نتائج البحث عن
«يغسل مرتين»· 19 نتيجة
الترتيب:
طُهورُ الإناءِ إذا ولغ فيه الهرُّ أن يغسلَ مرةً أو مرتينِ
كان يأخذُ الغُسلَ عن أمِّ عطيَّةَ : ( يَغسِلُ بالسِّدرِ مرَّتينِ ، والثَّالثةَ بالماءِ والكافورِ )
طَهورُ الإناءِ إذا ولغَ فيهِ الهرُّ أن يغسِلَ مرَّةً أو مرَّتينِ . قُرَّةُ بنُ خالدٍ شَكَّ
طهورُ الإناءِ إذا ولغَ الكلبُ فيهِ يُغسلُ سبعَ مراتٍ الأولى بالترابِ والهرةُ مرة أو مرتينِ
عن محمَّدِ بنِ سيرينَ ، أنَّهُ كانَ يأخذُ الغُسلَ ، عن أمِّ عطيَّةَ ، يغسِلُ بالسِّدرِ مرَّتَينِ ، والثَّالثةَ بالماءِ والكافورِ
عن محمد بن سيرين أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطية يغسل بًالسدر مرتين والثالثة بًالماء والكافور
طهورُ إناءِ أحدِكم إذا ولغَ الكلبُ فيه أن يغسلَ سبعَ مراتٍ أولاهن بالترابِ ثم ذكرَ أبو هريرةَ الهرَّ لا أدري قاله مرةً أو مرَّتين.
أنها كانت تنبذُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غدوةً ، فإذا كان من العشيِّ فتعشَّى شرب على عشائهِ ، وإن فضَل شيءٌ ، صببتُه ، أو فرغتُه . ثم تنبذُ له بالليلِ فإذا أصبح تغدَّى فشرب على غدائِه ، قالت : يغسل السِّقاءَ غدوةً وعشيةً . فقال لها أبي : مرتين في يومٍ ؟ قالت : نعم
أنَّها كانَتْ تَنْبِذُ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غُدْوَةً، فإذا كان مِنَ العَشِيِّ فَتَعَشَّى شربَ على عَشَائِهِ ، وإنْ فَضَلَ شيءٌ ، صَبَبْتُهُ ، أوْ فَرَّغْتُهُ . ثُمَّ تَنْبِذُ لهُ بِالليلِ فإذا أصبحَ تَغَدَّى فَشربَ على غَدَائِهِ ، قالتْ : يغسلُ السِّقَاءَ غُدْوَةً وعَشِيَّةً . فقال لها أبي : مَرَّتَيْنِ في يَوْمٍ ؟ قالتْ : نَعَمْ
أرسلَني عليُّ بنُ الحسينِ إلى الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعوِّذٍ فسألها عن وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخرجَتْ له يعني إناءً يكونُ مُدًّا أو نحوَ مدٍّ وربعٍ قال كأنه يذهبُ إلى الهِشاميِّ . قالت كنتُ أخرِجُ إليه الماءَ فيصبُّ على يديهِ ثلاثًا وقال مرةً يغسلُ يديهِ ثلاثًا قبل أنْ يُدخلَهما ويغسلُ وجههُ ويمَضمِضُ ويستنثرُ ثلاثًا ويغسلُ يدَه اليمنَى ثلاثًا واليسرَى ثلاثًا ويمسحُ برأسهِ . وقال مرةً مرتينِ مقبلًا ومدبرًا ثمَّ يغسلُ رِجليهِ ثلاثًا قد جاءني ابنُ عمٍّ لك فسألَني وهو ابنُ عباسٍ فأخبرتُه . فقال : ما أجدُ في كتابِ اللهِ إلَّا مَسحتَينِ وغسلَتينِ
عن أنسِ أنَّهُ سمعَ حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ يقولُ : إنَّهُ اطَّلعَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ بأُحُدٍ وَهوَ يغسلُ وجهَه من الدَّمِ ، فقالَ : مَن فعلَ هذا بِك ؟ قالَ : عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ هشَّمَ وجهي ودقَّ رَباعيَّتي فقلتُ : أينَ توجَّهَ ؟ فأشارَ إليه فمضيتُ حتَّى ظفرتُ بِه فضربتُه بالسَّيفِ فطرحتُ رأسَه فَهبطتُ وجئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فدعا لي فقالَ : رضيَ اللَّهُ عنك مرَّتينِ
يا نبيَّ اللهِ أخبِرْني عن الوُضوءِ قال ما مِنكُم مِن أحدٍ يُقرِّبُ وُضوءَه ثمَّ يتَمَضمضُ ويستَنشِقُ وينتثرُ إلَّا خرَّتْ خَطاياه من فَمِه وخَياشيمِه مع الماءِ حَينَ ينتثرُ ثمَّ يغسِلُ وجهَه كما أمرَه اللهُ إلَّا خَرَّتْ خَطايا وجهِه من أطرافِ لحيتِه معَ الماءِ ثمَّ يغسلُ يديْهِ إلى المِرفقيْنِ إلَّا خرَّتْ خَطايا يديْهِ من أطرافِ أناملِهِ ثمَّ يمسحُ رأسَه إلَّا خرَّتْ خطايا رأسِه مِن أطرافِ شعرِه مع الماءِ ثمَّ يغسلُ قدميْهِ إلى الكَعبيْنِ كما أمرَه اللهُ إلَّا خرَّتْ خَطايا قدميْهِ مِن أطرافِ أصابعِه مع الماءِ ثمَّ يقومُ فيحمَدُ اللهَ ويُثْنِي عليهِ بالَّذي هوَ لهُ أهلٌ ثمَّ يَركعُ رَكعتين إلَّا خرَجَ مِن ذنوبِه كيَومِ ولدتْهُ أمُّهُ قالَ أبو أُمامةَ يا عَمرُو انظُر ما تقولُ سمعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُعطَى هذا الرَّجلُ كلَّه في مقامِه فقالَ عمرُو بنُ عبسةَ يا أبا أمامةَ لقد كبِرَت سِنِّي ورقَّ عَظمي واقتَربَ أجَلي وما بي حاجَةٌ أن أكذِبَ على اللهِ وعلَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لَو لَم أسمعْهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أو مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا لقد سمعتُه سبعَ مرَّاتٍ أو أكثرَ من ذلكَ
قلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ ، أخبِرني عنِ الوضوءِ ؟ قالَ : ما منكُم من أحدٍ يقرِّبُ وضوءَهُ ، ثم يتَمضمضُ ويستنشِقُ وينتَثرُ إلَّا خرَّتْ خطاياهُ من فَمِهِ وخياشيمِهِ ، معَ الماءِ حينَ ينتثرُ ، ثمَّ يغسلُ وجهَهُ كما أمرَهُ اللَّهُ إلَّا خرَّت خطايا وجهِهِ من أطرافِ لحيتِهِ معَ الماءِ ، ثمَّ يغسلُ يديهِ إلى المِرفقينِ إلا خرَّت خطايا يديهِ من أطرافِ أَناملِهِ ، ثمَّ يمسحُ رأسَهُ إلَّا خرَّت خطايا رأسِهِ من أطرافِ شعرِهِ معَ الماءِ ، ثمَّ يغسلُ قدميهِ إلى الكعبينِ كما أمرَهُ اللَّهُ إلَّا خرَّت خطايا قدميهِ من أطرافِ أصابعِهِ معَ الماءِ ، ثمَّ يقومُ فيحمَدُ اللَّهَ ويثني عليهِ بالَّذي هوَ لَهُ أَهْلٌ ، ثمَّ يركعُ رَكْعتينِ إلَّا خَرجَ من ذنوبِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّه . قالَ أبو أمامةَ : يا عمرُو ، انظر ما تقولُ ، سَمِعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُعطى هذا الرَّجلُ كُلَّهُ في مقامِهِ ؟ فقالَ عَمرو بنُ عبسةَ : يا أبا أُمامةَ ، لقد كبِرَتْ سنِّي ، ورقَّ عظمي ، واقتربَ أجلي ، وما بي حاجةٌ أن أَكْذِبَ على اللَّهِ وعلَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو لَم أسمعهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا ، لقد سمعتُهُ سبعَ مرَّاتٍ أو أَكْثرَ مِن ذلِكَ
أنَّ عمرَ، سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، عن الغسلِ من الجنابةِ، - واتسقتِ الأحاديث على هذا -، يبدأ فيفرغُ على يدِه اليمنى، مرتين أو ثلاثًا، ثم يدخل يدَه اليُمنى في الإناءِ، فيصب بها على فرجِه، ويدُه اليسرى على فرجه، فيغسل ما هنالك، حتى ينقيَه . ثم يضع يدَه اليُسرى على الترابِ إن شاء، ثم يصب على يدِه اليُسرى حتى ينقيها، ثم يغسل يديه ثلاثًا، ويستنشق، ويمضمض، ويغسل وجهَه وذراعَيه ثلاثًا ثلاثًا، حتى إذا بلغ رأسَه، لم يمسحْ، وأفرغ عليه الماءَ . فهكذا كان غسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما ذكر .
سمِع حاطبًا يقولُ : إنَّهُ اطَّلَعَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأُحُدٍ ، قال : وفي يدِ عليٍّ التُّرسُ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يغسِلُ وجهَهُ مِن الماءِ ، فقال حاطبٌ : مَن فعلَ هذا ؟ قال : عُتبةُ بنُ أبي وقاصٍ ، هشَّمَ وجهي ، ودقَّ رُباعيَّتِي بحجرٍ ! فقلتُ : إنِّي سمِعتُ صائحًا على الجبلِ : قُتِلَ محمَّدٌ ! فأتَيتُ إليكَ وكأنَّ قد ذهبَ روحي فأينَ تَوجَّهَ عُتبةُ ؟ فأشارَ إلى حيثُ تَوجَّهَ . فمضَيتُ حتَّى ظفرتُ بهِ ، فضربتُهُ بالسَّيفِ فطرحتُ رأسَهُ ! فنزلتُ فأخذتُ رأسَهُ ، وسلبَهُ ، وفرسَهُ وجئتُ بهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسلَّم ذلكَ إليَّ ودعا لي . فقال : ( رضيَ اللهُ عنكَ ) مرَّتَيْنِ .
قال إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئا ثم سمعت الرجال تخبر أخبارا بمكة وتحدث أحاديث فركبت راحلتي حتى قدمت مكة فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مستخف وإذا قومه عليه حرار فتلطفت له فدخلت عليه فقلت ما أنت قال أنا نبي فقلت وما نبي قال رسول قلت آلله أرسلك قال نعم قلت بأي شيء أرسلك قال بتوحيد الله لا تشرك به شيء وكسر الأوثان وصلة الأرحام فقلت فمن معك على هذا قال حر وعبد قال وإذا معه أبو بكر بن أبي قحافة وبلال قلت إني متبعك قال لا تستطيع ذلك يومك هذا ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي قد ظهرت فالحق بي فرجعت إلى أهلي وقد أسلمت فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا إلى المدينة فجعلت أتخبر الأخبار حتى جاء ركب من يثرب فقلت ما فعل هذا الرجل المكي الذي أتاكم قالوا أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك وحيل بينهم وبينه قال عمرو بن عبسة فركبت راحلتي حتى قدمت عليه المدينة فدخلت عليه فقلت يا رسول الله أتعرفني قال نعم قال ألست الذي أتيتني بمكة قال قلت بلى فعلمني مما علمك الله قال فإذا صليت الصبح فاقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت فلا تصل حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني الشيطان وحينئذ يسجد لها الكفار فإذا ارتفعت قيد رمح أو رمحين فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الرمح بالظل ثم اقصر عن الصلاة فإنها حينئذ تسعر جهنم فإذا فاء الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر فإذا صليت العصر فاقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار قال فقلت يا نبي الله أخبرني عن الوضوء قال ما من رجل يقرب وضوءه ثم يمضمض ويستنشق إلا خرجت خطاياه من فيه وخياشيمه مع الماء حتى يستنثر ثم يغسل وجهه كما أمره الله تعالى إلا خرجت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثم يغسل يديه إلى المرفقين كما أمره الله تعالى إلا خرجت خطاياه من أطراف أنامله ثم يمسح رأسه كما أمره الله تعالى إلا خرجت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ثم يغسل قدميه إلى الكعبين كما أمره الله تعالى إلا خرجت خطايا قدميه من أطراف أصابعه مع الماء ثم يقوم فيحمد الله ويثني عليه بالذي هو له أهل ثم يركع ركعتين إلا انصرف من ذنوبه كهيئته يوم ولدته أمه قال أبو أمامة يا عمرو بن عبسة انظر ما تقول سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أيعطى هذا الرجل كله في مقامه قال عمرو بن عبسة يا أبا أمامة كبرت سني ورق عظمي واقترب أجلي وما بي من حاجة إلى أن أكذب على الله وعلى رسوله لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاثة لقد سمعته منه سبع مرار أو أكثر
قال عَمرو بنُ عبسةَ السُّلَميُّ : كنتُ ، وأنا في الجاهليةِ ، أظنُّ أنَّ الناسَ على ضلالةٍ . وأنهم ليسوا على شيءٍ . وهم يعبدون الأوثانَ . فسمعتُ برجلٍ بمكةَ يخبِر أخبارًا . فقعدتُ على راحلتي . فقدمتُ عليه . فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستخفيًا ، جُرَءَاءُ عليه قومُه . فتلطَّفتُ حتى دخلتُ عليه بمكةَ . فقلتُ له : ما أنت ؟ قال " أنا نبيٌّ " فقلتُ : وما نبيٌّ ؟ قال " أرسلَني اللهُ " فقلتُ : وبأيِّ شيءٍ أرسلَك ؟ قال " أرسلني بصلةِ الأرحامِ وكسرِ الأوثانِ وأن يُوحَّدَ اللهُ لا يشركُ به شيئًا " قلتُ له : فمن معك على هذا ؟ قال " حُرٌّ وعبدٌ " ( قال ومعه يومئذٍ أبو بكرٍ وبلالٌ ممَّن آمن به ) فقلتُ : إني مُتَّبِعُك . قال " إنك لا تستطيعُ ذلك يومَك هذا . ألا ترى حالي وحالَ الناسِ ؟ ولكن ارْجِعْ إلى أهلِك . فإذا سمعتَ بي قد ظهرتُ فأْتِني " قال فذهبتُ إلى أهلي . وقدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ . وكنتُ في أهلي . فجعلتُ أتخبَّر الأخبارَ وأسأل الناسَ حين قدم المدينةَ . حتى قدم على نفرٍ من أهلِ يثربَ من أهلِ المدينةِ . فقلتُ : ما فعل هذا الرجلُ الذي قدم المدينةَ ؟ فقالوا : الناسُ إليه سِراعٌ . وقد أراد قومُه قتلَه فلم يستطيعوا ذلك . فقدمتُ المدينةَ . فدخلتُ عليه . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَتعرِفُني ؟ قال " نعم . أنت الذي لقِيتَني بمكةَ ؟ " قال فقلتُ : بلى . فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! أَخْبِرْني عما علَّمك اللهُ وأَجهلُه . أخبِرني عن الصلاةِ ؟ قال " صلِّ صلاةَ الصبحِ . ثم أَقصِر عن الصلاةِ حتى تطلعَ الشمسُ حتى ترتفعَ . فإنها تطلعُ حين تطلعُ بين قَرْني شيطانٍ . وحينئذٍ يسجد لها الكفارُ . ثم صلِّ . فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ . حتى يستقلَّ الظلُّ بالرمحِ . ثم أَقصِر عن الصلاةِ . فإنَّ ، حينئذٍ ، تُسجَرُ جهنَّمُ . فإذا أقبل الفَيءُ فصَلِّ . فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ . حتى تصلِّي العصرَ . ثم أَقصِر عن الصلاةِ . حتى تغربَ الشمسُ . فإنها تغرب بين قرني شيطانٍ . وحينئذٍ يسجد لها الكفارُ " . قال فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! فالوضوءُ ؟ حدِّثني عنه . قال " ما منكم رجلٌ يقربُ وضوءَه فيتمضمضُ ويستنشقُ فينتثِرُ إلا خرَّتْ خطايا وجهِه وفيه وخياشيمُه . ثم إذا غسل وجهَه كما أمره اللهُ إلا خرَّت خطايا وجهِه من أطرافِ لِحيتِه مع الماءِ . ثم يغسل يدَيه إلى المَرفِقَين إلا خرَّتْ خطايا يدَيه من أناملِه مع الماءِ . ثم يمسح رأسَه إلا خرَّتْ خطايا رأسِه من أطرافِ شعرِه مع الماءِ . ثم يغسل قدمَيه إلى الكعبَين إلا خرَّت خطايا رجلَيه من أناملِه مع الماءِ . فإن هو قام فصلَّى ، فحمد اللهَ وأثنى عليه ، ومجَّده بالذي هو له أهلٌ ، وفرَّغ قلبَه للهِ ، إلا انصرف من خطيئتِه كهيئتِه يوم َولدتْه أمُّه " فحدَّث عَمرو بنُ عبسةَ بهذا الحديثِ أبا أمامةَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال له أبو أُمامةَ : يا عَمرو بنَ عَبسةَ ! انظُرْ ما تقول . في مقامٍ واحدٍ يُعطى هذا الرجلُ ؟ فقال عَمرو . يا أبا أُمامةَ ! لقد كبِرَتْ سِنِّي ، ورَقَّ عَظمي ، واقترب أجَلي ، وما بي حاجةٌ أن أكذبَ على اللهِ ، ولا على رسولِ اللهِ . لو لم أسمَعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا مرةً أو مرتَين أو ثلاثًا ( حتى عَدَّ سبعَ مراتٍ ) ما حدَّثتُ به أبدًا . ولكني سمعتُه أكثرَ من ذلك .
قال عمرو بن عبسة السلمي : كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة ، وأنهم ليسوا على شيء ، وهم يعبدون الأوثان ، قال : فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا فقعدت على راحلتي ، فقدمت إليه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا جراء عليه قومه ، فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة ، فقلت له : ما أنت ؟ قال : أنا نبي ، فقلت : وما نبي ؟ قال : أرسلني الله ، فقلت : بأي شيء أرسلك ؟ قال : أرسلني بصلة الأرحام ، وكسر الأوثان ، وأن يوحد الله لا يشرك به شيئا ، فقلت له : من معك على هذا ؟ قال : حر وعبد ، قال : ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به ، فقلت : إني متبعك ، قال : إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ، ألا ترى حالي وحال الناس ، ولكن ارجع إلى أهلك ، فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني ، فذهبت إلى أهلي ، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وكنت في أهلي ، فجعلت أتخبر الأخبار ، وأسأل كل من قدم من الناس حتى قدم علي نفر من أهل يثرب من أهل المدينة ، فقلت : ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة ؟ فقالوا : الناس إليه سراع ، وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك ، قال : فقدمت المدينة فدخلت عليه ، فقلت : يا رسول الله ! أتعرفني ؟ قال : نعم ، ألست الذي أتيتني بمكة ؟ قال : فقلت : يا نبي الله ! أخبرني عما علمك الله وأجهله ، أخبرني عن الصلاة ، قال : صل صلاة الصبح ، ثم اقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع ، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان ، وحيئذ يسجد لها الكفار ، ثم صل فالصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ، ثم اقصر عن الصلاة ، فإن حينئذ تسجر جهنم ، فإذا أقبل الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة حتى تصلي العصر ، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس ، فإنها تغرب بين قرني شيطان ، وحينئذ تسجد لها الكفار ، قال : قلت : يا نبي الله ! فالوضوء حدثني عنه ، قال : ما منكم رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فينتثر إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته وخياشيمه مع الماء ، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ، ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء ، فإن هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل ، وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه ، فحدث عمرو بن عنبسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو أمامة : يا عمرو ! انظر ماذا تقول في مقام واحد يعطى هذا الرجل ؟ فقال عمرو : يا أبا أمامة ! لقد كبرت سني ، ورق عظمي ، واقترب أجلي ، ومالي حاجة أن أكذب على الله ولا على رسوله ، لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاث حتى عد سبع مرات ما حدثت به أبدا ، ولكني قد سمعته أكثر من ذلك ، رواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن جعفر المعقري ، عن النضر بن محمد ، إلا أنه زاد في ذكر الوضوء عند قوله : فينتثر إلا خرت خطايا وجهه ، وفيه : وخياشيمه مع الماء ، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ، وكأنه سقط من كتابنا
بينما النبي صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة إذ نزل عليه جبريل فقال : يا محمد إنه سيخرج في أمتك رجل يشفع فيشفعه الله في عدد ربيعة ومضر فإن أدركته فاسأله الشفاعة لأمتك ، فقال : يا جبريل ما اسمه وما صفته قال أما اسمه فأويس وأما صفته وقبيلته فمن اليمن من مراد ، وهو رجل أصهب مقرون الحاجبين أدعج العينين بكفه اليسرى وضح أبيض ، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يطلبه فلم يقدر عليه فلما احتضر النبي صلى الله عليه وسلم أوصى أبا بكر وأخبره بما قال له جبريل في أويس القرني : فإن أنت أدركته فاسأله الشفاعة لك ولأمتي ، فلم يزل أبو بكر يطلبه فلم يقدر عليه ، فلما احتضر أبو بكر الصديق أوصى به عمر بن الخطاب وأخبره بما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : يا عمر إن أنت أدركته فاسأله الشفاعة لي ولأمة رسول الله ، فلم يزل عمر يطلبه حتى كان آخر حجة حجها عمر وعلي بن أبي طالب فأتيا رفاق اليمن فنادى عمر بأعلى صوته : يا معشر الناس هل فيكم أويس القرني ؟ أعاد مرتين فقام شيخ من أقصى الرفاق فقال : يا أمير المؤمنين نعم هو ابن أخ لي ، هو أخمل أمرا وأهون ذكرا من أن يسأل مثلك عن مثله ، فأطرق عمر طويلا حتى أن الشيخ ظن أنه ليس من شأنه ابن أخيه ، قال عمر : أيها الشيخ ابن أخيك في حرمنا هذا ؟ قال الشيخ : هو في وادي أراك عرفات ، فركب عمر وعلي حتى أتيا وادي أراك عرفات فإذا هما برجل كما وصفه جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم أصهب مقرون الحاجبين أدعج العينين رام بذقنه على صدره شاخص ببصره نحو موضع سجوده قائم يصلي وهو يتلو القرآن فدنيا منه فقالا له وقد فرغ : السلام عليك ورحمة الله ، قال : أنبأنا عبد الله بن عبد الله فقال له علي : قد علمنا أن أهل السموات وأهل الأرض كلهم عبيد الله ، قال : أنا راعي الإبل وأجير القوم ، فقال له علي : لسنا عن هذا سألناك من رعيك وإجارتك إنما نسألك بحق حرمنا هذا إلا أخبرتنا باسمك الذي سماك به أبوك ، قال : أنا أويس القرني ، فقال له علي : يا أويس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أن بكفك اليسرى وضحا أبيض فأوضح لنا فيه فإذا هما إياه ، فأقبل علي وعمر يقبلانه ، فقال علي : يا أويس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أنك سيد التابعين وأنك تشفع يشفعك الله في عدد ربيعة ومضر ، فقال لهما أويس فعسى أن يكون ذلك غيري ، قال له علي : قد أيقنا أنك أنت هو حقا يقينا ، فرفع يده إلى السماء ثم قال : اللهم إن هذين ابنا عمي بحياتي عليك فاغفر لهما وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ، ثم إن عمر قال له : أين الميعاد بيني وبينك إني أراك رث الحال حتى آتيك بكسوة ونفقة من رزقي ، فقال له أويس : هيهات هيهات إن بيني وبينك عقبة كؤدا لا يجاوزها إلا كل ضامر عطشان مهزول ، ما ترى يا عمر إن علي طمرين من صوف ونعلين مخصوفتين ولي نفقة ولي على القوم حساب ، قال : فإلى متى آكل هذا وإلى متى يبلى هذا ، فأخرج عمر الدرة من كمه ثم نادى : يا معشر الناس من يأخذ الخلافة بما فيها ، فقال أويس من جدع الله أنفه يا أمير المؤمنين ، فقال له عمر : والله ما نكبت مصرا ولا ظلمت فيه ذميا ولا أكلت منها حمى أرض ، قال أويس : جزاك الله خيرا يا عمر عن هذه الأمة وأنت يا علي فجزاك الله خيرا عن هذه الأمة فتعيشان حميدين وتموتان سعيدين ، فقالا له : أوصنا يرحمك الله ، فقال : أوصيكما بتقوى الله والعمل بطاعته والصبر على ما أصابكما فإن ذلك من عزم الأمور وأوصيكما أن تلقيا هرم ابن حيان فتقرآه مني السلام وخبراه إني أرجو أن يكون رفيقي في الجنة ، قال : فودعاه فلم يزل عمر وعلي يطلبان هرم بن حيان فبينما هما مارين في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إذا هما بهرم بن حيان قائم يصلي فانتظراه فلما انصرف سلما عليه فرد عليهما السلام ثم قال لهما : من أين جئتما ؟ قالا : جيئنا من عند أويس القرني وهو يقرئك السلام ويقول لك : إني أرجو أن تكون رفيقي في الجنة ، فلم يزل هرم بن حيان في طلب أويس فبينما هو بالكوفة مار على شاطئ الفرات إذا هو برجل أصهب مقرون الحاجبين أدعج العينين يغسل طمرين له من صوف فدنا منه هرم بن حيان فقال : السلام عليك يا أويس فأجابه بمثل ذلك من السلام وقال له : يا هرم بن حيان ، قال له هرم : كيف الزمان عليك ؟ قال له أويس : كيف الزمان على رجل إذا أصبح يقول : لا أمسي ويمسي يقول : لا أصبح ، يا أخا مراد إن الموت وذكره لم يتركا لأحد فرحا ، وإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يتركا للمؤمن صديقا ، فقال له هرم : يا أويس أنا معرفك فإن عمر وعليا وصفاك لي فعرفتك بصفتهما فأنت من أين عرفتني ؟ قال له أويس : إن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها في الله ائتلف وما تناكر في الله اختلف ، قال له أويس : يا هرم اتل علي آيات من كتاب الله عز وجل ، فتلا عليه هذه الآية وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين فخر أويس مغشيا عليه فلما أفاق قال له : إني أريد أصحبك وأكون معك ، فقال له أويس : لا يا هرم ولكن إذا مت لا يكفنني أحد حتى تأتي أنت فتكفنني وتدفنني ، ثم إنهما افترقا ولم يزل هرم بن حيان في طلب أويس حتى دخل مدينة من مدائن الشام يقال لها دمشق فإذا هو برجل ملفوف في عباءة له ملقى في صحن المسجد فدنا منه فكشف العباءة عن وجهه فإذا هو أويس قد توفي ، فوضع يده على أم رأسه ثم قال : وا أخاه هذا أويس القرني مات ضائعا ، فقال له : من أنت يا عبد الله ومن هذا ؟ فقال : أما أنا فهرم بن حيان المرادي وأما هذا فأويس القرني ولي الله ، قالوا : فإنا قد جمعنا له ثوبين نكفنه فيهما ، فقال لهم هرم : ما له بثمن ثوبكم حاجة ولكن يكفنه هرم بن حيان المرادي من ماله ، فضرب هرم بيده إلى مردة أويس القرني فإذا هو بثوبين لم يكن له بهما عهد عند رأس أويس على أحدهما مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم براءة من الرحمن الرحيم لأويس القرني من النار ، وعلى الآخر مكتوب : هذا كفن لأويس القرني من الجنة
لا مزيد من النتائج