حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4330
4333
النذور

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ :

جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي ذَرٍّ عَلَى رَاحِلَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقَصْوَاءِ حِينَ أُغِيرَ عَلَى لِقَاحِهِ ، حَتَّى أَنَاخَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ نَجَّانِي اللهُ عَلَيْهَا لَآكُلَنَّ مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا ، لَيْسَ هَذَا نَذْرًا ، إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    شعيب بن محمد السهمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عمرو بن شعيب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة118هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن الحارث المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة143هـ
  5. 05
    سليمان بن بلال القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  6. 06
    خالد بن مخلد القطواني
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  7. 07
    علي بن مسلم الطوسي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  8. 08
    الوفاة322هـ
  9. 09
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 243) برقم: (3320) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 75) برقم: (20149) والدارقطني في "سننه" (5 / 287) برقم: (4333) وأحمد في "مسنده" (3 / 1416) برقم: (6807) ، (3 / 1469) برقم: (7054) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 133) برقم: (4520) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 359) برقم: (4813) والطبراني في "الأوسط" (2 / 109) برقم: (1412)

الشواهد9 شاهد
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/١٠٩) برقم ١٤١٢

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ النَّاسَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَرَأَى رَجُلًا قَائِمًا - كَأَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ - فِي الشَّمْسِ ، [وفي رواية : نَظَرَ إِلَى أَعْرَابِيٍّ قَائِمًا فِي الشَّمْسِ وَهُوَ يَخْطُبُ(١)] فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا ؟ [وفي رواية : مَا شَأْنُكَ ؟(٢)] قَالَ : نَذَرْتُ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] أَنْ لَا أَجْلِسَ [وفي رواية : أَنْ لَا أَزَالَ فِي الشَّمْسِ(٤)] حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [وفي رواية : جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي ذَرٍّ عَلَى رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقَصْوَاءِ حِينَ أُغِيرَ عَلَى لِقَاحِهِ ، حَتَّى أَنَاخَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥)] [وفي رواية : عِنْدَ الْمَسْجِدِ(٦)] [فَقَالَتْ : إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ(٧)] [وفي رواية : لَئِنْ(٨)] [نَجَّانِي اللَّهُ عَلَيْهَا لَآكُلَنَّ مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا(٩)] اجْلِسْ ، لَيْسَ هَذَا بِنَذْرٍ [وفي رواية : نَذْرًا(١٠)] ، إِنَّمَا النَّذْرُ مَا أُرِيدَ [وفي رواية : لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا ابْتُغِيَ(١١)] [وفي رواية : يُبْتَغَى(١٢)] بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وَلَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٧٠٥٤·
  2. (٢)مسند أحمد٧٠٥٤·
  3. (٣)مسند أحمد٧٠٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٩·
  4. (٤)مسند أحمد٧٠٥٤·
  5. (٥)سنن الدارقطني٤٣٣٣·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٩·
  7. (٧)سنن الدارقطني٤٣٣٣·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٩·
  9. (٩)سنن الدارقطني٤٣٣٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٧٠٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٩·سنن الدارقطني٤٣٣٣·
  11. (١١)مسند أحمد٦٨٠٧·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٣٢٠·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٣٢٠·مسند أحمد٦٨٠٧·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4330
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رَاحِلَةِ(المادة: راحلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

الْقَصْوَاءِ(المادة: القصواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَا ) ( س ) فِيهِ : الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ ، أَيْ : أَبْعَدُهُمْ ، وَذَلِكَ فِي الْغَزْوِ ، إِذَا دَخَلَ الْعَسْكَرُ أَرْضَ الْحَرْبِ فَوَجَّهَ الْإِمَامُ مِنْهُ السَّرَايَا ، فَمَا غَنِمَتْ مِنْ شَيْءٍ أَخَذَتْ مِنْهُ مَا سُمِّيَ لَهَا ، وَرُدَّ مَا بَقِيَ عَلَى الْعَسْكَرِ ؛ لِأَنَّهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْهَدُوا الْغَنِيمَةَ رِدْءٌ لِلسَّرَايَا وَظَهْرٌ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَحْشِيٍّ قَاتِلِ حَمْزَةَ : " كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُهُ فِي الطَّرِيقِ تَقَصَّيْتُهَا " أَيْ : صِرْتُ فِي أَقْصَاهَا وَهُوَ غَايَتُهَا ، وَالْقَصْوُ : الْبُعْدُ ، وَالْأَقْصَى : الْأَبْعَدُ . * وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ خَطَبَ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ ، قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ لَقَبُ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْقَصْوَاءُ : النَّاقَةُ الَّتِي قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا ، وَكُلُّ مَا قُطِعَ مِنَ الْأُذُنِ فَهُوَ جَدْعٌ ، فَإِذَا بَلَغَ الرُّبْعَ فَهُوَ قَصْعٌ ، فَإِذَا جَاوَزَهُ فَهُوَ عَضْبٌ ، فَإِذَا اسْتُؤْصِلَتْ فَهُوَ صَلْمٌ ، يُقَالُ : قَصَوْتُهُ قَصْوًا فَهُوَ مَقْصُوٌّ ، وَالنَّاقَةُ قَصْوَاءُ ، وَلَا يُقَالُ بَعِيرٌ أَقْصَى . وَلَمْ تَكُنْ نَاقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصْوَاءَ ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا لَقَبًا لَهَا ، وَقِيلَ : كَانَتْ مَقْطُوعَةَ الْأُذُنِ . وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى : " الْعَضْبَاءَ " ، وَنَاقَةٌ

لسان العرب

[ قصا ] قصا : قَصَا عَنْهُ قَصْوًا وَقُصُوًّا وَقَصًا وَقَصَاءً وَقَصِيَ : بَعُدَ . وَقَصَا الْمَكَانُ يَقْصُو قُصُوًّا : بَعُدَ . وَالْقَصِيُّ وَالْقَاصِي : الْبَعِيدُ ، وَالْجَمْعُ أَقْصَاءٌ فِيهِمَا كَشَاهِدٍ وَأَشْهَادٍ وَنَصِيرٍ وَأَنْصَارٍ ، قَالَ غَيْلَانُ الرَّبَعِيُّ : كَأَنَّمَا صَوْتُ حَفِيفِ الْمَعْزَاءِ مَعْزُولِ شَذَّانَ حَصَاهَا الْأَقْصَاءِ صَوْتُ نَشِيشِ اللَّحْمِ عِنْدَ الْغَلَّاءِ وَكُلُّ شَيْءٍ تَنَحَّى عَنْ شَيْءٍ فَقَدْ قَصَا يَقْصُو قُصُوًّا ، فَهُوَ قَاصٍ ، وَالْأَرْضُ قَاصِيَةٌ وَقَصِيَّةٌ . وَقَصَوْتُ عَنِ الْقَوْمِ : تَبَاعَدْتُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ بِالْمَكَانِ الْأَقْصَى وَالنَّاحِيَةِ الْقُصْوَى وَالْقُصْيَا ، بِالضَّمِّ فِيهِمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُرَدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ ، أَيْ : أَبْعَدُهُمْ وَذَلِكَ فِي الْغَزْوِ إِذَا دَخَلَ الْعَسْكَرُ أَرْضَ الْحَرْبِ فَوَجَّهَ الْإِمَامُ مِنْهُ السَّرَايَا ، فَمَا غَنِمَتْ مِنْ شَيْءٍ أَخَذَتْ مِنْهُ مَا سَمَّى لَهَا ، وَرُدَّ مَا بَقِيَ عَلَى الْعَسْكَرِ ; لِأَنَّهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْهَدُوا الْغَنِيمَةَ رِدْءٌ لِلسَّرَايَا وَظَهْرٌ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ . وَالْقُصْوَى وَالْقُصْيَا : الْغَايَةُ الْبَعِيدَةُ ، قُلِبَتْ فِيهِ الْوَاوُ يَاءً ; لِأَنَّ فُعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ أُبْدِلَتْ وَاوُهُ يَاءً كَمَا أُبْدِلَتِ الْوَاوُ مَكَانَ الْيَاءِ فِي فُعْلَى فَأَدْخَلُوهَا عَلَيْهَا فِي فُعْلَى لِيَتَكَافَآ فِي التَّغْيِيرِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَزِدْتُهُ أَنَا بَيَانًا ، قَالَ : وَقَدْ قَالُوا الْقُصْوَى فَأَجْرَوْهَا عَلَى الْأَصْلِ لِأَنَّهَا قَدْ تَكُونُ صِفَةً بِالْأَلِ

