نتائج البحث عن
«يكون على الروم ملك لا يعصونه - أو لا يكادون يعصونه - ، فيجيء حتى ينزل بأرض كذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن فضالةَ بنِ عبيدٍ قال إن أقوامًا يريدون أن يَستَنزِلوني عن دينِي ولا يكونُ ذلك حتى ألقَى محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه مَن باع طعامًا أو علفًا مما أُصيبَ بأرضِ الرومِ بذهبٍ أو فضةٍ فقد وجب فيه الخمسُ خمسُ اللهِ وسهمُ المسلمينَ .
وإنَّه لنازِلٌ عليَّ في بَيتي، بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حولَ المدينةِ على أقدامِنا؛ لنَغنَمَ، فرَجَعْنا ولم نَغنَمْ شيئًا، وعَرَفَ الجَهدَ في وُجوهِنا، فقام فينا فقال: اللَّهُمَّ لا تَكِلْهم إليَّ فأضعُفَ، ولا تَكِلْهم إلى أنفُسِهم فيَعجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى النَّاسِ فيَستَأثِروا عليهم، ثُمَّ قال: ليُفتَحَنَّ لكم الشَّامُ والرُّومُ وفارسُ -أو الرُّومُ وفارسُ- حتى يَكونَ لأحدِكم مِن الإبلِ كذا وكذا، ومِن البَقرِ كذا وكذا، ومِن الغَنمِ، حتى يُعطى أحدُهم مِئةَ دِينارٍ فيَسخَطَها، ثُمَّ وَضَعَ يدَه على رَأسي -أو هامَتي- فقال: يا ابنَ حَوالةَ، إذا رَأَيتَ الخِلافةَ قد نَزَلَتِ الأرضَ المُقدَّسةَ فقد دَنَتِ الزَّلازلُ والبَلايا والأُمورُ العِظامُ، والسَّاعةُ يومئذ أقربُ إلى النَّاسِ مِن يَدي هذه مِن رَأسِكَ. .
نزَلْنا على حِصنِ سِنانٍ بأرضِ الرُّومِ مع عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الملِكِ، فضَيَّقَ الناسُ المَنازِلَ، وقَطَعوا الطريقَ، فقال مُعاذٌ: أيُّها الناسُ، إنَّا غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ كذا وكذا، فضَيَّقَ الناسُ الطريقَ، فبعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا فنادى: مَن ضَيَّقَ مَنزِلًا أو قطَعَ طريقًا فلا جِهادَ له. .
«نَزَلَ علَيَّ عَبْدُ اللهِ بنُ حَوالةَ الأَزْدِيُّ فقالَ لي -وإنَّه لنازِلٌ علَيَّ في بَيْتي: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَوْلَ المَدينةِ على أَقْدامِنا لِنَغنَمَ، فرَجَعْنا ولم نَغنَمْ شَيئًا، وعَرَفَ الجَهْدَ في وُجوهِنا فقامَ فينا فقالَ: اللَّهُمَّ لا تَكِلْهم إليَّ فأَضْعُفَ، ولا تَكِلْهم إلى أنْفُسِهم فيَعْجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى النَّاسِ فيَسْتَأْثِروا عليهم، ثُمَّ قالَ: لَيُفْتَحَنَّ لكم الشَّامُ والرُّومُ وفارِسُ -أو الرُّومُ وفارِسُ- حتَّى يكونَ لأحَدِكم مِن الإبِلِ كَذا وكَذا، ومِن البَقَرِ كَذا، وكَذا مِن الغَنَمِ، حتَّى يُعْطى أحَدُهم مِئةَ دينارٍ فيَسخَطَها… ثُمَّ وَضَعَ يَدَه على رَأْسي أو على هامتي فقالَ: يا بنَ حَوالةَ إذا رأَيْتَ الخِلافةَ قد نَزَلَتِ الأرْضَ المُقَدَّسةَ فقدْ دَنَتِ الزَّلازِلُ والبَلايا والأُمورُ العِظامُ، والسَّاعةُ يَوْمَئذٍ أقْرَبُ إلى النَّاسِ مِن يَدي هذه مِن رَأسِك». .
الشُّفعةُ في كلِّ شركٍ بأرضٍ أو ربعٍ أو حائطٍ لا يَصلحُ أن يبيعَ حتَّى يعرِضَ على شريكِهِ يأخذَ أو يدعَ .
كان معاويةُ يَسيرُ بأرضِ الرُّومِ، وكان بيْنهم وبيْنه أَمَدٌ، فأراد أنْ يَدْنوَ منهم، فإذا انقَضى الأَمَدُ غَزاهم، فإذا شَيخٌ على دابَّةٍ يقولُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، وَفاءٌ لا غَدْرٌ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن كان بيْنه وبيْن قَومٍ عَهْدٌ فلا يَحُلَّنَّ عُقْدةً ولا يَشُدَّها حتى يَنقضيَ أَمَدُها، أو يَنْبِذَ إليهم على سَواءٍ. فبلَغَ ذلك معاويةَ فرجَعَ، وإذا الشيخُ عَمرُو بنُ عَبَسةَ. .
إيَّاكُم ومُحقَّراتِ الذُّنوبِ ، فإنَّهنَّ يجتمِعنَ على الرَّجلِ حتَّى يُهْلِكْنَهُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضربَ لَهُنَّ مثلًا : كمثلِ قومٍ نزلوا بأرضٍ فلاةٍ ، فحضرَ صَنيعُ القومِ ، فجعلَ الرَّجلُ ينطلقُ ، فيجيءُ بالعودِ ، والرَّجلُ يجيءُ بالعودِ ، حتَّى جمَعوا سَوادًا ، وأجَّجوا نارًا ، فأنضَجوا ما قذَفوا فيها .
إنما مَثَلي ومَثَلُكم ومَثَلُ الدنيا كمَثَلِ قومٍ سلكوا مَفازةً غَبراءَ، حتى إذا لم يدروا ما سلَكوا منها أكثرُ أو ما بَقِيَ أنفَذوا الزادَ، وحَسَرُوا الظَّهْرَ، وبَقُوا بينَ ظَهْرَانَيِ المفازةِ، ولا زادَ ولا حَمولةَ؛ فأيقَنوا بالهلكةِ، فبينَما هم كذلك إذ خرج عليهم رجلٌ في حُلَّةٍ يَقْطُرُ رأسُه، فقالوا: هذا قريبُ عهدٍ بريفٍ، وما جاءكم هذا إلَّا مِن قريبٍ، فلمَّا انتهى إليهم قال: يا هؤلاءِ، فقالوا: يا هذا، فقال: عَلَامَ أنتم؟ فقالوا: على ما ترى، فقال: أرأيتم إنْ هَدَيْتُكم إلى ماءٍ رَواءٍ، ورياضٍ خُضْرٍ، ما تعملونَ؟ قالوا: لا نَعصيكَ شيئًا، قال: عهودَكم ومواثيقَكم باللهِ؛ فأعطَوْهُ عهودَهم ومواثيقَهم باللهِ لا يعصونَه شيئًا، قال: فأوردَهم ماءً رَواءً، ورياضًا خُضرًا، فمكَثَ فيهم ما شاء اللهُ، ثم قال: يا هؤلاءِ، قالوا: يا هذا، قال: الرحيلَ، قالوا: إلى أين؟ قال: إلى ماءٍ ليس كمائِكم، وإلى رياضٍ ليست كرياضِكم، فقال أكثرُهم: واللهِ، ما وجَدْنا هذا حتى ظننَّا أنَّا لن نجدَهُ، وما نصنَعُ بعيشٍ خيرٍ مِن هذا؟ فقالتْ طائفةٌ، وهُمْ أقلُّهم: ألم تُعطوا هذا الرجلَ عهودَكم ومواثيقَكم باللهِ ألَّا تعصوه شيئًا؟ وقد صَدَقَكم في أولِ حديثِه، فوالله لَيَصْدُقَنَّكم في آخِرِه, فراح فيمَنِ اتَّبعه، وتخلَّفَ بقيَّتُهم, فنَذِرَ بهم عدُوٌّ؛ فأصبَحوا بينَ أسيرٍ وقَتيلٍ. .
لا تمتلئُ جَهَنَّمُ حتَّى يَكونَ كذا وَكَذا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينزِلُ مِن المنبرِ فتُقامُ الصَّلاةُ فيجيءُ إنسانٌ فيُكلِّمُه في حاجةٍ فيقومُ معه حتَّى يقضيَ حاجتَه ثمَّ يتقدَّمُ فيُصلِّي .
أنَّ ابنَ زُغبٍ الإياديَّ حدَّثَه، قال: نزَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ حَوالةَ الأزديِّ، فقال لي وإنَّه لَنازِلٌ علَيَّ في بَيْتي: لا أُمَّ لكَ، أمَا يَكْفي ابنَ حَوالةَ مائةٌ يَجْري عليه في كلِّ عامٍ؟! ثمَّ قال: بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حوْلَ المدينةِ على أقْدامِنا لِنَغنَمَ، فرَجَعْنا ولم نَغنَمْ، وعرَفَ الجهْدَ في وُجوهِنا، فقامَ فينا، فقال: اللَّهمَّ لا تَكِلْهم إلَيَّ فأضْعَفَ عنهم، ولا تَكِلْهم إلى أنفُسِهم فيَعجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى النَّاسِ فيَستأثِروا عليهم، ثمَّ قال: لَتُفتَحَنَّ الشَّامُ وفارسُ -أو الرُّومُ وفارسُ- وحتَّى يكونَ لِأحدِكم مِنَ الإبلِ كذا وكذا، ومِن البقرِ كذا وكذا، حتَّى يُعطى أحدُكم مائةَ دِينارٍ فيَسخَطُها. ثمَّ وضَعَ يدَهَ على رأْسي وعلى هامَتي، فقال: يا ابنَ حَوالةَ، إذا رَأيتَ الخلافةَ قدْ نزَلَتِ الأرضَ المقدَّسةَ، فقدْ دَنَتِ الزَّلازلُ والبَلايا والأُمورُ العِظامُ، لَلسَّاعةُ يومئذٍ أقرَبُ للنَّاسِ مِن يَدِي هذه مِن رأْسِكَ هذا. .
لما أراد رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكتبَ إلى الروم... فذكر معناه [أي: معنى حديث: لما أراد رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكتُبَ إلى الروم قيل له: إنَّ كتابَك لا يُقرَأُ حتى يكونَ مختومًا، فاتَّخَذ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فنَقَشَه -أو نَقَشَ-: محمَّدٌ رسولُ اللهِ. قال: فكأنِّي أنظر إلى بياضِه في يدِه] .
لَمَّا أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَكتُبَ إلى الرُّومِ قيل له: إنَّ كِتابَك لا يُقرأُ حتى يَكونَ مَختومًا. فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فنَقَشَه -أو نَقَشَ-: محمَّدٌ رسولُ اللهِ. قال: فكأنِّي أَنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه. .
عن سَلمانَ قال : لا يَكونُ رجلٌ بأرضِ قيٍّ فَيتوضَّأُ إن وجدَ ماءً وإلاَّ يتيمَّمَ ، فيُنادي بالصَّلاةِ ثمَّ يقيمُها إلاَّ أمَّ من جنودِ اللَّهِ ما لا يرى طرفاهُ أو قالَ طرفُهُ .
لا مزيد من النتائج