آثارُ الصحابةِ والتابعين
موقوفاتٌ على الصحابةِ ومقطوعاتٌ عن التابعين، مُستخرجةٌ من بطون كتب السنّةِ بناءً على الإسناد ومتنِ الرواية — مَدخلٌ يُكمِّلُ المرفوعَ من الحديث.
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى وَضَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَعْنِي فِي الْجِزْيَةِ - عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ ، عَلَى الْغَنِيِّ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، وَعَلَى الْوَسَطِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ ، وَعَلَى الْفَقِيرِ اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي مَخْلَدٍ ، عَنْ عُمَرَ . وَكِلَاهُمَا مُرْسَلٌ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْإِسْفَرَائِينِيُّ بِهَا ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرَّازِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، أَنْبَأَ مُسْلِمٌ ، ثَنَا هِشَامٌ ، ثَنَا قَتَادَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَشْتَرِطُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَا
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ . فَذَكَرَهُ قَالَ : وَأَيُّمَا رُفْقَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ آوَاهُمُ اللَّيْلُ إِلَى قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْمُعَاهِدِينَ مِنْ مُسَافِرِينَ فَلَمْ يَأْتُوهُمْ بِالْقِرَى فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمُ الذِّمَّةُ .
موقوفجندب الخير ، جندب بن عبد الله بن سفيان العلقيسنن البيهقي الكبرى كُنَّا نُصِيبُ مِنْ ثِمَارِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَأَعْلَافِهِمْ ، وَلَا نُشَارِكُهُمْ فِي نِسَائِهِمْ وَلَا أَمْوَالِهِمْ ، وَكُنَّا نُسَخِّرُ الْعِلْجَ يَهْدِينَا إِلَى الطَّرِيقَ .
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ . وَهَذَا إِنْ كَانَ فِي الْمُعَاهَدِينَ فَلِأَنَّهُمْ لَمْ يُصَالِحُوهُمْ عَلَى الضِّيَافَةِ فَلَمْ يَحِلَّ لَهُمْ تَنَاوُلُهَا - وَاللهُ أَعْلَمُ . كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : ( عبيد الله )
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى كَتَبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى أُمَرَاءِ الْجِزْيَةِ أَنْ لَا يَضَعُوا الْجِزْيَةَ إِلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي ، وَلَا يَضَعُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ . وَكَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَخْتِمُ أَهْلَ الْجِزْيَةِ فِي أَعْنَاقِهِمْ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، حَدَّثَنِي مَسْرُوقٌ : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الشُّعُوبِ أَسْلَمَ ، فَكَانَتْ تُؤْخَذُ مِنْهُ الْجِزْيَةُ ، فَأَتَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَخْبَرَهُ ، فَكَتَبَ أَنْ لَا يُؤْخَذَ مِنْهُ الْجِزْيَةُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الشُّعُوبُ الْعَجَمُ هَاهُنَا .
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو مُسْلِمٍ ( ح ) وَأَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ الْبَغْدَادِيُّ الْإِمَامُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْدَانَ الْفَارِسِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ قَالُوا : ث
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى أَيُّمَا مِصْرٍ أَعَدَّهُ الْعَرَبُ فَلَيْسَ لِلْعَجَمِ أَنْ يَبْنُوا فِيهِ بِيعَةً - أَوْ قَالَ كَنِيسَةً - وَلَا يَضْرِبُوا فِيهِ نَاقُوسًا ، وَلَا يُدْخِلُوا فِيهِ خَمْرًا ، وَلَا خِنْزِيرًا ، وَأَيُّمَا مِصْرٍ اتَّخَذَهُ الْعَجَمُ فَعَلَى الْعَرَبِ أَنْ يَفُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ فِيهِ ، وَلَا يُكَلِّفُوهُمْ مَا لَا طَاقَةَ لَهُمْ بِهِ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى كَتَبْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حِينَ صَالَحَ أَهْلَ الشَّامِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ لِعَبْدِ اللهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ نَصَارَى مَدِينَةِ كَذَا وَكَذَا ، إِنَّكُمْ لَمَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا سَأَلْنَاكُمُ الْأَمَانَ لِأَنْفُسِنَا ، وَذَرَارِيِّنَا ، وَأَمْوَالِنَا ، وَأَهْلِ مِلَّتِنَا ، وَشَرَطْنَا لَكُمْ عَلَى أَنْفُسِنَ
موقوفجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريسنن البيهقي الكبرى الْمَاشِيَانِ إِذَا اجْتَمَعَا فَأَيُّهُمَا بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَفْضَلُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ رَوْحٍ دُونَ قَوْلِ جَابِرٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ رَوْحٍ بِهِ . ، ، ، ،
موقوفعقبة بن عامر بن عبس الفرضيسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ هَيْئَتُهُ هَيْئَةُ رَجُلٍ مُسْلِم
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى إِنَّ لَنَا كِتَابًا فِي الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ جَاءَ مِنَ الشَّامِ ، فَادْعُهُ ، فَلْيَقْرَأْ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : إِنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ . فَقَالَ عُمَرُ : أَجُنُبٌ هُوَ ؟ قَالَ : لَا بَلْ نَصْرَانِيٌّ . قَالَ : فَانْتَهَرَنِي وَضَرَبَ فَخِذِي ، وَقَالَ : أَخْرِجْهُ . وَقَرَأَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُه
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى لَا تَضْرِبَنَّ رَجُلًا سَوْطًا فِي جِبَايَةِ دِرْهَمٍ ، وَلَا تَبِيعَنَّ لَهُمْ رِزْقًا ، وَلَا كِسْوَةَ شِتَاءٍ ، وَلَا صَيْفٍ ، وَلَا دَابَّةً يَعْتَمِلُونَ عَلَيْهَا ، وَلَا تُقِمْ رَجُلًا قَائِمًا فِي طَلَبِ دِرْهَمٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِذًا أَرْجِعَ إِلَيْكَ كَمَا ذَهَبْتُ مِنْ عِنْدِكَ . قَالَ : وَإِنْ رَجَعْتَ كَمَا ذَهَبْتَ . وَيْحَكَ إِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأ
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، ثَنَا الْحَسَنُ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ إِبْرَاهِيمَ سَأَلَهُ مَا فِي أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : الْعَفْوُ . يَعْنِي الْفَضْلَ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِأَهْلِ الذِّمَّةِ خَيْرًا ، أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ ، وَأَنْ لَا يُكَلَّفُوا فَوْقَ طَاقَتِهِمْ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى سَأَلْنَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ ؟ قَالَ : بِأَرْبَعٍ . فَذَكَرَهُنَّ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَلَا يَجْتَمِعُ مُسْلِمٌ ، وَمُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا فِي الْحَجِّ . وَزَادَ : وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ ، فَأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى بَعَثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الْعُشُورِ ، فَقُلْتُ : تَبْعَثُنِي عَلَى الْعُشُورِ مِنْ بَيْنِ غُلُمِكَ ؟ فَقَالَ : أَلَا تَرْضَى أَنْ أَجْعَلَكَ عَلَى مَا جَعَلَنِي عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ؟ أَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رُبُعَ الْعُشْرِ ، وَمِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفَ الْعُشْرِ ، وَمِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ الْعُشْرَ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى إِنْ كُنْتُ لَأَرَى لَوْ أَنِّي أَمَرْتُكَ تَعَضَّ عَلَى حَجَرِ كَذَا وَكَذَا ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي لَفَعَلْتَ ، اخْتَرْتُ لَكَ خَيْرَ عَمَلٍ فَكَرِهْتَهُ ، إِنِّي أَكْتُبُ لَكَ سُنَّةَ عُمَرَ . قُلْتُ : فَاكْتُبْ لِي سُنَّةَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : فَكَتَبَ : مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ ، وَمِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ دِرْهَمًا دِرْ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى جَعَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَلَى صَدَقَةِ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ لِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقُلْتُ : لَا أَعْمَلُ لَكَ حَتَّى تَكْتُبَ لِي عَهْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الَّذِي عَهِدَ إِلَيْكَ ، فَكَتَبَ لِي أَنْ خُذْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ رُبُعَ الْعُشْر
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ مِنَ ال
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى كُنْتُ عَامِلًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَلَى سُوقِ الْمَدِينَةِ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَكَانَ يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ الْعُشْرَ . ، : ، ، ، ،
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ ابْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مَالِكٌ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ : عَلَى أَيِّ وَجْهٍ أَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنَ النَّبَطِ الْعُشْرَ ؟ فَقَالَ : كَانَ ذَلِكَ يُؤْخَذُ مِنْهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَلْزَمَهُمْ ذَلِكَ عُمَرُ ب
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : خُذْ مِنْهُمْ إِذَا دَخَلُوا إِلَيْنَا مِثْلَ ذَلِكَ الْعُشْرَ ، وَخُذُوا مِنْ تُجَّارِ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفَ الْعُشْرِ ، وَمِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ مِائَتَيْنِ خَمْسَةً ، وَمَا زَادَ فَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمًا .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى كَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ يَدْخُلُونَ أَرْضَنَا أَرْضَ الْإِسْلَامِ فَيُقِيمُونَ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنْ أَقَامُوا سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَخُذْ مِنْهُمُ الْعُشْرَ ، وَإِنْ أَقَامُوا سَنَةً فَخُذْ مِنْهُمْ نِصْفَ الْعُشْرِ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى إِنَّ زِيَادًا يُعْشِرُنَا كُلَّمَا أَقْبَلْنَا أَوْ أَدْبَرْنَا . فَقَالَ : تُكْفَى ذَلِكَ . ثُمَّ أَتَاهُ الشَّيْخُ بَعْدَ ذَلِكَ - وَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي جَمَاعَةٍ - فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنَا الشَّيْخُ النَّصْرَانِيُّ . فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : وَأَنَا الشَّيْخُ الْحَنِيفُ ، قَدْ كُفِيتَ . قَالَ : وَكَتَبَ إِلَيَّ أَنْ لَا تَعْشُرْهُمْ فِي السَّنَة
موقوفعبد الله بن مسعودسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ لَا تُقْتَلَ الرُّسُلُ .
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى مَنْ قَتَلَ ، أَوْ سَرَقَ فِي الْحِلِّ ، ثُمَّ دَخَلَ الْحَرَمَ فَإِنَّهُ لَا يُجَالَسُ ، وَلَا يُكَلَّمُ ، وَلَا يُؤْذَى ، وَيُنَاشَدُ حَتَّى يَخْرُجَ ، فَإِذَا خَرَجَ أُقِيمَ عَلَيْهِ مَا أَصَابَ ، فَإِنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحِلِّ ، ثُمَّ أُدْخِلَ الْحَرَمَ فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ مَا أَصَابَ أَخْرَجُوهُ مِنَ الْحَرَمِ إِلَى الْحِلِّ ، وَإِنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحَرَمِ أُ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنِ السَّفَّاحِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ كُرْدُوسٍ ، عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ صَالَحَ بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ لَا يَصْبُغُوا فِي دِينِهِمْ صَبِيًّا ، وَعَلَى أَنَّ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةَ مُضَاعَفَةً
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى قَدْ فَعَلُوا فَلَا عَهْدَ لَهُمْ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ عَقِيبَ هَذَا الْحَدِيثِ : وَهَكَذَا حَفِظَ أَهْلُ الْمَغَازِي ، وَسَاقُوهُ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا السِّيَاقِ فَقَالُوا : رَامَهُمْ عَلَى الْجِزْيَةِ ، فَقَالُوا : نَحْنُ عَرَبٌ لَا نُؤَدِّي مَا يُؤَدِّي الْعَجَمُ ، وَلَكِنْ خُذْ مِنَّا كَمَا
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى سَأَلْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ فَقَالَ : لَا تَأْكُلُوهُ ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يَتَعَلَّقُوا مِنْ دِينِهِمْ بِشَيْءٍ إِلَّا بِشُرْبِ الْخَمْرِ . كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : ( أبو الحسين )
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا ، وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِ
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَزَّارُ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ .
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى وَالَّذِي يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي إِحْلَالِ ذَبَائِحِهِمْ إِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ عِكْرِمَةَ ، أَخْبَرَنِيهِ ابْنُ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، وَابْنُ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ ثَوْرٍ الدِّيلِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ ، فَقَالَ قَوْلًا حَكَيَاهُ هُوَ إِحْلَالُهَا وَتَلَا : وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْك
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى يَعْنِي - فِيمَا أَظُنُّ - بِقَوْلِهِ : مُسْلِمًا يَقُولُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا أُرْسِلَ إِلَى نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ ، وَقَوْلُهُ : أَوْ ذَا ذِمَّةٍ يُؤَدِّي الْخَرَاجَ يَقُولُ : إِنَّ أَهْلَ الذِّمَّةِ لَا يُعْرَضُ لَهُمْ فِي مَوَاشِيهِمْ ، وَلَا فِي عُشْرِ زُرُوعِهِمْ ، وَثِمَارِهِمْ إِلَّا بَنِي تَغْلِبَ لِأَنَّهُمْ صُولِحُوا عَلَى ذَلِكَ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَيُ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، ثَنَا الْحَسَنُ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ أَنْ لَا تُعَشِّرَ بَنِي تَغْلِبَ فِي السَّنَةِ إِلَّا مَرَّةً .
موقوفحرام بن ملحان خال أنس بن مالكسنن البيهقي الكبرى لَمَّا طُعِنَ حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ ، وَكَانَ خَالَهُ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ ، فَقَالَ بِالدَّمِ هَكَذَا ، يَنْضَحُهُ عَلَى وَجْهِهِ وَرَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ حِبَّانَ .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى لَا . وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رَجُلًا ، وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ . قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِقَتْلِ مُشْرِكٍ . وَقَالَ زُهَيْرٌ : فَقُلْتُ لِمُطَرِّفٍ : وَمَا فَكَاكُ الْأَسِيرِ ؟ قَالَ : أَنْ يُفَكَّ مِنَ الْعَدُوِّ . وَجَرَتْ بِذَلِ
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى قَالَ عَطَاءٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : وَإِنْ هَاجَرَ عَبْدٌ ، أَوْ أَمَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ أَهْلِ الْعَهْدِ لَمْ يُرَدُّوا وَرُدَّتْ أَثْمَانُهُمْ . أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ فِي الصَّحِيحِ .
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى قَالَ عَطَاءٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : وَإِنْ هَاجَرَ عَبْدٌ مِنْهُمْ - يَعْنِي أَهْلَ الْحَرْبِ - أَوْ أَمَةٌ فَهُمَا حُرَّانِ ، وَلَهُمَا مَا لِلْمُهَاجِرِينَ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ .