حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 9
15108
عمرو بن عوف بن ملحة المزني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :

لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ رَابِطَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِبَوْلَانَ ، يَا عَلِيُّ " - يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ وَيُقَاتِلُهُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْمُسْلِمِينَ أَهْلُ الْحِجَازِ الَّذِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا يَأْخُذُهُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَرُومِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ ، فَيَهْدِمُ اللهُ حِصْنَهَا ، فَيُصِيبُوا مَالًا عَظِيمًا لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهُ قَطُّ ، حَتَّى أَنَّهُمْ يَقْسِمُونَ بِالتِّرْسَةِ ، ثُمَّ يَصْرُخُ صَارِخٌ يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي بِلَادِكُمْ ، فَيَنْقَبِضُ النَّاسُ عَنِ الْمَالِ ، فَمِنْهُمُ الْآخِذُ ، وَمِنْهُمُ التَّارِكُ ، وَالْآخِذُ نَادِمٌ ، وَالتَّارِكُ نَادِمٌ ، ثُمَّ يَقُولُونَ : مَنْ هَذَا الصَّارِخُ ؟ وَلَا يَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ ، فَيَقُولُونَ : ابْعَثُوا طَلِيعَةً إِلَى لُدٍّ ، فَإِنْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ خَرَجَ فَسَيَأْتِيكُمْ بِعِلْمِهِ ، فَيَأْتُونَ فَيُبْصِرُونَ فَلَا يَرَوْنَ شَيْئًا ، وَيَرَوْنَ النَّاسَ سَاكِتِينَ فَيَقُولُونَ : مَا صَرَخَ الصَّارِخُ إِلَّا إِلَيْنَا فَاعْتَزِمُوا ، ثُمَّ ارْشُدُوا فَنَخْرُجُ بِأَجْمَعِنَا إِلَى لُدٍّ ، فَإِنْ يَكُنْ بِهَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ نُقَاتِلْهُ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ ج١٧ / ص١٦بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ، وَإِنْ يَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنَّهَا بِلَادُكُمْ وَعَشَائِرُكُمْ وَعَسَاكِرُكُمْ رَجَعْتُمْ إِلَيْهَا .
معلقمرفوع· رواه عمرو بن عوف بن زيد المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثميالإسناد المشترك

    فيه كثير بن عبد الله وقد ضعفه الجمهور وحسن الترمذي حديثه

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن عوف بن زيد المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية معاوية
  2. 02
    عبد الله بن عمرو بن عوف المزني
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف اليشكري
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  4. 04
    إسماعيل بن أبي أويس
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  5. 05
    الوفاة287هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 483) برقم: (8582) وابن ماجه في "سننه" (5 / 219) برقم: (4215) والبزار في "مسنده" (8 / 318) برقم: (3386) والطبراني في "الكبير" (17 / 15) برقم: (15108) ، (17 / 21) برقم: (15128) ، (17 / 21) برقم: (15127)

الشواهد6 شاهد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/١٥) برقم ١٥١٠٨

لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا [وفي رواية : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ(١)] حَتَّى تَكُونَ رَابِطَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : أَدْنَى مَسَالِحِ الْمُسْلِمِينَ(٢)] [بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ(٣)] بِبَوْلَانَ [وفي رواية : بُولَانُ(٤)] [وفي رواية : بِبَوْلَاءَ(٥)] ، [ثُمَّ قَالَ(٦)] يَا عَلِيُّ [ يَا عَلِيُّ ، يَا عَلِيُّ ] - يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : بِأَبِي وَأُمِّي(٧)] ، قَالَ : [اعْلَمْ(٨)] إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ [وفي رواية : حَتَّى يُقَاتِلُونَ(٩)] بَنِي الْأَصْفَرِ [فَتَقْتُلُونَهُمْ(١٠)] وَيُقَاتِلُهُمْ [وفي رواية : أَوْ يُقَاتِلُهُمْ(١١)] [الَّذِينَ(١٢)] مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ [وفي رواية : وَتَخْرُجُ(١٣)] إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : الْمُؤْمِنِينَ(١٤)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنُونَ(١٥)] [وفي رواية : حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْإِسْلَامِ(١٦)] أَهْلُ الْحِجَازِ الَّذِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَأْخُذُهُمْ [وفي رواية : لَا يَخَافُونَ(١٧)] [وفي رواية : فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا تَأْخُذُهُمْ(١٨)] فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٩)] عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَيَفْتَتِحُونَ(٢٠)] قُسْطَنْطِينِيَّةَ [وفي رواية : قُسْطَنْطِينَةَ(٢١)] وَرُومِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ [وفي رواية : حَتَّى تَسْتَفْتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ(٢٢)] ، فَيَهْدِمُ اللَّهُ حِصْنَهَا [وفي رواية : فَيَنْهَدِمُ حِصْنُهَا(٢٣)] ، فَيُصِيبُوا [فِيهِ(٢٤)] مَالًا [وفي رواية : فَيُصِيبُونَ غَنَائِمَ(٢٥)] [وفي رواية : فَيُصِيبُونَ نَيْلًا(٢٦)] عَظِيمًا لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهُ قَطُّ [وفي رواية : مِثْلَهَا(٢٧)] ، حَتَّى أَنَّهُمْ يَقْسِمُونَ [وفي رواية : يَقْتَسِمُوا(٢٨)] بِالتِّرْسَةِ [وفي رواية : وَحَتَّى يَقْتَسِمُونَ الْمَالَ بِالْأَتْرِسَةِ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ يَقْتَسِمُونَ بِالتُّرْسِ(٣٠)] ، ثُمَّ يَصْرُخُ [وفي رواية : حَتَّى يَقْسِمُوا الْمَالَ بِالتِّرْسَةِ وَيَصْرُخَ(٣١)] صَارِخٌ يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي بِلَادِكُمْ [وَذَرَارِيِّكُمْ(٣٢)] [وفي رواية : وَدِيَارِكُمْ(٣٣)] [وفي رواية : وَيَأْتِي آتٍ فَيَقُولُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَرَجَ فِي بِلَادِكُمْ ، أَلَا وَهِيَ كِذْبَةٌ(٣٤)] ، فَيَنْقَبِضُ [وفي رواية : فَيَنْفَضُّ(٣٥)] النَّاسُ عَنِ الْمَالِ ، فَمِنْهُمُ الْآخِذُ ، وَمِنْهُمُ التَّارِكُ ، وَالْآخِذُ [وفي رواية : فَالْآخِذُ(٣٦)] نَادِمٌ ، وَالتَّارِكُ نَادِمٌ ، ثُمَّ يَقُولُونَ : مَنْ هَذَا الصَّارِخُ ؟ [وفي رواية : الصَّائِحُ(٣٧)] وَلَا يَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ ، فَيَقُولُونَ : [ابْصُرُوا وَارْشُدُوا(٣٨)] ابْعَثُوا [وفي رواية : فَابْعَثُوا(٣٩)] طَلِيعَةً إِلَى لُدٍّ ، فَإِنْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ خَرَجَ فَسَيَأْتِيكُمْ [وفي رواية : فَيَأْتُونَكُمْ(٤٠)] [وفي رواية : يَأْتِكُمْ(٤١)] بِعِلْمِهِ [وفي رواية : بِعِلْمٍ مِنْهُ(٤٢)] ، فَيَأْتُونَ فَيُبْصِرُونَ [وفي رواية : فَيَنْظُرُونَ(٤٣)] [وفي رواية : فَيَبْعَثُونَ طَلِيعَةً يَنْظُرُ هَلْ هُوَ الْمَسِيحُ ؟(٤٤)] [فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ(٤٥)] فَلَا يَرَوْنَ شَيْئًا [وفي رواية : فَيَقُولُوُنَ : لَمْ نَرَ شَيْئًا وَلَمْ نَسْمَعْهُ(٤٦)] ، وَيَرَوْنَ النَّاسَ سَاكِتِينَ [وفي رواية : شَاكِّينَ(٤٧)] فَيَقُولُونَ : [إِنَّهُ وَاللَّهِ(٤٨)] مَا صَرَخَ الصَّارِخُ إِلَّا إِلَيْنَا [وفي رواية : لِنَبَأٍ(٤٩)] [وفي رواية : إِلَّا مِنَ السَّمَاءِ أَوْ مِنَ الْأَرْضِ(٥٠)] فَاعْتَزِمُوا ، ثُمَّ ارْشُدُوا فَنَخْرُجُ [وفي رواية : فَيَعْتَزِمُونَ أَنْ نَخْرُجَ(٥١)] [وفي رواية : تَعَالَوْا نَخْرُجُ(٥٢)] بِأَجْمَعِنَا إِلَى لُدٍّ [نَسِيرُ إِلَيْهِمْ(٥٣)] ، فَإِنْ يَكُنْ بِهَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ نُقَاتِلْهُ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ، وَإِنْ يَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنَّهَا بِلَادُكُمْ وَعَشَائِرُكُمْ وَعَسَاكِرُكُمْ [وفي رواية : وَعَسَاكِيرُكُمْ(٥٤)] رَجَعْتُمْ إِلَيْهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  3. (٣)مسند البزار٣٣٨٦·
  4. (٤)مسند البزار٣٣٨٦·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  9. (٩)مسند البزار٣٣٨٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٤٢١٥·المعجم الكبير١٥١٠٨١٥١٢٨·المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥١٠٨١٥١٢٨·المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥١٢٧·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  21. (٢١)مسند البزار٣٣٨٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥١٢٧·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  29. (٢٩)مسند البزار٣٣٨٦·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٥١٢٨·المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  33. (٣٣)مسند البزار٣٣٨٦·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤٢١٥·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٤٢١٥·المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  44. (٤٤)مسند البزار٣٣٨٦·
  45. (٤٥)مسند البزار٣٣٨٦·
  46. (٤٦)مسند البزار٣٣٨٦·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  48. (٤٨)مسند البزار٣٣٨٦·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  50. (٥٠)مسند البزار٣٣٨٦·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٨٥٨٢·
  52. (٥٢)مسند البزار٣٣٨٦·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٥١٢٨·
  54. (٥٤)مسند البزار٣٣٨٦·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية9
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْأَصْفَرِ(المادة: الأصفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ . كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ فِي الْبَطْنِ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا : الصَّفَرُ ، تُصِيبُ الْإِنْسَانَ إِذَا جَاعَ وَتُؤْذِيهِ ، وَأَنَّهَا تُعْدِي ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ النَّسِيءَ الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ تَأْخِيرُ الْمُحَرَّمِ إِلَى صَفَرٍ ، وَيَجْعَلُونَ صَفَرَ هُوَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ ، فَأَبْطَلَهُ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ : " صَفْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ " . أَيْ : جَوْعَةٌ . يُقَالُ : صَفِرَ الْوَطْبُ إِذَا خَلَا مِنَ اللَّبَنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ : " أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ " . الصَّفْرُ : اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي الْبَطْنِ ، كَمَا يَعْرِضُ لِلْمُسْتَسْقَى . يُقَالُ : صُفِرَ فَهُوَ مَصْفُورٌ ، وَصَفِرَ صَفَرًا فَهُوَ صَفِرٌ . وَالصَّفَرُ أَيْضًا : دُودٌ يَقَعُ فِي الْكَبِدِ وَشَرَاسِيفِ الْأَضْلَاعِ ، فَيَصْفَرُّ عَنْهُ الْإِنْسَانُ جِدًّا ، وَرُبَّمَا قَتَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : صِفْرُ رِدَائِهَا وَمِلْءُ كِسَائِهَا . أَيْ : أَنَّهَا ضَامِرَةُ الْبَطْنِ ، فَكَأَنَّ رِدَاءَهَا صِفْرٌ . أَيْ : خَالٍ . وَالرِّدَاءُ يَنْتَهِي إِلَى الْبَطْنِ فَيَقَعُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَصْفَرُ الْبُيُوتِ مِنَ الْخَيْرِ الْبَيْتُ الصِّفْرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِي

لسان العرب

[ صفر ] صفر : الصُّفْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا ؛ وَحَكَاهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَالصُّفْرَةُ أَيْضًا : السَّوَادُ ، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ ، وَهُوَ أَصْفَرُ وَصَفَّرَهُ غَيْرُهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَأَنَّهُ جمالات صُفْرٌ ؛ قَالَ : الصُّفْرُ سُودُ الْإِبِلِ لَا يُرَى أَسْوَدَ مِنَ الْإِبِلِ إِلَّا وَهُوَ مُشْرَبٌ صُفْرَةً ؛ وَلِذَلِكَ سَمَّتِ الْعَرَبُ سُودَ الْإِبِلِ صُفْرًا ، كَمَا سَمَّوُا الظِّبَاءَ أُدْمًا لِمَا يَعْلُوهَا مِنَ الظُّلْمَةِ فِي بَيَاضِهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَصْفَرُ الْأَسْوَدُ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : تِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي هُنَّ صُفْرٌ أَوْلَادُهَا كَالزَّبِيبِ وَفَرَسٌ أَصْفَرُ : وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ زَرْدَهْ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُسَمَّى أَصْفَرَ حَتَّى يَصْفَرَّ ذَنَبُهُ وَعُرْفُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَصْفَرُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي تَصْفَرُّ أَرْضُهُ وَتَنْفُذُهُ شَعْرَةٌ صَفْرَاءُ . وَالْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ : الْوَرْسُ وَالذَّهَبُ . وَأَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَيُقَالُ : الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ . وَالصَّفْرَاءُ : الذَّهَبُ لِلَوْنِهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا دُنْيَا احْمَرِّي وَاصْفَرِّي وَغُرِّي غَيْرِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا صَفْرَاءُ اصْفَرِّي ، وَيَا بَيْضَاءُ ابْيَضِّي ؛ يُرِيدُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَفِي ا

رُوقَةُ(المادة: روقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ حَتَّى إِذَا أَلْقَتِ السَّمَاءُ بِأَرْوَاقِهَا أَيْ بِجَمِيعِ مَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ وَالْأَرْوَاقُ : الْأَثْقَالُ ، أَرَادَ مِيَاهَهَا الْمُثْقِلَةَ لِلسَّحَابِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ضَرَبَ الشَّيْطَانُ رَوْقَهُ الرَّوْقُ : الرِّوَاقُ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ يَدَيِ الْبَيْتِ . وَقِيلَ رِوَاقُ الْبَيْتِ : سَمَاوَتُهُ ، وَهِيَ الشُّقَّةُ الَّتِي تَكُونُ دُونَ الْعُلْيَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ أَيْ فُسْطَاطَهُ وَقُبَّتَهُ وَمَوْضِعَ جُلُوسِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي فَلَا وَرَبِّكَ مَا بَرُّوا وَلَا ظَفِرُوا فَإِنْ هَلَكْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمُ بِذَاتِ رَوْقَيْنِ لَا يَعْفُو لَهَا أَثَرُ الرَّوْقَانِ : تَثْنِيَةُ الرَّوْقِ وَهُوَ الْقَرْنُ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْحَرْبَ الشَّدِيدَةَ . وَقِيلَ : الدَّاهِيَةَ . وَيُرْوَى بِذَاتِ وَدْقَيْنِ ، وَهِيَ الْحَرْبُ الشَّدِيدَةُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ شِعْرُ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ : كَالثَّوْرِ يَحْمِي أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ الرُّومِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ خِيَارُهُمْ وَسَرَاتُهُمْ . وَهِيَ جَمْعُ رَائِقٍ ، مِنْ رَاقَ الشَّيْءُ إِذَا صَفَا وَخَلُصَ . وَقَدْ يَكُونُ لِلْوَاحِدِ ، يُقَالُ : غُلَامٌ رُوقَةٌ وَغِلْمَانٌ ر

لسان العرب

[ روق ] روق : الرَّوْقُ : الْقَرْنُ مِنْ كُلِّ ذِي قَرْنٍ ، وَالْجَمْعُ أَرْوَاقٌ ، وَمِنْهُ شِعْرُ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ : كَالثَّوْرِ يَحْمِي أَنْفَهُ بُرُوقِهِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ : تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي فَلَا وَرَبِّكَ مَا بَرُّوا وَلَا ظَفِرُوا فَإِنْ هَلَكْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمُ بِذَاتِ رَوْقَيْنِ لَا يَعْفُو لَهَا أَثَرُ الرَّوْقَانِ : تَثْنِيَةُ الرَّوْقِ وَهُوَ الْقَرْنُ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْحَرْبَ الشَّدِيدَةَ ، وَقِيلَ الدَّاهِيَةَ ، وَيُرْوَى بِذَاتِ وَدْقَيْنِ ، وَهِيَ الْحَرْبُ الشَّدِيدَةُ أَيْضًا . وَرَوْقُ الْإِنْسَانِ : هَمُّهُ وَنَفْسُهُ ، إِذَا أَلْقَاهُ عَلَى الشَّيْءِ حِرْصًا قِيلَ : أَلْقَى عَلَيْهِ أَرْوَاقَهُ ، كَقَوْلِ رُؤْبَةَ : وَالْأَرْكُبُ الرَّامُونَ بِالْأَرْوَاقِ وَيُقَالُ : أَكَلَ فُلَانٌ رَوْقَهُ وَعَلَى رَوْقِهِ إِذَا طَالَ عُمُرُهُ حَتَّى تَتَحَاتَّ أَسْنَانُهُ . وَأَلْقَى عَلَيْهِ أَرْوَاقَهُ وَشَرَاشِرَهُ : وَهُوَ أَنْ يُحِبَّهُ حُبًّا شَدِيدًا حَتَّى يَسْتَهْلِكَ فِي حُبِّهِ . وَأَلْقَى أَرْوَاقَهُ إِذَا عَدَا وَاشْتَدَّ عَدْوُهُ ، قَالَ : تَأَبَّطَ شَرًّا : نَجَوْتُ مِنْهَا نَجَائِي مِنْ بَجِيلَةَ إِذْ أَلْقَيْتُ لَيْلَةُ جَنْبِ الْجَوِّ أَرْوَاقِي أَيْ : لَمْ أَدَعْ شَيْئًا مِنَ الْعَدْوِ إِلَّا عَدَوْتُهُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : أَلْقَى أَرْوَاقَهُ إِذَا أَقَامَ بِالْمَكَانِ وَاطْمَأَنَّ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ أَلْقَى عَصَاهُ . وَرَمَاهُ بِأَرْوَاقِهِ إِذَا رَمَاهُ بِثِقْلِهِ . وَأَلْقَتِ السَّحَابَةُ عَلَى الْأَرْضِ أَرْوَاقَهَا

يَفْتَحَ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

الصَّارِخُ(المادة: الصارخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرَخَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الصَّارِخِ . يَعْنِي : الدِّيكَ ; لِأَنَّهُ كَثِيرُ الصِّيَاحِ فِي اللَّيْلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أَنَّهُ اسْتُصْرِخَ عَلَى امْرَأَتِهِ صَفِيَّةَ " . اسْتُصْرِخَ الْإِنْسَانُ وَبِهِ إِذَا أَتَاهُ الصَّارِخُ ، وَهُوَ الْمُصَوِّتُ يُعْلِمُهُ بِأَمْرٍ حَادِثٍ يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَيْهِ ، أَوْ يَنْعَى لَهُ مَيِّتًا . وَالِاسْتِصْرَاخُ : الِاسْتِغَاثَةُ . وَاسْتَصْرَخْتُهُ : إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الصُّرَاخِ .

لسان العرب

[ صرخ ] صرخ : الصَّرْخَةُ : الصَّيْحَةُ الشَّدِيدَةُ عِنْدَ الْفَزَعِ أَوِ الْمُصِيبَةِ ، وَقِيلَ : الصُّرَاخُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ مَا كَانَ ، صَرَخَ يَصْرُخُ صُرَاخًا . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : كَانَتْ كَصَرْخَةِ الْحُبْلَى لِلْأَمْرِ يَفْجَؤُكَ . وَالصَّارِخُ وَالصَّرِيخُ : الْمُسْتَغِيثُ . وَفِي الْمَثَلِ : عَبْدٌ صَرِيخُهُ أَمَةٌ أَيْ نَاصِرُهُ أَذَلُّ مِنْهُ وَأَضْعَفُ ، وَقِيلَ : الصَّارِخُ الْمُسْتَغِيثُ وَالْمُصْرِخُ الْمُغِيثُ ، وَقِيلَ : الصَّارِخُ الْمُسْتَغِيثُ ، وَالصَّارِخُ الْمُغِيثُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَمْ أَسْمَعْ لِغَيْرِ الْأَصْمَعِيِّ فِي الصَّارِخِ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْمُغِيثِ . قَالَ : وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ عَلَى أَنَّ الصَّارِخَ الْمُسْتَغِيثُ ، وَالْمُصْرِخَ الْمُغِيثُ ، وَالْمُسْتَصْرِخَ الْمُسْتَغِيثُ أَيْضًا . وَرَوَى شَمِرٌ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّهُ قَالَ : الِاسْتِصْرَاخُ الِاسْتِغَاثَةُ ، وَالِاسْتِضْرَاخُ الْإِغَاثَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اسْتَصْرَخَ عَلَى امْرَأَتِهِ صَفِيَّةَ اسْتِصْرَاخَ الْحَيِّ عَلَى الْمَيِّتِ أَيِ اسْتَعَانَ بِهِ لِيَقُومَ بِشَأْنِ الْمَيِّتِ فَيُعِينَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، وَالصُّرَاخُ صَوْتُ اسْتِغَاثَتِهِمْ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : اسْتُصْرِخَ الْإِنْسَانُ إِذَا أَتَاهُ الصَّارِخُ ، وَهُوَ الصَّوْتُ يُعْلِمُهُ بِأَمْرٍ حَادِثٍ لِيَسْتَعِينَ بِهِ عَلَيْهِ ، أَوْ يَنْعَى لَهُ مَيْتًا . وَاسْتَصْرَخْتُهُ إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الصُّرَاخِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ . وَالصَّرِيخُ : الْمُغِيثُ ، وَالصَّرِيخُ الْمُسْتَغِيثُ أَيْضًا ، مِنَ الْأَضْدَادِ ؛ قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : مَعْنَاهُ مَا أَنَّا بِمُغِيثِكُمْ . قَالَ : وَالصَّرِيخُ الصَّارِخُ ، وَهُوَ الْمُغِيثُ مِثْلُ قَدِيرٍ وَقَادِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    15108 9 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ رَابِطَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِبَوْلَانَ ، يَا عَلِيُّ " - <تعريف نوع="معنى_الحدي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث