نتائج البحث عن
«يبعث الله يوم القيامة عبدا لا ذنب له ، فيقول الله : بأي الأمرين أحب إليك أن»· 17 نتيجة
الترتيب:
يبعثُ اللهُ عبدًا يومَ القيامةِ لا ذنبَ له ، فيقولُ اللهُ : بأيِّ الأمرَيْن أحبُّ إليك أن أجزِيَك ، بعملِك أو بنعمتي عندك ؟ قال : يا ربِّ ! إنَّك تعلمُ أنِّي لم أعصِك ، قال : خُذوا عبدي بنعمةٍ من نعمي فما تبقَّى له حسنةٌ إلَّا استغرقتها تلك النِّعمةُ . فيقولُ : ربِّ ! بنعمتِك ورحمتِك ، فيقولُ : بنعمتي ورحمتي ، ويُؤتى بعبدٍ محسنٍ في نفسِه لا يرَى أنَّ له ذنبًا ، فيقولُ له : هل كنتَ توالي أوليائي ؟ قال : كنتُ من النَّاس سِلمًا ، قال : فهل كنتَ تعادي أعدائي ؟ قال : ربِّ ! لم يكُنْ بيني وبين أحدٍ شيءٌ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : لا ينالُ رحمتي من لم يُوالِ أوليائي ويُعادي أعدائي
يبعَثُ اللهُ يومَ القيامةِ عبدًا لا ذنبَ له فيقولُ بأيِّ الأمرينِ أحبُّ إليك أن أجزيَك بعملِك أو بنعمتي عندك قال ربِّ إنَّك تعلَمُ أنِّي لم أعصِك قال خُذوا عبدي بنعمةٍ من نعمي فلا تبقى له حسنةٌ إلَّا استغرقَتْها تلك النِّعمةُ فيقولُ يا ربِّ نعمتُك ورحمتُك فيقولُ بنعمتي ورحمتي ويُؤتَى بعبدٍ محسنٍ في نفسِه لا يرى أن له ذنبًا فيُقالُ له هل كُنْتَ تُوالِي أوليائي قال كُنْتُ من النَّاس سَلْمًا قال فهل كُنْتَ تُعادِي أعدائي قال يا ربِّ لم يكنْ بيني وبينَ أحدٍ شيئا فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لا ينالُ رحمتي مَن لم يُوالِ أوليائي ويُعادِ أعدائي
يبعثُ اللهُ يومَ القيامةِ عبدًا لا ذنبَ له فيقولُ اللهُ : أيُّ الأمرَيْن أحبُّ إليك أن أجزِيَك بعملِك ، أو بنعمتي عندك ؟ قال : يا ربِّ إنَّك تعلَمُ أنِّي لم أَعصِك ، قال : خُذوا عبدي بنعمةٍ من نِعَمي ، فما تبقَى له حسنةٌ إلَّا استغرقتها تلك النِّعمةُ ، فيقولَ : ربِّ بنعمتِك ورحمتِك فيقولَ : بنعمتي ورحمتي .
يبعث اللهُ يومَ القيامةِ عبدًا لا ذنبَ له ، فيقولُ اللهُ : أيُّ الأمرَين أحَبُّ إليك : أن أجزِيَك بعملِك ، أو بنعمتي عندك ؟ قال : يا ربِّ ! إنك تعلم أني لم أَعصِكَ ! قال : خذوا عبدي بنعمةٍ من نِعَمي ، فما تبقى له حسنةٌ إلا استغرقَتْها تلك النعمةُ ، فيقولُ : ربِّ ! بنعمتِك ورحمتِك ، فيقول : بنعمتي ورحمتي .
يبعثُ اللهُ عبدًا يومَ القيامةِ لا ذنبَ له ، فيقولُ اللهُ : بأيِّ الأمرَيْن أحبُّ إليك أن أجزِيَك ، بعملِك أو بنعمتي عندك ؟ قال : يا ربِّ ! إنَّك تعلمُ أنِّي لم أعصِك ، قال : خُذوا عبدي بنعمةٍ من نعمي فما تبقَّى له حسنةٌ إلَّا استغرقتها تلك النِّعمةُ . فيقولُ : ربِّ ! بنعمتِك ورحمتِك ، فيقولُ : بنعمتي ورحمتي ، ويُؤتى بعبدٍ محسنٍ في نفسِه لا يرَى أنَّ له ذنبًا ، فيقولُ له : هل كنتَ توالي أوليائي ؟ قال : كنتُ من النَّاس سِلمًا ، قال : فهل كنتَ تعادي أعدائي ؟ قال : ربِّ ! لم يكُنْ بيني وبين أحدٍ شيءٌ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : لا ينالُ رحمتي من لم يُوالِ أوليائي ويُعادي أعدائي .
يبعَثُ اللهُ يومَ القيامةِ عبدًا لا ذنبَ له فيقولُ بأيِّ الأمرينِ أحبُّ إليك أن أجزيَك بعملِك أو بنعمتي عندك قال ربِّ إنَّك تعلَمُ أنِّي لم أعصِك قال خُذوا عبدي بنعمةٍ من نعمي فلا تبقى له حسنةٌ إلَّا استغرقَتْها تلك النِّعمةُ فيقولُ يا ربِّ نعمتُك ورحمتُك فيقولُ بنعمتي ورحمتي ويُؤتَى بعبدٍ محسنٍ في نفسِه لا يرى أن له ذنبًا فيُقالُ له هل كُنْتَ تُوالِي أوليائي قال كُنْتُ من النَّاس سَلْمًا قال فهل كُنْتَ تُعادِي أعدائي قال يا ربِّ لم يكنْ بيني وبينَ أحدٍ شيئا فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لا ينالُ رحمتي مَن لم يُوالِ أوليائي ويُعادِ أعدائي .
التائبُ من الذنبِ كمن لا ذنبَ له وإذا أحبَّ اللهُ عبدًا لم يضرَّهُ ذنبٌ .
التائبُ من الذنبِ كَمَن لا ذنبَ له، وإذا أحَبَّ اللهُ عبدًا لم يَضُرَّهُ ذنبٌ .
التائِبُ من الذنْبِ كمَنْ لا ذنْبَ لهُ ، وإذا أحَبَّ اللهُ عبدًا لمْ يَضرَّهُ ذنْبٌ .
يَبعَثُ اللهُ العُلماءَ يَومَ القيامةِ، فيَقولُ: مَعشَرَ العُلَماءِ، إنِّي لم أضَعْ عِلْمي فيكم إلَّا لِعِلْمي بكم، ولم أضَعْ عِلْمى فيكم لِأُعذِّبَكم، انطَلِقوا فقد غَفَرتُ لكم. ويَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: لا تَحقِروا عَبدًا آتَيتُه عِلْمًا، فإنِّي لم أحقِرْه حينَ عَلَّمتُه. .
يبعثُ اللهُ العلماءَ يومَ القيامةِ فيقولُ يا معشرَ العلماءِ إنِّي لم أضعْ علْمي فيكم إلا لِعلْمي بكم ولم أضعْ علْمي فيكم لِأُعذِّبَكم انطلقوا فقد غفرتُ لكم ويقولُ اللهُ تعالى لا تحتقروا عبدًا أتيتُه علمًا فإنِّي لم أُحُقِّرْهُ حين علَّمْتُه .
يبعثُ اللهُ العلماءَ يومَ القيامةِ فيقولُ : يا معشرَ العلماءِ إني لم أضعْ علمي فيكم إلَّا لعِلمي بكُم ولم أضعْ علمي فيكم لأعذِّبَكم انطلقوا فقد غفرتُ لكم زاد ابنُ رحمةَ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : لا تحقروا عبدًا آتيتُهُ علمًا فإني لم أحقرْهُ حين علَّمتهُ .
يَبْعَثُ اللهُ العلماءَ يومَ القيامةِ ، فيقولُ : يا معشرَ العُلَماءِ إنِّي لمْ أَضَعْ عِلْمِي فيكُمْ إلَّا لِعِلْمِي بِكُمْوَلمْ أَضَعْ عِلْمِي فيكُمْ لأُعَذِّبَكُمُ انْطَلِقُوا فقد غَفَرْتُ لَكُمْ زَادَ ابْنُ رَحْمَةَ ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لا تُحَقِّرُوا عبدًا آتَيْتُهُ عِلْمًا فإني لمْ أُحَقِّرْهُ حينَ عَلَّمْتُهُ .
يبعثُ اللَّهُ العلماءَ يومَ القيامةِ فيقولُ يا معشرَ العلماءِ إنِّي لم أضَع عِلمي فيكم إلا لعِلمي بِكم ولم أضع علمي فيكم لأعذِّبَكم انطلِقوا فقد غفَرتُ لكم زاد ابن رَحمةَ ويقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لا تحقِروا عبدًا آتيتُهُ علمًا فإنِّي لم أحقرْهُ حينَ علَّمتُهُ .
مسامحةُ العُلماءِ [يعني حديث: يَبعَثُ اللهُ العُلماءَ يَومَ القيامةِ، فيَقولُ: مَعشَرَ العُلَماءِ، إنِّي لم أضَعْ عِلْمي فيكم إلَّا لِعِلْمي بكم، ولم أضَعْ عِلْمى فيكم لِأُعذِّبَكم، انطَلِقوا فقد غَفَرتُ لكم. ويَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: لا تَحقِروا عَبدًا آتَيتُه عِلْمًا، فإنِّي لم أحقِرْه حينَ عَلَّمتُه.] .
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا لمْ يضرَّهُ ذنبٌ .
إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبْدًا، دعا جِبْريلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ فلانًا فأَحْبِبْهُ، فيُحِبُّه جِبْريلُ، ثم يُنادي في السَّماءِ، فيقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فلانًا فأَحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ثم يُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ. وإذا أبغَض عَبْدًا، دعا جِبْريلَ، فيقولُ: إنِّي أُبغِضُ فلانًا فأَبغِضْهُ، فيُبغِضُه جِبْريلُ، ثم يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ تعالى يُبغِضُ فلانًا فأَبغِضوه، فيُبغِضونه، ثم تُوضَعُ له البَغْضاءُ في الأرضِ. .
لا مزيد من النتائج