نتائج البحث عن
«يطؤها ولا شيء عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
ثلاثةٌ لهم أجرانِ : رجلٌ من أهلِ الكتابِ، آمن بنبيهِ وآمن بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والعبدُ المملوكُ إذا أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مواليهِ، ورجلٌ كانت عِندَهُ أمةٌ يطؤها، فأدَّبها فأحسنَ أدبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها، فلهُ أجرانِ . ثم قال عامرٌ : أعطيناكَها بغيرِ شيءٍ، قد كان يُرْكَبُ فيما دونها إلى المدينةِ .
أهلُ النَّارِ خمسةٌ : الضَّعيفُ الَّذي لا يُؤبَهُ له وهو فيكم تَبَعٌ لا يبغُونَ أهلًا ولا مالًا ) قُلْتُ : ويكونُ ذلكَ يا أبا عبدِ اللهِ ؟ قال : نَعم واللهِ لقد أدرَكْتُهم في الجاهليَّةِ وإنَّ الرَّجُلَ لَيرعى على الحيِّ ما به إلَّا وليدتُهم يطَؤُها ( ورجَلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسي إلَّا وهو يُخادِعُكَ عن أهلِكَ ومالِكَ ورجُلٌ لا يُخفَى عليه شيءٌ إلَّا خانه وإنْ دقَّ وذكَر الكذِبَ وذكَر البُخلَ
أهلُ النَّارِ خمسةٌ : الضَّعيفُ الَّذي لا يُؤبَهُ له وهو فيكم تَبَعٌ لا يبغُونَ أهلًا ولا مالًا ) قُلْتُ : ويكونُ ذلكَ يا أبا عبدِ اللهِ ؟ قال : نَعم واللهِ لقد أدرَكْتُهم في الجاهليَّةِ وإنَّ الرَّجُلَ لَيرعى على الحيِّ ما به إلَّا وليدتُهم يطَؤُها ( ورجَلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسي إلَّا وهو يُخادِعُكَ عن أهلِكَ ومالِكَ ورجُلٌ لا يُخفَى عليه شيءٌ إلَّا خانه وإنْ دقَّ وذكَر الكذِبَ وذكَر البُخلَ .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العذِرةِ اليابسةِ يطؤُها الرَّجلُ ، فقال : يُطهِّرُه ذلك المكانُ الطَّيِّبُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت له أمةٌ يطؤُها فلم تزَلْ به حفصةُ وعائشةُ حتَّى حرَّمها فأنزل اللهُ { يَا أَيُّهَا النَّبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ } .
أنَّ زَمعةَ كانت له جاريةٌ يَطَؤها، وكانت تُظَنُّ بآخَرَ، وفيه: واحتَجِبي منه يا سودةُ، فليس لك بأخٍ .
«كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريةٌ يَطَؤُها، فلم تَزَلْ به عائِشةُ وحَفْصةُ حتَّى حَرَّمَها، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} الآية». .
أنَّ زَمْعةَ كانت له جاريةٌ، فكان يَطَؤُها، وكانوا يَتَّهِمونَها، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِسَودةَ: أمَّا الميراثُ فله، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منه يا سَودةُ؛ فإنَّهُ ليس لكِ بأخٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لهُ أَمَةٌ يَطؤُها ، فلم تزل بهِ عائشةُ وحفصةُ حتَّى حرَّمَها ، فَأنزلَ اللَّهُ _ عزَّ وجلَّ _ { يَا أيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت لَهُ أمَةٌ يطؤُها فلم تزل بِهِ حفصةُ وعائشةُ حتَّى حرَّمَها فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذه الآيةَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ .
[أنَّ] عمَرَ أنكَرَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ حين باع جاريةً له كان يطَؤُها قبل استِبْرائها، قال: ما كنْتَ لذلك بخليقٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له أَمَةٌ يطَؤُها، فلم تَزَلْ به حَفْصةُ وعائِشةُ حتى حرَّمَها؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت له أمَةٌ يطؤُها فلم تزلْ به عائشةُ وحفصةُ حتَّى جعلها على نفسِه حرامًا ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ الآيةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له أَمَةٌ يَطَؤُها، فلم تَزَلْ به عائشةُ وحَفْصةُ حتى حرَّمَها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت له أمةٌ يطؤُها ؛ فلم تزلْ به عائشةُ وحفصةُ حتَّى حرَّمها على نفسِه ؛ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ } . الآيةَ .
"أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت له أمَةٌ يَطَؤُها، فلم تَزَلْ به عائِشةُ وحَفصةُ حتَّى حَرَّمَها على نَفسِه، فأنزَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} الآية" .
لا مزيد من النتائج