نتائج البحث عن
«يا هزال لو سترته بثوبك كان خيرا لك»· 21 نتيجة
الترتيب:
يا هَزَّالُ ! لو سَتَرْتَه بثوبِكَ كان خيرًا لكَ
ويحك يا هزالُ لو سترتَهُ يعني ماعزًا- بثوبِكَ كان خيرًا لك.
جاء ماعزٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ , إنِّي زنيْتُ فأقِمْ فيَّ كتابَ اللهِ . فأعرض عنه ثمَّ قال : إنِّي زنيْتُ . حتَّى ذكر أربعَ مرَّاتٍ , فقال : اذهبوا به فارجموه فلمَّا مسَّته الحِجارةُ جزع فاشتدَّ فخرج عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ من باديتِه فرماه بوَظيفِ حمارٍ فصرعه ورماه النَّاسُ حتَّى قتلوه فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارُه فقال : هلَّا تركتموه فلعلَّه يتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه , يا هزَّالُ لو سترتَه بثوبِك كان خيرًا لك ممَّا صنعتَ . وقال غيرُه في هذا الخبرِ : بوَظيفِ بعيرٍ وقال بعضُهم : بلحْيِ بعيرٍ .
يَزيدُ بنُ نُعيمِ بنِ هَزَّالٍ عن أبيه قال: كان ماعِزُ بنُ مالِكٍ في حَجرِ أبي فأصاب جاريةً منَ الحَيِّ فقال له أبي: ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبِرْه بما صنَعتَ لعلَّه يَستَغفِرُ لك ، وإنَّما يُريدُ بذلك رَجاءَ أنْ يكونَ له مَخرَجٌ ، فأتاه فقال: يا رسولَ اللهِ زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ فأعرَض عنه إلى أنْ أتاه الرابعةَ ، فقال له: إنَّك قد قُلتَها أربعَ مرَّاتٍ ، فبمَن ؟ قال: بفُلانَةَ ، قال: هل ضاجَعْتَها ؟ قال: نَعَمْ ، قال: هل باشَرتَها ؟ قال: نَعَمْ ، قال: هل جامَعتَها ؟ قال: نَعَمْ ، فأمَر به أنْ يُرجَمَ ، فوجَد مسَّ الحِجارَةِ فخرَج يَشتَدُّ فلَقِيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ فنَزَع له بوَظيفِ بعيرٍ فقتَله وذكَر ذلك للرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هلَّا ترَكتُموه لعلَّه يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه ، فحدَّثني نُعَيمُ بنُ هَزَّالٍ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ قال له حينَ رَآه واللهِ يا هَزَّالُ لو كنتَ ستَرتَه بثَوبِكَ كان خيرًا مما صنَعتَ به
كانَ مّاعِزُ بْنُ مالكٍ في حِجْرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِنَ الحيِّ، فقال: له أبي ائِتِ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فأَخبرْهُ بما صنعْتَ لعلَّه يَسْتَغْفِرُ لك. وإنما يريدُ بذلك رجاءَ أَنْ يكونَ له مَخْرَجٌ ، فأَتَاه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إِنِّي زنيْتُ فأَقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ .فأعرَضَ عنه إلى أَنْ أَتَاه الرابعةَ، فقال: إنك قد قلْتَها أربعُ مراتٍ فبمَن؟ قال: بفُلانَةٍ. قال: هل ضاجعْتَها؟ قال: نعم. قال هل باشرْتَها؟ قال: نعم. قال: هل جامَعْتَها؟ قال: نعم. فأَمَرَ به أَنْ يُرْجَمَ، فوجَدَ مسَّ الحِجَارَةِ، فخرجَ يَشْتَدَّ، فلَقِيَه عبدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ، فنَزَعَ له بوظِيفِ بعِيرٍ فقتلَه، فذكرَ ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: هلَّا تَرَكْتُمُوه! لعلَّه يَتُوبُ فيتوبَ اللهُ عليه. قال هِشَامٌ: فحدَّثَني يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ بْنِ هَزَّالٍ عن أبيه أن رسولَ اللهٍ -صلى الله عليه وسلم -قال :له حينَ رآه يا هَزَّالُ، لو كنتَ سترتَه بثوبِك كان خيرًا لك مما صنعْتَ.
كانَ مّاعِزُ بْنُ مالكٍ في حِجْرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِنَ الحيِّ، فقال: له أبي ائِتِ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فأَخبرْهُ بما صنعْتَ لعلَّه يَسْتَغْفِرُ لك. وإنما يريدُ بذلك رجاءَ أَنْ يكونَ له مَخْرَجٌ، فأَتَاه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إِنِّي زنيْتُ فأَقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ .فأعرَضَ عنه إلى أَنْ أَتَاه الرابعةَ، فقال: إنك قد قلْتَها أربعُ مراتٍ فبمَن؟ قال: بفُلانَةٍ. قال: هل ضاجعْتَها؟ قال: نعم. قال هل باشرْتَها؟ قال: نعم. قال: هل جامَعْتَها؟ قال: نعم. فأَمَرَ به أَنْ يُرْجَمَ، فوجَدَ مسَّ الحِجَارَةِ، فخرجَ يَشْتَدَّ، فلَقِيَه عبدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ، فنَزَعَ له بوظِيفِ بعِيرٍ فقتلَه، فذكرَ ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: هلَّا تَرَكْتُمُوه! لعلَّه يَتُوبُ فيتوبَ اللهُ عليه. قال هِشَامٌ: فحدَّثَني يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ بْنِ هَزَّالٍ عن أبيه أن رسولَ اللهٍ -صلى الله عليه وسلم -قال :له حينَ رآه يا هَزَّالُ، لو كنتَ سترتَه بثوبِك كان خيرًا لك مما صنعْتَ.
يا هَزَّالُ، لوْ سَتَرْتَه بثَوبِك كان خَيرًا لكَ. قال شعبة: قال يحيى: فذكرت هذا الحديث بمجلس فيه يزيد بن نعيم بن هزال، فقال يزيد: هذا الحق حق وهو حديث جدي. .
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، أربَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أمَرَ برَجمِه، فلمَّا مَسَّتْه الحِجارةُ -قال عبدُ الرَّحمنِ: وقال مَرَّةً: فلمَّا عَضَّتْه- جَزِعَ، فخَرَجَ يَشتَدُّ، وخَرَجَ عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ -أو أنَسٍ- مِن ناديهِ، فرَماه بوَظيفِ حِمارٍ، فصَرَعَه، فأتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدَّثَه بأمْرِه، فقال: هلَّا تَرَكتُموه لعلَّه أنْ يَتوبَ، فيَتوبَ اللهُ عليه! ثُمَّ قال: يا هَزَّالُ، لو سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
جاء ماعزٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ , إنِّي زنيْتُ فأقِمْ فيَّ كتابَ اللهِ . فأعرض عنه ثمَّ قال : إنِّي زنيْتُ . حتَّى ذكر أربعَ مرَّاتٍ , فقال : اذهبوا به فارجموه فلمَّا مسَّته الحِجارةُ جزع فاشتدَّ فخرج عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ من باديتِه فرماه بوَظيفِ حمارٍ فصرعه ورماه النَّاسُ حتَّى قتلوه فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارُه فقال : هلَّا تركتموه فلعلَّه يتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه , يا هزَّالُ لو سترتَه بثوبِك كان خيرًا لك ممَّا صنعتَ . وقال غيرُه في هذا الخبرِ : بوَظيفِ بعيرٍ وقال بعضُهم : بلحْيِ بعيرٍ . .
يا هَزَّالُ ! لو سَتَرْتَه بثوبِكَ كان خيرًا لكَ .
ويحك يا هزالُ لو سترتَهُ يعني ماعزًا- بثوبِكَ كان خيرًا لك. .
وَيحَكَ يا هَزَّالُ! لو سَتَرتَه -يَعني ماعزًا- بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
عنِ ابنِ هزَّالٍ عن أبيهِ هزَّالٍ رجُلٍ من أسلمَ، أنَّهُ ذَكَرَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَ ماعزٍ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو كنتَ سترتَهُ بثوبِكَ كانَ خيرًا لَكَ .
لَو ستَرتُهُ بثَوبِكَ كان خيرًا لكَ .
قال لرَجُلٍ مِن أسلَمَ -يُقالُ له: هَزَّالٌ-: يا هَزَّالُ، لو سَتَرتَه بِردائِكَ لكان خيرًا لك. .
لو ستَرتَه بثَوبِك ؛ كان خيرًا لك . قالَه لهَزالِ .
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ كان في حِجرِه، فلمَّا فَجَرَ، قال له: ائْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له ولَقيَه: يا هَزَّالُ، أمَا لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، لكان خيرًا ممَّا صَنَعتَ به. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لرجلٍ من أسلمَ يقالُ لهُ هزالٌ يا هزالُ لو سترتَه بردائكَ لكان خيرًا لكَ .
عن يَزيدَ بنِ نُعَيمِ بنِ هَزَّالٍ، وكان هَزَّالٌ استَرجَم لماعِزٍ، قال: كان في أهلِهِ جاريةٌ تَرعى غَنمًا، وإنَّ ماعِزًا وقَع عليها، وإنَّ هَزَّالًا أخَذهُ فمكَر به، وخدَعهُ، فقال: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرَهُ بالذي صنَعْتَ عسى أنْ ينزِلَ فيك قرآنٌ، فأمَر به نبيُّ اللهِ عليه السَّلامُ أنْ يُرجَمَ، فرُجِمَ، فلمَّا عضَّهُ مسَّ الحِجارةَ انطلَق يَسعى، فاستقبَلهُ رجُلٌ بلَحْيِ بَعيرٍ فضرَبهُ فصرَعهُ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: يا هَزَّالُ، لو كُنْتَ ستَرْتَهُ بثوبِكَ كان خيرًا لكَ. .
وكان هَزَّالٌ استَرجَمَ لماعزٍ، قال: كانتْ لأهلِه جاريةٌ تَرعى غَنمًا، وإنَّ ماعزًا وَقَعَ عليها، وإنَّ هَزَّالًا أخَذَه فمكَرَ به وخدَعَه، فقال: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ، فنُخبِرَه بالذي صنَعتَ عسى أنْ يَنزِلَ فيكَ قُرآنٌ، فأمَرَ به نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَضَّه مَسُّ الحِجارةِ انطلَقَ يَسعى، فاستقبَلَه رَجُلٌ بلَحْيِ بَعيرٍ فضَرَبَه فصَرَعَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا هَزَّالُ، لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ كان خيرًا لكَ. .
قال للَّذي شهِد عندَهُ : لو سترتَهُ بثوبِكَ لكانَ خيرًا لكَ .
لا مزيد من النتائج