نتائج البحث عن
«يخرج إن شاء»· 50 نتيجة
الترتيب:
إنما مثل صوم التطوع مثل الرجل يخرج من ماله الصدقة فإن شاء أمضاها وإن شاء حبسها.
إن شاءَ اللَّهُ أن يُخرجَ أناسًا من الذين شَقُوا من النَّارِ فيدخلُهمُ الجنَّةَ فعلَ
يخرجُ مسيحُ الضلالةِ فيبلغُ ما شاءَ اللهُ أن يبلغَ منَ الأرضِ في أربعينَ يومًا فيلقى المؤمنونَ منه شدةً شديدةً
أن أبا بكرٍ رضي الله عنه كتَب له ، التي أمرَ اللهُ رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولا يُخرَجُ في الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ، ولا ذاتُ عَوارٍ، ولا تَيسٌ، إلا ما شاء المُصَدِّقُ .
أن أبا بكرٍ رضي الله عنه كتَب له، التي أمرَ اللهُ رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولا يُخرَجُ في الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ، ولا ذاتُ عَوارٍ، ولا تَيسٌ، إلا ما شاء المُصَدِّقُ .
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ) ؛ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن شاء اللهُ أن يُخرج أناسًا من الذين شقوا من النارِ، فيدخلُهم الجنةَ ؛ فعلَ .
يا رسولَ اللهِ أُهديَ لنا حَيسٌ فقال أرِنيهِ فقد أصبحتُ صائمًا وفي أولهِ أنه دخل عليها يومًا فقال هل عندكم من شيءٍ قلنا لا قال فإني إذًا صائمٌ ثمَّ قال إنما مثلُ صومِ التطوعِ مثلُ الرجلِ يُخرجُ من مالِه الصدقةَ فإنْ شاء أمضاها وإنْ شاء حبسَها
إذا مرَّ بالنطفةِ اثنتانِ وأربعون ليلةً ، بعث اللهُ إليها ملكًا فصوَّرها ، وخلق سمعَها وبصرَها ، وجلدَها ولحمَها وعظامَها ، ثم قال : يا ربِّ أَذكرٌ أم أُنثى ؟ فيقضي ربُّك ما شاء ، ويكتبُ الملَكُ ، ثم يقولُ : يا ربِّ أجلُه ، فيقول ربُّك ما شاء ، ويكتبُ الملَكُ ، ثم يقول : يا ربِّ رِزقُه ، فيقضي ربُّك ما شاء ، ويكتبُ الملَكُ ، ثم يخرجُ الملَكُ بالصحيفةِ في يدِه ، فلا يزيدُ على أمرٍ ، ولا يُنقِصُ
أنَّ عقبةَ لما افتتحَ أفريقيةَ وقف على القيروانِ فقال : يا أهلَ هذا الوادي إنا حالُّون فيه إن شاء اللهُ فاظْعَنُوا ثلاثَ مراتٍ ، قال : فما نرى حجرًا ولا شجرًا إلا يخرجُ من تحتِه دابةٌ حتى هبطْنَ بطنَ الوادي ثم قال : انزلوا باسمِ اللهِ
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا، فقالَ: هل عِندَكُم شيءٌ ؟، فقُلتُ: لا . قالَ : فإنِّي صائمٌ، ثمَّ مرَّ بي بعدَ ذلِكَ اليومِ وقد أُهْديَ إليَّ حَيسٌ فخبأتُ لهُ منهُ، وَكانَ يحبُّ الحيسَ، قالت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ أُهْديَ لَنا حيسٌ ، فخبَّأتُ لَكَ منهُ، قالَ: أدنيهِ أما إنِّي قد أصبحتُ وأَنا صائمٌ فأَكَلَ منه، ثمَّ قالَ: إنَّما مَثلُ صومِ المتطوِّعِ مثلُ الرَّجلِ يُخرِجُ من مالِهِ الصَّدقةَ، فإن شاءَ أمضاها، وإن شاءَ حبسَها .
