آثارُ الصحابةِ والتابعين
موقوفاتٌ على الصحابةِ ومقطوعاتٌ عن التابعين، مُستخرجةٌ من بطون كتب السنّةِ بناءً على الإسناد ومتنِ الرواية — مَدخلٌ يُكمِّلُ المرفوعَ من الحديث.
موقوفأبو بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى وَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ أَنْ يَكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ أَمِيرَانِ ؛ فَإِنَّهُ مَهْمَا يَكُنْ ذَلِكَ يَخْتَلِفْ أَمْرُهُمْ ، وَأَحْكَامُهُمْ ، وَتَتَفَرَّقْ جَمَاعَتُهُمْ ، وَيَتَنَازَعُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ ، هُنَالِكَ تُتْرَكُ السُّنَّةُ ، وَتَظْهَرُ الْبِدْعَةُ ، وَتَعْظُمُ الْفِتْنَةُ ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى ذَلِكَ صَلَاحٌ .
موقوفعبادة بن الصامتسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَا : ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَبَّانِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ . فَ
موقوفسلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلميسنن البيهقي الكبرى فَدَنَوْتُ فَبَايَعْتُهُ . قَالَ : قُلْتُ : عَلَامَ بَايَعْتَهُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ ؟ قَالَ : عَلَى الْمَوْتِ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ . ، ، ، ، ،
موقوفعبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب المازنيسنن البيهقي الكبرى وَأَخْبَرَنَا ) أَحْمَدُ ، ثَنَا تَمْتَامٌ ، ثَنَا مُوسَى ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ هُنَاكَ : ابْنُ حَنْظَلَةَ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ وُهَيْبٍ . ، ) ، ، ، ، ، ،
موقوفعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف القرشيسنن البيهقي الكبرى ادْعُ لِيَ عَلِيًّا . فَدَعَوْتُهُ فَنَاجَاهُ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ ، ثُمَّ قَامَ مِنْ عِنْدِهِ عَلَى طَمَعٍ ، وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَخْشَى مِنْ عَلِيٍّ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُ لِيَ عُثْمَانَ ، فَنَاجَاهُ طَوِيلًا حَتَّى فَرَّقَ بَيْنَهُمَا الْمُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ ، فَلَمَّا صَلَّى النَّاسُ الصُّبْحَ وَاجْتَمَعَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، فَأَرْسَلَ عَبْدُ الرّ
موقوفأبو بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَوْصَى فِي مَرَضِهِ فَقَالَ لِعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ عِنْدَ آخِرِ عَهْدِهِ بِالدُّنْيَا خَارِجًا مِنْهَا ، وَأَوَّلِ عَهْدِهِ بِالْآخِرَةِ دَاخِلًا فِيهَا ، حِينَ يَصْدُقُ الْكَاذِبُ ، وَيُؤَدِّي الْخَائِنُ ، وَيُؤْمِن
موقوفأبو بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى ( وَقَدْ أَنْبَأَنِيهِ ) الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ إِجَازَةً : أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ الْفَاكِهِيَّ أَخْبَرَهُمْ . فَذَكَرَهُ فِي إِسْنَادِهِ نَحْوَهُ . ( . وَرَوَاهُ ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُجَبَّرِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ مَوْصُولًا . : ، : :
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى إِنِّي قَدْ نَظَرْتُ لَكُمْ فِي أَمْرِ النَّاسِ ، فَلَمْ أَجِدْ عِنْدَ النَّاسِ شِقَاقًا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ شَيْءٌ ، فَإِنْ كَانَ شِقَاقٌ فَهُوَ مِنْكُمْ ، وَإِنَّ الْأَمْرَ إِلَى سِتَّةٍ : إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، وَطَلْحَةَ ، وَسَعْدٍ ، ثُمَّ إِنَّ قَوْمَكُمْ إِنَّمَا يُؤَمِّرُونَ
موقوفأبو هريرة الدوسيسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ الْفَارِسِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ : أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ . فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ، عَنْ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
موقوفهند بنت أبي أمية زوج رسول اللهسنن البيهقي الكبرى فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ وَمَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ . قَالَ الْحَسَنُ : فَمَنْ أَنْكَرَ بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَ ، وَقَدْ ذَهَبَ زَمَانُ هَذِهِ ، وَمَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ فَقَدْ جَاءَ زَمَانُ هَذِهِ . ) ، ، ، ، ، ، ، ،
موقوفوائل بن حجر بن سعد الحضرميسنن البيهقي الكبرى سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ . وَقَالَ : ثُمَّ سَأَلَهُ فِي الثَّانِيَةِ ، أَوْ فِي الثَّالِثَةِ ، فَجَذَبَهُ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ . ، ، ، ، ، ، ، :
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : يَا أَبَا أُمَيَّةَ لَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي فَأَطِعِ الْإِمَامَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، إِنْ ضَرَبَكَ فَاصْبِرْ ، وَإِنْ أَمَرَكَ بِأَمْرٍ فَاصْبِرْ ، وَإِنْ حَرَمَكَ فَاصْبِرْ ، وَإِنْ ظَلَمَكَ فَاصْبِرْ ، وَإِنْ أَمَرَكَ بِأَمْرٍ يَنْقُصُ دِينَكَ فَقُلْ : سَمْعٌ وَطَاعَةٌ ، دَمِي دُونَ دِينِي .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى . فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ ، زَادَ فِي آخِرِهِ : وَلَا تُفَارِقِ الْجَمَاعَةَ . . وَلَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِهِ مَنْصُورًا ، وَهَذَا أَصَحُّ . وَذِكْرُ مَنْصُورٍ فِيهِ وَهْمٌ
موقوفعبد الله بن عمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ : أَنَّ مُعَاوِيَةَ بَعَثَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَلَمَّا دَعَا مُعَاوِيَةُ إِلَى بَيْعَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ : أَ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عِنْدَ مَوْتِهِ : اعْلَمُوا أَنَّ النَّاسَ لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا اسْتَقَامَتْ لَهُمْ وُلَاتُهُمْ وَهُدَاتُهُمْ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى أَرَأَيْتُمْ إِنِ اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ خَيْرَ مَنْ أَعْلَمُ ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ بِالْعَدْلِ أَقَضَيْتُ مَا عَلَيَّ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : لَا . حَتَّى أَنْظُرَ فِي عَمَلِهِ ، أَعَمِلَ بِمَا أَمَرْتُهُ أَوْ لَا .
موقوفعبد الله بن عمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى سُلْطَانِنَا فَنَقُولُ مَا نَتَكَلَّمُ بِخِلَافِهِ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ . قَالَ : كُنَّا نَعُدُّ هَذَا نِفَاقًا . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ . .
موقوفكعب بن مرة البهزيسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ التَّاجِرُ الزَّاهِدُ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا عَبِيدَةُ : يَعْنِي ابْنَ حُمَيْدٍ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ : قَالَ كَعْبٌ : أَعْظَمُ النَّاسِ خَطِيئَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِي يَسْعَى بِأَخِيهِ
موقوفالعباس بن عبد المطلب عم رسول اللهسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : أَنَّ الْعَبَّاسَ قَالَ لِابْنِهِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : إِنِّي أَرَى هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَكْرَمَكَ : يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِ
موقوفجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ : الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُوَجِّهِ ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ : هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَ لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ . فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ . ، ، ، ، ، ، - - : :
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ لِلنَّاسِ وُجُوهٌ يَرْفَعُونَ حَوَائِجَ النَّاسِ ، فَأَكْرِمْ وُجُوهَ النَّاسِ ، فَبِحَسْبِ الْمُسْلِمِ الضَّعِيفِ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ يُنْصَفَ فِي الْعَدْلِ وَالْقِسْمَةِ .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ ، ثَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ . فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، زَادَ : يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ . . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرِهِ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ . وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ
موقوفعبد الله بن عمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ حَرَصْتُ أَنْ أَتَسَمَّتَ بِسَمْتِكَ ، وَأَقْتَدِيَ بِكَ فِي أَمْرِ فُرْقَةِ النَّاسِ ، وَأَعْتَزِلَ الشَّرَّ مَا اسْتَطَعْتُ ، وَإِنِّي أَقْرَأُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ مُحْكَمَةً قَدْ أَخَذَتْ بِقَلْبِي فَأَخْبِرْنِي عَنْهَا ، أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا ب
موقوفعائشة بنت أبي بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَن
موقوفالحسن بن علي سبط رسول اللهسنن البيهقي الكبرى لَوْ نَظَرْتُمْ مَا بَيْنَ جَابَرْسَ إِلَى جَابَلْقَ مَا وَجَدْتُمْ رَجُلًا جَدُّهُ نَبِيٌّ غَيْرِي ، وَغَيْرَ أَخِي ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْتَمِعُوا عَلَى مُعَاوِيَةَ ، وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ . قَالَ مَعْمَرٌ : جَابَرْسُ وَجَابَلْقُ : الْمَغْرِبُ وَالْمَشْرِقُ .
موقوفالحسن بن علي سبط رسول اللهسنن البيهقي الكبرى أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ التُّقَى ، وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ ، أَلَا وَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي اخْتَلَفْتُ فِيهِ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ حَقٌّ لِامْرِئٍ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنِّي ، أَوْ حَقٌّ لِي تَرَكْتُهُ لِمُعَاوِيَةَ إِرَادَةَ إِصْلَاحِ الْمُسْلِمِينَ وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ : وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَنَز
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى سُئِلَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ أَهْلِ الْجَمَلِ أَمُشْرِكُونَ هُمْ ؟ قَالَ : مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا . قِيلَ : أَمُنَافِقُونَ هُمْ ؟ قَالَ : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلًا . قِيلَ : فَمَا هُمْ ؟ قَالَ : إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى قَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ مِمَّنْ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى لَمْ نَقْبِضْ أَرْضَكُمْ هَذِهِ السِّنِينَ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَنْتَهِبَهَا النَّاسُ . يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَهُ إِلَى ابْنِ قَرَظَةَ مُرْهُ فَلْيُعْطِهِ غَلَّتَهُ هَذِهِ السِّنِينَ ، وَيَدْفَعْ إِلَيْهِ أَرْضَهُ . قَالَ : فَقَالَ رَجُلَانِ جَالِسَانِ نَاحِيَةً ، أَحَدُهُمَا الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ : اللهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ ، أَنْ نَقْتُلَهُمْ وَيَكُونُوا إِخْوَانَنَا فِي الْجَنَّةِ . قَال
موقوفعمار بن ياسرسنن البيهقي الكبرى لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَهُمْ خَطَبَ عَمَّارٌ فَقَالَ : إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلَاكُمْ بِهَا لِيَنْظُرَ إِيَّاهُ تَتَّبِعُونَ ، أَوْ إِيَّاهَا . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ بُنْدَارٍ . .
موقوفعائشة بنت أبي بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَاشِمَةِ : لَمَّا فُرِغَ مِنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ ، وَنَزَلَتْ عَائِشَةُ مَنْزِلَهَا ، دَخَلْتُ عَلَيْهَا فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : خَالِدُ بْنُ الْوَاشِمَةِ . قَالَتْ : مَا فَعَلَ طَلْحَةُ ؟ قُلْتُ : أُصِيبَ . قَالَتْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ - يَرْحَمُهُ اللهُ - . قَالَتْ : فَمَا فَعَلَ الزّ
موقوفعائشة بنت أبي بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدٍ ، ثَنَا سَعْدَانُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَاشِمَةِ بِنَحْوِهِ . ( وَرَوَاهُ ) أَيْضًا أَيُّوبُ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ . ، ، ، ، ،
موقوفعمار بن ياسرسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَنْبَأَ مِسْعَرٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ : أَنَّ عَمَّارًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : لَا تَقُولُوا : كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ ، وَلَكِنْ قُولُوا : فَسَقُوا أَوْ ظَلَمُوا .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى قَالَ رَجُلٌ : مَنْ يَتَعَرَّفُ الْبَغْلَةَ يَوْمَ قُتِلَ الْمُشْرِكُونَ - يَعْنِي أَهْلَ النَّهَرَوَانِ - ؟ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا . قَالَ : فَالْمُنَافِقُونَ ؟ قَالَ : الْمُنَافِقُونَ لَا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلًا . قَالَ : فَمَا هُمْ ؟ قَالَ : قَوْمٌ بَغَوْا عَلَيْنَا ، فَنُصِرْنَا عَلَيْهِمْ .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى أَلَا رَجُلٌ يَجْمَعُ لِي كَلَامَهُ فِي خَمْسِ كَلِمَاتٍ أَوْ سِتٍّ ؟ قَالَ : فَاحْتَفَزْتُ عَلَى إِحْدَى رِجْلَيَّ ، قُلْتُ : إِنْ فَهِمَ قَبِلَ كَلَامِي وَإِلَّا جَلَسْتُ مِنْ قَرِيبٍ ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الْكَلَامَ لَيْسَ بِخَمْسٍ وَلَا سِتٍّ ، وَلَكِنَّهَا كَلِمَتَانِ . قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيَّ . قَالَ : قُلْتُ : هَضْمٌ أَوْ قِصَاصٌ . قَالَ : فَعَقَدَ ثَلَاثِينَ وَقَال
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى خَرَجَ أَسْوَدُ الْكَذَّابُ وَكَانَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَنْسٍ ، وَكَانَ مَعَهُ شَيْطَانَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا : سَحِيقٌ ، وَالْآخَرِ : شَقِيقٌ ، وَكَانَا يُخْبِرَانِهِ بِكُلِّ شَيْءٍ يَحْدُثُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ ، فَسَارَ الْأَسْوَدُ حَتَّى أَخَذَ ذِمَارَ . فَذَكَرَ قِصَّةً فِي شَأْنِهِ ، وَتَزَوُّجِهِ بِالْمَرْزُبَانَةِ امْرَأَةِ بَاذَانَ ، وَأَنَّهَا سَقَتْهُ خَمْرًا صِرْفًا حَتَّى سَكِرَ ف
موقوفالبراء بن عازب الأوسيسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ بِالطَّابَرَانِ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ : مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ ، ثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ : إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، ثَنَا زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ ، ثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْجَهْمِ : أَبِي الْجَهْمِ م
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى عُرِضَ عَلَى مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَنَحْنُ عِنْدَهَا مَرْجِعَهُ مِنَ الْعِرَاقِ لَيَالِيَ قُتِلَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ . ( قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ - رَحِمَهُ اللهُ - ) : . ح
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى فَإِنَّ هَذَا مَقَامٌ مَنْ فَلَجَ فِيهِ فَلَجَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَلَمْ نَزَلْ وُقُوفًا حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ ، حَتَّى نَادَى الْقَوْمُ بِأَجْمَعِهِمْ : يَا ثَارَاتِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَنَادَى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ وَهُوَ أَمَامَنَا وَمَعَهُ اللِّوَاءُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ مَا يَقُولُونَ ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا مُحَمّ
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى يَا ابْنَ أَخِي ، وَاللهِ مَا جَهِلْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِمْ إِلَّا مَا كَانُوا فِيهِ ، وَقَالَ : صُبَّ لِي مَاءً . فَصَبَّ لَهُ مَاءً فَتَوَضَّأَ بِهِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَدَعَا رَبَّهُ ، وَقَالَ لَهُمْ : إِنْ ظَهَرْتُمْ عَلَى الْقَوْمِ فَلَا تَطْلُبُوا مُدْبِرًا ، وَلَا تُجِيزُوا عَلَى جَرِيحٍ ، وَانْظُرُوا مَا حُضِرَتْ بِهِ الْحَرْبُ مِنْ آيَتِهِ ف