نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
نَهَى [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَهُوَ اشْتِرَاءُ الزَّرْعِ وَهُوَ فِي سُنْبُلِهِ بِالْحِنْطَةِ [وفي رواية : وَالْمُحَاقَلَةُ الْبُرُّ بِالْبُرِّ(٢)] ، وَنَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَهُوَ اشْتِرَاءُ الثِّمَارِ بِالتَّمْرِ [وَالْمُلَامَسَةِ ، وَنَهَى عَنِ الشِّغَارِ(٣)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ(٤)] .
صحيح مسلم · #3951 نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ .
جامع الترمذي · #1281 نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَسَعْدٍ ، وَجَابِرٍ ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ . حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْمُحَاقَلَةُ : بَيْعُ الزَّرْعِ بِالْحِنْطَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ بَيْعُ الثَّمَرِ عَلَى رُؤُوسِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ ؛ كَرِهُوا بَيْعَ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ .
سنن النسائي · #3893 نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ . خَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ : عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ .
مسند أحمد · #9164 نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَهُوَ اشْتِرَاءُ الزَّرْعِ وَهُوَ فِي سُنْبُلِهِ بِالْحِنْطَةِ ، وَنَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَهُوَ اشْتِرَاءُ الثِّمَارِ بِالتَّمْرِ .
مسند أحمد · #10368 نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ . وَالْمُحَاقَلَةُ الْبُرُّ بِالْبُرِّ .
المعجم الصغير · #28 نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُلَامَسَةِ ، وَنَهَى عَنِ الشِّغَارِ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ .
مصنف ابن أبي شيبة · #23032 نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ .
مصنف عبد الرزاق · #14558 نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ . وَالْمُزَابَنَةُ : التَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، وَالْمُحَاقَلَةُ : الْبُرُّ بِالْبُرِّ .
سنن البيهقي الكبرى · #10754 نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ . ( وَرَوَاهُ ) شَرِيكٌ النَّخَعِيُّ عَنْ سُهَيْلٍ فَزَادَ فِيهِ : فَأَمَّا الْمُزَابَنَةُ : فَأَنْ تَشْتَرِيَ الثَّمَرَ فِي النَّخْلِ بِالتَّمْرِ ، وَأَمَّا الْمُحَاقَلَةُ : أَنْ نَشْتَرِيَ الْحِنْطَةَ فِي السُّنْبُلِ بِالْحِنْطَةِ .
سنن البيهقي الكبرى · #10755 ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا شَرِيكٌ ، فَذَكَرَهُ . ) ، ، ، ،
مسند البزار · #8666 نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ بَيْعُ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ ، وَالْمُحَاقَلَةُ بَيْعُ الْبُرِّ بِالزَّرْعِ .
السنن الكبرى · #4600 نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ . وَخَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، فَقَالَ : عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ .
شرح معاني الآثار · #5259 نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ . قَالَ : " وَالْمُحَاقَلَةُ : الشِّرْكُ فِي الزَّرْعِ ، وَالْمُزَابَنَةُ : التَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، فِي النَّخْلِ " . فَهَذِهِ الْآثَارُ ، قَدْ تَوَاتَرَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْكَيْلِ مِنَ الثَّمَرِ بِالثَّمَرِ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ . فَإِنْ حُمِلَ تَأْوِيلُ الْعَرَايَا ، عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ ، كَانَ النَّهْيُ عَلَى عُمُومِهِ ، وَلَمْ يَبْطُلْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَإِنْ حُمِلَ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مَالِكٌ ، خَرَجَ مِنْهُ مَا تَأَوَّلَ هُوَ الْعَرِيَّةَ عَلَيْهِ ، فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَخْرُجَ شَيْءٌ مِنْ حَدِيثٍ مُتَّفَقٍ عَلَيْهِ إِلَّا بِحَدِيثٍ مُتَّفَقٍ عَلَى تَأْوِيلِهِ ، أَوْ بِدَلَالَةٍ أُخْرَى مُتَّفَقٍ عَلَيْهَا . وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ ، فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ . فَإِنْ حَمَلْنَا مَعْنَى الْعَرِيَّةِ عَلَى مَا قَالَ مَالِكٌ ، ضَادَّ مَا رُوِيَ فِيهَا مَا رُوِيَ فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ . وَإِنْ حَمَلْنَاهُ عَلَى مَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ ، اتَّفَقَتْ مَعَانِيهَا ، وَلَمْ تَتَضَادَّ . وَالْأَوْلَى بِنَا فِي صَرْفِ وُجُوهِ الْآثَارِ وَمَعَانِيهَا ، صَرْفُهَا إِلَى مَا لَيْسَ فِيهِ تَضَادٌّ وَلَا مُعَارَضَةٌ لِسُنَّةٍ بِسُنَّةٍ . فَقَدْ ثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَا فِي مَعْنَى الْعَرَايَا ، مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - وَاللهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ : " خَفِّفُوا فِي الصَّدَقَاتِ ، فَإِنَّ فِي الْمَالِ الْعَرِيَّةَ وَالْوَصِيَّةَ " .
شرح معاني الآثار · #5581 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ . قَالَ : وَالْمُحَاقَلَةُ : الشِّرْكُ فِي الزَّرْعِ ، وَالْمُزَابَنَةُ : التَّمْرُ بِالتَّمْرِ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ . قَالُوا : فَقَدْ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَهِيَ كِرَاءُ الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ ، وَالرُّبُعِ ، وَنَهَى أَيْضًا عَنِ الْمُخَابَرَةِ ، وَهِيَ أَيْضًا كَذَلِكَ . قِيلَ لَهُمْ : أَمَّا مَا ذَكَرْتُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَهْيِهِ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ فَقَدْ صَدَقْتُمْ ، وَنَحْنُ نُوَافِقُكُمْ عَلَى صِحَّةِ مَجِيءِ ذَلِكَ . وَأَمَّا تَأْوِيلُكُمْ إِيَّاهُ عَلَى أَنَّهُ الْمُزَارَعَةُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ ، فَهَذَا تَأْوِيلٌ مِنْكُمْ ، وَلَيْسَ عِنْدَكُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ دَلِيلٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَأْوِيلَهُ كَمَا تَأَوَّلْتُمْ . وَقَدْ يُحْتَمَلُ عِنْدَنَا مَا ذَكَرْتُمْ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ مُخَالِفُكُمْ أَنَّهُ بَيْعُ الْحِنْطَةِ كَيْلًا بِحِنْطَةِ هَذَا الْحَقْلِ الَّذِي لَا يُدْرَى مَا كَيْلُهُ . فَذَلِكَ عِنْدَنَا وَعِنْدَكُمْ فَاسِدٌ ، وَهَذَا أَشْبَهُ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ مَقْرُونٌ بِالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ هِيَ بَيْعُ التَّمْرِ الْمَكِيلِ بِمَا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ مِنَ التَّمْرِ . فَهَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَمِلُ مَا تَأَوَّلَهُ الْفَرِيقَانِ جَمِيعًا عَلَيْهِ ، وَلَا حُجَّةَ فِيهِ لِأَحَدِ الْفَرِيقَيْنِ عَلَى الْفَرِيقِ الْآخَرِ . وَقَدْ جَاءَتْ آثَارٌ غَيْرُ هَذِهِ الْآثَارِ فِيهَا إِبَاحَةُ الْمُزَارَعَةِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ .
شرح مشكل الآثار · #3081 نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ .