نتائج البحث عن
«يتمان على حجهما وعلى كل واحد منهما دم ، وإن كان واحدا أجزأهما ، وعليهما الحج من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بن الخطابِ ، قال : يقضيانِ حجهُما وعليهما الحجُّ من قابلْ من حيثُ كانَ أحرما ، ويفترقانِ حتى يتمَّا حجَّهما .
أن عمرَ بن الخطابِ قال في مُحْرمٍ بحجّة أصابَ امرأتهُ يعني وهي مُحْرمةٌ فقال : يقْضيانِ حجّهُما ، وعليهما الحَجّ من قابِلٍ من حيث كانا أحرما ، ويفْتَرِقانِ حتى يُتِمّا حجهما .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ تعالى عنه قال في مُحرِمٍ بحجَّةٍ أصاب امرأتَه، يعني: وهي مُحرِمةٌ، قال: يَقضيانِ حَجَّهما، وعليهما الحجُّ مِن قابلٍ مِن حيث كانا أحْرَمَا، ويَفترقانِ حتَّى يُتِمَّا حَجَّهما. قال: وقال عطاءٌ: وعليهما بَدنةٌ إنْ أطاعَتْه أو استكرَهَها؛ فإنَّما عليهما بَدنةٌ واحدةٌ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ، قالَ في مُحرِمٍ بِحَجَّةٍ أصابَ امرَأتَهُ يَعني وَهيَ مُحْرِمَةٌ قالَ : يَقضيانِ حَجَّهما وعليهِما الحجُّ مِن قابلٍ مِن حيثُ كانا أحرَما، ويفتَرِقانِ حتَّى يُتمَّا حجَّهما قالَ : وقالَ عطاءٌ : وعليهِما بدَنةٌ أن أطاعَتهُ أوِ استَكْرَهَها فإنَّما علَيهِما بَدنةٌ واحِدةٌ .
سألتُ مُجاهدًا، عنِ المُحرمِ يواقِعُ امرأتَهُ، فقالَ : كانَ ذلِكَ على عَهْدِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قالَ : يقضيانِ حجَّهما، واللَّهُ أعلَمُ بحجِّهِما، ثمَّ يرجِعانِ حَلالًا كلُّ واحدٍ منهما لِصاحبِهِ فإذا كانا من قابلٍ حَجَّا وأَهْدى وتفرَّقا في المَكانِ الَّذي أصابَها .
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، على كلِّ واحدٍ منهما بَدَنَةٌ، ويتفرَّقانِ إذا حَجَّا مِن قابِلٍ [أي: الرجُلُ يُجامِعُ أهلَهُ في الحجِّ]. .
مَن جمعَ بينَ الحجِّ والعُمرةِ طافَ لَهما طوافًا واحدًا، وسعى لَهُما سعيًا واحدًا زادا في روايتِهما ولم يَحلَّ حتَّى يَحلَّ منهُما جميعًا .
عن عُمَرَ، وعلِيٍّ، وأبي هُرَيرةَ أنَّهم سُئِلوا عن رجُلٍ أصاب أهلَه وهو مُحرِمٌ بالحَجِّ، فقالوا: ينفُذانِ لوجهِهما حتَّى يقضِيَا حَجَّهما، ثمَّ عليهما حَجٌّ قابِلٌ، والهَدْيُ، قال علِيٌّ: فإذا أهَلَّا بالحَجِّ مِن عامٍ قابِلٍ، تفرَّقا حتَّى يَقضِيَا حجَّهما. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ سُكارَى تَضارَبوا بالسَّكاكينِ وهم أربعةٌ، فجُرِحَ اثنانِ ومات اثنانِ، فجعَلَ على دِيَةِ الاثنَينِ المقتولَينِ على قبائِلِهما وعلى قبائِلِ الَّذين لم يمُوتَا، وقاصَّ الحيَّينِ مِن ذلك بدِيَةِ جِراحِهما، وأنَّ الحسَنَ بنَ عليٍّ رأَى أنْ يُقِيدَ للحَيَّينِ للمَيِّتينِ، ولم يَرَ عليٌّ ذلك، وقال: لعلَّ الميِّتَينِ قتَلَ كلُّ واحدٍ منهما الآخَرَ. .
عن عليٍّ في فارسَينِ اصطدما ، أنه أوجب على كلِّ واحدٍ منهما نصفَ دِيةِ الآخرِ . وروى : أنه أوجب على كلِّ واحدٍ منهما كلَّ دِيةِ الآخرِ .
أتى رجلٌ ابن عباسَ فسألهُ عن محرمٍ وقَعَ بامرأتهِ ، فقال : يقضيانِ ما بقي من نسكهِما ، فإذا كان قابِلٍ حجّا ، فإذا أتيا المكانَ الذي أصابا فيه ما أصابا تفَرّقَا ، وعلى كل واحدٍ منهما هَدْي . أو قال : عليهما الهديُ .
مَن جمعَ بينَ الحجِّ والعمرةِ كفاهُ لَهُما طوافٌ واحدٌ ، وسعيٌ واحدٌ ، ثمَّ لا يحلُّ حتَّى يحلَّ مِنهُما جميعًا .
عن شَدَّادٍ أبي عمَّارٍ قالَ: دَخَلْتُ على واثِلةَ، وعنْدَه قَوْمٌ، فذَكَروا علِيًّا، فشَتَموه فشَتَمْتُه معَهم، فقالَ: أَلَا أُخبِرُك بِما سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: أَتَيْتُ فاطِمةَ أَسأَلُها عن علِيٍّ، قالَتْ: تَوَجَّهَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فجَلَسَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ومعَه علِيٌّ والحَسَنُ والحُسَيْنُ، كلُّ واحِدٍ مِنهما آخِذٌ بيَدِه، فأَدْنى علِيًّا وفاطِمةَ فأَجلَسَهما بَيْنَ يَدَيه، وأَجلَسَ حَسَنًا وحُسَيْنًا كلُّ واحِدٍ مِنهما على فَخِذِه، ثُمَّ لَفَّ عليهم ثَوْبَه -أو قالَ: كِساءَه- ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ هؤلاء أهْلُ بَيْتي، وأهْلُ بَيْتي أَحَقُّ». .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ، وعليَّ بنَ أبي طالبٍ، وأبا هريرةَ رضي اللهُ عنهم سُئِلوا عن رجلٍ أصاب أهلَه، وهو مُحرِمٌ بالحجِّ؟ فقالوا: يَنفُذانِ يَمضِيانِ لوجهِهما حتى يقضِيا حجَّهما، ثم عليهِما حجُّ قابلٍ والهَديُ. قال: وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه: وإذا أهَلَّا بالحجِّ من عامِ قابلٍ تفرَّقا حتى يقضِيا حجَّهما .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ وسالِمَ بنَ عبدِ اللهِ كَلَّما عَبدَ اللهِ حينَ نَزَلَ الحَجَّاجُ لقِتالِ ابنِ الزُّبَيرِ، قالا: لا يَضُرُّكَ أن لا تَحُجَّ العامَ، فإنَّا نَخشى أن يَكونَ بينَ النَّاسِ قِتالٌ يُحالُ بينَكَ وبينَ البَيتِ، قال: فإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، حينَ حالَت كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، فانطَلَقَ حتَّى أتى ذا الحُلَيفةِ فلَبَّى بالعُمرةِ، ثُمَّ قال: إن خُلِّيَ سَبيلي قَضَيتُ عُمرَتي، وإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، ثُمَّ تَلا: {لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]، ثُمَّ سارَ حتَّى إذا كان بظَهرِ البَيداءِ قال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، إن حيلَ بَيني وبينَ العُمرةِ حيلَ بَيني وبينَ الحَجِّ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، فانطَلَقَ حتَّى ابتاعَ بقُدَيدٍ هَديًا، ثُمَّ طافَ لهما طَوافًا واحِدًا بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لم يَحِلَّ منهما حتَّى حَلَّ منهما بحَجَّةٍ يَومَ النَّحرِ. [وفي روايةٍ]: وقال في آخِرِ الحَديثِ: وكانَ يقولُ: مَن جَمع بينَ الحَجِّ والعُمرةِ كَفاه طَوافٌ واحِدٌ ولم يَحِلَّ حتَّى يَحِلَّ منهما جَميعًا. .
لا مزيد من النتائج