نتائج البحث عن
«يطعم عنه»· 38 نتيجة
الترتيب:
قالتْ عائشةُ يُطعَمُ عنه في قضاءِ رمضانَ ولا يُصامُ
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : يُغسلُ بولُ الجاريةِ ويُنضَحُ بولُ الغلامِ ما لم يَطعَم وفي روايةٍ فذَكَر معناهُ ولم يذكُرْ ما لَم يطعَم . زادَ قال قتادَةُ هذا ما لَم يَطعمِ الطَّعامَ فإذا طعِما غُسِلا جميعًا.
في الذي يموتُ وعليه رمضانُ يُطْعَمُ عنه لكلِّ يومٍ نصفُ صاعٍ
في الذي يموتُ وعليه رمضانُ يُطعمُ عنه لكلِّ يومٍ نصفُ صاعٍ من بُرٍّ
عن عائشةَ فيمن مات وعليه صيامُ رمضانَ أنَّه يطعِمُ عنه في قضاءِ رمضانَ ولا يصامُ
من مرضَ في رمضانَ فلم يزلْ مريضا حتى ماتَ لم يطعمْ عنه وإن ` صحّ فلمْ يقضهِ حتى ماتَ أُطعمَ عنهُ
عن ابن عبًاس قال: إذا مرض الرجل في رمضان ثم مات ولم يصم يطعم عنه ، ولم يكن عليه قضاء ، وإن كان عليه نذر قضى عنه وليه
عن ابنِ عبَّاسٍ سُئلَ عن رجلٍ ماتَ وعليهِ رمضانُ وصومُ شَهْرٍ فقال: يُطعَمُ عنهُ لرمضانَ ويصامُ عنهُ النَّذرُ
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : يُغسلُ من بولِ الجاريةِ ويُنضحُ من بولِ الغلامِ ما لم يَطعمْ
في الذي يموتُ وعليهِ رَمَضَانُ لمْ يَقْضِهِ قال يُطْعَمُ عنهُ لِكلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صاعٍ من بُرٍّ
[حديث من يؤخر القضاء بغير عذر حتى يموت أنه يطعم عنه لكل يوم مسكين]
عن ابنِ عباسٍ قال في رجلٍ مات وعليه رمضانُ قال يطعمُ عنه ثلاثون مسكينًا
لا يُصَلِّي أَحَدٌ عن أَحَدٍ ، ولا يصومُ أَحَدٌ عن أَحَدٍ ، ولكن يُطْعِمُ عنه مكانَ كلِّ يومٍ مُدًّا من حِنْطَةٍ
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر سلمةَ بنَ صخرٍ رضي الله عنه أن يُطعمَ وسقًا من تمرٍ لستين مسكينًا.
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الَّذي يموتُ وعليه رمضانُ ولم يقْضِه قال : يُطعِمُ عنه كلَّ يومٍ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : يُغْسَلُ بولُ الجاريةِ ويُنْضَحُ بولُ الغلامِ ما لم يَطْعَمْ
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الذي يموتُ عليه رمضانُ لم يقضِه قال يُطعَم عنه لكل يومٍ نصفُ صاعٍ من بُرٍّ
قال ابنُ عبَّاسٍ – رَضِيَ اللَّهُ عنهُ - فيمَنْ عليهِ صومٌ فَلم يَصُمْهُ حتَّى أدركهُ رمضانُ آخَرُ ، يُطعِمُ عنِ الأوَّلِ
عن ابنِ عمرَ أنه يوم رمضانَ الآخرِ ولا يقضي الأولَّ بصيامٍ لكن يطعمُ عنه مكان كلِّ يومٍ مسكينًا مسكينًا مدًا مدًا
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الَّذي يموتُ وعليه رمضانَ ولم يقضِه ، قال : يُطعمُ عنه لكلِّ يومٍ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ
أتيت عليا ، رضي الله عنه ، وهو بعسكر أبي موسى ، فوجدته يطعم ، فقال : ادن فكل ، فقلت : إني أريد الصيام , قال : وأنا أريد الصيام ، فأكل حتى إذا فرغ قال لمؤذنه ابن النباح : أقم.
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقنا معَه فلمَّا طعمَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغسلَ يدَه قال الحمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ منَّ علينا فَهدانا وأطعمنا وسقانا وَكلَّ بلاءٍ حسنٍ أبلانا الحمدُ للَّهِ غيرَ مودَّعٍ ربي ولا مُكافئٍ ولا مَكفورٍ ولا مُستغنًى عنهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَ منَ الطَّعامِ وسقى منَ الشَّرابِ وَكسى منَ العُريِ وَهدى منَ الضَّلالةِ وبصَّرَ منَ العمى وفضَّلَ على كثيرٍ من خلقِه تفضيلًا الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ مِن أَهْلِ قباءٍ النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فانطلَقنا معَهُ ، فلمَّا طعمَ وغسلَ يدَهُ ، أو يديهِ قالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ ، منَّ علينا فَهَدانا وأطعمَنا وسقانا ، وَكُلَّ بلاءٍ حسَنٍ أبلانا ، الحمدُ للَّهِ غيرَ مودَّعٍ ، ولا مُكافَأٍ ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَ منَ الطَّعامِ ، وسقَى منَ الشَّرابِ ، وَكَسى منَ العُريِ ، وَهَدَى منَ الضَّلالةِ ، وبصَّرَ منَ العمى ، وفضَّلَ على كثيرٍ من خَلقِهِ تفضيلًا ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ .
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ ، من أَهْلِ قباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قال فانطلقنا معَهُ ، فلمَّا طعِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغسلَ يدَيهِ ، قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي يطعمُ ولا يُطعَمُ ، ومنَّ علينا فَهَدانا وأطعمنا ، وسقانا وَكُلَّ بلاءٍ حسنٍ أبلانا الحمدُ للَّهِ غيرِ مودعٍ ولا مُكافأ ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَنا منَ الطَّعامِ ، وسقانا منَ الشَّرابِ ، وَكَسانا منَ العُريِ ، وَهَدانا منَ الضَّلالِ ، وبصَّرَنا منَ العمَى ، وفضَّلَنا علَى كثيرٍ ممَّن خلقَ تفضيلًا ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ
لمَّا ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الأغنياءَ يدخلون الجنَّةَ بشدَّةٍ , استأذنه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضي اللهُ عنه في أن يخرُجَ عن جميعِ ما يملِكُه , فأذِن له فنزل جبريلُ عليه السَّلامُ وقال : مُرْه بأن يُطعِمَ المسكينَ ويكسوَ العاريَ , ويُقريَ الضَّيفَ , الحديثُ .
أنَّ قيسَ بنَ السَّائبِ كبرَ حتَّى مرَّت بهِ ستُّونَ عنِ المائةِ وضعفَ عنِ الصِّيامِ فأطعمَ عنهُ وفي روايةٍ سمعتُ قيسَ بنَ السَّائبِ يقولُ إنَّ شهرَ رمضانَ يفتدي بهِ الإنسانُ يطعمُ فيهِ كلَّ يومٍ مسكينًا فأطعموا عنِّي مسكينًا لكلِّ يومٍ صاعًا وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شريكًا لي في الجاهليَّةِ فخيرُ شريكٍ لا يماري ولا يساري
أتَى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل له : لِتنمْ عيناك ، ولتسمعْ أذناك ، وليعقلْ قلبُك ، فنامتْ عيناي ، وسمِعتْ أذناي ، وعقَل قلبي ، فقيل : إنَّ سيِّدًا بنَى دارًا ، ووضع مأدُبةً ، وأرسل داعيًا ، فمن أجاب الدَّاعيَ دخل الدَّارَ ، وأكل من المأدُبةِ ، ورضِي عنه السَّيِّدُ ، ومن لم يُجِبْ الدَّاعيَ لم يطعمْ من المأدُبةِ ، وسخِط عليه السَّيِّدُ ، فاللهُ السَّيِّدُ ، ومحمَّدٌ الدَّاعي ، والدَّارُ الإسلامُ ، والمأدُبةُ الجنَّةُ
عن عبد الله رضي الله عنه قال : تعبد رجل ستين سنة ، فنزلت امرأة إلى جنبه ، فنزل إليها فكان معها ست ليال ، ثم سقط في يده ، فهرب فأتى مسجدا فمكث فيه ( ثلاثة ) لا يطعم ، ثم أتي برغيف فكسره باثنين ، فأعطى مسكينا عن يمينه نصفه ، وآخر عن يساره نصفه ، ثم قبضه الله – تعالى – فوزن ، الستون سنة في كفة ، ( والستة ) الليالي في كفة ، فرجح الست ، فوزن الست بالرغيف ، فرجح الرغيف
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ , رضي اللهُ عنه ، قال : عبدُ اللهِ راهبٌ في صومعتِه ستينَ سنةً ، فنزلَتِ امرأةٌ إلى جنبِه ، فنزَل إليها ، فكان معها ستَّ ليالٍ ، ثم سُقِط في يدِه ، فهرَب فأتى مسجدًا فمكَث فيه ثلاثًا ، لا يَطعَمُ ، ثم أُتِي برغيفٍ فكسَره ثنتَينِ ، فأعطى مِسكينًا عن يمينِه نِصفَه ، وآخرَ عن يَسارِه نِصفَه ، ثم قبَضه اللهُ , فوُزِن الستونَ سنةً في كفةٍ والستُّ ليالٍ في كفةٍ فرجحَتْ الستُّ ، فوُزِن الستُّ بالرغيفِ فرجَح الرغيفُ
حدثني كعبُ بنُ عجرةَ رضيَ اللهُ عنهُ ؛ أنَّهُ خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحرمًا فقملَ رأسُه ولحيتُه . فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأرسل إليهِ . فدعا الحلاقَ فحلقَ رأسَه . ثم قال لهُ " هل عندك نُسُكٌ ؟ " قال : ما أقدرُ عليهِ . فأمرَه أن يصومَ ثلاثةَ أيامٍ ، أو يُطعمَ ستةَ مساكينَ ، لكل مسكينيْنِ صاعٌ . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ فيهِ خاصةً : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ [ 2 / البقرة / الآية 196 ] . ثم كانت للمسلمينَ عامةً .