حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 4542
4529
باب الدية كم هي

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ ، نَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ :

كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج٤ / ص٣٠٨ثَمَانَمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ ثَمَانِيَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ، وَدِيَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ يَوْمَئِذٍ النِّصْفُ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : فَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ ، فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ : أَلَا إِنَّ الْإِبِلَ قَدْ غَلَتْ . قَالَ : فَفَرَضَهَا عُمَرُ عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ ، قَالَ : وَتَرَكَ دِيَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرْفَعْهَا فِيمَا رَفَعَ مِنَ الدِّيَةِ .
منقطعمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن الملقن

    عبد الرحمن هذا هو البكراوي ضعفه جماعة قال أبو حاتم ليس بقوي

    لم يُحكَمْ عليه
  • المنذري
    الحديث سكت عنه المنذري
  • ابن الملقن

    وعبد الرحمن هذا هو البكراوي ضعفه جماعة وقال أبو حاتم ليس بقوي

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    شعيب بن محمد السهمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عمرو بن شعيب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة118هـ
  4. 04
    حسين المعلم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة145هـ
  5. 05
    أبو بحر البكراوي«أبو بحر»
    تقييم الراوي:ضعيف· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة195هـ
  6. 06
    يحيى بن حكيم المقوم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 933) برقم: (4814) ، (1 / 935) برقم: (4820) ، (1 / 935) برقم: (4819) والنسائي في "الكبرى" (6 / 354) برقم: (6993) ، (6 / 357) برقم: (6999) ، (6 / 357) برقم: (6998) وأبو داود في "سننه" (4 / 307) برقم: (4529) ، (4 / 307) برقم: (4528) ، (4 / 313) برقم: (4551) ، (4 / 319) برقم: (4569) والترمذي في "جامعه" (3 / 81) برقم: (1489) وابن ماجه في "سننه" (3 / 649) برقم: (2723) ، (3 / 661) برقم: (2737) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 74) برقم: (16257) ، (8 / 77) برقم: (16268) ، (8 / 77) برقم: (16267) ، (8 / 101) برقم: (16444) ، (8 / 101) برقم: (16443) والدارقطني في "سننه" (4 / 146) برقم: (3249) ، (4 / 221) برقم: (3364) ، (4 / 222) برقم: (3365) وأحمد في "مسنده" (3 / 1403) برقم: (6738) ، (3 / 1412) برقم: (6791) ، (3 / 1413) برقم: (6794) ، (3 / 1418) برقم: (6818) ، (3 / 1495) برقم: (7170) والطيالسي في "مسنده" (4 / 25) برقم: (2387) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 178) برقم: (28021) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 321) برقم: (5206)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي

[أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ(١)] مَنْ قُتِلَ خَطَأً [وفي رواية : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا(٢)] فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ؛ ثَلَاثُونَ بِنْتَ [وفي رواية : ابْنَةَ(٣)] [وفي رواية : بَنَاتُ(٤)] مَخَاضٍ ، وَثَلَاثُونَ بِنْتَ [وفي رواية : ابْنَةَ(٥)] [وفي رواية : بَنَاتُ(٦)] لَبُونٍ ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً [وفي رواية : وَثَلَاثُونَ جَذَعَةٌ(٧)] ، وَعَشْرَةٌ [وفي رواية : وَعَشَرُ(٨)] بَنِي [وفي رواية : بَنُو(٩)] لَبُونٍ ذُكُورٍ [وفي رواية : ذُكْرَانٍ(١٠)] [وفي رواية : ذَكَرٍ(١١)] . قَالَ : وَكَانَ [وفي رواية : قَالَ : وَجَدْنَا(١٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَوِّمُهَا [وفي رواية : - يُقَوِّمُ دِيَةَ الْخَطَأِ(١٣)] عَلَى أَهْلِ الْقُرَى ، أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ ، وَيُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ [وفي رواية : أَزْمَانِ(١٤)] [وفي رواية : أَثْمَانِ(١٥)] الْإِبِلِ إِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(١٦)] غَلَتْ رَفَعَ فِي قِيمَتِهَا [وفي رواية : ثَمَنِهَا(١٧)] ، وَإِذَا هَانَتْ [وفي رواية : هَاجَتْ(١٨)] [رَخَّصَ(١٩)] [وفي رواية : رُخْصًا(٢٠)] نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا [وفي رواية : ثَمَنِهَا(٢١)] عَلَى نَحْوِ الزَّمَانِ مَا كَانَ ، فَبَلَغَ [وفي رواية : وَبَلَغَتْ(٢٢)] [وفي رواية : فَبَلَغَتْ(٢٣)] قِيمَتُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِمِائَةِ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانِمِائَةِ دِينَارٍ [بِثَمَانِيَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ(٢٤)] أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ [ثَمَانِيَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ(٢٥)] . [وفي رواية : جَعَلَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ ، قَالَ : فَقُوِّمَ كُلُّ بَعِيرٍ بِثَمَانِينَ ، وَكَانَتِ الدِّيَةُ ثَمَانِيَةَ آلَافٍ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانَمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ ثَمَانِيَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ(٢٧)] [وَدِيَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ يَوْمَئِذٍ النِّصْفُ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ(٢٨)] [وفي رواية : دِيَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى : أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى(٣٠)] [وفي رواية : وَجَعَلَ دِيَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ النِّصْفَ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَكَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَهْدِ أَبِي بَكْرٍ(٣١)] [قَالَ : فَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ(٣٢)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٣٣)] [فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ : أَلَا إِنَّ الْإِبِلَ قَدْ غَلَتْ . قَالَ : فَفَرَضَهَا عُمَرُ(٣٤)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٣٥)] [عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ ، قَالَ : وَتَرَكَ دِيَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرْفَعْهَا فِيمَا رَفَعَ مِنَ الدِّيَةِ(٣٦)] [وفي رواية : دِيَةُ الْمُعَاهِدِ نِصْفُ دِيَةِ الْحُرِّ(٣٧)] [وفي رواية : دِيَةُ عَقْلِ الْكَافِرِ نِصْفُ دِيَةِ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ(٣٨)] [وفي رواية : ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ ، غَلَتِ الْإِبِلُ فَقَوَّمَهَا عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَجَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ، وَتَرَكَ دِيَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا هِيَ ، وَجَعَلَ دِيَةَ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِ مَائَةٍ(٣٩)] قَالَ : وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الْبَقَرِ عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ [وفي رواية : وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ(٤٠)] مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، وَمَنْ كَانَ [دِيَةُ(٤١)] عَقْلُهُ فِي الشَّاةِ [وفي رواية : فِي الشَّاءِ(٤٢)] [وفي رواية : فِي شَاءٍ(٤٣)] [عَلَى أَهْلِ الشَّاءِ(٤٤)] أَلْفَيْ [وفي رواية : فَأَلْفَيْ(٤٥)] شَاةٍ ، وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْعَقْلَ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَثَةِ الْقَتِيلِ عَلَى فَرَائِضِهِمْ ، فَمَا فَضَلَ فَلِلْعَصَبَةِ ، وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْقِلَ عَلَى الْمَرْأَةِ عَصَبَتُهَا مَنْ كَانُوا ، وَلَا يَرِثُونَ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا ، وَإِنْ قُتِلَتْ فَعَقْلُهَا بَيْنَ وَرَثَتِهَا وَهُمْ يَقْتُلُونَ قَاتِلَهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٧٣٨·
  2. (٢)السنن الكبرى٦٩٩٣·
  3. (٣)مسند أحمد٧١٧٠·السنن الكبرى٦٩٩٣·
  4. (٤)مسند أحمد٦٨١٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٥٧·
  5. (٥)مسند أحمد٧١٧٠·السنن الكبرى٦٩٩٣·
  6. (٦)مسند أحمد٦٨١٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٥٧·
  7. (٧)مسند أحمد٧١٧٠·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٥٢٨·سنن ابن ماجه٢٧٢٣·مسند أحمد٦٨١٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٥٧·
  9. (٩)مسند أحمد٦٧٣٨٦٨١٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٥٧·السنن الكبرى٦٩٩٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٧١٧٠·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٥٢٨·
  12. (١٢)السنن الكبرى٦٩٩٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢٧٢٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٥٥١·مسند أحمد٧١٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٥٥١·مسند أحمد٧١٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٢٧٢٣·
  18. (١٨)سنن أبي داود٤٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٥٥١·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٢٧٢٣·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧١٧٠·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٨١٦٤٤٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٤٥٢٩٤٥٥١·سنن ابن ماجه٢٧٢٣·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٣٢٤٩·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٤٥٢٩·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٤٥٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٨١٦٤٤٥·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي٢٣٨٧·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٢٧٣٧·مسند أحمد٦٧٩١·
  31. (٣١)سنن الدارقطني٣٢٤٩·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٥٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٤٤٥·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٨١٦٤٤٥·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٥٢٩·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٨١٦٤٤٥·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٤٥٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٨·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٥٦٩·
  38. (٣٨)جامع الترمذي١٤٨٩·
  39. (٣٩)سنن الدارقطني٣٢٤٩·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٤٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  41. (٤١)سنن أبي داود٤٥٢٩٤٥٥١٤٥٦٩·جامع الترمذي١٤٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٠٢١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧١٦٢٦٨١٦٤٤٥·سنن الدارقطني٣٢٤٩٣٣٦٤·مسند الطيالسي٢٣٨٧·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٥٥١·سنن ابن ماجه٢٧٢٣·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٦٧·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٢٧٢٣·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٤٥٥١·
مقارنة المتون103 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية4542
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بَقَرَةٍ(المادة: بقرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْقَافِ ( بَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ هُوَ الْكَثْرَةُ وَالسَّعَةُ . وَالْبَقْرُ : الشَّقُّ وَالتَّوْسِعَةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ أَيْ وَاسِعَةٌ عَظِيمَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حِينَ أَقْبَلَتِ الْفِتْنَةُ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ : إِنَّ هَذِهِ لَفِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا يُدْرَى أَنَّى يُؤْتَى لَهُ أَيْ أَنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلدِّينِ مُفَرِّقَةٌ لِلنَّاسِ . وَشَبَّهَهَا بِدَاءِ الْبَطْنِ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا هَاجَهُ وَكَيْفَ يُدَاوَى وَيُتَأَنَّى لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا أَيْ يَفْتَحُونَهَا وَيُوَسِّعُونَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : فَبَقَرَتْ لَهَا الْحَدِيثَ أَيْ فَتَحَتْهُ وَكَشَفَتْهُ . * وَحَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بَطْنَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ هُدْهُدِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَبَقَرَ الْأَرْضَ أَيْ نَظَرَ مَوْضِعَ الْمَاءِ فَرَآهُ تَحْتَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِيهِ : فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : الَّذِي يَقَعُ لِي فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ شَيْئًا مَصُوغًا عَلَى صُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا كَانَتْ قِدْرًا كَبِيرَةً وَاسِعَةً ، فَسَمَّاهَا بَقَرَةً ، مَأْخُوذًا مِنَ التَّبَقُّرِ : التَّوَسُّعِ ، أَوْ كَانَ شَيْئًا يَسَعُ بَقَرَةً تَامَّةً بِتَوَابِلِهَا فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ . * وَفِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : فِي ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ الْبَاقُورَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الْبَقَرُ ، هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَيَكُونُ قَدْ جَعَلَ الْمُمَيِّزَ جَمْعًا .

الذِّمَّةِ(المادة: الذمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَمَمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الذِّمَّةِ وَالذِّمَامِ وَهُمَا بِمَعْنَى الْعَهْدِ وَالْأَمَانِ وَالضَّمَانِ وَالْحُرْمَةِ وَالْحَقِّ . وَسُمِّيَ أَهْلُ الذِّمَّةِ لِدُخُولِهِمْ فِي عَهْدِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَانِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَيْ : إِذَا أَعْطَى أَحَدُ الْجَيْشِ الْعَدُوَّ أَمَانًا جَازَ ذَلِكَ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يُخْفِرُوهُ ، وَلَا أَنْ يَنْقُضُوا عَلَيْهِ عَهْدَهُ . وَقَدْ أَجَازَ عُمَرُ أَمَانَ عَبْدٍ عَلَى جَمِيعِ الْجَيْشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فِي دُعَاءِ الْمُسَافِرِ اقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ أَيِ ارْدُدْنَا إِلَى أَهْلِنَا آمِنِينَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ أَيْ إِنَّ لِكُلِّ أَحَدٍ مِنَ اللَّهِ عَهْدًا بِالْحِفْظِ وَالْكَلَاءَةِ ، فَإِذَا أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، أَوْ فَعَلَ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ ، أَوْ خَالَفَ مَا أُمِرَ بِهِ خَذَلَتْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ لَا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَأَرَضِيَهُمْ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ إِذَا كَانَ لَهُمْ مَمَالِيكُ وَأَرَضُونَ وَحَالٌ حَسَنَةٌ ظَاهِرَةٌ كَانَ أَكْثَرَ لِجِزْيَتِهِمْ ، وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْجِزْيَةَ عَلَى قَدْرِ الْحَالِ ، وَقِيلَ فِي شِرَاءِ أَرَضِيهِمْ أَنَّهُ كَرِهَهُ لِأَجْلِ الْخَرَاجِ الَّذِي يَلْزَمُ الْأَرْضَ لِئَلَّا يَكُونَ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا اشْتَرَاهَا فَيَكُونَ

لسان العرب

[ ذمم ] ذمم : الذَّمُّ : نَقِيضُ الْمَدْحِ . ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمًّا وَمَذَمَّةً ، فَهُوَ مَذْمُومٌ وَذَمٌّ . وَأَذَمَّهُ : وَجَدَهُ ذَمِيمًا مَذْمُومًا . وَأَذَمَّ بِهِمْ : تَرَكَهُمْ مَذْمُومِينَ فِي النَّاسِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَأَذَمَّ بِهِ : تَهَاوَنَ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ ذَمَّ يَذُمُّ ذَمًّا ، وَهُوَ اللَّوْمُ فِي الْإِسَاءَةِ ، وَالذَّمُّ وَالْمَذْمُومُ وَاحِدٌ . وَالْمَذَمَّةُ : الْمَلَامَةُ ، قَالَ : وَمِنْهُ التَّذَمُّمُ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُ مَوْضِعَ كَذَا فَأَذْمَمْتُهُ ، أَيْ : وَجَدْتُهُ مَذْمُومًا . وَأَذَمَّ الرَّجُلُ : أَتَى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ . وَتَذَامَّ الْقَوْمُ : ذَمَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ مِنَ التَّذَمُّمِ . وَقَضَى مَذَمَّةَ صَاحِبِهِ ، أَيْ : أَحْسَنَ إِلَيْهِ لِئَلَّا يُذَمَّ . وَاسْتَذَمَّ إِلَيْهِ : فَعَلَ مَا يَذُمُّهُ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : افْعَلْ كَذَا وَكَذَا وَخَلَاكَ ذَمٌّ ، أَيْ : خَلَاكَ لَوْمٌ ؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَلَا يُقَالُ : وَخَلَاكَ ذَنْبٌ ، وَالْمَعْنَى خَلَا مِنْكَ ذَمٌّ ، أَيْ : لَا تُذَمُّ . قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ مِثْلُ هَذَا الرُّطَبِ لَا يُذِمُّونَ ، أَيْ : لَا يَتَذَمَّمُونَ وَلَا تَأْخُذُهُمْ ذَمَامَةٌ حَتَّى يُهْدُوا لِجِيرَانِهِمْ . وَالذَّامُّ - مُشَدَّدٌ - وَالذَّامُ - مُخَفَّفٌ - جَمِيعًا : الْعَيْبُ . وَاسْتَذَمَّ الرَّجُلُ إِلَى النَّاسِ ، أَيْ : أَتَى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ . وَتَذَمَّمَ ، أَيِ : اسْتَنْكَفَ ، يُقَالُ : لَوْ لَمْ أَتْرُكِ الْكَذِبَ تَأَثُّمًا لِتَرَكْتُهُ تَذَمُّمًا . وَرَجُلٌ مُذَمَّمٌ ، أَيْ : مَذْمُومٌ جِدًّا . وَرَجُلٌ مُذِمٌّ : لَا حَرَاكَ بِهِ . وَشَيْءٌ مُذِمٌّ ، أَيْ : مَعِيبٌ . وَالذُّمُومُ : الْعُيُوبُ ، أَنْشَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    4542 4529 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ ، نَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانَمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ ثَمَانِيَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ، وَدِيَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ يَوْمَئِذٍ النِّصْفُ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : فَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ ، فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ : أَلَا إِنَّ الْإِبِلَ قَدْ غَلَتْ . قَالَ : فَفَرَضَهَا عُمَرُ عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ مِائَتَي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث