُ أوِ الشَّاةِ الوارِمِ ضَرعُها فيقولُ بسمِ اللَّهِ على موضعِ كفِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيمسحُهُ فيذهبُ الورَمُ
يُؤتى بالرجلِ من أهلِ الجنةِ ، فيقول [ اللهُ ] له : يا ابنَ آدمَ ! كيف وجدتَ منزِلَك ؟ فيقول : أي ربِّ ! خيرُ منزلٍ ، فيقول : سلْ وتمنَّ ، فيقول : ما أسألُ وأتمنى ؟ إلا أن تُردَّنِي إلى الدنيا فأُقْتَلُ في سبيلِك عشرَ مراتٍ . لما يرى من فضلِ الشهادةِ ( وفي طريقٍ بلفظٍ : من الكرامةِ ) . ويُؤتى بالرجلِ من أهلِ النارِ ، فيقول [ اللهُ ] له : يا ابنَ آدمَ ! كيف وجدتَ منزِلَك ؟ فيقول : أي ربِّ ! شرُّ منزلٍ ، فيقول [ الربُّ عزَّ وجلَّ ] له : أتقتدِي منه بطلاعِ الأرضِ ذهبًا ؟ فيقول : أي ربِّ ! نعم . فيقول : كذبتَ ؛ قد سألتُك أقلَّ من ذلك وأيسرَ فلم تفعل . فيُردُّ إلى النارِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُؤْتَى بالرجلِ المُتَوَفَّى ، عليهِ الدَّيْنُ ، فيَسألُ : ( هل ترك لدَيْنِهِ فضلًا ) . فإن حُدِّثَ أنَّهُ ترك لدَيْنِهِ وفاءً صلَّى ، وإلا قال للمسلمينَ : ( صلُّوا على صاحبكم ) . فلمَّا فتح اللهُ عليهِ الفتوحَ ، قال : ( أنا أَوْلَى بالمؤمنينَ من أنفسهم ، فمن تُوفِّيَ من المؤمنينَ فتركَ دَيْنًا فعليَّ قضاؤُهُ ، ومن ترك مالًا فلورثتِهِ ) .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يؤتى بالرَّجلِ المتوفَّى عليْهِ الدَّينُ فيقولُ هل ترَكَ لدينِهِ من قضاءٍ فإن حدِّثَ أنَّهُ ترَكَ وفاءً صلَّى عليْهِ وإلَّا قالَ للمسلمينَ صلُّوا على صاحبِكم فلمَّا فتحَ اللَّهُ عليْهِ الفتوحَ قامَ فقالَ أنا أولَى بالمؤمنينَ من أنفسِهم فمَن توفِّيَ منَ المؤمنين وترَكَ دينًا فعليَّ قضاؤُهُ ومن ترَكَ مالًا فَهوَ لورثتِهِ
إنِّي لأعلمُ آخرَ رجلٍ يخرجُ من النارِ يُؤتَى بالرجلِ يومَ القيامةِ ، فيُقالُ : اعْرِضُوا عليهِ صِغَارَ ذُنُوبِه . ويُخَبَّأُ عنه كِبَارُها ، فيُقالُ : عملتَ يومَ كذا كذا وكذا ، وهوَ مقرٌ لا يُنكِرُ ، وهوَ مُشفِقٌ مِنْ كِبَارِها فيُقالُ : أَعطُوه مكانَ كلِّ سيئةٍ حسنةً . فيقولُ : إنَّ لي ذنوبًا ما أَرَاها ههنا . قالَ أبو ذرٍّ : فلقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ضَحِكَ حتى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ
والغسلُ أن يُؤتَى بالقدَحِ ، فيُدخِلُ الغاسلُ كفَّيْه فيه ، ثم يغسل وجهَه في القدحِ ، ثم يُدخِلُ يدَه اليُمنى ، فيغسل صدرَه في القدحِ ، ثم يُدخِلُ [ يدَه ] فيغسلُ ظهرَه ، ثم يأخذ بيدِه اليُسرى يفعل مثلَ ذلك ، ثم يغسل ركبتَيه وأطرافَ أصابعِه من ظهر القدمِ ، ويفعل ذلك بالرجلِ اليُسرى ، ثم يعطي ذلك الإناءَ – قبل أن يضعَه بالأرضِ – الذي أصابتْه العينُ ، ثم يمُجُّ فيه ، ويتمضمضُ ، ويُهريقُ على وجهِه ، ويصبُّ على رأسه ، ويَكفئُ القدَحَ من وراءِ ظهرِه
إنِّي لأعلمُ أوَّلَ رجلٍ يدخلُ الجنَّةَ ، وآخرَ رجلٍ يخرُجُ من النَّارِ ، يؤتَى بالرَّجلِ يومَ القيامةِ فيُقالُ : اعرِضوا عليه صغارَ ذنوبِه ، ويُخبَّأُ عنه كبارُها . فيُقال له : عمِلتَ يومَ كذا ، كذا وكذا ، وهو مُقِرٌّ لا يُنكِرُ ، وهو مُشفِقٌ من كِبارِها ، فيُقال : أعطوه مكانَ كلِّ سيِّئةٍ حسنةً . فيقولُ : إنَّ لي ذنوبًا لا أراها ههنا ! . قال أبو ذرٍّ : فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ ضحِك حتَّى بدت نواجذُه
عن ابنِ مَسعودٍ قالَ : إنَّ الشَّهادةَ تُكَفِّرُ كلَّ ذَنبٍ إلَّا الأمانةَ ، يُؤتَى بالرَّجلِ يومَ القِيامَةِ - وإن كان قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ - فيقالُ : أدِّ أمانتَكَ ، فيقولُ وأنَّى أؤدِّيها وقد ذَهَبتِ الدُّنيا ؟ ! فتُمَثَّلُ لَهُ الأمانةُ في قعرِ جَهَنَّمَ فيَهْوي إليها فيحمِلُها على عاتقِهِ ، قالَ : فتنزلُ على عاتقِهِ فيَهْوي على أثرِها أبدَ الآبدينَ قالَ زاذانُ : فأتيتُ البراءَ فحدَّثتُهُ ، فقالَ : صدقَ أخي : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا
وفَدْتُ مع جدِّي حِذْيمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي بنينَ ذوي لِحًى وغيرَهم وهذا أصغرُهم فأدْناني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَح رأسي وقال بارَك اللهُ فيكَ قال الذَّيَّالُ فلقد رأَيْتُ حَنْظلةَ يُؤتَى بالرَّجُلِ الوارِمِ وجهُه والشَّاةِ الوارِمِ ضَرْعُها فيقولُ بسمِ اللهِ على موضِعِ كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمسَحُه فيذهَبُ الوَرَمُ
يُؤْتَى برجلٍ يومَ القيامةِ ويُمَثَّلُ لَهُ القرآنُ قَدْ كان يُضَيِّعُ فََرَائِضَهُ ويَتَعَدَّى حدُودَهُ ويخالِفُ طاعَتَهُ ويَرْكَبُ معاصيه فيقولُ أيْ ربِّ حَمَّلْتَ آياتي بئسَ حاملٌ تعدَّى حدُودِي وضيَّعَ فرائِضِي وتَرَكَ طاعَتِي ورَكِبَ مَعْصِيَتِي فما يزالُ عليه بالحِجَجِ حتى يُقالَ فشأنُكَ بِهِ فيأخُذُ بيدِهِ فما يُفَارِقُهُ حتى يَكُبَّهُ على مِنْخَرِهِ في النارِ ويُؤْتَى بالرجلِ قدْ كان يحفَظُ حدودَهُ ويعملُ بفرائِضِهِ ويعملُ بطاعتِهِ ويجتنِبُ معصِيَتَهُ فيصيرُ خصمًا دونَهُ فيقولُ أيْ ربِّ حمَّلْتَ آياتي خيرَ حاملٍ اتَّقَى حدُودِي وعمِلَ بفرائِضِي واتَّبَعَ طاعتي واجتنب معصيَتِي فلَا يزالُ لَهُ بالحجَجِ حتَّى يقالَ فشأنُكَ بِهِ فيأْخُذُ بيدِهِ فما يزالُ لَهُ حتى يكسُوَهُ حلَّةَ الإستبرقِ ويضعُ عليه تاجَ الملكِ ويسقيه بكأسِ الملكِ
قيل له : ألا تدخل على عثمانَ فتُكلِّمُه ؟ فقال : أترون أني لا أُكلِّمُه إلا أُسمعُكم ؟ واللهِ ! لقد كلمتُه فيما بيني وبينه . ما دون أن أفتتح أمرًا لا أحبُّ أن أكون أولَ مَن فتحه . ولا أقولُ لأحدٍ ، يكون عليَّ أميرًا : إنه خير الناسِ . بعدما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " يُؤتى بالرجل يومَ القيامةِ . فيُلقى في النارِ . فتندلِقَ أقتابُ بطنِه . فيدورُ بها كما يدورُ الحمارُ بالرَّحى . فيجتمع إليه أهلُ النارِ . فيقولون : يا فلانُ ! مالَكَ ؟ ألم تكن تأمرُ بالمعروفِ وتنهى عن المنكرِ ؟ فيقول : بلى . قد كنتُ آمُرُ بالمعروفِ ولا آتِيه ، وأنهى عن المنكرِ وآتِيه " . وفي روايةٍ : كنا عند أسامةَ بنِ زيدٍ . فقال رجلٌ : ما يمنعُك أن تدخل على عثمانَ فتُكلِّمُه فيما يصنعُ ؟ وساق الحديث
يُؤتى بالرجلِ يومَ القيامةِ من الكفارِ فيقولُ اللهُ له : ما صنعتَ فيما أرسلتُ إليك؟ فيقولُ : ربِّ آمنتُ بك ، وصدَّقتُ برسلِك ، وعملتُ بكتابِك. فيقولُ اللهُ له : هذه صحيفتُك ليس فيها شيءٌ من ذلك. فيقولُ : يا ربِّ ، إني لا أقبلُ ما في هذه الصحيفةِ. فيُقالُ له : هذه الملائكةُ الحفظة يشهدون عليك. فيقولُ : ولا أقبلُهم يا ربِّ ، وكيف أقبلُهم ولا هم من عندي ، ولا من جهتي؟ فيقولُ اللهُ تعالى : هذا اللوحُ المحفوظُ أُمُّ الكتابِ قد شهِدَ بذلك. فقال : يا ربِّ ، ألم تُجرْني من الظلمِ؟ قال : بلى. فقال : يا ربِّ ، لا أقبلُ إلا شاهدًا عليَّ من نفسي. فيقولُ اللهُ تعالى : الآن نبعثُ عليك شاهدًا من نفسِك. فيتفكرُ من ذا الذي يشهدُ عليه من نفسِه ، فيُختمُ على فيه ، ثمَّ تنطقُ جوارحُه بالشركِ ، ثمَّ يُخلَّى بينه وبين الكلامِ ، فيدخلُ النارَ وإنَّ بعضَه ليلعنُ بعضًا ، يقولُ لأعضائِه : لعَنَكُنَّ اللهُ فعنكنَّ كنتُ أُناضلُ. فتقولُ أعضاؤه : لعنَك اللهُ ، أفتعلمُ أنَّ اللهَ تعالى يكتمُ حديثًا. فذلك قولُه تعالى : {وَكَانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
أنَّ عامرَ بنَ ربيعةَ أخا بني عديِّ بنِ كعبٍ رأى سهلَ بنَ حُنيفٍ وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخَرَّارِ يغتسلُ فقال : واللهِ ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ قال : فلُبِط سهلٌ فأُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل : يا رسولَ اللهِ هل لك في سَهلِ بنِ حُنيفٍ لا يرفَعُ رأسَه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تتَّهِمونَ مِن أحدٍ ) ؟ قالوا : نَعم، عامرَ بنَ ربيعةَ؛ رآه يغتسِلُ فقال : واللهِ ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظ عليه وقال : ( علامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه ألَا تُبرِّكُ ؟ اغتسِلْ له ) فغسَل له عامرٌ فراح سَهلٌ مع الرَّكْبِ ليس به بأسٌ
قال : والغُسلُ : أنْ يُؤتَى بالقَدَحِ فيُدخِلَ الغاسلُ كفَّيْهِ جميعًا فيه ثمَّ يغسِلَ وجهَه في القَدَحِ ثمَّ يُدخِلَ يدَه اليُمنى فيغسِلَ صدرَه في القَدَحِ ثمَّ يُدخِلَ يدَه فيغسِلَ ظهرَه ثمَّ يأخُذَ بيدِه اليُسرى يفعَلُ مِثلَ ذلك، ثمَّ يغسِلَ رُكبتَيْهِ وأطرافَ أصابعِه مِن ظَهرِ القدَمِ ويفعَلَ ذلك بالرِّجْلِ اليُسرى ثمَّ يُعطيَ ذلك الإناءَ - قبْلَ أنْ يضَعَه بالأرضِ - الَّذي أصابه العينُ ثمَّ يمُجَّ فيه ويتمضمضَ ويُهريقَ على وجهِه ويصُبَّ على رأسِه ويُكفِئَ القَدَحَ مِن وراءِ ظَهرِه
لا مزيد من النتائج