نتائج البحث عن
«يرفع ثم يكبر»· 47 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكبِّرُ حينَ يقومُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرْكعُ ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ حينَ يرفعُ صلبَهُ منَ الرَّكعةِ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ ربَّنا لَكَ الحمدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يَهوي ساجدًا ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يسجدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يفعلُ ذلِكَ في الصَّلاةِ كلِّها حتَّى يقضيَها ويُكبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ الجلوسِ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قام الى الصلاةِ ، يُكبِّرُ حين يقومُ ، ثم يُكبِّرُ حين يركعُ ، ثم يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حمدَه. حين يرفعُ صُلبَه من الركعةِ ، ثم يقولُ وهو قائمٌ: ربنا ولك الحمدُ . قال عبدُ اللهِ: ولك الحمدُ . ثم يُكبِّرُ حين يَهْوي، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَه ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ ، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَه ، ثم يفعلُ ذلك في الصلاةِ كلِّها حتى يَقضيها ، ويُكبِّرُ حين يقومُ من الثنتين بعدَ الجلوسِ.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قام الى الصلاةِ ، يُكبِّرُ حين يقومُ ، ثم يُكبِّرُ حين يركعُ ، ثم يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حمدَه. حين يرفعُ صُلبَه من الركعةِ ، ثم يقولُ وهو قائمٌ: ربنا ولك الحمدُ . قال عبدُ اللهِ: ولك الحمدُ. ثم يُكبِّرُ حين يَهْوي، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَه ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ ، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَه ، ثم يفعلُ ذلك في الصلاةِ كلِّها حتى يَقضيها ، ويُكبِّرُ حين يقومُ من الثنتين بعدَ الجلوسِ.
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حين يكبر للافتتاح وحين يريد أن يركع وحين يرفع رأسه من الركوع.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قامَ إلى الصلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ ، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَرْكَعُ ، ثم يقولُ: سمَعَ اللهُ لمَن حَمِدَه. حينَ يَرْفَعُ صُلْبَه مِن الركوعِ ، ثم يقولُ وهو قائمٌ : ربَّنا ولك الحمدُ . ثم يُكَبِّرُ حين يَهْوي ساجدًا ، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَرْفَعُ رأسَه ، ويُكَبِّرُ حينَ يَسْجُدُ ، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَرْفَعُ رأسَه ، ثم يَفْعَلُ مثلَ ذلك في الصلاةِ كلِّها حتى يَقْضِيَها ، ويُكَبِّرُ حينَ يقومُ مِن المُثَنى بعدَ الجلوسِ ، ثم يقولُ أبو هريرةَ : إني لَأَشْبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرفعُ يديهِ في أوّلِ التكبيرِ ، وإذا ركَع ، وإذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ ، ثم يُكبّرُ بعد ذلك ولا يرفعُ يديهِ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ يُكَبِّرُ للصَّلاةِ، وحينَ يركعُ وحينَ يرفعُ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ يرفعُ يديهِ حيالَ أذُنَيْهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يرفعُ يديْه في الصلاةِ ثلاثًا: حين يكبِّرُ الافتتاحَ وحين يريدُ أن يركعَ وحين يرفعُ رأسَه من الركوعِ
أن أبًا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد ثم يقول الله أكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في اثنتين فيفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة ثم يقول حين ينصرف والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا
أنَّ أبا هُرَيْرةَ، كانَ يُكَبِّرُ في كلِّ صلاةٍ مِنَ المَكْتوبةِ وغيرِها يُكَبِّرُ حينَ يقومُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يركعُ، ثمَّ يقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ثمَّ يقولُ: ربَّنا ولَكَ الحمدُ قبلَ أن يسجُدَ، ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ حينَ يَهْوي ساجدًا، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يسجدُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ منَ الجلوسِ في اثنتينِ فيفعلُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ حتَّى يفرغَ منَ الصَّلاةِ، ثمَّ يقولُ: حينَ ينصرفُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأقربُكُم شبَهًا بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَت هذِهِ لَصلاتُهُ حتَّى فارَقَ الدُّنيا
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ يُكَبِّرُ للصَّلاةِ يرفعُ يَديهِ حيالَ أذُنَيْهِ
أنَّ أبا هُريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرِها، في رمضانَ وغيرِه، فيُكبِّرُ حين يقومُ، ثم يُكبِّرُ حين يركعُ، ثم يقولُ : سمِع اللهُ لمَن حمِده ، ثم يقولُ : ربَّنا ولك الحمدُ، قبلَ أن يسجدَ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ، حين يهوي ساجدًا، ثم يُكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه من السجودِ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ، ثم يُكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه من السجودِ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في الاثنتينِ، ويفعَل ذلك في كلِّ ركعةٍ، حتى يفرَغَ من الصلاةِ، ثم يقولُ حين ينصرِفُ : والذي نفسي بيدِه، إني لأقربُكم شبَهًا بصلاةِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إن كانت هذه لَصلاتُه حتى فارَق الدنيا .
أنَّ أبا هُريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرِها، في رمضانَ وغيرِه، فيُكبِّرُ حين يقومُ، ثم يُكبِّرُ حين يركعُ، ثم يقولُ : سمِع اللهُ لمَن حمِده، ثم يقولُ : ربَّنا ولك الحمدُ، قبلَ أن يسجدَ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ ، حين يهوي ساجدًا، ثم يُكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه من السجودِ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ، ثم يُكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه من السجودِ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في الاثنتينِ، ويفعَل ذلك في كلِّ ركعةٍ، حتى يفرَغَ من الصلاةِ، ثم يقولُ حين ينصرِفُ : والذي نفسي بيدِه، إني لأقربُكم شبَهًا بصلاةِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إن كانت هذه لَصلاتُه حتى فارَق الدنيا .
أنَّ أبا هُريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرِها، في رمضانَ وغيرِه، فيُكبِّرُ حين يقومُ، ثم يُكبِّرُ حين يركعُ، ثم يقولُ : سمِع اللهُ لمَن حمِده، ثم يقولُ : ربَّنا ولك الحمدُ، قبلَ أن يسجدَ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ، حين يهوي ساجدًا، ثم يُكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه من السجودِ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ، ثم يُكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه من السجودِ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في الاثنتينِ، ويفعَل ذلك في كلِّ ركعةٍ، حتى يفرَغَ من الصلاةِ، ثم يقولُ حين ينصرِفُ : والذي نفسي بيدِه، إني لأقربُكم شبَهًا بصلاةِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إن كانت هذه لَصلاتُه حتى فارَق الدنيا .
أنَّ أبا هريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرها فيُكبِّرُ حين يقومُ ثم يُكبِّرُ حين يركعُ ، ثم يقولُ : سمعَ اللهُ لمن حمدَهُ ، ثم يقولُ : ربنا ولك الحمدُ قبل أن يسجدَ ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ حين يهوي ساجدًا ، ثم يُكبِّرُ حين يرفع رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ ، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في اثنتينِ ، فيفعلُ ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى يفرغُ من الصلاةِ ، ثم يقولُ حين ينصرفُ : والذي نفسي بيدِهِ إني لأقربكم شَبَهًا بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إن كانت هذهِ لصلاتُهُ حتى فارق الدنيا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يرفعُ يدَيه حذوَ مَنكِبيهِ حين يكبِّرُ ويفتتحُ الصلاةَ وحين يركعُ وحين يسجدُ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديْهِ حتَّى تَكونا حِذوَ منْكبيْهِ ثمَّ يُكبِّرُ قالَ وَكانَ يَفعلُ ذلِكَ حينَ يُكبِّرُ للرُّكوعِ ويفعلُ ذلِكَ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ويقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ . ولا يفعلُ ذلِكَ في السُّجودِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى رفَع يدَيْهِ حينَ يستفتِحُ الصَّلاةَ وحينَ يُكبِّرُ للرُّكوعِ وحينَ يرفَعُ رأسَه مِن الرُّكوعِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ، يَرفعُ يديهِ حَذوَ مَنكِبيهِ ثمَّ يُكَبِّرُ ثمَّ يقولُ: سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، وتبارَكَ اسمُكَ، وتعالى جدُّكَ ولا إلَهَ غيرُكَ
صلَّيْتُ وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ فكلُّهم كان يرفَعُ يدَيْهِ إذا افتَتَح الصَّلاةَ وإذا كبَّر للرُّكوعِ وإذا رفَع رأسَه يُكبِّرُ للسُّجودِ
صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا كبَّر رفع يدَيْه مع التَّكبيرِ ، قولُه : وقيل : يرفعُ غيرَ مُكبِّرٍ ، ثمَّ يُكبِّرُ ويداه قارَّتان ، ثمَّ يُرسِلُهما ، فيكونُ التَّكبيرُ بين الرَّفعِ والإرسالِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرفعُ يديهِ حين يُكَبِّرُ حتى يكونا حَذْوَ مِنْكَبَيهِ أو قريبًا من ذلك وإذا ركعَ رفعَهُما وإذا رفعَ رأسَهُ من الركعةِ رفعَهُما ولا يفعلُ ذلك في السجودِ
إنه لا تَتِمُّ صلاةُ أحدِكم ، حتى يُسبِغَ الوضوءَ كما أمره اللهُ ، فيغسلُ وجهَه و يدَيه إلى المرفقَينِ ، و يمسحُ رأسَه و رجلَيه إلى الكعبَينِ ، ثم يُكبِّرُ اللهَ و يحمدُه و يمجِّدُه ، و يقرأُ ما تيسَّرَ من القرآنِ مما علَّمه اللهُ ، و أَذِن له فيه ، ثم يُكبِّرُ ، فيركعُ ، فيضعُ يدَيه على ركبتَيه ، و يرفعُ حتى تطمئنَّ مَفاصلُه و تسترخي ، ثم يقولُ : سمع اللهُ لمن حمده ، فيستوي قائمًا حتى يأخذَ كلُّ عظمٍ مَأخذَه ، و يقيمُ صُلبَه ، ثم يُكبِّرُ ، فيسجدُ ، فيُمكِّنُ جبهتَه من الأرضِ ، حتى تطمئنَّ مفاصلُه و تسترخي ، ثم يُكبِّرُ ، فيرفعُ رأسَه فيستوي قاعدًا على مَقعدتِه و يُقيمُ صُلبَه ، ثم يُكبِّرُ ، فيسجد حتى يمكِّنَ وجهَه و يسترخي ، لا تتمُّ صلاةُ أحدِكم حتى يفعلَ ذلك
كان رسولُ اللهِ إذا افتَتَح التَّكبيرَ في الصَّلاةِ رفَع يدَيْهِ حينَ يُكبِّرُ حتَّى يجعَلَهما حَذْوَ مَنكِبَيْهِ ثمَّ إذا كبَّر وركَع فعَل مِثْلَ ذلكَ ثمَّ إذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده فعَل مِثْلَ ذلكَ وقال ربَّنا لكَ الحمدُ ولا يفعَلُ ذلكَ حينَ يسجُدُ ولا حينَ يرفَعُ مِن السُّجودِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في صلاتِهِ رفعَ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ فإذا كبَّرَ أرسلَهما ثمَّ سكتَ وربَّما رأيتُهُ يضعُ يمينَهُ على يسارِهِ فإذا فرغَ من فاتحةِ الكتابِ سكتَ فإذا ختمَ السُّورةَ سكتَ ثمَّ يرفعُ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ ثمَّ يكبِّرُ ويركعُ وكنَّا لا نركعُ حتَّى نراهُ راكعًا ثمَّ يستوي قائمًا من ركوعِهِ حتَّى يأخذَ كلُّ عضوٍ مكانَهُ ثمَّ يرفعُ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ ثمَّ يكبِّرُ ويخرُّ ساجدًا وكانَ يمكِّنُ جبهتَهُ وأنفَهُ منَ الأرضِ ثمَّ يقومُ كأنَّهُ السَّهمُ لا يعتمدُ على يدَيهِ وكانَ إذا جلسَ في آخرِ صلاتِهِ اعتمدَ على فخذِهِ اليسرَى ويدِهِ اليمنَى على فخذِهِ اليمنَى ويشيرُ بإصبعِهِ إذا دعا وكانَ إذا سلَّمَ أسرعَ القيامَ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ إذا افتتحَ التَّكبيرَ في الصَّلاةِ ، رفعَ يدَيهِ حينَ يُكبِّرُ حتَّى يجعلَهُما حَذْوَ مَنكِبَيهِ وإذا كبَّرَ للرُّكوعِ فعلَ مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قالَ سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ . فعلَ مثلَ ذلِكَ وقالَ ربَّنا ولَكَ الحمدُ . ولا يفعلُ ذلِكَ حينَ يسجدُ ، ولا حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ السُّجودِ
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتتَح التكبيرَ في الصلاةِ، فرفَع يدَيهِ حين يكبِّرُ، حتى يجعلَهما حَذوَ مَنكِبَيهِ، وإذا كبَّر للرُكوعِ فعَل مِثلَه، وإذا قال سمِع اللهُ لمن حمِده . فعَل مِثلَه، وقال : ربَّنا ولك الحمدُ . ولا يفعَلُ ذلك حين يسجُدُ، ولاحين يرفَعُ رأسَه من السُّجودِ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتتَح التكبيرَ في الصلاةِ ، فرفَع يدَيهِ حين يكبِّرُ، حتى يجعلَهما حَذوَ مَنكِبَيهِ، وإذا كبَّر للرُكوعِ فعَل مِثلَه، وإذا قال سمِع اللهُ لمن حمِده . فعَل مِثلَه، وقال : ربَّنا ولك الحمدُ . ولا يفعَلُ ذلك حين يسجُدُ، ولاحين يرفَعُ رأسَه من السُّجودِ .
أَنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : فلمَ ؟ فواللَّهِ ما كنتَ بأَكْثرِنا تبعةً ولا أقدمِنا لَهُ صحبةً قالَ : بلَى قالوا : فاعرِض ؟ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ، ثمَّ يُكَبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا . . . .
سمعْتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهم أبو قتادةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أعلمُكمْ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا : فلم ؟ فواللهِ ما كنْتَ بأكثرِنا تَبعةً ولا أقدمَنا له صحبةً ! قال بلى ، قالوا : فأعرِضْ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ يرفعُ يدَيْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ ، ثم يُكبرُ حتى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ مُعتدلًا ثم يقرأُ ثم يُكبرُ فيرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ بهما منكبيْهِ ثم يركعُ ويضعُ راحتيْهِ على ركبتيْهِ ثم يعتدلُ ، فلا يصبُّ رأسَهُ ولا يقنعُ ثم يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سَمِعَ اللهُ لمن حمدَهُ ثم يرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ منكبيْهِ وذكرَ الحديثَ وفيه ثم إذا قامَ منَ الركعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ كما كبَّرَ عِندَ افتتاحِ الصلاةِ ، ثم يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِهِ ، - وذكرَ باقيَ الحديثِ – قالوا – صدقْتَ هكذا كان يُصلِّي