كَبِدِهَا(المادة: كبدها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ بِلَالٍ : أَذَّنْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَهُمْ ؟ فَقُلْتُ : كَبَدَهُمُ الْبَرْدُ ، أَيْ : شَقَّ عَلَيْهِمْ وَضَيَّقَ ، مِنَ الْكَبَدِ - بِالْفَتْحِ - ، وَهِيَ الشِّدَّةُ وَالضِّيقُ ، أَوْ أَصَابَ أَكْبَادَهُمْ ، وَذَلِكَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْبَرْدِ ؛ لِأَنَّ الْكَبِدَ مَعْدِنُ الْحَرَارَةِ وَالدَّمِ ، وَلَا يَخْلُصُ إِلَيْهَا إِلَّا أَشَدُّ الْبَرْدِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ، هُوَ - بِالضَّمِّ - : وَجَعُ الْكَبِدِ . وَالْعَبُّ : شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ . ( هـ ) وَفِيهِ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَبِدِي ، أَيْ : عَلَى ظَاهِرِ جَنْبِي مِمَّا يَلِي الْكَبِدَ . ( هـ ) وَفِيهِ : وَتُلْقِي الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَيْ : مَا فِي بَطْنِهَا مِنَ الْكُنُوزِ وَالْمَعَادِنِ ، فَاسْتَعَارَ لَهَا الْكَبِدَ . وَكَبِدُ كُلِّ شَيْءٍ : وَسَطُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فِي كَبِدِ جَبَلٍ " أَيْ : فِي جَوْفِهِ مِنْ كَهْفٍ أَوْ شِعْبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَالْخِضْرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : " فَوَجَدَهُ عَلَى كَبِدِ الْبَحْرِ " أَيْ : عَلَى أَوْسَطِ مَوْضِعٍ مِنْ شَاطِئِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : " فَعَرَضَتْ كِبْدَةٌ شَدِيدَةٌ " هِيَ الْقِطْ

لسان العرب

[ كبد ] كبد : الْكَبِدُ وَالْكِبْدُ ، مِثْلُ الْكَذِبِ وَالْكِذْبِ ، وَاحِدَةُ الْأَكْبَادِ : اللُّحْمَةُ السَّوْدَاءُ فِي الْبَطْنِ ، وَيُقَالُ أَيْضًا كَبْدٌ ، لِلتَّخْفِيفِ ، كَمَا قَالُوا لِلْفَخِذِ فَخْذٌ ، وَهِيَ مِنَ السَّحْرِ فِي الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ . أُنْثَى ، وَقَدْ تُذَكَّرُ ; قَالَ ذَلِكَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ الْهَوَاءُ وَاللُّوحُ وَالسُّكَاكُ وَالْكَبَدُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ هِيَ مُؤَنَّثَةٌ فَقَطْ ، وَالْجَمْعُ أَكْبَادٌ وَكُبُودٌ . وَكَبَدَهُ يَكْبِدُهُ وَيَكْبُدُهُ كَبْدًا : ضَرَبَ كَبِدَهُ . أَبُو زَيْدٍ : كَبَدْتُهُ أَكْبِدُهُ وَكَلَيْتُهُ أَكْلِيهِ إِذَا أَصَبْتَ كَبِدَهُ وَكُلْيَتَهُ . وَإِذَا أَضَرَّ الْمَاءُ بِالْكَبِدِ قِيلَ : كَبَدَهُ ، فَهُوَ مَكْبُودٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْكَبِدُ مَعْرُوفٌ ، وَمَوْضِعُهَا مِنْ ظَاهِرٍ يُسَمَّى كَبِدًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَبِدِي وَإِنَّمَا وَضَعَهَا عَلَى جَنْبِهِ مِنَ الظَّاهِرِ ; وَقِيلَ : أَيْ ظَاهِرِ جَنْبِي مِمَّا يَلِي الْكَبِدَ . وَالْأَكْبَدُ الزَّائِدُ : مَوْضِعُ الْكَبِدِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : أَكْبَدَ زَفَّارًا يَمُدُّ الْأَنْسُعَا يَصِفُ جَمَلًا مُنْتَفِخَ الْأَقْرَابِ . وَالْكُبَادُ : وَجَعُ الْكَبِدِ أَوْ دَاءٌ ; كَبِدَ كَبَدًا ، وَهُوَ أَكْبَدُ . قَالَ كُرَاعٌ : وَلَا يُعْرَفُ دَاءٌ اشْتُقَّ مِنَ اسْمِ الْعُضْوِ إِلَّا الْكُبَادَ مِنَ الْكَبِدِ ، وَالنُّكَافُ مِنَ النَّكَفِ ، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ فِي النَّكَفَتَيْنِ . وَهُمَا الْغُدَّتَانِ اللَّتَانِ تَكْتَنِفَانِ الْحُلْقُومَ فِي أَصْلِ اللَّحْيِ ، وَالْقُلَابُ مِنَ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ; هُوَ بِالضَّمِّ ، وَجَعُ الْكَبِدِ . وَالْعَبُّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    4333 4330 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي ذَرٍّ عَلَى رَاحِلَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقَصْوَاءِ حِينَ أُغِيرَ عَلَى لِقَاحِهِ ، حَتَّى أَنَاخَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ نَجَّانِي اللهُ عَلَيْهَا لَآكُلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث