آثارُ الصحابةِ والتابعين
موقوفاتٌ على الصحابةِ ومقطوعاتٌ عن التابعين، مُستخرجةٌ من بطون كتب السنّةِ بناءً على الإسناد ومتنِ الرواية — مَدخلٌ يُكمِّلُ المرفوعَ من الحديث.
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ( ح ) قَالَ وَأَنْبَأَ سُفْيَانُ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : لَا يُسْتَرَقُّ عَرَبِيٌّ . ) ، ، ) ، ، ، ( ) ، ، :
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ ، وَلَسْنَا بِنَازِعِي مِنْ يَدِ رَجُلٍ شَيْئًا أَسْلَمَ عَلَيْهِ ، وَلَكِنَّا نُقَوِّمُهُمُ الْمِلَّةَ خَمْسًا مِنَ الْإِبِلِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَقُولُ : هَذَا الَّذِي فِي يَدِهِ السَّبْيُ لَا نَنْزِعُهُ مِنْ يَدِهِ بِلَا عِوَضٍ ؛ لِأَنَّهُ أَسْلَمَ عَلَيْهِ وَلَا نَتْرُكُهُ مَمْلُوكًا وَهُوَ مِنَ الْعَرَبِ ، وَلَكِنَّهُ قَوَّمَ قِيمَتَهُ خَمْسًا مِنَ الْإِبِل
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَرَضَ فِي كُلِّ سَبْيٍ فُدِيَ مِنَ الْعَرَبِ سِتَّةَ فَرَائِضَ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَقْضِي بِذَلِكَ فِيمَنْ تَزَوَّجَ الْوَلَائِدَ مِنَ الْعَرَبِ . . وَهَذَا أَيْضًا مُرْسَلٌ إِلَّا أَنَّهُ جَيِّدٌ . .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى أَبَقَتْ أَمَةٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ فَوَقَعَتْ بِوَادِي الْقُرَى ، فَانْتَهَتْ إِلَى الْحَيِّ الَّذِي أَبَقَتْ مِنْهُمْ ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ فَنَثَرَتْ لَهُ بَطْنَهَا ، ثُمَّ عَثَرَ عَلَيْهَا سَيِّدُهَا فَاسْتَاقَهَا وَوَلَدَهَا ، فَقَضَى عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِلْعُذْرِيِّ : يَعْنِي قَضَى لَهُ بِوَلَدِهِ ، وَقَضَى عَلَيْهِ بِالْغُرَّةِ : لِكُلِّ وَصِيفٍ وَصِيفٌ ، وَ
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فَكُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ الْعِشْرُونَ مِنَ الْمِائَتَيْنِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فَخَفَّفَ عَنْهُمْ وَكَتَبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ مِائَةٌ مِنْ
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى فَأُمِرُوا أَنْ لَا يَفِرَّ رَجُلٌ مِنْ رَجُلَيْنِ وَلَا قَوْمٌ مِنْ مِثْلَيْهِمْ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَنَقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقَدْرِ مَا خَفَّفَ مِنَ الْعِدَّةِ . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَفَّانَ وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حِينَ فُرِضَ أَنْ لَا يَفِرَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ ، فَجَاءَ التَّخْفِيفُ ، فَقَالَ : الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : إِنْ فَرَّ رَجُلٌ مِنِ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ وَإِنْ فَرَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ لَمْ يَفِرَّ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ سَمِعَ سُوَيْدًا ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ لَمَّا هُزِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ : لَوْ أَتَوْنِي كُنْتُ فِئَتَهُمْ . ( ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - ) فِي رِوَ
موقوفالأسود بن سريع التميميسنن البيهقي الكبرى ( وَكَذَلِكَ ) رَوَاهُ هُشَيْمٌ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَذَكَرَ فِيهِ سَمَاعَ الْحَسَنِ مِنَ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنْبَأَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْ
موقوفجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريسنن البيهقي الكبرى قَتْلُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ . 18177 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ،
موقوفأبو بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعَثَ جُيُوشًا إِلَى الشَّامِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي وَصِيَّتِهِ ، إ
موقوفأبو بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعَثَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الشَّامِ فَمَشَى مَعَهُ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ
موقوفحنظلة غسيل الملائكةسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَغَيْرِهِ فِي قِصَّةِ أُحُدٍ - فَذَكَرَ قِصَّةَ حَنْظَلَةَ مَعَ أَبِي سُفْيَانَ وَمَا كَانَ مِنْ مَعُونَةِ ابْنِ شَعُوبٍ أَبَا سُفْيَانَ ، وَقَتْلِهِ حَنْظَلَةَ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُر
موقوفأبو بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى إِنَّكَ سَتَجِدُ قَوْمًا زَعَمُوا أَنَّهُمْ حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ لِلهِ ؛ فَذَرْهُمْ وَمَا زَعَمُوا أَنَّهُمْ حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ لَهُ ، وَسَتَجِدُ قَوْمًا فَحَصُوا عَنْ أَوْسَاطِ رُءُوسِهِمْ مِنَ الشَّعَرِ ؛ فَاضْرِبْ مَا فَحَصُوا عَنْهُ بِالسَّيْفِ ، وَإِنِّي مُوصِيكَ بِعَشْرٍ : لَا تَقْتُلَنَّ امْرَأَةً ، وَلَا صَبِيًّا ، وَلَا كَبِيرًا هَرِمًا ، وَلَا تَقْطَعَنَّ شَجَرًا مُثْمِرًا ، وَلَا تُ
موقوفأبو بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ . بْنُ عَطَاءٍ ، أَنْبَأَ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ الشَّامِيِّ ، قَالَ : جَهَّزَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ،
موقوفأبو بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى أَجَلْ . وَلَكِنَّ الشَّمَامِسَةَ يَلْقَوْنَ الْقِتَالَ فَيُقَاتِلُونَ دُونَ الرُّهْبَانِ ، وَإِنَّ الرُّهْبَانَ دَأْبُهُمْ أَنْ لَا يُقَاتِلُوا ، وَقَدْ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ . ، ، ، ،
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، ثَنَا الْحَسَنُ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : اتَّقُوا اللهَ فِي الْفَلَّاحِينَ فَلَا تَقْتُلُوهُمْ إِلَّا أَنْ يَنْصِبُوا لَكُمُ الْحَرْبَ .
موقوفجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، ثَنَا الْحَسَنُ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ الرَّازِيُّ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كَانُوا لَا يَقْتُلُونَ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ .
موقوفعبد الله بن الزبيرسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ، ثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ؛ فَلَمَّا انْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَحُمِلَ فَجَعَلَ يُجِيزُ عَلَى
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى فَكَتَبَ عَبْدٌ فِي سَهْمٍ أَمَانًا لِلْمُشْرِكِينَ فَرَمَاهُمْ بِهِ ، فَجَاءُوا فَقَالُوا : قَدْ آمَنْتُمُونَا ، قَالُوا : لَمْ نُؤَمِّنْكُمْ إِنَّمَا آمَنَكُمْ عَبْدٌ ، فَكَتَبُوا فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : إِنَّ الْعَبْدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَذِمَّتَهُ ذِمَّتُهُمْ ، وَآمَنَهُمْ .
موقوفعائشة بنت أبي بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ : إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْخُذُ عَلَ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : وَإِذَا حَاصَرْتُمْ قَصْرًا فَأَرَادُوكُمْ أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلَا تُنْزِلُوهُمْ ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا حُكْمُ اللهِ فِيهِمْ ، وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ ، ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ مَا أَحْبَبْتُمْ ، وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : لَا تَخَفْ فَقَدْ آمَنَهُ ، وَإِذَا قَالَ : مَتْرَسْ فَقَدْ آمَنَهُ ، وَإِذَا
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى لَا تَدْهَلْ فَقَدْ آمَنَهُ ؛ فَإِنَّ اللهَ يَعْلَمُ الْأَلْسِنَةَ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : جَاءَ كِتَابُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَنَحْنُ مُحَاصِرُونَ قَصْرًا - فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى إِذَا قَرَّبُوكَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَكَلَّمَكَ فَقُلْ : إِنِّي أَفْرَقُ أَنْ أُكَلِّمَكَ ، فَيَقُولُ : لَا تَفْرَقْ ، فَإِنْ أَرَادَ قَتْلَكَ فَقُلْ : إِنِّي فِي أَمَانٍ ؛ إِنَّكَ قُلْتَ : لَا تَفْرَقْ ، قَالَ : فَحَفِظَهَا الرَّجُلُ ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ لَهُ فِي بَعْضِ مَا يُسَائِلُهُ عَنْهُ : إِنِّي أَفْرَقُ : يَعْنِي فَقَالَ : لَا تَفْرَقْ ، قَال
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ مَا خَلَّى اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كُنَّا نَتَعَبَّدُكُمْ وَنَقْتُلُكُمْ وَنَغْصِبُكُمْ ، فَلَمَّا كَانَ اللهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا يَدَانِ . فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : مَا تَقُولُ ؟ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، تَرَكْتُ بَعْدِي عَدُوًّا كَثِيرًا ، وَشَوْكَةً شَدِيدَةً ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ يَأْيَسِ الْقَوْمُ مِنَ الْحَيَاةِ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُصَابُ بِالْمُصِيبَةِ فَيَقُولُ : أُصِيبَ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَصَبَرْتُ ، وَأَبْصَرَ قَاتِلَ أَخِيهِ زَيْدٍ فَقَالَ لَهُ : وَيْحَكَ ! لَقَدْ قَتَلْتَ لِي أَخًا مَا هَبَّتِ الصَّبَا إِلَّا ذَكَرْتُهُ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا حُمَيْدٌ ، ثَنَا أَنَسٌ : أَنَّ الْهُرْمُزَانَ نَزَلَ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : يَا أَنَسُ ، أَسْتَحْيِي قَاتِلَ الْبَرَاءِ
موقوفأنس بن مالكسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ : يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ : عَلِيُّ بْنُ سَقْرِ بْنِ نَصْرٍ السُّكَّرِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي قِصَّةِ الْقُرَّاءِ وَقَتْلِ حَرَامِ بْنِ مِلْحَانَ ، قَالَ فِي آخِرِهِ : فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ
موقوفأبو أيوب الأنصاريسنن البيهقي الكبرى أَبُو أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ لَمَّا نَصَرَ اللهُ نَبِيَّهُ ، وَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ ، قُلْنَا : هَلُمَّ نُقِيمُ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحُهَا ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فَالْإِلْقَاءُ بِأَيْدِينَا إِلَى التَّهْلُكَةِ أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَا
موقوفخالد بن الوليد بن المغيرةسنن البيهقي الكبرى بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي جَيْشٍ ، فَبَعَثَ خَالِدٌ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ فِي سَرِيَّةٍ فِي خَيْلٍ ، فَأَغَارُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، فَأَصَابُوا امْرَأَةً عَرُوسًا جَمِيلَةً فَأَعْجَبَتْ ضِرَارًا ، فَسَأَلَهَا أَصْحَابَهُ ، فَأَعْطُوهَا إِيَّاهُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا قَفَلَ نَدِمَ وَسُقِطَ بِهِ فِي يَدِهِ ، فَلَمَّا رُ
موقوفزيد بن ثابت الأنصاريسنن البيهقي الكبرى قَالَ أَبُو يُوسُفَ : حَدَّثَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي دَارِ الْحَرْبِ ؛ مَخَافَةَ أَنْ يَلْحَقَ أَهْلُهَا بِالْعَدُوِّ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى مَكْحُولٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَمَكْحُولٌ لَمْ يَرَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : وَقَوْلُهُ : يَلْحَقُ بِالْمُشْرِكِينَ ؛ فَإِنْ لَحِقَ بِهِمْ فَهُوَ أَشْقَى لَهُ ، وَمَنْ تَرَكَ الْحَدَّ خَوْفَ أَنْ يَلْحَقَ الْمَحْدُودُ بِبِلَادِ الْمُشْرِكِينَ تَرَكَهُ فِي سَوَاحِلِ الْمُسْلِمِينَ وَمَسَالِحِهِمُ الَّتِي تَتَّصِلُ بِبِلَادِ الْحَرْبِ . ) ، ، ، ، ) ، ، :
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَكَتَبَ أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِأَمْرِهِمْ ، فَقَالَ عَبْدُ بْنُ الْأَزْوَرِ : إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ لَنَا عَدُوُّنَا ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُؤَخِّرَنَا إِلَى أَنْ نَلْقَى عَدُوَّنَا غَدًا فَإِنِ اللهُ أَكْرَمَنَا بِالشَّهَادَةِ ، كَ
موقوفعبد الله بن عمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ - لَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ مَالِكٍ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى . ، ، ، : ، : ، - .
موقوفأبو بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ الثِّقَةُ ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ - لَا أَحْفَظُ عَمَّنْ رَوَاهُ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّا غَلَبُوا عَلَيْهِ أَوْ أَبَقَ إِلَيْهِمْ
موقوفسعد بن أبي وقاصسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرٍ : عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَمِيرَوَيْهِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ الْفَزَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَصَابَ الْمُشْرِكُونَ فَرَسًا لَهُمْ زَ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى إِنْ أَدْرَكَهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ لَهُ ، وَإِذَا جَرَتْ فِيهِ السِّهَامُ فَلَا شَيْءَ لَهُ . قَالَ : وَقَالَ قَتَادَةُ ، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : هُوَ لِلْمُسْلِمِينَ اقْتُسِمَ أَوْ لَمْ يُقْتَسَمْ . هَذَا مُنْقَطِعٌ ، قَبِيصَةُ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَقَتَادَةُ عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مُنْقَطِعٌ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّ إِلَى أَهْلِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى كَتَبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى السَّائِبِ بْنِ الْأَقْرَعِ : أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَجَدَ رَقِيقَهُ وَمَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَإِنْ وَجَدَهُ فِي أَيْدِي التُّجَّارِ بَعْدَ مَا قُسِمَ فَلَا سَبِيلَ إِلَيْهِ ، وَأَيُّمَا حُرٍّ اشْتَرَاهُ التُّجَّارُ فَرُدَّ عَلَيْهِمْ رُءُوسُ أَمْوَالِهِمْ ؛ فَإِنَّ الْحُرَّ لَا يُبَاعُ وَلَا يُشْتَرَى . رَوَاهُ غَيْرُه