نتائج البحث عن
«يقول في هذه الآية : إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام قال : " لا إلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سَمِعَ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ يقولُ في هذه الآيةِ: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} [التوبة: 28]، قال: لا، إلَّا أنْ يَكونَ عَمْدًا أو أحَدًا مِن أهلِ الجِزْيةِ. .
أنَّهُ سمِعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، يقولُ في قولِهِ تعالى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [التَّوبةُ: 28] قالَ: إلَّا أن يَكونَ عَبدًا أو أحدًا مِن أَهْلِ الذِّمَّةِ .
أنَّ أبا سُفيانَ كان يدخُلُ المسجِدَ بالمدينَةِ وهو كافِرٌ، غيرَ أنَّ ذلك لا يصلُحُ له في المسجِدِ الحَرامِ؛ لِمَا قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} [التوبة: 28] . .
أنَّ أبا سفيانَ كان يدخلُ المسجدَ بالمدينةِ وهو كافرٌ غيرَ أنَّ ذلك لا يصلحُ لهُ في المسجدِ الحرامِ لما قال اللهُ جلَّ ثناؤُه : إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوْا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ? والمشركونَ إلا رجسُ خنزيرٍ أو كلبٍ .
رأَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو جالسًا في المسجدِ الحرامِ، بإزاءِ الميزابِ، فتلا هذه الآيةَ: {فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} [البقرة: 144]، قالَ: نحْوَ ميزابِ الكعبةِ. .
كانَ قومٌ من أَهْلِ مَكَّةَ أسلَموا ، وَكانوا يستَخفونَ بالإسلامِ ، فأخرجَهُمُ المشرِكونَ يومَ بدرٍ معَهُم ، فأصيبَ بعضُهُم قالَ المسلِمونَ : كانَ أصحابُنا هؤلاءِ مسلِمينَ وأُكْرِهوا ، فاستَغفَروا لَهُم ، فنزلَت : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآيةِ ، قالَ : فَكَتبَ إلى من بقيَ منَ المسلمينَ بِهَذِهِ الآيةِ : لا عُذرَ لَهُم . قالَ : فخَرجوا فلحقَهُمُ المشرِكونَ فأعطوهمُ الفِتنةَ ، فنزلت هذِهِ الآيةُ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمنَّا بِاللَّهِ الآيةَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: نَزَلَت هذه الآيةُ بمَكَّةَ: {والذينَ لا يَدعونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ} إلى قَولِه: {مُهانًا} [الفرقان: 68 - 69]، فقال المُشرِكونَ: وما يُغني عَنَّا الإسلامُ، وقد عَدَلنا باللَّهِ، وقد قَتَلنا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ، وأتَينا الفَواحِشَ؟! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا} [الفرقان: 70] إلى آخِرِ الآيةِ. قال: فأمَّا مَن دَخَلَ في الإسلامِ وعَقَلَه، ثُمَّ قَتَلَ، فلا تَوبةَ له. .
لمَّا سارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معتَمرًا في سنةِ ستٍّ منَ الهِجرةِ ، وحبسَهُ المشرِكونَ عنِ الدُّخولِ والوُصولِ إلى البيتِ ، وصدُّوهُ بمن معَهُ منَ المسلمينَ في ذي القعدةِ ، وَهوَ شَهْرٌ حرامٌ ، حتَّى قاضاهم علَى الدُّخولِ من قابلٍ ، فدخلَها في السَّنةِ الآتيةِ ، هوَ ومن كانَ معَهُ منَ المسلِمينَ ، وأقصَّهُ اللَّهُ منهُم ، فنزلَت في ذلِكَ هذِهِ الآيةُ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ وروَى الإمامُ أحمدُ عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، قالَ : لَم يَكُن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَغزو في الشَّهرِ الحرامِ إلَّا أن يُغزَى أَو يُغزَوا فإذا حَضرَهُ أقامَ حتَّى ينسلخَ .
لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مَساجِدَ: المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ المدينةِ، والمَسجِدِ الأقصى، وصَلاةٌ في المَسجِدِ الحَرامِ بمِئَةِ أَلْفِ صَلاةٍ، وصَلاةٌ في مَسجِدِي بأَلْفِ صَلاةٍ، وصَلاةٌ في المَسجِدِ الأقصى بعَشَرةِ آلافِ صَلاةٍ. .
[إلَّا المَودَّةَ في القُربى] نَزَلَت هذه الآيةُ بمَكَّةَ وكان المُشرِكونَ يُؤذونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ {قُل} لَهم يا مُحَمَّدُ {لا أسألُكُم عليه} أي على ما أدعوكُم إلَيه {أجرًا} عَرَضًا مِنَ الدُّنيا {إلَّا المَودَّةَ في القُربى}. .
كُنْتُ عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ فقال رجُلٌ ما أُبالي ألَّا أعمَلَ عمَلًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أنْ أسقيَ الحاجَّ وقال الآخَرُ ما أُبالي ألَّا أعمَلَ عمَلًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أنْ أعمُرَ المسجِدَ الحرامَ وقال آخَرُ: الجهادُ في سبيلِ اللهِ أفضَلُ ممَّا قُلْتُم فزجَرهم عُمَرُ وقال لا ترفَعوا أصواتَكم عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ وهو يومُ الجُمُعةِ ولكنْ إذا صلَّيْتُ الجُمُعةَ دخَلْتُ فاستفتَيْتُه فيما اختلَفْتُم فيه فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} [التوبة: 19] الآيةَ .
صَلاةٌ في مَسجِدي هذا أَفضَلُ مِن ألْفِ صَلاةٍ فيما سِواه، إلَّا المَسجِدَ الحَرامَ، وصَلاةٌ في المَسجِدِ الحَرامِ أَفضَلُ مِن مِئةِ ألْفِ صَلاةٍ -قالَ حُسَيْنٌ: فيما سِواه. .
صلاةٌ في مَسْجِدي هذا أفضَلُ مِنْ ألفِ صلاةٍ فيما سِواهُ، إلا المَسْجِدَ الحرامَ، وصلاةٌ في المَسْجِدِ الحرامِ أفضَلُ من مِئَةِ ألفِ صلاةٍ، قال حُسَينٌ: فيما سِواهُ. .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَبَ إلى أنَسِ بنِ مالكٍ يَسألُه عَن هذه الآيةِ [{إنَّما جَزاءُ الذينَ يُحارِبونَ اللَّهَ ورَسولَه}] فكَتَبَ إلَيه أنسٌ يُخبرُه أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في أولَئِكَ النَّفَرِ العُرَنيِّين، وهم مِن بَجيلةَ. قال أنسٌ: فارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، وقَتَلوا الرَّاعيَ، وساقوا الإبلَ، وأخافوا السَّبيلَ، وأصابوا الفَرجَ الحَرامَ. قال أنَسٌ: فسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِبريلَ عليه السَّلامُ عَنِ القَضاءِ فيمَن حارَبَ، فقال: «مَن سَرَقَ وأخاف السَّبيلَ فاقطَعْ يَدَه بسَرِقَتِه، ورِجلَه بإخافتِه. ومَن قَتَل فاقتُلْه. ومَن قَتَلَ وأخاف السَّبيلَ واستَحَلَّ الفَرجَ الحَرامَ فاصلُبْه» .
لا مزيد من النتائج