نتائج البحث عن
«يا عمرو إنك لذو رأي رشيد في الإسلام»· 15 نتيجة
الترتيب:
«يا عَمْرُو إنَّك لَذو رَأيٍ رَشيدٍ في الإسْلامِ». .
يا عمرُو إنَّك لذو رأيٍ سَديدٍ في الإسلامِ .
قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: يا عَمرُو بنَ عَبْسةَ، بأيِّ شَيءٍ تَدَّعي أنَّكَ رُبعُ الإسْلامِ؟ .
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ فتجيءُ الصَّلاةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّلاةُ فيقولُ إنَّكِ على خيرٍ وتجيءُ الصَّدقةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّدقةُ فيقولُ إنَّكِ على خير ثُمَّ يجيءُ الصِّيامُ فيقولُ يا ربِّ أنا الصِّيامُ فيقولُ إنَّكَ على خيرٍ ثُمَّ تجيءُ الأعمالُ على ذلك فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى إنَّك على خيرٍ ثُمَّ يجيءُ الإسلامُ فيقولُ يا ربِّ أنت السَّلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ إنَّك على خيرٍ بك اليومَ آخُذُ وبك أُعطِي قال اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} فيقولُ اللهُ {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
تجيءُ الأعمالُ، فتجيءُ الصلاةُ فتقول : يا ربِّ ! أنا الصلاةُ، فيقول : إنكِ على خيرٍ، فتجيءُ الصدقةُ، فتقول : يا ربِّ ! أنا الصدقةُ، فيقول : إنكِ على خيرٍ، ثم يجيءُ الصيامُ، فيقول : يا ربِّ ! أنا الصيامُ، فيقول : إنكَ على خيرٍ، ثم تجيءُ الأعمالُ على ذلكَ، يقول الله - تعالى - : إنكِ على خيرٍ، ثم يجيءُ الإسلامُ فيقول : يا ربِّ ! أنتَ السلامُ وأنا الإسلامُ، فيقول الله - تعالى - : إنكَ على خيرٍ، بكَ اليومَ آخذُ، وبكَ أُعطي، قال الله - تعالى - في كتابهِ : ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين . .
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتَجيءُ الصَّلاةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، وتجيءُ الصَّدقةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ . فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصِّيامُ . فيقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأعمالُ كلُّ ذلِكَ ، يقولُ اللَّهُ تعالى : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ فيقولُ : يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وأَنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ إنَّكَ على خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخذُ ، وبِكَ أعطي . قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتَجيءُ الصَّلاةُ ، فتَقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، فتجيءُ الصَّدقةُ ، فتَقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ ، فَيقولُ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ أي يا رَبِّ ، أَنا الصِّيامُ ، فيَقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأعمالُ على ذلِكَ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ ، فيقولُ يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وأَنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إنَّكَ على خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخُذُ ، وبِكَ أُعطي ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .
تجيءُ وفي لفظٍ تُعرَضُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتجيءُ الصَّلاةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، فتجيءُ الصَّدقةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصِّيامُ ، فيقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأَعمالُ على ذلِكَ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وإنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخذُ ، وبِكَ أعطي ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .
تَجيءُ الأعمالُ يومَ القِيامةِ، فتَجيءُ الصَّلاةُ، فتقولُ: يا ربِّ، أنا الصَّلاةُ، فيقولُ: إنَّكِ على خيرٍ، فتَجيءُ الصَّدَقةُ، فتقولُ: يا ربِّ، أنا الصَّدَقةُ، فيقولُ: إنَّكِ على خيرٍ، ثمَّ يَجيءُ الصيامُ، فيقولُ: يا ربِّ، أنا الصيامُ، فيقولُ: إنَّكَ على خيرٍ، ثمَّ تَجيءُ الأعمالُ على ذلك، فيقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: إنَّكِ على خيرٍ، ثمَّ يَجيءُ الإسلامُ، فيقولُ: يا ربِّ، أنت السلامُ، وأنا الإسلامُ، فيقولُ اللهُ: إنَّكَ على خيرٍ، بك اليومَ آخُذُ، وبك أُعطي، قال اللهُ عزَّ وجَلَّ في كِتابِه: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85]. .
تُعرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ القيامةِ فتَجيءُ الصَّلاةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّلاةُ فيقولُ اللهُ إنَّكِ على خيرٍ وتجيءُ الصَّدقةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّدقةُ فيقولُ إنَّكِ على خيرٍ ويجيءُ الصَّومُ فيقولُ يا ربِّ أنا الصَّومُ فيقولُ إنَّكَ على خيرٍ حتَّى يجيءَ الإسلامُ فيقولَ يا ربِّ أنتَ السَّلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ إنَّكَ على خيرٍ بكَ آخُذُ اليومَ وبكَ أُعطي فيقولُ اللهُ {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19]، {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .
جاءت سَهلةُ بنتُ سُهَيلٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لأرى في وجهِ أبي حُذَيْفةَ من دخولِ سالمٍ عليَّ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أرضعيهِ، قلتُ: إنَّهُ لذو لحيةٍ، فقالَ: أرضعيهِ، قلتُ: إنَّهُ لذو لحيةٍ، فقالَ: أرضعيهِ يذهب ما في وجهِ أبي حُذَيْفةَ، قالت: واللَّهِ ما عرفتُهُ في وجهِ أبي حُذَيْفةَ بعدُ .
أنَّ عمرو بنَ العاصِ قال لما ألقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قلبي الإسلامَ قال أتيتُ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيُبايعَني فبسط يدَه إليَّ فقلتُ لا أُبايعُك يا رسولَ اللهِ حتى تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي قال فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو أما علمتَ أنَّ الهجرةَ تَجُبُّ ما قبلَها من الذنوبِ يا عمرو أما علمتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قبلَه من الذنوبِ .
عنِ ابنِ شماسةَ قالَ: حضَرنا عمرَو بنَ العاصِ، وَهوَ في سياقةِ الموتِ، فبَكَى طويلًا، وقالَ: فلمَّا جعلَ اللَّهُ الإسلامَ في قَلبي أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ابسط يمينَكَ لأبايعَكَ، فبسطَ يدَهُ، فقَبضتُ يدي، فقالَ: ما لَكَ يا عمرُو؟ قالَ: أردتُ أن أشترطَ قالَ: تشتَرِطُ ماذا؟ قالَ: أن يُغفَرَ لي قالَ: أما علِمتَ يا عمرُو أنَّ الإسلامَ يَهْدِمُ ما كانَ قبلَهُ، وأنَّ الهجرةَ تَهَدَّمُ ما كانَ قبلَها، وأنَّ الحجَّ يَهْدِمُ ما كانَ قبلَهُ .
الإسلامُ يجبُّ ما قَبلَهُ [يعني حديث: لمَّا أَلْقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي الإسلامَ، قال: أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُبايعَني، فبسَطَ يَدَه إليَّ، فقُلْتُ: لا أُبايعُكَ يا رسولَ اللهِ حتى تَغفِرَ لي ما تقَدَّمَ من ذَنْبي، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما قَبلَها منَ الذنوبِ، يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه منَ الذنوبِ.] .
يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أن أَبعثَك على جَيشٍ فيُغنِمَك اللهُ، وأَرغَبَ لك رغبةً منَ المالِ صالحةً، قُلتُ: إنِّي لم أُسلِمْ رغبةً في المالِ، إنَّما أَسلَمْتُ رغبةً في الإسلامِ، فَأكونَ معَ رَسولِ اللهِ، فَقال: يا عمرُو، نِعْمَ المالُ الصَّالحُ للمَرءِ الصَّالحِ. .
لا مزيد من النتائج