آثارُ الصحابةِ والتابعين
موقوفاتٌ على الصحابةِ ومقطوعاتٌ عن التابعين، مُستخرجةٌ من بطون كتب السنّةِ بناءً على الإسناد ومتنِ الرواية — مَدخلٌ يُكمِّلُ المرفوعَ من الحديث.
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير السُّنَّةُ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ أَنْ تَغْسِلَ كَفَّيْكَ حَتَّى تَنْقَى ، ثُمَّ تُدْخِلَ يَمِينَكَ الْإِنَاءَ فَتَصُبَّ بِيَمِينِكَ عَلَى يَسَارِكَ فَتَغْسِلَ فَرْجَكَ حَتَّى تَنْقَى ، ثُمَّ تَضْرِبَ بِيَسَارِكَ عَلَى الْحَائِطِ وَالْأَرْضِ فَتَدْلُكَهَا ، ثُمَّ تَصُبَّ عَلَيْهَا بِيَمِينِكَ فَتَغْسِلَهَا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ . سقط من طبعة مكتبة ابن تيمية ، والمثبت من
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؛ فَإِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا ، وَنَفْسَ الْكَافِرِ تَخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ ، كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْحِمَارِ .
موقوفعبد الله بن عمرو بن العاصالمعجم الكبير إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ ، قُلْتُ لِابْنِ بَهْدَلَةَ : مَا الْمُتَفَيْهِقُونَ ؟ قَالَ : الْمُتَكَبِّرُونَ .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ ، ثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، مِثْلَهُ .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ هَذَا الْحَدِيثَ ، ثُمَّ لَقِيتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ ، فَحَدَّثَنَا عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ قَالَ فِي الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ : أَنْصِتْ لِلْقِرَاءَةِ كَ
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الْأَنْمَاطِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهُوَ يَأْكُلُ رُطَبًا ، فَقَالَ : ه
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الطَّحَّانُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الضَّبِّيُّ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، رَفَعَهُ قَالَ : مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ ؛ وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : أُمِرْنَا أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ ، وَلَا نَكُفُّ شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ الْكُوفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَا : ثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ شَمِرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رَفَعَهُ قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ لِيَصْنَعُ فِي ثُلُثِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ خَيْرًا ، فَيُوَفِّي اللهُ بِذَلِكَ زَكَاتَهُ .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الْكُوفِيُّ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ : فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : الطَّلَاقُ فِي طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، وَيَحْسِبُهُ قَدْ رَفَعَهُ ، قَالَ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامَ الْهَرْجِ ، يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ ، وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا ، لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَاجِيَةَ ، ثَنَا أَبُو بُرَيْدٍ عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَجَعَلَ مِنًى عَنْ يَمِينِهِ ، وَمَكَّةَ عَنْ يَسَارِهِ ، فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِل
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُدْرِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّهُ لَبَّى لَيْلَةَ جَمْعٍ ، ثُمَّ قَالَ : هَاهُنَا رَأَيْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ يُلَبِّي .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ : رَجُلٌ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتْلُو كِتَابَ اللهِ ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُخْفِيهَا مِنْ شِمَالِهِ ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ فَاسْتَقْبَلَ الْعَدُوَّ .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْكِنْدِيُّ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَوْ عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : اقْتِصَادٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنِ اجْتِهَادٍ فِي بِدْعَةٍ .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الدَّلَّالِ الْكُوفِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ التَّغْلِبِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُكَيْرٍ الْغَنَوِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : نُهِينَا عَنِ التَّبَقُّرِ .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير كُنَّا جُلُوسًا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَأَبُو مُوسَى عِنْدَهُ ، وَأَخَذَ الْوَالِي رَجُلًا فَضَرَبَهُ وَحَمَلَهُ عَلَى جَمَلٍ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : الْجَمَلَ الْجَمَلَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، هَذَا الْجَمَلُ الَّذِي كُنَّا نَسْمَعُ ؟ قَالَ : فَأَيْنَ الْبَارِقَةُ ؟ .
موقوفحذيفة بن اليمانالمعجم الكبير كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ وَحُذَيْفَةَ ، فَمَرُّوا عَلَيْهِمَا بِامْرَأَةٍ وَرَجُلٍ عَلَى جَمَلٍ قَدْ خُولِفَ وُجُوهُهُمَا ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : هَذَا الَّذِي كُنَّا نَتَحَدَّثُ عَنْهُ ، قَالَ : لَا ، إِنَّ مَعَ ذَاكَ الْبَارِقَةَ .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : نُهِينَا عَنْ مَحَاشِّ النِّسَاءِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( عن أبي القعقاع )
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَا تَزَالُ الشَّفَاعَةُ بِالنَّاسِ وَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ، حَتَّى إِنَّ إِبْلِيسَ الْأَبَالِسِ لَيَتَطَاوَلُ لَهَا رَجَاءَ
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ [ فِي ] يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَهُوَ يَأْكُلُ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : اطْعَمْ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ : اطْعَمْ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ كَانَ يُصَامُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ ، فَنَزَلَ رَمَضَانُ فَتُرِكَ هَذَا الْيَوْمُ .
موقوفعبد الله بن مسعودالمعجم الكبير حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رَفَعَهُ قَالَ : إِنَّ الرِّبَا - وَإِنْ كَثُرَ - عَاقِبَتُهُ تَصِيرُ إِلَى قُلٍّ .
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ طَوِيلًا ، مُشْرَبًا صُفْرَةً ، جَسِيمًا ، وَسِيمًا ، صَبِيحَ الْوَجْهِ ، لَهُ ضَفِيرَتَانِ .
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَلَهُ جُمَّةٌ .
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَيَّامَ مِنًى طَوِيلَ الشَّعَرِ ، عَلَيْهِ إِزَارٌ فِيهِ بَعْضُ الْإِسْبَالِ ، وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ أَصْفَرُ .
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ ، فَشَهِدْتُ جِنَازَتَهُ ، فَجَاءَ طَيْرٌ أَبْيَضُ لَمْ يُرَ عَلَى خُلَّتِهِ ، حَتَّى دَخَلَ فِي نَعْشِهِ ، ثُمَّ لَمْ يُرَ خَارِجًا مِنْهُ ، فَلَمَّا دُفِنَ تُلِيَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ - لَمْ نَدْرِ مَنْ تَلَاهَا - : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّ
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير شَهِدْتُ جِنَازَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمَاتَ بِالطَّائِفِ ، فَلَمَّا انْتُهِيَ بِهِ إِلَى الْحَفِيرَةِ جَاءَ طَائِرٌ أَبْيَضُ يُقَالُ لَهُ : الْغُرْنُوقُ حَتَّى دَخَلَ فِي جَوْفِ النَّعْشِ وَلَمْ يُرَ .
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَامِينَ ، أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ لَمَّا مُرَّ بِجِنَازَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالْحِيرَةِ - وَهُوَ وَادٍ لَهُمْ - جَاءَ طَائِرٌ أَبْيَضُ يُقَالُ لَهُ : الْغُرْنُوقُ ، فَدَخَلَ فِي النَّعْشِ فَلَمْ يُرَ بَعْدُ .
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ مَا كُنْتُ أُرَاهُ أَنْ أُسْأَلَ عَنْهُ إِلَى يَوْمِي هَذَا ، مَنْ لِهَذَا ؟ قِيلَ : ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَطَوَى مُعَاوِيَةُ كِتَابَ هِرَقْلَ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّ الْقَوْسَ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ ، وَالْمَجَرَّةَ بَابُ السَّمَاءِ الَّذِي تَنْشَقُّ مِنْهُ ، وَأَمَّا الْبُقْعَةُ الَّتِي لَمْ تُصِبْهَا الشَّمْسُ إِلَّا سَ
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ ، وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى : وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ، وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى : وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا ، وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى : وَاللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ، فَقَدْ كَتَمُوا فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، وَفِي قَوْلِهِ : السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَ
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير بِمَا أَنَا خَالِقٌ وَكَانَ فِي خَلْقِي : مِنْ قَطْرٍ ، أَوْ نَبَاتٍ ، أَوْ نَفْسٍ ، أَوْ أَثَرٍ ، يَعْنِي بِهِ الْعَمَلَ أَوِ الرِّزْقَ أَوِ أَجَلٍ ، فَجَرَى الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَأَثْبَتَهُ اللهُ فِي الْكِتَابِ الْمَكْنُونِ عِنْدَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، فَإِنَّ اللهَ وَكَّلَ مَلَائِكَةً ي
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير نَعَمْ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ : فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ الْمَغْرِبَ ، وَحِينَ تُصْبِحُونَ الصُّبْحَ ، وَعَشِيًّا : الْعَصْرَ ، وَحِينَ تُظْهِرُونَ ، قَالَ : الظُّهْرَ ، وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ قَالَ : صَلَاةَ الْعِشَاءِ .
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير إِذَا أَتَيْتَ سُلْطَانًا مَهِيبًا تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ بِكَ فَقُلِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا ، اللهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ ، أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، الْمُمْسِكِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ أَنْ تَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلَانٍ وَجُنُودِهِ ، وَأَتْبَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، إِلَهِي كُن
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي حِرْزِكَ ، وَحِفْظِكَ ، وَجِوَارِكَ ، وَتَحْتَ كَنَفِكَ .
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير وَمَا قَالُوا ؟ قُلْتُ : قَالُوا : قَدْ قَالَ لِيَ الشَّيْخُ لَمَّا طَالَ مَجْلِسُهُ يَا صَاحِ هَلْ لَكَ فِي فُتْيَا ابْنِ عَبَّاسٍ هَلْ لَكَ فِي رَخْصَةِ الْأَطْرَافِ آنِسَةٍ تَكُونُ مَثْوَاكَ حَتَّى يَصْدُرَ النَّاسُ قَالَ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، لَا وَاللهِ مَا بِهَذَا أَفْتَيْتُ ، وَلَا هَذَا أَرَدْتُ ، وَلَا أَحْلَلْتُ مِنْهَا إِلَّا مَا أَحَلَّ اللهُ مِنَ الْمَيْتَةِ وَ
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير رَأَيْتُ عَلَى فِرَاشِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَوْ فِي مَجْلِسِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، مِرْفَقَةً مِنْ خَزٍّ .
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير وَمَا النَّاسِخُ مِنَ الْمَنْسُوخِ ؟ قَالَ : مَا تَدْرِي النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ . في طبعة مكتبة ابن تيمية ( فركاه ) والمثبت من نسخة خطية وطبعة الكتاب الأولى . والله أعلم
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير نَعَمْ ، قَالَ الشَّابُّ : سَأَلْتُكَ : أُقَبِّلُ وَأَنَا صَائِمٌ فَقُلْتَ : لَا ، وَسَأَلَكَ هَذَا أَيُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ فَقُلْتَ : نَعَمْ ، فَكَيْفَ يَحِلُّ لِهَذَا مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ ، وَنَحْنُ عَلَى دِينٍ وَاحِدٍ ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ عُرُوقَ الْخُصْيَتَيْنِ مُعَلَّقَةٌ بِالْأَنْفِ ، فَإِذَا شَمَّ الْأَنْفُ يَتَحَرَّكُ الذَّكَرُ ، وَإِذَا تَحَرَّكَ الذَّكَرُ دَعَا إِلَى
موقوفعبد الله بن عباسالمعجم الكبير لِأَنَّ اللهَ خَلَقَ لَوْحًا مَحْفُوظًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ ، دَفَّتَاهُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ ، قَلَمُهُ نُورٌ ، وَكِتَابُهُ نُورٌ ، وَعَرْضُهُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، يَنْظُرُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سِتِّينَ وَثَلَاثَمِائَةِ نَظْرَةٍ ، يَخْلُقُ بِكُلِّ نَظْرَةٍ ، وَيُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ .