نتائج البحث عن
«يلحد»· 50 نتيجة
الترتيب:
كان بالمدينةِ رجلانِ ؛ أحدُهما يَلْحَدُ ، والآخَرُ لا يَلْحَدُ ، فقالوا : أيُّهما جاء أولًا عَمِلَ عَمَلَه ، فجاء الذي يَلْحَدُ ، فلَحَد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان بالمدينةِ رجلان أحدهُما يَلْحِدُ والآخر لا يَلْحِد فقال : أيهما جاءَ أوّلَ عملَ عملَهُ ، فجاء الذي يَلْحِدُ فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
كان بالمدينةِ رجلانِ أحدُهما يلْحدُ والآخرُ لا يلحدُ فقالوا أيُّهما جاء أولًا عمِل عمَلَه فجاء الذي يلحدُ فلحَد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
وأنَّ الَّذي كان يَلحَدُ هو أبو طلحةَ الأنصاريُّ
يَلحدُ بمكةَ رجلٌ من قُريشٍ عليه نصفُ عذابِ العالمِ
يُلْحِدُ رجلٌ من قُريشٍ بمكةَ يكونُ عليهِ نصفُ عذابِ العالَمِ
إنَّ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ كان يَضرَحُ، وإنَّ طلحةَ كان يَلحَدُ
أنَّ أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ كان يلحَدُ وأنَّ أبا طلحةَ كان يَضرَحُ
يُلحِدُ رجلٌ بمَكَّةَ يقالُ لهُ : عبدُ اللَّهِ ، علَيهِ نِصفُ عذابِ العالَمِ
يُلحِدُ رجلٌ بمكةَ يقال له عبدُ اللهِ عليه نصفُ عذابِ العالَمِ
أنَّه كان بالمدينةِ رجلان رجلٌ يلحَدُ ورجلٌ يشُقُّ فبعث الصَّحابةُ في طلبِهما فقال أيُّهما جاء عمِل عملَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء الَّذي يلحَدُ فلحد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّه كان بالمدينةِ رجلان : أحدُهما يلحَدُ ، والآخرُ يشُقُّ ، فبعث الصَّحابةُ في طلبِهما ، وقالوا : أيُّهما جاء أوَّلًا عمِل عملَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء الَّذي يلحَدُ ، فلحد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّه كان بالمدينةِ رجلانِ أحدُهُما يَلحِدُ والآخرُ يشقُّ ، فبعثَ الصَّحابةَ في طلبِهِما وقالوا : أيُّهُما جاءَ أولًا عملَ عملَهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء الَّذي يَلحدُ ، فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
يُلْحِدُ بمكَّةَ رجلٌ من قُرَيشٍ ، يُقالُ لهُ : عبدُ اللهِ ، عليهِ نِصفُ عذابِ العالَمِ
يُلْحِدُ بمكَّةَ كَبشٌ من قُرَيشٍ اسمُه عبدُ اللهِ ، عليهِ مِثلُ نصفِ أوزارِ النَّاسِ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ في جِنازةٍ فلمَّا انتَهينا إلى القبرِ ولم يُلحَدْ فجلسَ وجلَسْنا حولَهُ كأنَّ على رؤوسِنا الطَّيرَ
عن عائشةَ كان بالمدينةِ حفَّارانِ فانتظروا أرى أحدَهما فجاء الذي يَلحَدُ فلحَد لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أنسٍ قال كان بالمدينةِ قبَّارانِ أحدُهما يلحَدُ والآخرُ يضرَحُ فلحدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
يُلحِدُ بمَكَّةَ رجلٌ من قريشٍ يقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ عليْهِ نِصفُ عذابِ العالَمِ فواللَّهِ لا أَكونُهُ فتحوَّلَ منْها فسَكنَ الطَّائفَ
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولمّا يُلحَدُ بعد فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجلسنا معه
خرجْنا مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم في جنازةٍ فوجدنا القبرَ لم يُلحَدْ فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مستقبِلَ القبلةَ وجلسْنا معَهُ
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في جَنازةٍ، فوَجَدْنا القبرَ لم يُلْحَدْ، فجلس رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مُسْتَقْبِلَ القِبلةِ، وجَلَسْنا معه
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولم يلحد بعد فجلس النبي صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة وجلسنا معه
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جَنازةِ رجلٍ منَ الأنصارِ فانتَهَينا إلى القَبرِ ، ولم يُلحَدْ بعدُ فجَلسَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُستقبلَ القبلةِ وجلَسنا معَهُ
خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولم يلحد بعد، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستقبل القبلة وجلسنا معه
أن الرسولَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى بقيعِ (الغرقدِ) في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ ولم يُلحَدِ القبرُ، فجلس وجلس حولَه أصحابُه، وجعل يُحدثُهم بحالِ الإنسانِ عندَ موتِه.. [وعندَ دَفنِه]
خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدْ فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وجلسنا حولَهُ كأنَّما على رءوسِنا الطيرُ.
كان بالمدينة رجلان يحفران فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم كان أحدهما يضرح والآخر يلحد فقلنا: من سبق فسبق أبو طلحة فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولم يلحد بعد فجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مستقبل القبلة وجلسنا معه
لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان رجل يلحد وآخر يضرح، فقالوا: نستخير ربنا ونبعث إليهما فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما فسبق صاحب اللحد فلحدوا له