نتائج البحث عن
«22160 22219 - وحدثناه الهاشمي، ويعقوب، وقالا جميعا : إنه سمع أسامة :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذُكِرَ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ خَرَجَ مِن بعضِ الأرْيافِ، حتى إذا كان قَريبًا مِن المدينةِ ببعضِ الطَّريقِ أصابَه الوَباءُ، قال: فأفزَعَ ذلك النَّاسَ، قال: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لأرجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها؛ يَعني المدينةَ، وحَدَّثَناه الهاشميُّ، ويَعقوبُ، وقالا جَميعًا: إنَّه سَمِعَ أُسامةَ. .
مِثلُه [ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ خَرَجَ مِن بَعضِ الأريافِ، حَتَّى إذا كان قَريبًا مِنَ المَدينةِ ببَعضِ الطَّريقِ أصابَه الوباءُ، قال: فأفزَعَ ذلك النَّاسَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأرجو أن لا يَطلُعَ علينا نِقابَها، يَعني المَدينةَ، وحَدَّثَناه الهاشِميُّ، ويَعقوبُ، وقالا جَميعًا: إنَّه سَمِعَ أُسامةَ] .
حدَّثَنا ابنُ أبي الزِّنادِ، فذكَرَ معناه، وقال فيه: عَبلَ الذِّراعَيْنِ، خَدلَ السَّاقَيْنِ. وقال الهاشِميُّ: خَدلٌ، وقال: بعْدَ الإبارِ. [أي معنى حديث: أنه سمع ابن عباس، يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم " لاعن بين العجلاني وامرأته... ] .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ كبَّرَ، فذَكَرا بعضَ الحديثِ، وقالا: فإذا رفعَ رأسَهُ - يعني منَ الرُّكوعِ - قالَ: سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ، مِلءَ السَّماواتِ، ومِلءَ الأرضِ، وملءَ ما شئتَ مِن شَيءٍ بعدُ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن نَقْرَةِ الغُرابِ . قال سَلْمُ بنُ جُنادَةَ : في الفرائضِ . وقالا جميعًا : وافتراشِ السَّبُعِ وأن يُوَطِّنَ الرجلُ المكانَ كما يُوَطِّنُه البعيرُ . .
قال: وأخبَرَني زِيادٌ أيضًا أنَّه أخبَرَه هِلالُ بنُ أُسامَةَ أنَّه سمِعَ أبا سَلَمةَ يُخبِرُ بذلك، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [أي حديثَ: إذا وَلَغَ الكَلبُ في إناءِ أحَدِكم، فلْيَغْسِلْه سَبعَ مِرارٍ] .
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها وحفِظَها، زادَ الثوريُّ: وبلَّغَها، وقالا: فرُبَّ حاملِ فقهٍ غَيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَنْ هُوَ أفقهُ مِنهُ. .
قالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن نَقرةِ الغُرابِ قالَ سَلمُ بنُ جُنادةَ: في الفرائضِ، وقالا جميعًا: وافتراشِ السَّبعِ، وأن يوطِّنَ الرَّجلُ المَكانَ كما يوطِّنَهُ البعيرُ .
أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَأَجِدُ في نفْسي شَيئًا، لَأنْ أَكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليَّ مِن أن أَتكَلَّمَ به، فقالَ -في حَديثِ مَنْصورٍ-: «اللهُ أَكبَرُ» -وقالا جَميعًا- «الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
«مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصَلِّي، فحَكاه مَرْوانُ. قالَ أبو مَعشَرٍ: وقدْ لَقِيَهما جَميعًا، فقالَ أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ». .
مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصلِّي، فحَكاه مَرْوانُ -قال أبو مَعشَرٍ: وقد لَقيَهما جَميعًا- فقال أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحشٍ مُتفحِّشٍ. .
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قال ذُكِرَ الضبُّ عندَ ابنِ عباسٍ فقال رجلٌ مِن جلسائِه أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ . . جاءت أمُّ حفيدٍ وقال سفيانُ جاءت أمُّ حفيزٍ بالزاي ابنةُ الحارثِ وقالا جميعًا ومعَها طعامٌ فيه لحمُ ضَبٍّ .
أنَّه أقبَلَ من مكَّةَ، وجاءه خَبرُ صَفيَّةَ بِنتِ أبي عُبَيدٍ، فأسرَعَ السَّيرَ، فلمَّا غابتِ الشمسُ، قال له إنسانٌ من أصحابِه: الصَّلاةَ، فسكَتَ ثم سار ساعةً، فقال له صاحبُه: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، فقال الَّذي قال له الصَّلاةَ: إنَّه ليَعلَمُ من هذا عِلمًا لا أعلَمُه، فسار حتى إذا كان بعدَما غاب الشَّفَقُ ساعةً، نَزَلَ فأقامَ الصَّلاةَ، وكان لا يُنادي بشيءٍ منَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ -وقال النَّيسابُوريُّ: بشيءٍ منَ الصلَواتِ في السَّفَرِ- وقالا جَميعًا: فقام، فصَلَّى المَغربَ والعِشاءَ جَميعًا جمَعَ بيْنَهما، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ ساعةً. .
[عن] حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمتُ المدينةَ فبلغَنَا أنَّ الطَّاعونَ وقع بالكوفةِ قال : فقلتُ : من يَروي هذا الحديثَ فقيلَ عامرُ بنُ سعدٍ قال : وكان غائبًا فلقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ فحدَّثني أنَّه سمع أسامةَ بنَ زيدٍ يُحدِّثُ سعدًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وقع الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقع وأنتم بها فلا تَخرجوا منها قال : قلتُ : أنت سمعتَ أسامةَ ؟ قال : نعم .
أخبَرَني حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ، فبلَغَنا أنَّ الطَّاعونَ وقَعَ بالكُوفةِ، قال: فقلتُ: مَن يَروي هذا الحَديثَ؟ فقيلَ: عامِرُ بنُ سَعدٍ. قال: وكان غائِبًا. فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سَعدٍ، فحدَّثَني أنَّهُ سمِعَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ يُحدِّثُ سَعدًا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخُلوها، وإذا وقَعَ وأنتم بها فلا تَخرُجوا منها. قال: قلتُ: أأنتَ سمِعتَ أُسامةَ؟ قال: نَعَمْ. .
لا مزيد من النتائج