كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى [ظَهْرِ(١)] رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ فِي السَّفَرِ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الدَّابَّةِ أَيْنَمَا كَانَ وَجْهُهُ(٢)] [وفي رواية : كَانَ يُصَلِّي التَّطَوُّعَ وَهُوَ رَاكِبٌ فِي غَيْرِ الْقِبْلَةِ(٣)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، فَكَانَ يُصَلِّي التَّطَوُّعَ عَلَى رَاحِلَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الشَّرْقِ(٤)] [وفي رواية : قِبَلَ الْمَشْرِقِ(٥)] [وفي رواية : نَحْوَ الْمَشْرِقِ(٦)] [وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ(٧)] ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ [وفي رواية : فَإِذَا أَرَادَ الْمَكْتُوبَةَ أَوِ الْوِتْرَ أَنَاخَ فَصَلَّى بِالْأَرْضِ(٨)] [وفي رواية : فَإِذَا أَرَادَ الْفَرِيضَةَ ، نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ(٩)] [وَصَلَّى(١٠)] .
- (١)المنتقى٢٣٨·
- (٢)مسند عبد بن حميد١١٢٤·
- (٣)صحيح البخاري١٠٧٥·
- (٤)صحيح ابن خزيمة١٠٩٦·
- (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٢٥٤·
- (٦)صحيح البخاري١٠٧٩·مسند أحمد١٤٤٢٤١٤٦٨٨·مسند الدارمي١٥٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٢٥٤·مسند الطيالسي١٩١٢·
- (٧)مصنف عبد الرزاق٤٥٥٢·
- (٨)صحيح ابن خزيمة١٤٣٥·
- (٩)صحيح البخاري٣٩٩·
- (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢٢٥٤·
- الاعتبار في الناسخ والمنسوخذِكْرُ وُقُوعِ النَّسْخِ فِي السُّنَّةِ عَلَى نَحْوِ وُقُوعِهِ فِي الْكِتَابِ ( م 053 ) أَخْبَرَنِي أَبُو الْمَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَارِي ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بنِ جَعْفَرٍ ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، حدثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ الْحَارِثِيُّ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَر…