نتائج البحث عن
«يستأذن عليها»· 50 نتيجة
الترتيب:
كان إذا جاء البابَ يَسْتَأْذِنُ لمْ يَسْتَقْبِلْهُ ، يقولُ : يَمْشِي مع الحائِطِ حتى يَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنَ لهُ أوْ يَنْصَرِفَ
يستأذنُ الواحدُ على الاثنينِ إذا تناجَيا
كان ابنُ عمرَ يستأذنُ في ظُلَّةِ البزَّازِ
يستأذِنُ الواحدُ على اثنين إذا تناجيا
نَهَى عنِ الإِقْرانِ ، إلَّا أنْ يَستأذِنَ الرجلُ أخاهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل حائطًا مِن حوائطِ المدينةِ فجلَس على قُفِّ البِئرِ فجاء أبو بكرٍ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ثمَّ جاء عُمَرُ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ثمَّ دخَل عُثْمانُ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ مع بلاءٍ
كان ينهَى عن القِرانِ في التَّمرِ حتَّى يستأذِنَ صاحبَه
يستأذنُ أحدُكم ثلاثًا، فإن أُذِنَ له، وإلا فليرجِعْ.
كان ابنُ عمرَ لا يستأذِنُ على بيوتِ السُّوقِ
نَهى أن يقرنَ الرجلُ بين التمرتينِ جميعًا حتى يستأذنَ أصحابَه
لا يَحِلُّ له أن يبيعَ حتى يستَأذِنَ شريكَه وإن باعه ولم يؤذِنْه فهو أحقُّ به
نهى رسولُ اللهِ عنِ الإقرانِ في التَّمرِ إلَّا أنْ يستأذِنَ أحَدُكم أخاه
من دخلت عينه قبل أن يستأذن ويسلم ؛ فلا أذن له ، وقد عصى ربه .
أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال: يستأذن أبو موسى يستأذن أبو موسى يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا ، فإن أذن له ، وإلا فليرجع قال: ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال: هذا أبي فقال أبي: يا عمر لا تكن عذابًا على أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال عمر: لا أكون عذابًا على أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي : ( احفَظِ البابَ ) فجاء رجُلٌ يستأذِنُ فقال : ( ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ) فإذا أبو بكرٍ ثمَّ جاء رجُلٌ يستأذِنُ فقال : ( ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ) فإذا عُمَرُ ثمَّ جاء رجُلٌ يستأذِنُ قال : فسكَت صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : ( ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ على بَلْوَى شديدةٍ تُصيبُه ) فإذا عُثمانُ
عن أبي هريرةَ فيمن يستأذنُ قبل أن يُسلِّمَ قال : لا يُؤذنُ له حتى يبدأَ بالسَّلامِ
عن أبي هريرة فيمن يستأذنُ قبل أن يُسَلِّمَ ، قال : لا يؤذنُ حتى يبدأَ بالسلامِ
عن أبي موسَى أنه أتَى عمرَ فاستأذن ثلاثًا ، قال : يستأذنُ أبو موسَى ، يستأذنُ الأشعريُّ ، يستأذنُ عبدُ اللهِ بنُ قيسٍ ، فلم يُؤذَنْ له ، فرجع فبعث إليه عمرُ ، فقال : ما رَدَّك ؟ فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يستأذنُ أحدُكم ثلاثًا ، فإن أُذِن له ، وإلا فليرجعْ ، فقال : ائتِني ببينةٍ على هذا ، فقال : هذا أُبَيٌّ فانطلقنا إلى عمرَ ، فقال : نعم يا عمرُ ، لا تكنْ عذابًا على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، قال عمرُ : لا أكونُ عذابًا على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أميران وليس أميريْن الرَّجلُ يكونُ مع الجِنازةِ يُصلِّي عليها فليس له أن يرجِعَ حتَّى يستأذِنَ وليَّها
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يُقرِنَ بينَ التَّمرتينِ حتَّى يستأذنَ صاحبَهُ
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ القرانِ بالتَّمرِ إلَّا أن يستأذِنَ الرَّجلُ أصحابَه
أتَيْتُ أنسَ بنَ مالكٍ وهو في دِهْليزَ فسلَّمْتُ عليه قُلْتُ أدخُلُ قال هذا مكانٌ لا يُستأذَنُ فيه
عن جابرٍ قال يستأذنُ الرجلُ على ولدِه و أمِّه - و إن كانت عجوزًا - و أخيه و أختِه و أبيه
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَقرِنَ الرجلُ بين التَّمرتَينِ حتى يستأذنَ أصحابَه .
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يَقرِنَ الرَّجلُ بينَ التَّمرتينِ حتَّى يستأذنَ أصحابَهُ
عَن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال يَستأذِنُ الرَّجُلِ على أبِيه و أمِّه و أخِيِه و أختِه
ما من ليلةٍ إلَّا والبحرُ يُشرِفُ ثلاثَ مرَّاتٍ يستأذِنُ أن ينفضِحَ عليهم فيكُفَّه اللهُ عزَّ وجلَّ
جاءَ عمَّارٌ يستأذِنُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ائذَنوا لَهُ ، مرحَبًا بالطَّيِّبِ المطيَّبِ
جاءَ أبو بكرٍ يستأذنُ على النبيِّ . . . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد فَعَلْنَا قد فَعَلْنَا
جاء عمَّارٌ يستأذِنُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ائذَنوا له مرحبًا بالطّيِّبِ المُطيَّبِ