حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18768
18768
باب من ترفع عنه الجزية

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ قَالَ :

كَتَبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى أُمَرَاءِ الْجِزْيَةِ أَنْ لَا يَضَعُوا الْجِزْيَةَ إِلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي ، وَلَا يَضَعُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ . وَكَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَخْتِمُ أَهْلَ الْجِزْيَةِ فِي أَعْنَاقِهِمْ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    ومنهم من يقول عن نافع عن أسلم عن عمر قلت لأبي فأيهما الصحيح قال الثوري حافظ وأهل المدينة أعلم بحديث نافع من أهل الكوفة

    صحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:كتب
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أسلم العدوي مولى عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  4. 04
    عبيد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  5. 05
    عبدة بن سليمان الكلابي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة303هـ
  8. 08
    الوفاة376هـ
  9. 09
    ابن منجويه
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة428هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 396) برقم: (569) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 282) برقم: (3809) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 195) برقم: (18749) ، (9 / 195) برقم: (18750) ، (9 / 196) برقم: (18753) ، (9 / 198) برقم: (18768) ، (9 / 198) برقم: (18767) ، (9 / 202) برقم: (18785) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 510) برقم: (2455) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 85) برقم: (10160) ، (6 / 87) برقم: (10165) ، (6 / 88) برقم: (10166) ، (10 / 328) برقم: (19343) ، (10 / 329) برقم: (19345) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 404) برقم: (33305) ، (17 / 405) برقم: (33309) ، (17 / 518) برقم: (33670) ، (17 / 574) برقم: (33792) ، (17 / 578) برقم: (33802) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 217) برقم: (4809)

مقارنة المتون45 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١18768
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمَوَاسِي(المادة: المواسي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَوَسَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ : كَتَبَ أَنْ يَقْتُلُوا مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي ، أَيْ مَنْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ ; لِأَنَّ الْمَوَاسِيَ إِنَّمَا تَجْرِي عَلَى مَنْ أَنْبَتَ . أَرَادَ مَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ مِنَ الْكُفَّارِ .

لسان العرب

[ موس ] موس : رَجُلٌ مَاسٌ مِثْلُ مَالٍ : خَفِيفٌ طَيَّاشٌ لَا يَلْتَفِتُ إِلَى مَوْعِظَةِ أَحَدٍ وَلَا يَقْبَلُ قَوْلَهُ ; كَذَلِكَ حَكَى أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : وَمَا أَمْسَاهُ ، قَالَ : وَهَذَا لَا يُوَافِقُ مَاسًا لِأَنَّ حَرْفَ الْعِلَّةِ فِي قَوْلِهِمْ مَاسَ عَيْنٌ ، وَفِي قَوْلِهِمْ : مَا أَمْسَاهُ لَامٌ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مَاسٍ عَلَى مِثَالِ مَاشٍ ، وَعَلَى هَذَا يَصِحُّ مَا أَمْسَاهُ . وَالْمَوْسُ : لُغَةٌ فِي الْمَسْيِ ; وَهُوَ أَنْ يُدْخِلَ الرَّاعِي يَدَهُ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ أَوِ الرَّمَكَةِ يَمْسُطُ مَاءَ الْفَحْلِ مِنْ رَحِمِهَا اسْتِلَآمًا لِلْفَحْلِ كَرَاهِيَةَ أَنْ تَحْمِلَ لَهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمِعِ الْمَوْسَ بِمَعْنَى الْمَسْيِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَمَيْسُونُ فَيْعُولُ مِنْ مَسَنَ أَوْ فَعْلُونُ مِنْ مَاسَ . وَالْمُوسَى : مِنْ آلَةِ الْحَدِيدِ فِيمَنْ جَعَلَهَا فُعْلَى ، وَمَنْ جَعَلَهَا مِنْ أَوْسَيْتُ أَيْ حَلَقْتُ ; فَهُوَ مِنْ بَابِ وَسَى ، قَالَ اللَّيْثُ : الْمَوْسُ تَأْسِيسُ اسْمِ الْمُوسَى الَّذِي يُحْلَقُ بِهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ اللَّيْثُ مُوسَى فُعْلَى مِنَ الْمَوْسِ ، وَجَعَلَ الْمِيمَ أَصْلِيَّةً وَلَا يَجُوزُ تَنْوِينُهُ عَلَى قِيَاسِهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : تَقُولُ هَذِهِ مُوسَى جَيِّدَةٌ ، وَهِيَ فُعْلَى ; عَنِ الْكِسَائِيِّ ، قَالَ : وَقَالَ الْأُمَوِيُّ : هُوَ مُذَكَّرٌ لَا غَيْرَ ، هَذَا مُوسَى كَمَا تَرَى ، وَهُوَ مُفْعَلٌ مِنْ أَوْسَيْتُ رَأْسَهُ إِذَا حَلَقْتَهُ بِالْمُوسَى ، قَالَ يَعْقُوبُ : وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ فِي تَأْنِيثِ الْمُوسَى : فَإِنْ تَكُنِ الْمُوسَى جَرَتْ فَوْقَ بَطْنِهَا فَمَا وُضِعَتْ إِلَّا وَمَصَّانُ قَاعِدُ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَتَبَ أَنْ يَقْتُلُوا مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي أَيْ من نَبَتَتْ عَانَتُهُ

أَعْنَاقِهِمْ(المادة: أعناقهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْ : أَكْثَرُ أَعْمَالًا . يُقَالُ : لِفُلَانٍ عُنُقٌ مِنَ الْخَيْرِ : أَيْ قِطْعَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ طُولَ الْأَعْنَاقِ أَيِ الرِّقَابِ ; لِأَنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ فِي الْكَرْبِ ، وَهُمْ فِي الرَّوْحِ مُتَطَلِّعُونَ لِأَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ رُؤَسَاءَ سَادَةً ، وَالْعَرَبُ تَصِفُ السَّادَةَ بِطُولِ الْأَعْنَاقِ . وَرُوِيَ : أَطْوَلُ إِعْنَاقًا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : أَيْ أَكْثَرُ إِسْرَاعًا وَأَعْجَلُ إِلَى الْجَنَّةِ . يُقَالُ : أَعْنَقَ يُعْنِقُ إِعْنَاقًا فَهُوَ مُعْنِقٌ ، وَالِاسْمُ : الْعَنَقُ بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، أَيْ : مُسْرِعًا فِي طَاعَتِهِ مُنْبَسِطًا فِي عَمَلِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَبَعَثُوا حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُهُ قَالَ : أَعْنَقَ لِيَمُوتَ أَيْ إِنَّ الْمَنِيَّةَ أَسْرَعَتْ بِهِ وَسَاقَتْهُ إِلَى

لسان العرب

[ عنق ] عنق : الْعُنْقُ وَالْعُنُقُ : وُصْلَةُ مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُمْ عُنُقٌ هَنْعَاءُ وَعُنُقٌ سَطْعَاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ الْعُنُقِ ، وَالتَّذْكِيرُ أَغْلَبُ . يُقَالُ : ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْآلَ وَالسَّرَابَ : تَبْدُو لَنَا أَعْلَامُهُ بَعْدَ الْغَرَقْ خَارِجَةً أَعْنَاقُهَا مِنْ مُعْتَنَقْ ذَكَرَ السَّرَابَ وَانْقِمَاسَ الْجبَالِ فِيهِ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَالْمُعْتَنَقُ : مَخْرَجُ أَعْنَاقِ الْجبَالِ مِنَ السَّرَابِ ، أَيِ : اعْتَنَقَتْ فَأَخْرَجَتْ أَعْنَاقَهَا ، وَقَدْ يُخَفَّفُ الْعُنُقُ فَيُقَالُ عُنْقٌ ، وَقِيلَ : مَنْ ثَقَّلَ أَنَّثَ وَمَنْ خَفَّفَ ذَكَّرَ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : عُنْقٌ مُخَفَّفٌ مِنْ عُنُقٍ ، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا أَعْنَاقٌ ، لَمْ يُجَاوِزُوا هَذَا الْبِنَاءَ . وَالْعَنَقُ : طُولُ الْعُنُقِ وَغِلَظُهُ ، عَنِقَ عَنَقًا فَهُوَ أَعْنَقُ ، وَالْأُنْثَى عَنْقَاءُ بَيِّنَةُ الْعَنَقِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : مَا كَانَ أَعْنَقَ وَلَقَدْ عَنِقَ عَنَقًا يَذْهَبُ إِلَى النُّقْلَةِ . وَرَجُلٌ مُعْنِقٌ وَامْرَأَةٌ مُعْنِقَةٌ : طَوِيلَا الْعُنُقِ . وَهَضْبَةٌ مُعْنِقَةٌ وَعَنْقَاءُ : مُرْتَفِعَةٌ طَوِيلَةٌ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : عَنْقَاءُ مُعْنِقَةٌ يَكُونُ أَنِيسُهَا وُرْقَ الْحَمَامِ جَمِيمُهَا لَمْ يُؤْكَلِ ابْنُ شُمَيْلٍ : مَعَانِيقُ الرِّمَالِ حِبَالٌ صِغَارٌ بَيْنَ أَيْدِي الرَّمْلِ ، الْوَاحِدَةُ مُعْنِقَةٌ . وَعَانَقَهُ مُعَانَقَةً وَعِنَاقًا : الْتَزَمَهُ فَأَدْنَى عُنُقَهُ مِنْ عُنُقِهِ ، وَقِيلَ : الْمُعَانَقَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    18768 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى أُمَرَاءِ الْجِزْيَةِ أَنْ لَا يَضَعُوا الْجِزْيَةَ إِلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي ، وَلَا يَضَعُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ . وَكَانَ <علم_رجل ربط="19245"

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث