حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى

٣٠ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي

[أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ(١)] مَنْ قُتِلَ خَطَأً [وفي رواية : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا(٢)] فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ؛ ثَلَاثُونَ بِنْتَ [وفي رواية : ابْنَةَ(٣)] [وفي رواية : بَنَاتُ(٤)] مَخَاضٍ ، وَثَلَاثُونَ بِنْتَ [وفي رواية : ابْنَةَ(٥)] [وفي رواية : بَنَاتُ(٦)] لَبُونٍ ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً [وفي رواية : وَثَلَاثُونَ جَذَعَةٌ(٧)] ، وَعَشْرَةٌ [وفي رواية : وَعَشَرُ(٨)] بَنِي [وفي رواية : بَنُو(٩)] لَبُونٍ ذُكُورٍ [وفي رواية : ذُكْرَانٍ(١٠)] [وفي رواية : ذَكَرٍ(١١)] . قَالَ : وَكَانَ [وفي رواية : قَالَ : وَجَدْنَا(١٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَوِّمُهَا [وفي رواية : - يُقَوِّمُ دِيَةَ الْخَطَأِ(١٣)] عَلَى أَهْلِ الْقُرَى ، أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ ، وَيُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ [وفي رواية : أَزْمَانِ(١٤)] [وفي رواية : أَثْمَانِ(١٥)] الْإِبِلِ إِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(١٦)] غَلَتْ رَفَعَ فِي قِيمَتِهَا [وفي رواية : ثَمَنِهَا(١٧)] ، وَإِذَا هَانَتْ [وفي رواية : هَاجَتْ(١٨)] [رَخَّصَ(١٩)] [وفي رواية : رُخْصًا(٢٠)] نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا [وفي رواية : ثَمَنِهَا(٢١)] عَلَى نَحْوِ الزَّمَانِ مَا كَانَ ، فَبَلَغَ [وفي رواية : وَبَلَغَتْ(٢٢)] [وفي رواية : فَبَلَغَتْ(٢٣)] قِيمَتُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِمِائَةِ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانِمِائَةِ دِينَارٍ [بِثَمَانِيَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ(٢٤)] أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ [ثَمَانِيَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ(٢٥)] . [وفي رواية : جَعَلَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ ، قَالَ : فَقُوِّمَ كُلُّ بَعِيرٍ بِثَمَانِينَ ، وَكَانَتِ الدِّيَةُ ثَمَانِيَةَ آلَافٍ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانَمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ ثَمَانِيَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ(٢٧)] [وَدِيَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ يَوْمَئِذٍ النِّصْفُ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ(٢٨)] [وفي رواية : دِيَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى : أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى(٣٠)] [وفي رواية : وَجَعَلَ دِيَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ النِّصْفَ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَكَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَهْدِ أَبِي بَكْرٍ(٣١)] [قَالَ : فَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ(٣٢)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٣٣)] [فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ : أَلَا إِنَّ الْإِبِلَ قَدْ غَلَتْ . قَالَ : فَفَرَضَهَا عُمَرُ(٣٤)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٣٥)] [عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ ، قَالَ : وَتَرَكَ دِيَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرْفَعْهَا فِيمَا رَفَعَ مِنَ الدِّيَةِ(٣٦)] [وفي رواية : دِيَةُ الْمُعَاهِدِ نِصْفُ دِيَةِ الْحُرِّ(٣٧)] [وفي رواية : دِيَةُ عَقْلِ الْكَافِرِ نِصْفُ دِيَةِ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ(٣٨)] [وفي رواية : ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ ، غَلَتِ الْإِبِلُ فَقَوَّمَهَا عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَجَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ، وَتَرَكَ دِيَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا هِيَ ، وَجَعَلَ دِيَةَ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِ مَائَةٍ(٣٩)] قَالَ : وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الْبَقَرِ عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ [وفي رواية : وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ(٤٠)] مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، وَمَنْ كَانَ [دِيَةُ(٤١)] عَقْلُهُ فِي الشَّاةِ [وفي رواية : فِي الشَّاءِ(٤٢)] [وفي رواية : فِي شَاءٍ(٤٣)] [عَلَى أَهْلِ الشَّاءِ(٤٤)] أَلْفَيْ [وفي رواية : فَأَلْفَيْ(٤٥)] شَاةٍ ، وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْعَقْلَ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَثَةِ الْقَتِيلِ عَلَى فَرَائِضِهِمْ ، فَمَا فَضَلَ فَلِلْعَصَبَةِ ، وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْقِلَ عَلَى الْمَرْأَةِ عَصَبَتُهَا مَنْ كَانُوا ، وَلَا يَرِثُونَ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا ، وَإِنْ قُتِلَتْ فَعَقْلُهَا بَيْنَ وَرَثَتِهَا وَهُمْ يَقْتُلُونَ قَاتِلَهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٧٣٨·
  2. (٢)السنن الكبرى٦٩٩٣·
  3. (٣)مسند أحمد٧١٧٠·السنن الكبرى٦٩٩٣·
  4. (٤)مسند أحمد٦٨١٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٥٧·
  5. (٥)مسند أحمد٧١٧٠·السنن الكبرى٦٩٩٣·
  6. (٦)مسند أحمد٦٨١٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٥٧·
  7. (٧)مسند أحمد٧١٧٠·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٥٢٨·سنن ابن ماجه٢٧٢٣·مسند أحمد٦٨١٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٥٧·
  9. (٩)مسند أحمد٦٧٣٨٦٨١٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٥٧·السنن الكبرى٦٩٩٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٧١٧٠·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٥٢٨·
  12. (١٢)السنن الكبرى٦٩٩٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢٧٢٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٥٥١·مسند أحمد٧١٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٥٥١·مسند أحمد٧١٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٢٧٢٣·
  18. (١٨)سنن أبي داود٤٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٥٥١·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٢٧٢٣·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧١٧٠·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٨١٦٤٤٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٤٥٢٩٤٥٥١·سنن ابن ماجه٢٧٢٣·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٣٢٤٩·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٤٥٢٩·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٤٥٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٨١٦٤٤٥·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي٢٣٨٧·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٢٧٣٧·مسند أحمد٦٧٩١·
  31. (٣١)سنن الدارقطني٣٢٤٩·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٥٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٤٤٥·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٨١٦٤٤٥·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٥٢٩·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٨١٦٤٤٥·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٤٥٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٨·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٥٦٩·
  38. (٣٨)جامع الترمذي١٤٨٩·
  39. (٣٩)سنن الدارقطني٣٢٤٩·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٤٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  41. (٤١)سنن أبي داود٤٥٢٩٤٥٥١٤٥٦٩·جامع الترمذي١٤٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٠٢١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧١٦٢٦٨١٦٤٤٥·سنن الدارقطني٣٢٤٩٣٣٦٤·مسند الطيالسي٢٣٨٧·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٥٥١·سنن ابن ماجه٢٧٢٣·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٢٧٢٣·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٤٥٥١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٠ / ٣٠
  • سنن أبي داود · #4528

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ثَلَاثُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ ، وَثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَعَشْرُ بَنِي لَبُونٍ ذَكَرٍ .

  • سنن أبي داود · #4529

    كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانَمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ ثَمَانِيَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ، وَدِيَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ يَوْمَئِذٍ النِّصْفُ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : فَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ ، فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ : أَلَا إِنَّ الْإِبِلَ قَدْ غَلَتْ . قَالَ : فَفَرَضَهَا عُمَرُ عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ ، قَالَ : وَتَرَكَ دِيَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرْفَعْهَا فِيمَا رَفَعَ مِنَ الدِّيَةِ .

  • سنن أبي داود · #4551

    لَيْسَ لِلْقَاتِلِ شَيْءٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ فَوَارِثُهُ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْهِ ، وَلَا يَرِثُ الْقَاتِلُ شَيْئًا قَالَ مُحَمَّدٌ : هَذَا كُلُّهُ حَدَّثَنِي بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ هَرَبَ إِلَى الْبَصْرَةِ مِنَ الْقَتْلِ .

  • سنن أبي داود · #4569

    دِيَةُ الْمُعَاهِدِ نِصْفُ دِيَةِ الْحُرِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ مِثْلَهُ .

  • جامع الترمذي · #1489

    دِيَةُ عَقْلِ الْكَافِرِ نِصْفُ دِيَةِ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي دِيَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ ، فَذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي دِيَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ إِلَى مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ نِصْفُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ ، وَبِهَذَا يَقُولُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ ، وَدِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَبِهَذَا يَقُولُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَالشَّافِعِيُّ وَإِسْحَاقُ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ . وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ:

  • سنن النسائي · #4814

    مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ؛ ثَلَاثُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ ، وَثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَعَشَرَةٌ بَنِي لَبُونٍ ذُكُورٍ . قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ الْقُرَى ، أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ ، وَيُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ الْإِبِلِ إِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِي قِيمَتِهَا ، وَإِذَا هَانَتْ نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا عَلَى نَحْوِ الزَّمَانِ مَا كَانَ ، فَبَلَغَ قِيمَتُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِمِائَةِ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانِمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ . قَالَ : وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الْبَقَرِ عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، وَمَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الشَّاةِ أَلْفَيْ شَاةٍ ، وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْعَقْلَ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَثَةِ الْقَتِيلِ عَلَى فَرَائِضِهِمْ ، فَمَا فَضَلَ فَلِلْعَصَبَةِ ، وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْقِلَ عَلَى الْمَرْأَةِ عَصَبَتُهَا مَنْ كَانُوا ، وَلَا يَرِثُونَ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا ، وَإِنْ قُتِلَتْ فَعَقْلُهَا بَيْنَ وَرَثَتِهَا وَهُمْ يَقْتُلُونَ قَاتِلَهَا .

  • سنن النسائي · #4819

    عَقْلُ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى .

  • سنن النسائي · #4820

    عَقْلُ الْكَافِرِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ .

  • سنن ابن ماجه · #2723

    مَنْ قُتِلَ خَطَأً ، فَدِيَتُهُ مِنَ الْإِبِلِ ثَلَاثُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ وَثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ وَثَلَاثُونَ حِقَّةً وَعَشَرُ بَنِي لَبُونٍ . وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ ، أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ ، وَيُقَوِّمُهَا عَلَى أَزْمَانِ الْإِبِلِ ، إِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِي ثَمَنِهَا ، وَإِذَا هَانَتْ نَقَصَ مِنْ ثَمَنِهَا ، عَلَى نَحْوِ الزَّمَانِ مَا كَانَ ، فَبَلَغَ قِيمَتُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِمِائَةِ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانِمِائَةِ دِينَارٍ ، أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ ثَمَانِيَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ ، وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ مَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الْبَقَرِ ، عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، وَمَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الشَّاءِ ، عَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ .

  • سنن ابن ماجه · #2737

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى .

  • مسند أحمد · #6738

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ : ثَلَاثُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ ، وَثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَعَشَرَةٌ بَنُو لَبُونٍ ذُكُورٌ .

  • مسند أحمد · #6791

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى : أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى .

  • مسند أحمد · #6794

    مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ .

  • مسند أحمد · #6818

    مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ : ثَلَاثُونَ بَنَاتُ مَخَاضٍ ، وَثَلَاثُونَ بَنَاتُ لَبُونٍ ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةٌ ، وَعَشْرٌ بَنُو لَبُونٍ ذُكُورٌ .

  • مسند أحمد · #7170

    مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ : ثَلَاثُونَ ابْنَةَ مَخَاضٍ ، وَثَلَاثُونَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، وَثَلَاثُونَ جَذَعَةٌ ، وَعَشَرَةٌ بَنِي لَبُونٍ ذُكْرَانٍ . فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَوِّمُهَا عَلَى أَثْمَانِ الْإِبِلِ ، فَإِذَا هَانَتْ نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا ، وَإِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِي قِيمَتِهَا عَلَى نَحْوِ الزَّمَانِ مَا كَانَتْ ، فَبَلَغَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ أَرْبَعِمِائَةِ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانِمِائَةِ دِينَارٍ ، أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ ثَمَانِيَةَ آلَافٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #28021

    دِيَةُ الْكَافِرِ نِصْفُ دِيَةِ الْمُؤْمِنِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16257

    مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ : ثَلَاثُونَ بَنَاتُ مَخَاضٍ وَثَلَاثُونَ بَنَاتُ لَبُونٍ وَثَلَاثُونَ حِقَّةٌ وَعَشْرٌ بَنُو لَبُونٍ " . قَالَ عَلِيٌّ : مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16267

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَوِّمُ دِيَةَ الْخَطَأِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ ، وَيُقَوِّمُهَا عَلَى أَثْمَانِ الْإِبِلِ فَإِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِي قِيمَتِهَا ، وَإِذَا هَاجَتْ رَخَّصَ نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا ، وَبَلَغَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا بَيْنَ أَرْبَعِمِائَةٍ إِلَى ثَمَانِمِائَةِ دِينَارٍ ، أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ ثَمَانِيَةَ آلَافٍ وَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، وَمَنْ كَانَ دِيَةُ عَقْلِهِ فِي شَاءٍ فَأَلْفَا شَاةٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16268

    كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِمِائَةِ دِينَارٍ بِثَمَانِيَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ ، وَدِيَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ يَوْمَئِذٍ النِّصْفُ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ قَالَ : وَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ : إِنَّ الْإِبِلَ قَدْ غَلَتْ قَالَ : فَفَرَضَهَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ ، قَالَ : وَتَرَكَ دِيَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرْفَعْهَا فِيمَا رَفَعَ مِنَ الدِّيَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16443

    عَقْلُ الْكَافِرِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16444

    إِنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16445

    كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِمِائَةِ دِينَارٍ بِثَمَانِيَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ وَدِيَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ يَوْمَئِذٍ النِّصْفُ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ قَالَ : فَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَذَكَرَ خُطْبَتَهُ فِي رَفْعِ الدِّيَةِ حِينَ غَلَتِ الْإِبِلُ قَالَ : وَتَرَكَ دِيَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرْفَعْهَا فِيمَا رَفَعَ مِنَ الدِّيَةِ . . فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ وَاللهُ أَعْلَمُ قَوْلُهُ : عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِ رَاجِعًا إِلَى ثَمَانِيَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ ، فَتَكُونُ دِيَتُهُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ فَلَمْ يَرْفَعْهَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِيمَا رَفَعَ مِنَ الدِّيَةِ عِلْمًا مِنْهُ بِأَنَّهَا فِي أَهْلِ الْكِتَابِ تَوْقِيتٌ وَفِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ تَقْوِيمٌ .

  • سنن الدارقطني · #3249

    جَعَلَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ ، قَالَ : فَقُوِّمَ كُلُّ بَعِيرٍ بِثَمَانِينَ ، وَكَانَتِ الدِّيَةُ ثَمَانِيَةَ آلَافٍ ، وَجَعَلَ دِيَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ النِّصْفَ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَكَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَهْدِ أَبِي بَكْرٍ ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ ، غَلَتِ الْإِبِلُ فَقَوَّمَهَا عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَجَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ، وَتَرَكَ دِيَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا هِيَ ، وَجَعَلَ دِيَةَ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِ مَائَةٍ . في طبعة الرسالة (عبد الباقي بن قانع بن إسماعيل بن الفضل) والمثبت من نسخة دار الكتب .

  • سنن الدارقطني · #3364

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ دِيَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ نِصْفَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ . وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ : دِيَةُ الْكَافِرِ مِثْلُ نِصْفِ دِيَةِ الْمُسْلِمِ .

  • سنن الدارقطني · #3365

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى .

  • مسند الطيالسي · #2387

    دِيَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِ " .

  • السنن الكبرى · #6993

    مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا ، فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ، ثَلَاثُونَ ابْنَةُ مَخَاضٍ ، وَثَلَاثُونَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَعَشَرَةٌ بَنُو لَبُونٍ ذُكُورٌ ، قَالَ : وَجَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ ، وَيُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ الْإِبِلِ ، إِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِي قِيمَتِهَا ، وَإِذَا هَانَتْ نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا عَلَى نَحْوِ الزَّمَانِ مَا كَانَ ، فَبَلَغَ قِيمَتُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِمِائَةِ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانِمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ ، وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الْبَقَرِ ، عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، وَمَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الشَّاةِ ، أَلْفَيْ شَاةٍ ، وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْعَقْلَ مِيرَاثٌ عَلَى فَرَائِضِهِمْ فَمَا فَضَلَ فَلِلْعَصَبَةِ ، وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْقِلَ عَلَى الْمَرْأَةِ عَصَبَتُهَا مَنْ كَانُوا ، وَلَا يَرِثُونَ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا ، وَإِنْ قُتِلَتْ فَعَقْلُهَا بَيْنَ وَرَثَتِهَا وَهُمْ يَقْتُلُونَ قَاتِلَهَا . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ ، وَلَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ .

  • السنن الكبرى · #6998

    عَقْلُ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى .

  • السنن الكبرى · #6999

    عَقْلُ الْكَافِرِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ .

  • شرح مشكل الآثار · #5206

    عَقْلُ أَهْلِ الْكِتَابِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى . فَإِنْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ ثَابِتًا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُبَيِّنُ عَنِ اللهِ تَعَالَى الدِّيَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا فِي ذِي الْمِيثَاقِ مَا هِيَ ، وَإِنْ كَانَ بِخِلَافِ ذَلِكَ ، كَانَ ظَاهِرُ الْقُرْآنِ يَدُلُّ عَلَى تَسَاوِي الْمُسْلِمِينَ وَذَوِي الْعُهُودِ فِي الدِّيَاتِ ، وَمِنَ الْقَائِلِينَ بِالتَّسَاوِي فِي ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ ، وَمِنَ الْقَائِلِينَ بِأَنَّ الْوَاجِبَ فِيهِمْ نِصْفُ الدِّيَةِ مَالِكٌ وَأَصْحَابُهُ ، وَمِنَ الْقَائِلِينَ فِي دِيَاتِهِمْ أَنَّهَا أَرْبَعَةُ آلَافٍ الشَّافِعِيُّ .