حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَتَقْتُلُونَهُمْ وَيُقَاتِلُهُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

٦ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/١٥) برقم ١٥١٠٨

لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا [وفي رواية : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ(١)] حَتَّى تَكُونَ رَابِطَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : أَدْنَى مَسَالِحِ الْمُسْلِمِينَ(٢)] [بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ(٣)] بِبَوْلَانَ [وفي رواية : بُولَانُ(٤)] [وفي رواية : بِبَوْلَاءَ(٥)] ، [ثُمَّ قَالَ(٦)] يَا عَلِيُّ [ يَا عَلِيُّ ، يَا عَلِيُّ ] - يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : بِأَبِي وَأُمِّي(٧)] ، قَالَ : [اعْلَمْ(٨)] إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ [وفي رواية : حَتَّى يُقَاتِلُونَ(٩)] بَنِي الْأَصْفَرِ [فَتَقْتُلُونَهُمْ(١٠)] وَيُقَاتِلُهُمْ [وفي رواية : أَوْ يُقَاتِلُهُمْ(١١)] [الَّذِينَ(١٢)] مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ [وفي رواية : وَتَخْرُجُ(١٣)] إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : الْمُؤْمِنِينَ(١٤)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنُونَ(١٥)] [وفي رواية : حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْإِسْلَامِ(١٦)] أَهْلُ الْحِجَازِ الَّذِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَأْخُذُهُمْ [وفي رواية : لَا يَخَافُونَ(١٧)] [وفي رواية : فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا تَأْخُذُهُمْ(١٨)] فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٩)] عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَيَفْتَتِحُونَ(٢٠)] قُسْطَنْطِينِيَّةَ [وفي رواية : قُسْطَنْطِينَةَ(٢١)] وَرُومِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ [وفي رواية : حَتَّى تَسْتَفْتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ(٢٢)] ، فَيَهْدِمُ اللَّهُ حِصْنَهَا [وفي رواية : فَيَنْهَدِمُ حِصْنُهَا(٢٣)] ، فَيُصِيبُوا [فِيهِ(٢٤)] مَالًا [وفي رواية : فَيُصِيبُونَ غَنَائِمَ(٢٥)] [وفي رواية : فَيُصِيبُونَ نَيْلًا(٢٦)] عَظِيمًا لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهُ قَطُّ [وفي رواية : مِثْلَهَا(٢٧)] ، حَتَّى أَنَّهُمْ يَقْسِمُونَ [وفي رواية : يَقْتَسِمُوا(٢٨)] بِالتِّرْسَةِ [وفي رواية : وَحَتَّى يَقْتَسِمُونَ الْمَالَ بِالْأَتْرِسَةِ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ يَقْتَسِمُونَ بِالتُّرْسِ(٣٠)] ، ثُمَّ يَصْرُخُ [وفي رواية : حَتَّى يَقْسِمُوا الْمَالَ بِالتِّرْسَةِ وَيَصْرُخَ(٣١)] صَارِخٌ يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي بِلَادِكُمْ [وَذَرَارِيِّكُمْ(٣٢)] [وفي رواية : وَدِيَارِكُمْ(٣٣)] [وفي رواية : وَيَأْتِي آتٍ فَيَقُولُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَرَجَ فِي بِلَادِكُمْ ، أَلَا وَهِيَ كِذْبَةٌ(٣٤)] ، فَيَنْقَبِضُ [وفي رواية : فَيَنْفَضُّ(٣٥)] النَّاسُ عَنِ الْمَالِ ، فَمِنْهُمُ الْآخِذُ ، وَمِنْهُمُ التَّارِكُ ، وَالْآخِذُ [وفي رواية : فَالْآخِذُ(٣٦)] نَادِمٌ ، وَالتَّارِكُ نَادِمٌ ، ثُمَّ يَقُولُونَ : مَنْ هَذَا الصَّارِخُ ؟ [وفي رواية : الصَّائِحُ(٣٧)] وَلَا يَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ ، فَيَقُولُونَ : [ابْصُرُوا وَارْشُدُوا(٣٨)] ابْعَثُوا [وفي رواية : فَابْعَثُوا(٣٩)] طَلِيعَةً إِلَى لُدٍّ ، فَإِنْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ خَرَجَ فَسَيَأْتِيكُمْ [وفي رواية : فَيَأْتُونَكُمْ(٤٠)] [وفي رواية : يَأْتِكُمْ(٤١)] بِعِلْمِهِ [وفي رواية : بِعِلْمٍ مِنْهُ(٤٢)] ، فَيَأْتُونَ فَيُبْصِرُونَ [وفي رواية : فَيَنْظُرُونَ(٤٣)] [وفي رواية : فَيَبْعَثُونَ طَلِيعَةً يَنْظُرُ هَلْ هُوَ الْمَسِيحُ ؟(٤٤)] [فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ(٤٥)] فَلَا يَرَوْنَ شَيْئًا [وفي رواية : فَيَقُولُوُنَ : لَمْ نَرَ شَيْئًا وَلَمْ نَسْمَعْهُ(٤٦)] ، وَيَرَوْنَ النَّاسَ سَاكِتِينَ [وفي رواية : شَاكِّينَ(٤٧)] فَيَقُولُونَ : [إِنَّهُ وَاللَّهِ(٤٨)] مَا صَرَخَ الصَّارِخُ إِلَّا إِلَيْنَا [وفي رواية : لِنَبَأٍ(٤٩)] [وفي رواية : إِلَّا مِنَ السَّمَاءِ أَوْ مِنَ الْأَرْضِ(٥٠)] فَاعْتَزِمُوا ، ثُمَّ ارْشُدُوا فَنَخْرُجُ [وفي رواية : فَيَعْتَزِمُونَ أَنْ نَخْرُجَ(٥١)] [وفي رواية : تَعَالَوْا نَخْرُجُ(٥٢)] بِأَجْمَعِنَا إِلَى لُدٍّ [نَسِيرُ إِلَيْهِمْ(٥٣)] ، فَإِنْ يَكُنْ بِهَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ نُقَاتِلْهُ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ، وَإِنْ يَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنَّهَا بِلَادُكُمْ وَعَشَائِرُكُمْ وَعَسَاكِرُكُمْ [وفي رواية : وَعَسَاكِيرُكُمْ(٥٤)] رَجَعْتُمْ إِلَيْهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  3. (٣)مسند البزار٣٣٨٦·
  4. (٤)مسند البزار٣٣٨٦·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  9. (٩)مسند البزار٣٣٨٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٤٢١٥·المعجم الكبير١٥١٠٨١٥١٢٨·المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥١٠٨١٥١٢٨·المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥١٢٧·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  21. (٢١)مسند البزار٣٣٨٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥١٢٧·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  29. (٢٩)مسند البزار٣٣٨٦·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٥١٢٨·المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  33. (٣٣)مسند البزار٣٣٨٦·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٤٢١٥·المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  44. (٤٤)مسند البزار٣٣٨٦·
  45. (٤٥)مسند البزار٣٣٨٦·
  46. (٤٦)مسند البزار٣٣٨٦·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  48. (٤٨)مسند البزار٣٣٨٦·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  50. (٥٠)مسند البزار٣٣٨٦·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  52. (٥٢)مسند البزار٣٣٨٦·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  54. (٥٤)مسند البزار٣٣٨٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • سنن ابن ماجه · #4215

    لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ أَدْنَى مَسَالِحِ الْمُسْلِمِينَ بِبَوْلَاءَ . ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ ، يَا عَلِيُّ ، يَا عَلِيُّ ، قَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي ، قَالَ: إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ ، وَيُقَاتِلُهُمُ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكُمْ ، حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْإِسْلَامِ ، أَهْلُ الْحِجَازِ ، الَّذِينَ لَا يَخَافُونَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، فَيَفْتَتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ ، فَيُصِيبُونَ غَنَائِمَ لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهَا ، حَتَّى يَقْتَسِمُوا بِالْأَتْرِسَةِ ، وَيَأْتِي آتٍ فَيَقُولُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَرَجَ فِي بِلَادِكُمْ ، أَلَا وَهِيَ كِذْبَةٌ ، فَالْآخِذُ نَادِمٌ ، وَالتَّارِكُ نَادِمٌ .

  • المعجم الكبير · #15108

    لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ رَابِطَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِبَوْلَانَ ، يَا عَلِيُّ " - يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ وَيُقَاتِلُهُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْمُسْلِمِينَ أَهْلُ الْحِجَازِ الَّذِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا يَأْخُذُهُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَرُومِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ ، فَيَهْدِمُ اللهُ حِصْنَهَا ، فَيُصِيبُوا مَالًا عَظِيمًا لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهُ قَطُّ ، حَتَّى أَنَّهُمْ يَقْسِمُونَ بِالتِّرْسَةِ ، ثُمَّ يَصْرُخُ صَارِخٌ يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي بِلَادِكُمْ ، فَيَنْقَبِضُ النَّاسُ عَنِ الْمَالِ ، فَمِنْهُمُ الْآخِذُ ، وَمِنْهُمُ التَّارِكُ ، وَالْآخِذُ نَادِمٌ ، وَالتَّارِكُ نَادِمٌ ، ثُمَّ يَقُولُونَ : مَنْ هَذَا الصَّارِخُ ؟ وَلَا يَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ ، فَيَقُولُونَ : ابْعَثُوا طَلِيعَةً إِلَى لُدٍّ ، فَإِنْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ خَرَجَ فَسَيَأْتِيكُمْ بِعِلْمِهِ ، فَيَأْتُونَ فَيُبْصِرُونَ فَلَا يَرَوْنَ شَيْئًا ، وَيَرَوْنَ النَّاسَ سَاكِتِينَ فَيَقُولُونَ : مَا صَرَخَ الصَّارِخُ إِلَّا إِلَيْنَا فَاعْتَزِمُوا ، ثُمَّ ارْشُدُوا فَنَخْرُجُ بِأَجْمَعِنَا إِلَى لُدٍّ ، فَإِنْ يَكُنْ بِهَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ نُقَاتِلْهُ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ، وَإِنْ يَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنَّهَا بِلَادُكُمْ وَعَشَائِرُكُمْ وَعَسَاكِرُكُمْ رَجَعْتُمْ إِلَيْهَا .

  • المعجم الكبير · #15127

    سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ حَتَّى تَسْتَفْتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ .

  • المعجم الكبير · #15128

    إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَتَقْتُلُونَهُمْ وَيُقَاتِلُهُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَخْرُجُ إِلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَرُومِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ ، فَيُهْدَمُ حِصْنُهَا ، فَيُصِيبُونَ فِيهِ مَالًا عَظِيمًا ، حَتَّى يَقْسِمُوا الْمَالَ بِالتِّرْسَةِ وَيَصْرُخَ صَارِخٌ : يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي بِلَادِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ فَيَقُولُونَ : مَنْ هَذَا الصَّارِخُ ؟ فَلَا يَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فَيَقُولُونَ : ابْصُرُوا وَارْشُدُوا فَابْعَثُوا طَلِيعَةً إِلَى لُدٍّ ، فَإِنْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ خَرَجَ يَأْتِكُمْ بِعِلْمٍ مِنْهُ ، فَيَبْعَثُونَ الطَّلِيعَةَ إِلَى لُدٍّ ثُمَّ يَقُولُونَ : نَسِيرُ إِلَيْهِمْ ، فَإِنْ يَكُنْ هُوَ نُقَاتِلْهُ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ، وَإِنْ يَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنَّهَا بِلَادُكُمْ وَعَشَائِرُكُمْ رَجَعْتُمْ إِلَيْهَا .

  • مسند البزار · #3386

    لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ رَابِطَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ : بُولَانُ ، حَتَّى يُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ ، يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ قُسْطَنْطِينَةَ وَرُومِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ ، فَيُهْدَمُ حِصْنُهَا ، وَحَتَّى يَقْتَسِمُونَ الْمَالَ بِالْأَتْرِسَةِ " قَالَ : " ثُمَّ يَصْرُخُ صَارِخٌ ، يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ ، فِي بِلَادِكُمْ وَدِيَارِكُمْ ، فَيَقُولُونَ : مَنْ هَذَا الصَّارِخُ ؟ فَلَا يَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ ، فَيَبْعَثُونَ طَلِيعَةً يَنْظُرُ هَلْ هُوَ الْمَسِيحُ ؟ فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ فَيَقُولُونَ : لَمْ نَرَ شَيْئًا وَلَمْ نَسْمَعْهُ ، فَيَقُولُونَ : إِنَّهُ وَاللهِ مَا صَرَخَ الصَّارِخُ إِلَّا مِنَ السَّمَاءِ أَوْ مِنَ الْأَرْضِ ، تَعَالَوْا نَخْرُجُ بِأَجْمَعِنَا ، فَإِنْ يَكُنِ الْمَسِيحُ بِهَا نُقَاتِلْهُ ، حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ ، وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ وَإِنْ يَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنَّهَا بِلَادُكُمْ وَعَسَاكِيرُكُمْ وَعَشَائِرُكُمْ رَجَعْتُمْ إِلَيْهَا " .

  • المستدرك على الصحيحين · #8582

    لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا يَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ عَلِيٌّ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : اعْلَمْ أَنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ أَوْ يُقَاتِلُهُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْمُؤْمِنِينَ أَهْلُ الْحِجَازِ الَّذِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِمْ قُسْطَنْطِينِيَّةَ ، وَرُومِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ فَيَنْهَدِمُ حِصْنُهَا فَيُصِيبُونَ نَيْلًا عَظِيمًا لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهُ قَطُّ ، حَتَّى إِنَّهُمْ يَقْتَسِمُونَ بِالتُّرْسِ ، ثُمَّ يَصْرُخُ صَارِخٌ : يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي بِلَادِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ ، فَيَنْفَضُّ النَّاسُ عَنِ الْمَالِ ، فَمِنْهُمُ الْآخِذُ ، وَمِنْهُمُ التَّارِكُ ، فَالْآخِذُ نَادِمٌ ، وَالتَّارِكُ نَادِمٌ ، يَقُولُونَ : مَنْ هَذَا الصَّائِحُ ؟ فَلَا يَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ ، فَيَقُولُونَ : ابْعَثُوا طَلِيعَةً إِلَى لُدٍّ ، فَإِنْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ خَرَجَ فَيَأْتُونَكُمْ بِعِلْمِهِ ، فَيَأْتُونَ فَيَنْظُرُونَ فَلَا يَرَوْنَ شَيْئًا ، وَيَرَوْنَ النَّاسَ شَاكِّينَ ، فَيَقُولُونَ : مَا صَرَخَ الصَّارِخُ إِلَّا لِنَبَأٍ فَاعْتَزِمُوا ، ثُمَّ ارْشُدُوا فَيَعْتَزِمُونَ أَنْ نَخْرُجَ بِأَجْمَعِنَا إِلَى لُدٍّ ، فَإِنْ يَكُنْ بِهَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ نُقَاتِلْهُ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ، وَإِنْ يَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنَّهَا بِلَادُكُمْ وَعَشَائِرُكُمْ وَعَسَاكِرُكُمْ رَجَعْتُمْ إِلَيْهَا . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : (الحسن) .