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال : هل عندكم شيء . فقلت : لا ، قال : فإذا صائم . ثم مر بي بعد ذلك اليوم ، وقد أهدي إلى حيس ، فخبأت له منه ، وكان يحب الحيس . قالت : يا رسول الله ، إنه أهدي لنا حيس ، فخبأت لك منه قال : أدنيه أما إني قد أصبحت وأنا صائم . فأكل منه ، ثم قال : إنما مثل صوم المتطوع ، مثل الرجل يخرج من ماله الصدقة ، فإن شاء أمضاها ، وإن شاء حبسها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما كان ليلتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ آخِرَ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وأتانا وإيَّاكم ما توعَدون غدًا مؤجَّلونَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بقيعِ الغَرقدِ )
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كلَّما كانت ليلتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يَخرُجُ في آخرِ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ السَّلامُ عليْكم دارَ قومٍ مؤمِنينَ وإنَّا وَإيَّاكم متواعِدونَ غدًا أو مواكِلونَ وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ بِكم لاحقونَ اللَّهمَّ اغفِر لأَهلِ بقيعِ الغرقَدِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما كانت ليلتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ مِن آخِرِ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وأتانا وإيَّاكم ما توعَدونَ غدًا مؤجَّلونَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحِقونَ اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بقيعِ الغَرقدِ )
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لهُ : إنَّا مُدلِجونَ اللَّيلةَ إن شاءَ اللهُ فلا يَخرجُ معنا مُضعِفٌ ، قال : فأتى رجلٌ علَى ناقةٍ لهُ صغيرةٍ فُصِرَعَ فاندقَّتْ فَخِذُه فَماتَ ؛ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عليهِ فنادَى : إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ
عن عائشةَ قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فقال هل عندكم شيءٌ فقلتُ لا قال فإني صائمٌ ثم مرَّ بي بعد ذلك اليومِ وقد أُهدِيَ إليَّ حَيسٌ فخبَّأتُ له منه وكان يحبُّ الحَيسَ قالت يا رسولَ اللهِ إنه أُهدِيَ لنا حَيسٌ فخبَّأْتُ لك منه قال أَدنِيه أما إني قد أصبحتُ وأنا صائمٌ فأكل منه ثم قال إنما مثلُ صومِ المُتطوِّعِ مثلُ الرجلِ يخرجُ من مالِه الصدقةَ فإن شاء أمضاها وإن شاء حبَسها
لَمْ أعقِلْ أبوَيَّ قطُّ إلَّا وهما يَدينانِ الدِّينَ ولَمْ يمُرَّ علينا يومٌ إلَّا يأتينا فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرَفَيِ النَّهارِ بُكرةً وعشيًّا فلمَّا ابتُلِي المُسلِمونَ خرَج أبو بكرٍ مُهاجِرًا قِبَلَ أرضِ الحبَشةِ حتَّى إذا بلَغ بَرْكَ الغُمادِ لقِيَه ابنُ الدَّغِنَةِ وهو سيِّدُ القَارَةِ فقال : أينَ تُريدُ يا أبا بكرٍ ؟ فقال أبو بكرٍ : أخرَجني قومي فأُريدُ أنْ أسيحَ في الأرضِ فأعبُدَ ربِّي فقال ابنُ الدَّغِنَةِ : إنَّ مِثْلَك يا أبا بكرٍ لا يخرُجُ ولا يُخرَجُ إنَّكَ تَكسِبُ المَعدومَ وتصِلُ الرَّحِمَ وتحمِلُ الكَلَّ وتَقري الضَّيفَ وتُعينُ على نوائبِ الحقِّ وأنا لك جارٌ فارجِعْ فاعبُدْ ربَّك ببلدِك فارتحَل ابنُ الدَّغِنَةِ فرجَع مع أبي بكرٍ فطاف ابنُ الدَّغِنَةِ في كفَّارِ قُرَيش ٍوقال : إنَّ أبا بكرٍ لا يُخرَجُ مِثْلُه وتُخرِجونَ رجُلًا يَكسِبُ المَعدومَ ويصِلُ الرَّحِمَ ويحمِلُ الكَلَّ ويَقري الضَّيفَ ويُعينُ على نوائبِ الحقِّ ؟ ! فأنفَذَتْ قُرَيشٌ جِوارَ ابنِ الدَّغِنَةِ وأمَّنوا أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه وقالت لابنِ الدَّغِنَةِ : مُرْ أبا بكرٍ فلْيعبُدْ ربَّه في دارِه ما شاء ولْيُصَلِّ فيها ما شاء ولْيقرَأْ ما شاء ولا يُؤذينا ولا يستعلِنْ بالصَّلاةِ والقراءةِ في غيرِ دارِه ففعَل
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( كلما كان ليلتَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ) يخرج من آخر الليلِ إلى البقيعِ . فيقول " السلام عليكم دارَ قومٍ مؤمنين . وأتاكم ما تُوعدون غدًا . مُؤجَّلون . وإنا ، إن شاء الله ، بكم لاحقون . اللهمَّ ! اغفِرْ لأهلِ بقيعِ الغَرْقدِ " ( ولم يقل قُتيبة قوله " وأتاكم " ) .
إنَّ الأعورَ الدجالَ – مسيحُ الضلالةِ – يخرجُ من قِبلِ المشرقِ ، في زمانِ اختلافٍ من الناسِ وفُرقةٍ ، فيبلغُ ما شاء اللهُ من الأرضِ في أربعين يومًا ، [ اللهُ ] أعلمُ ما مقدارَها ، اللهُ أعلمُ ما مقدارَها ( مرتين ) ؟ ! ويُنزلُ [ اللهُ ] عيسى ابنُ مريمَ ؛ فيَؤُمَّهم ، فإذا رفع رأسَه من الركعةِ قال : سمع اللهُ لمن حمدَه ، قتل اللهُ الدجالَ وأظهرَ المؤمنين
إنَّ الأعورَ الدَّجَّالَ مَسيحَ الضَّلالةِ يخرُجُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ في زمانِ اختلافٍ مِن النَّاسِ وفُرْقةٍ فيبلُغُ ما شاء اللهُ مِن الأرضِ في أربعينَ يومًا اللهُ أعلَمُ ما مِقدارُها اللهُ أعلَمُ ما مِقدارُها - مرَّتَيْنِ - ويُنزِلُ اللهُ عيسى ابنَ مَريمَ فيؤُمُّهم فإذا رفَع رأسَه مِن الرَّكعةِ قال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده قتَل اللهُ الدَّجَّالَ وأظهَر المُؤمِنينَ
أنه سمع عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقول : الشَّقيُّ من شقِيَ في بطنِ أمِّه والسعيدُ من وُعِظَ بغيرِه . فأتى رجلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، يقال له حُذيفةُ بنُ أسيدٍ الغِفاريُّ . فحدَّثه بذلك من قولِ ابنِ مسعودٍ فقال : وكيف يشقى رجلٌ بغيرِ عملٍ ؟ فقال له الرجلُ : أَتعجبُ من ذلك ؟ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ " إذا مرَّ بالنطفةِ ثنتان وأربعون ليلةً ، بعث اللهُ إليها ملَكًا . فصوَّرها وخلق سمعَها وبصرَها وجلدَها ولحمَها وعظامَها . ثم قال : يا ربِّ ! أذكرٌ أم أنثى ؟ فيَقضي ربُّك ما شاء . ويكتبُ الملَكُ . ثم يقولُ : يا ربِّ ! أَجلُه . فيقول ربُّك ما شاء ويكتبُ الملَكُ . ثم يقولُ : يا ربِّ ! رِزقُه . فيقضي ربُّك ما شاء . ويكتبُ الملَكُ . ثم يخرجُ الملَكُ بالصحيفةِ في يدِه . فلا يزيدُ على ما أُمِرَ ولا يَنقصُ " .
إنّذَ الدجالَ خارجٌ وهوَ أعورُ عينِ الشمالِ علَيها ظَفْرَةٌ غَليظَةٌ وإِنَّهُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ والْأَبْرَصَ ويُحْيِيِ الموْتَى ويقولُ للناسِ أنا رَبُّكُمْ فَمَنْ قَالَ أَنْتَ رَبِّي فقدِ فُتِنَ ومَنْ قَالَ رَبِيَ اللهُ حتَّى يَمُوتَ عَلَى ذَلِكَ فقدْ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَالِ ولَا فِتْنَةَ عَلَيْهِ فَيَلْبَثُ في الأرضِ ما شاءَ اللهُ ثم يخرُجُ عِيسَى بنُ مَرْيَمَ قبلَ المغْرِبِ مُصَدِّقًا بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقتُلُ الدجالَ وإنَّما هوَ قيامُ الساعَةِ
إن الدجال خارج وهو أعور عين الشمال عليها ظفرة غليظة وإنه يبرئ الأكمة والأبرص ويحيي الموتى ويقول للناس أنا ربكم فمن قال أنت ربي فقد فتن ومن قال ربي الله حتى يموت على ذلك فقد عصم من فتنة الدجال ولا فتنة عليه فيلبث في الأرض ما شاء الله ثم يخرج عيسى بن مريم قبل المغرب مصدقا بمحمد صلى الله عليه وسلم فيقتل الدجال وإنما هو قيام الساعة
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ذاتَ يومٍ " يا عائشةُ ! هل عندكم شيٌء ؟ " قالت فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما عندنا شيٌء . قال " فإني صائمٌ " قالت : فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأُهديت لنا هديةٌ ( أو جاءنا زُوَّرٌ ) . قالت : فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أُهديت لنا هديةٌ ( أو جاءنا زُوَّرٌ ) وقد خبأتُ لك شيئًا . قال " ما هو ؟ " قلتُ : حَيْسٌ . قال " هاتيهِ " فجئتُ بهِ فأكل . ثم قال " قد كنتُ أصبحتُ صائمًا " . قال طلحةُ : فحدثتُ مجاهدًا بهذا الحديثِ فقال : ذاك بمنزلةِ الرجلِ يُخرجُ الصدقةَ من مالِه . فإن شاء أمضاها وإن شاءَ أمسكها .
أنَّ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنهما كان لا يصلي منَ الضُّحى إلا في يومَينِ : يومَ يقدم بمكةَ، فإنه كان يقدُمها ضُحًى ، فيطوف بالبيتِ، ثم يصلي ركعَتينِ خلفَ المقامِ، ويومَ يأتي مسجدَ قباءٍ، فإنه كان يأتيه كلَّ سبتٍ، فإذا دخل المسجدَ كره أن يخرج منه حتى يُصلِّيَ فيه . قال : وكان يحدث : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يزورهُ راكبًا وماشيًا . قال : وكان يقول : إنما أصنع كما رأيتُ أصحابي يصنعونَ، ولا أمنع أحدًا أن يصليَ في أي ساعةٍ شاء من ليلٍ أو نهارٍ، غيرَ أن لا تتحرَّوا طلوعَ الشمسِ ولا غروبَها .
أنَّ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنهما كان لا يصلي منَ الضُّحى إلا في يومَينِ : يومَ يقدم بمكةَ، فإنه كان يقدُمها ضُحًى، فيطوف بالبيتِ، ثم يصلي ركعَتينِ خلفَ المقامِ، ويومَ يأتي مسجدَ قباءٍ، فإنه كان يأتيه كلَّ سبتٍ، فإذا دخل المسجدَ كره أن يخرج منه حتى يُصلِّيَ فيه . قال : وكان يحدث : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يزورهُ راكبًا وماشيًا . قال : وكان يقول : إنما أصنع كما رأيتُ أصحابي يصنعونَ، ولا أمنع أحدًا أن يصليَ في أي ساعةٍ شاء من ليلٍ أو نهارٍ، غيرَ أن لا تتحرَّوا طلوعَ الشمسِ ولا غروبَها .
أنَّ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنهما كان لا يصلي منَ الضُّحى إلا في يومَينِ : يومَ يقدم بمكةَ، فإنه كان يقدُمها ضُحًى، فيطوف بالبيتِ، ثم يصلي ركعَتينِ خلفَ المقامِ، ويومَ يأتي مسجدَ قباءٍ ، فإنه كان يأتيه كلَّ سبتٍ، فإذا دخل المسجدَ كره أن يخرج منه حتى يُصلِّيَ فيه . قال : وكان يحدث : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يزورهُ راكبًا وماشيًا . قال : وكان يقول : إنما أصنع كما رأيتُ أصحابي يصنعونَ، ولا أمنع أحدًا أن يصليَ في أي ساعةٍ شاء من ليلٍ أو نهارٍ، غيرَ أن لا تتحرَّوا طلوعَ الشمسِ ولا غروبَها .
أنَّ النبيَّ قام على القليبِ الذي فيه أبو جهلٍ وأصحابُه ببدرٍ بعد قتلِهم بثلاثِ ليالٍ فنادى : يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا عتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ يا أميةُ بنَ خلفٍ هل وجدتم ما وُعِدتم حقًّا ؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا فخرج من أصحابِه من شاء اللهُ أن يَخرُجَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ تناجي أقوامًا قد جَيَّفوا منذ ثلاثٍ ؟ فقال : ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم، إلا أنهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا
إني لأنظر إلى مواقع عدو الله المسيح إنه يقبل حتى ينزل من كذا حتى يترسل يخرج إليه الغوغاء ما من نقب من أنقاب المدينة لا عليه ملك أو ملكان يحرسانه ، معه صورتان صورة الجنة وصورة النار وشياطين يتشبهون بالأبوين يقول أحدهم للحي : أتعرفني ؟ أنا أبوك أنا أخوك أنا ذو قرابة منك الست قدمت هذا ربنا فاتبعه ، فيقضي الله ما شاء منه ويبعث الله له رجلا من المسلمين فيسكته ويبكته ويقول هذا الكذاب يأيها الناس لا يغرنكم فإنه كذاب ويقول باطلا وإن ربكم ليس بأعور ويقول الدجال له هلا أنت متبعي ؟ فيأتي فيشقه شقتين ويفصل ذلك ويقول أعيده لكم ؟ فيبعثه الله أشد ما كان تكذيبا وأشد شتما فيقول : أيها الناس إنما رأيتم بلاء ابتليتم به وفتنة افتتنتم بها ألا إن كان صادقا فليعدني مرة أخرى ألا هو كذاب فيأمر به إلى هذه النار وهي الجنة ثم يخرج قبل الشام
يخرجُ أعورُ الدجالُ مسيحُ الضلالَةِ قِبَلَ المشرقِ في زمَنِ اختلافٍ مِنَ الناسِ وفُرْقَةٍ فَيَبْلُغُ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَبْلُغَ مِنَ الأرْضِ في أَرْبَعينَ يَوْمًا اللهُ أَعْلَمُ ما مِقْدَارُها فَيَلْقَى المؤْمِنُونَ شدَّةً شديدَةً ثمَّ يَنْزِلُ عيسى بنُ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ السماءِ فيَؤُمُ الناسَ فإذا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ ركعتِهِ قال سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَهُ قَتَلَ اللهُ المسيحَ الدجالَ وظهَرَ المسلمونَ فأَحْلِفُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا القاسِمِ الصادِقَ المصدوقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنه لَحَقٌّ وأَمَّا إِنَّهُ قريبٌ فكُلُّ مَا هو آتٍ قَرِيبٌ