نتائج البحث عن
«يا أهل مكة إنما طوافكم بين الصفا والمروة إذا رجعتم من منى»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما , قال : يا أهلَ مكةَ ، إنما طوافُكم بين الصفا والمروةِ إذا رجَعتُم مِن مِنًى . وكان عطاءٌ يقولُ لمن يقدمُ : يطوفُ ويَسعى ، ثم يخرجُ
عنِ ابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما , قال : يا أهلَ مكةَ ، إنما طوافُكم بين الصفا والمروةِ إذا رجَعتُم مِن مِنًى . وكان عطاءٌ يقولُ لمن يقدمُ : يطوفُ ويَسعى ، ثم يخرجُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قطعَ الأوديةَ وجاءَ بِهَديٍ ، فلم يَكُن لَهُ بدٌّ من أن يطوفَ بالبيتِ ، ويسعَى بينَ الصَّفا والمَروةِ ، قبلَ أن يَقفَ بعَرفةَ ، فأمَّا أنتُمْ يا أَهْلَ مَكَّةَ ، فأخِّروا طوافَكُم حتَّى ترجِعوا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطَع الأوديةَ، وجاء بهَدْيٍ، فلم يكُنْ له بُدٌّ من أنْ يطوفَ بالبيتِ، ويَسْعى بينَ الصَّفا والمروةِ قبلَ أنْ يقِفَ بعَرَفةَ، فأمَّا أنتُم يا أهلَ مكةَ، فأخِّروا طَوافَكُم حتى ترجِعوا. .
كان ابنُ عُمَرَ إذا أحرَمَ مِن مَكةَ لم يَطُفْ بالبَيتِ، ولا بَينَ الصَّفا والمَروةِ حتى يَرجِعَ مِن مِنًى. .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا قَدِمَ مَكَّةَ ، طافَ بالبَيتِ ، ورَملَ ، ثمَّ طافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ ، وإذا لبَّى بِها من مَكَّةَ ، لم يَرمُل بالبَيتِ ، وأخَّرَ الطَّوافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ إلى يَومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرمُلُ يومَ النَّحرِ .
قُلتُ لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقالت: إنَّما كان مَن أهَلَّ بمَناةَ الطَّاغيةِ التي بالمُشَلَّلِ لا يَطوفونَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} فطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُسلِمونَ، قال سُفيانُ: مَناةُ بالمُشَلَّلِ مِن قُدَيدٍ، وقال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ خالِدٍ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: نَزَلَت في الأنصارِ، كانوا هُم وغَسَّانُ قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ مِثلَه، وقال مَعمَرٌ عَنِ الزُّهريِّ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ: كان رِجالٌ مِنَ الأنصارِ مِمَّن كان يُهِلُّ لمَناةَ -ومَناةُ صَنَمٌ بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ- قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، كُنَّا لا نَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ تَعظيمًا لمَناةَ، نَحوَه. .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ إذا قدمَ مَكَّةَ رَملَ بالبيتِ ، ثمَّ طافَ بينَ الصَّفا والمروةِ ، وإذا لبَّى من مَكَّةَ بِها ، لما يرمُلْ بالبيتِ وأخَّرَ الطَّوافَ بينَ الصَّفا والمروةِ إلى يومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرملُ يومَ النَّحرِ .
حديثُ: قالت: كانت غَسَّانُ والأنصارُ يُهِلُّونَ لِمَناةَ [يعني حديث: قُلتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقالَتْ: إنَّما كانَ مَن أهَلَّ بمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ الَّتي بالمُشَلَّلِ، لا يَطُوفُونَ بيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {إنَّ الصَّفَا والمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ} فَطَافَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسْلِمُونَ قالَ سُفْيَانُ: مَنَاةُ بالمُشَلَّلِ مِن قُدَيْدٍ وقالَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قالَ عُرْوَةُ: قالَتْ عَائِشَةُ: نَزَلَتْ في الأنْصَارِ، كَانُوا هُمْ وغَسَّانُ قَبْلَ أنْ يُسْلِمُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ مِثْلَهُ وقالَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ، كانَ رِجَالٌ مِنَ الأنْصَارِ مِمَّنْ كانَ يُهِلُّ لِمَنَاةَ - ومَنَاةُ صَنَمٌ بيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَةِ - قالوا: يا نَبِيَّ اللَّهِ كُنَّا لا نَطُوفُ بيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ تَعْظِيمًا لِمَنَاةَ نَحْوَهُ.] .
عن عُروةَ قالَ: قرأتُ عندَ عائشةَ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيةَ قلتُ: ما أرَى علَى من لم يطُف بينَهُما شيئًا قالت: بِئسَ ما قلتَ يا ابنَ أُختي، إنَّما كانَ من أَهَلَّ لمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي بالمشلَّلِ يَطوفونَ مِن بينِ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا كانَ الإسلامُ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ طوافَنا بينَ هذينِ الحَجَرينِ من أمرِ الجاهليَّةِ قالت: فنزلت {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيةَ قالت: فطافَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانت سنَّةً، وقالَ غيرُها قالَ اللَّهُ {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} [البقرة: 184] فتطوَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فطافَ قالَ الزُّهريُّ: فحدَّثتُ بِهِ أبا بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، فقالَ: إنَّ هذا لعِلمٌ، ولقد سَمِعْتُ رجالًا من أَهْلِ العِلمِ يقولونَ: سألَ النَّاسُ الَّذينَ كانوا يطوفونَ بينَ الصَّفا والمَروةِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أُمِرنا أن نطوفَ بالبيتِ، ولم نُؤمَر أن نطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فأُراها نزلَت في هؤلاءِ وفي هؤلاءِ .
عن عائشةَ في قولِه عزَّ وجلَّ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ } قالت كان رجالٌ من الأنصارِ ممن يُهلُّ لمناةَ في الجاهليةِ ومناةُ صنمٌ بين مكةَ والمدينةِ قالوا يا نبيَّ اللهِ إنا كنا نطوفُ بين الصَّفا والمروةِ تعظيمًا لمَناةَ فهل علينا من حرجٍ أن نطوَّفَ بهما فأنزل الله عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ . . } الآية .
عن أبي الطُّفَيْلِ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: أرأيتَ الرُّكوبَ بينَ الصَّفا والمَروةِ؟ قالَ: قومُكَ يزعمونَ أنَّها سنَّةٌ قالَ: صدقوا وَكَذبوا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ فجعلَ يطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فخرجَ أَهْلُ مَكَّةَ حتَّى خرجَ النِّساءُ، وَكانَ لا يَضرِبُ أحدًا عندَهُ ولا يدعونَهُ فَدعا براحلتِهِ، فرَكِبَ، ولَو يُترَكُ لَكانَ المشيُ أحبَّ إليهِ. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين اعتمرَ فطاف بالبيتِ وطُفْنَا معه وسعى بين الصفا والمروةِ ونحنُ نسترُه من أهلِ مكةَ أن يَرْمِيَه أحدٌ .
مَن قدِم حاجًّا فلْيَطُفْ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ قبْلَ أنْ يأتيَ مِنًى .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ اعتَمَرَ، فطافَ فطُفنا معهُ، وصَلَّى وصَلَّينا معهُ، وسَعى بينَ الصَّفا والمَروةِ، فكُنَّا نَستُرُه مِن أهلِ مَكَّةَ لا يُصيبُه أحَدٌ بشيءٍ. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين اعتمر فطاف بالبيتِ وطُفنا معه وسعى بين الصفا والمروةِ ونحن نستُرُه من أهلِ مكةَ أن يرميَه أحدٌ أو يصيبَه شيءٌ .
لا مزيد من النتائج