نتائج البحث عن
«يعطون من أي صنف كان بقيمة الإبل يومئذ ما كانت ، إن ارتفعت وإن انخفضت : فقيمتها»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أميرَ الطائفِ كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ إنَّ أهلَ العسلِ مَنَعُونَا ما كانوا يُعطونَ مَن كان قبلَنا قال فكتبَ إليهِ إن أَعطوكَ ما كانوا يُعطونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاحْمِ لهم وإلا فلا تَحْمِ لهمْ قال وزَعَمَ عمرُو بنُ شُعَيْبٍ أنَّهم كانوا يُعطونَ من كلِّ عشرِ قِرَبِ قِرْبَةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَه [أي: كِتابَ عَمرِو بنِ حَزمٍ] بيَدِه فقَرَأتُه [أي: حَمَّادُ بنُ سَلمةَ] وكان فيه ذِكرُ ما يَخرُجُ مِن فرائِضِ الإبِلِ، فقَصَّ الحَديثَ إلى أن يَبلُغَ عِشرينَ ومِائةً، فإذا كانت أكثَرَ مِن عِشرينَ ومِائةٍ فعَدَّ في كُلِّ خَمسينَ: حِقَّةً، وما فضَل فإنَّه يُعادُ إلى أوَّلِ فريضةِ الإبِلِ، وما كان أقَلَّ مِن خَمسٍ وعِشرينَ ففيه الغَنَمُ، في كُلِّ خَمسِ ذَودٍ شاةٌ .
سيَكونُ بَعْدي سَلاطينُ الفِتَنِ، على أبْوابِهم كمَبارِكِ الإبِلِ، لا يُعْطونَ أحَدًا شَيئًا إلَّا أخَذوا مِن دِينِه مِثلَه. .
سيكونُ بعدي سلطانُ الفتنِ على أبوابِهم كمباركِ الإبلِ لا يعطونَ أحدًا شيئًا إلا أُخِذَ من دينِه مثلُه .
سيكونُ بعدي سلاطينُ، الفِتَنُ على أبوابِهم كمَبَارِكِ الإبِلِ، لا يُعْطُونَ أحدًا شيئًا إلا أخذوا من دينِه مِثْلَه .
سَيكونُ بَعدي سلاطينُ ، الفتَنُ علَى أبوابِهِم كمَبارِكِ الإبلِ ، لا يعطونَ أحدًا شيئًا إلَّا أخذوا مِن دينِهِ مِثلَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَه [أي: كِتابَ عَمرِو بنِ حَزمٍ] بيَدِه فقَرَأتُه، وكان فيه ذِكرُ ما يَخرُجُ مِن فرائِضِ الإبِلِ، فقَصَّ الحَديثَ إلى أن يَبلُغَ عِشرينَ ومِائةً، فإذا كانت أكثَرَ مِن عِشرينَ ومِائةٍ فعَدَّ في كُلِّ خَمسينَ: حِقَّةً، وما فضَل فإنَّه يُعادُ إلى أوَّلِ فريضةِ الإبِلِ، وما كان أقَلَّ مِن خَمسٍ وعِشرينَ ففيه الغَنَمُ، في كُلِّ خَمسِ ذَودٍ شاةٌ .
نحوَ معناه. [أي: معنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ:- خطَبَ يومَ الفتحِ، فقال: ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانت في الجاهليةِ من دمٍ أو مالٍ تُذكَرُ وتُدعَى تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا؛ مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها]. .
عَن أنَسٍ، قال: كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم مِن فضيخِ تَمرٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت. قالوا: أكفِئْها يا أنَسُ، فأكفَأتُها، قُلتُ: ما كان شَرابُهم؟ قال: البُسرُ والرُّطَبُ، وقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: كانَت خَمرَهم يَومَئِذٍ، وأنَسٌ يَسمَعُ فلَم يُنكِرْه، وقال بَعضُ مَن كان مَعَنا، قال أنَسٌ: كانَت خَمرَهم يَومَئِذٍ. .
مَن أعتَقَ شِقْصًا له في مَملوكٍ، وكان له مِنَ المالِ ما يَبلُغُ ثَمَنَهُ بِقيمةِ عَدلٍ، فهو عَتيقٌ. وربَّما قال: وإنْ لم يَكُنْ له مالٌ، فقد عَتَقَ منهُ ما عَتَقَ. .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
مَن أعتقَ شِركًا لَهُ في عبدٍ ، أقيمَ علَيهِ بقيمةِ عدلٍ ، فأعطى شرَكاءَهُ حصصَهُم إن كانَ لَهُ منَ المالِ ما يبلغُ ثمنَهُ ، وعُتِقَ علَيهِ العبدُ ، وإلَّا ، فقَد عُتِقَ منهُ ما عتقَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ أخبَره أنَّ النَّاسَ نزَلوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحِجْرَ أرضَ ثموَد فاستقَوْا مِن آبارِها وعجَنوا به العجينَ فأمَرهم أنْ يُهريقوا ما استقَوْا وأنْ يعلِفوا الإبلَ العجينَ وأمَرهم أنْ يستَقُوا مِن البئرِ الَّتي كانت ترِدُها النَّاقةُ .
لا مزيد من النتائج