حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

٨ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/١٠٩) برقم ١٤١٢

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ النَّاسَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَرَأَى رَجُلًا قَائِمًا - كَأَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ - فِي الشَّمْسِ ، [وفي رواية : نَظَرَ إِلَى أَعْرَابِيٍّ قَائِمًا فِي الشَّمْسِ وَهُوَ يَخْطُبُ(١)] فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا ؟ [وفي رواية : مَا شَأْنُكَ ؟(٢)] قَالَ : نَذَرْتُ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] أَنْ لَا أَجْلِسَ [وفي رواية : أَنْ لَا أَزَالَ فِي الشَّمْسِ(٤)] حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [وفي رواية : جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي ذَرٍّ عَلَى رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقَصْوَاءِ حِينَ أُغِيرَ عَلَى لِقَاحِهِ ، حَتَّى أَنَاخَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥)] [وفي رواية : عِنْدَ الْمَسْجِدِ(٦)] [فَقَالَتْ : إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ(٧)] [وفي رواية : لَئِنْ(٨)] [نَجَّانِي اللَّهُ عَلَيْهَا لَآكُلَنَّ مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا(٩)] اجْلِسْ ، لَيْسَ هَذَا بِنَذْرٍ [وفي رواية : نَذْرًا(١٠)] ، إِنَّمَا النَّذْرُ مَا أُرِيدَ [وفي رواية : لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا ابْتُغِيَ(١١)] [وفي رواية : يُبْتَغَى(١٢)] بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وَلَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٧٠٥٤·
  2. (٢)مسند أحمد٧٠٥٤·
  3. (٣)مسند أحمد٧٠٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٩·
  4. (٤)مسند أحمد٧٠٥٤·
  5. (٥)سنن الدارقطني٤٣٣٣·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٩·
  7. (٧)سنن الدارقطني٤٣٣٣·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٩·
  9. (٩)سنن الدارقطني٤٣٣٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٧٠٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٩·سنن الدارقطني٤٣٣٣·
  11. (١١)مسند أحمد٦٨٠٧·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٣٢٠·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٣٢٠·مسند أحمد٦٨٠٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • سنن أبي داود · #3320

    لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ ، وَلَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ .

  • مسند أحمد · #6807

    لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ .

  • مسند أحمد · #7054

    إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .

  • المعجم الأوسط · #1412

    مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا ؟ قَالَ : نَذَرْتُ أَنْ لَا أَجْلِسَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " اجْلِسْ ، لَيْسَ هَذَا بِنَذْرٍ ، إِنَّمَا النَّذْرُ مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ إِلَّا ابْنُهُ ، وَلَا عَنِ ابْنِهِ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُسْلِمُ بْنُ عَمْرٍو " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20149

    بِئْسَمَا جَزَيْتِهَا ، لَيْسَ هَذَا نَذْرًا ، إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللهِ .

  • سنن الدارقطني · #4333

    بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا ، لَيْسَ هَذَا نَذْرًا ، إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللهِ .

  • شرح معاني الآثار · #4520

    إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللهِ . قَالُوا : فَلَمَّا كَانَتِ النُّذُورُ إِنَّمَا تَجِبُ إِذَا كَانَتْ مِمَّا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى ، وَلَا تَجِبُ إِذَا كَانَتْ مَعَاصِيَ اللهِ ، وَكَانَ الْكَافِرُ إِذَا قَالَ : ( لِلهِ عَلَيَّ صِيَامٌ ) ، أَوْ قَالَ : ( لِلهِ عَلَيَّ اعْتِكَافٌ ) فَهُوَ لَوْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِهِ مُتَقَرِّبًا إِلَى اللهِ ، وَهُوَ فِي وَقْتِ مَا أَوْجَبَهُ إِنَّمَا قَصَدَ بِهِ إِلَى رَبِّهِ الَّذِي يَعْبُدُهُ مِنْ دُونِ اللهِ ، وَذَلِكَ مَعْصِيَةٌ . فَدَخَلَ ذَلِكَ فِي قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ . وَقَدْ يَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : فِ بِنَذْرِكَ ، لَيْسَ مِنْ طَرِيقِ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ وَاجِبًا عَلَيْهِ ، وَلَكِنْ أَنَّهُ قَدْ كَانَ سَمَحَ فِي حَالِ مَا نَذَرَهُ أَنْ يَفْعَلَهُ ، فَهُوَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَفْعَلَهُ الْآنَ عَلَى أَنَّهُ طَاعَةٌ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَكَانَ مَا أَمَرَهُ بِهِ خِلَافَ مَا إِذَا كَانَ أَوْجَبَهُ هُوَ عَلَى نَفْسِهِ ، وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى .

  • شرح مشكل الآثار · #4813

    إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللهِ . وَقَدْ عَقَلْنَا أَنَّ الْمُشْرِكَ لَمْ يَبْتَغِ بِنَذْرِهِ فِي شِرْكِهِ وَجْهَ اللهِ تَعَالَى ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُ لَا مَعْنَى لِنَذْرِهِ . وَقَدْ شَدَّ ذَلِكَ أَيْضًا مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .