نتائج البحث عن
«يقام عليه الحد ثم يقتل»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ النَّهيِ عن أن يُقامَ الحَدُّ في المسجِدِ [يعني حديث: لا تُقامُ الحُدودُ في المساجِدِ ، ولا يُقتَلُ الوالِدُ بالوَلَدِ] .
أنه يُقامُ عليه الحدِّ بحسابِ ما عُتِقَ منه .
عن أبي هريرةَ أن يُقامَ الحدُّ عليها ( الأَمَةُ إذا زنت ) ثلاثَ مراتٍ ثم تباعُ بعد الثالثةِ مع الجَلْدِ .
في إقامةِ الحدِّ ، يُقامُ ولا يُعطَّلُ .
مَن قَذَفَ مَملوكَه بالزِّنا يُقامُ عليه الحَدُّ يَومَ القيامةِ، إلَّا أن يَكونَ كما قال. .
مَنْ قذَفَ مَمْلُوكَهُ بالزِّنا ، يُقامُ عليه الحدُّ يومَ القيامةِ ، إلَّا أنْ يكونَ كَمَا قالَ .
لا يُقتَلُ الوالدُ بالولدِ ولا يُقامُ الحدودُ في المساجدِ .
المكاتَبُ يُعْتَقُ بقَدرِ ما أدَّى ، و يُقامُ عليهِ الحدُّ بقَدرِ ما عُتِقَ منه ، و يرِثُ بقدرِ ما عُتِقَ منهُ .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أن تُتَّخَذَ المساجِدَ طُرُقًا، أو يُقامَ فيها الحَدُّ، أو يُنشَدَ فيها الأشعارُ، أو تُرفَعَ فيها الأصواتُ .
قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في المُكاتبِ يُقتَلُ بديةِ الحرِّ على قَدرِ ما أدَّى منهُ ، قالَ يحيى : قالَ عِكْرمةُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ : يقامُ عليهِ حدُّ المملوكِ .
عنِ ابنٍ عبَّاسٍ، {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا} [المائدة: 33] إلى قولِه: {غَفُورٍ رَحِيمٍ} [البقرة: 173] نَزَلتْ هذه الآيةُ في المُشرِكينَ، فمَن تابَ منهم من قَبلِ أنْ تَقدِروا عليه، لم يكُنْ عليه سبيلٌ، وليستْ تُحرِّزُ هذه الآيةُ الرَّجُلَ المُسلِمَ مِن الحَدِّ إنْ قَتَلَ أو أفسَدَ في الأرضِ أو حارَبَ اللهَ ورسولَه، ثم لَحِقَ بالكُفارِ قبلَ أنْ يُقدَرَ عليه، لم يَمنَعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحَدُّ الذي أصابَه. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآيةُ قال : نزلت في المشركينَ ، فمن تاب منهم قبل أن يقدرَ عليه ، لم يمنعْهُ ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه .
عن ابنِ عباسٍ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا نزلَت في المشرِكينَ ، فمَن تابَ منهم قبلَ أن يقدرَ عليهِ ، لم يمنَعهُ ذلِكَ أن يقامَ فيهِ الحدُّ الَّذي أصابَهُ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية . قال : نزلتِ هذه الآيةُ في المشركين ، فمن تاب منهم قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يكنْ عليه سبيلٌ ، وليستْ هذه الآيةُ للرجلِ المسلمِ ، فمن قتل وأفسد في الأرضِ ، وحاربَ اللهَ ورسولَه ، ثم لحقَ بالكفارِ قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يمنعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصاب .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله تعالى { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ . . .} الآية نزلت هذه الآيةُ في المشركين فمن تاب منهم قبل أن يُقدَرَ عليه لم يمنعْه ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه .
لا مزيد من النتائج