حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
إِنَّكُمْ ج١٧ / ص٢٢سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَتَقْتُلُونَهُمْ وَيُقَاتِلُهُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَخْرُجُ إِلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَرُومِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ ، فَيُهْدَمُ حِصْنُهَا ، فَيُصِيبُونَ فِيهِ مَالًا عَظِيمًا ، حَتَّى يَقْسِمُوا الْمَالَ بِالتِّرْسَةِ وَيَصْرُخَ صَارِخٌ : يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي بِلَادِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ فَيَقُولُونَ : مَنْ هَذَا الصَّارِخُ ؟ فَلَا يَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فَيَقُولُونَ : ابْصُرُوا وَارْشُدُوا فَابْعَثُوا طَلِيعَةً إِلَى لُدٍّ ، فَإِنْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ خَرَجَ يَأْتِكُمْ بِعِلْمٍ مِنْهُ ، فَيَبْعَثُونَ الطَّلِيعَةَ إِلَى لُدٍّ ثُمَّ يَقُولُونَ : نَسِيرُ إِلَيْهِمْ ، فَإِنْ يَكُنْ هُوَ نُقَاتِلْهُ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ، وَإِنْ يَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنَّهَا بِلَادُكُمْ وَعَشَائِرُكُمْ رَجَعْتُمْ إِلَيْهَا .