حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ

١٥ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٩٠٧) برقم ٩١٦٤

نَهَى [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَهُوَ اشْتِرَاءُ الزَّرْعِ وَهُوَ فِي سُنْبُلِهِ بِالْحِنْطَةِ [وفي رواية : وَالْمُحَاقَلَةُ الْبُرُّ بِالْبُرِّ(٢)] ، وَنَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَهُوَ اشْتِرَاءُ الثِّمَارِ بِالتَّمْرِ [وَالْمُلَامَسَةِ ، وَنَهَى عَنِ الشِّغَارِ(٣)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ(٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٣٩٥١·جامع الترمذي١٢٨١·مسند أحمد١٠٣٦٨·المعجم الصغير٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٣٢·مصنف عبد الرزاق١٤٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٥٤·السنن الكبرى٤٦٠٠·شرح معاني الآثار٥٢٥٩٥٥٨١·شرح مشكل الآثار٣٠٨١·
  2. (٢)مسند أحمد١٠٣٦٨·مصنف عبد الرزاق١٤٥٥٨·
  3. (٣)المعجم الصغير٢٨·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٣٠٨١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٥ / ١٥
  • صحيح مسلم · #3951

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ .

  • جامع الترمذي · #1281

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَسَعْدٍ ، وَجَابِرٍ ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ . حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْمُحَاقَلَةُ : بَيْعُ الزَّرْعِ بِالْحِنْطَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ بَيْعُ الثَّمَرِ عَلَى رُؤُوسِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ ؛ كَرِهُوا بَيْعَ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ .

  • سنن النسائي · #3893

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ . خَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ : عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ .

  • مسند أحمد · #9164

    نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَهُوَ اشْتِرَاءُ الزَّرْعِ وَهُوَ فِي سُنْبُلِهِ بِالْحِنْطَةِ ، وَنَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَهُوَ اشْتِرَاءُ الثِّمَارِ بِالتَّمْرِ .

  • مسند أحمد · #10368

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ . وَالْمُحَاقَلَةُ الْبُرُّ بِالْبُرِّ .

  • المعجم الصغير · #28

    نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُلَامَسَةِ ، وَنَهَى عَنِ الشِّغَارِ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #23032

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #14558

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ . وَالْمُزَابَنَةُ : التَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، وَالْمُحَاقَلَةُ : الْبُرُّ بِالْبُرِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10754

    نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ . ( وَرَوَاهُ ) شَرِيكٌ النَّخَعِيُّ عَنْ سُهَيْلٍ فَزَادَ فِيهِ : فَأَمَّا الْمُزَابَنَةُ : فَأَنْ تَشْتَرِيَ الثَّمَرَ فِي النَّخْلِ بِالتَّمْرِ ، وَأَمَّا الْمُحَاقَلَةُ : أَنْ نَشْتَرِيَ الْحِنْطَةَ فِي السُّنْبُلِ بِالْحِنْطَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10755

    ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا شَرِيكٌ ، فَذَكَرَهُ . ) ، ، ، ،

  • مسند البزار · #8666

    نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ بَيْعُ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ ، وَالْمُحَاقَلَةُ بَيْعُ الْبُرِّ بِالزَّرْعِ .

  • السنن الكبرى · #4600

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ . وَخَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، فَقَالَ : عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ .

  • شرح معاني الآثار · #5259

    نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ . قَالَ : " وَالْمُحَاقَلَةُ : الشِّرْكُ فِي الزَّرْعِ ، وَالْمُزَابَنَةُ : التَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، فِي النَّخْلِ " . فَهَذِهِ الْآثَارُ ، قَدْ تَوَاتَرَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْكَيْلِ مِنَ الثَّمَرِ بِالثَّمَرِ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ . فَإِنْ حُمِلَ تَأْوِيلُ الْعَرَايَا ، عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ ، كَانَ النَّهْيُ عَلَى عُمُومِهِ ، وَلَمْ يَبْطُلْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَإِنْ حُمِلَ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مَالِكٌ ، خَرَجَ مِنْهُ مَا تَأَوَّلَ هُوَ الْعَرِيَّةَ عَلَيْهِ ، فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَخْرُجَ شَيْءٌ مِنْ حَدِيثٍ مُتَّفَقٍ عَلَيْهِ إِلَّا بِحَدِيثٍ مُتَّفَقٍ عَلَى تَأْوِيلِهِ ، أَوْ بِدَلَالَةٍ أُخْرَى مُتَّفَقٍ عَلَيْهَا . وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ ، فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ . فَإِنْ حَمَلْنَا مَعْنَى الْعَرِيَّةِ عَلَى مَا قَالَ مَالِكٌ ، ضَادَّ مَا رُوِيَ فِيهَا مَا رُوِيَ فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ . وَإِنْ حَمَلْنَاهُ عَلَى مَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ ، اتَّفَقَتْ مَعَانِيهَا ، وَلَمْ تَتَضَادَّ . وَالْأَوْلَى بِنَا فِي صَرْفِ وُجُوهِ الْآثَارِ وَمَعَانِيهَا ، صَرْفُهَا إِلَى مَا لَيْسَ فِيهِ تَضَادٌّ وَلَا مُعَارَضَةٌ لِسُنَّةٍ بِسُنَّةٍ . فَقَدْ ثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَا فِي مَعْنَى الْعَرَايَا ، مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - وَاللهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ : " خَفِّفُوا فِي الصَّدَقَاتِ ، فَإِنَّ فِي الْمَالِ الْعَرِيَّةَ وَالْوَصِيَّةَ " .

  • شرح معاني الآثار · #5581

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ . قَالَ : وَالْمُحَاقَلَةُ : الشِّرْكُ فِي الزَّرْعِ ، وَالْمُزَابَنَةُ : التَّمْرُ بِالتَّمْرِ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ . قَالُوا : فَقَدْ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَهِيَ كِرَاءُ الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ ، وَالرُّبُعِ ، وَنَهَى أَيْضًا عَنِ الْمُخَابَرَةِ ، وَهِيَ أَيْضًا كَذَلِكَ . قِيلَ لَهُمْ : أَمَّا مَا ذَكَرْتُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَهْيِهِ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ فَقَدْ صَدَقْتُمْ ، وَنَحْنُ نُوَافِقُكُمْ عَلَى صِحَّةِ مَجِيءِ ذَلِكَ . وَأَمَّا تَأْوِيلُكُمْ إِيَّاهُ عَلَى أَنَّهُ الْمُزَارَعَةُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ ، فَهَذَا تَأْوِيلٌ مِنْكُمْ ، وَلَيْسَ عِنْدَكُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ دَلِيلٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَأْوِيلَهُ كَمَا تَأَوَّلْتُمْ . وَقَدْ يُحْتَمَلُ عِنْدَنَا مَا ذَكَرْتُمْ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ مُخَالِفُكُمْ أَنَّهُ بَيْعُ الْحِنْطَةِ كَيْلًا بِحِنْطَةِ هَذَا الْحَقْلِ الَّذِي لَا يُدْرَى مَا كَيْلُهُ . فَذَلِكَ عِنْدَنَا وَعِنْدَكُمْ فَاسِدٌ ، وَهَذَا أَشْبَهُ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ مَقْرُونٌ بِالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ هِيَ بَيْعُ التَّمْرِ الْمَكِيلِ بِمَا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ مِنَ التَّمْرِ . فَهَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَمِلُ مَا تَأَوَّلَهُ الْفَرِيقَانِ جَمِيعًا عَلَيْهِ ، وَلَا حُجَّةَ فِيهِ لِأَحَدِ الْفَرِيقَيْنِ عَلَى الْفَرِيقِ الْآخَرِ . وَقَدْ جَاءَتْ آثَارٌ غَيْرُ هَذِهِ الْآثَارِ فِيهَا إِبَاحَةُ الْمُزَارَعَةِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ .

  • شرح مشكل الآثار · #3081

    نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ .